24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شربة لبن ترسل أشخاصا إلى المستشفى بسطات (5.00)

  2. أوجار "يعتق" رقاب المحامين الجدد بإنشاء معهد لتكوين المتدربين (5.00)

  3. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  4. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  5. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | كوشنر يقترح على فلسطين تحقيق السلام بالاقتصاد

كوشنر يقترح على فلسطين تحقيق السلام بالاقتصاد

كوشنر يقترح على فلسطين تحقيق السلام بالاقتصاد

أطلق جاريد كوشنر، مستشار دونالد ترامب وصهره، الثلاثاء في المنامة، خطة السلام الأميركية لحل النزاع في الشرق الأوسط من بوابة الاقتصاد، داعيا الفلسطينيين الذين يقاطعون ورشة المنامة إلى إعادة النظر في موقفهم مما اعتبره "فرصة القرن".

وورشة "من السلام إلى الازدهار" هي أول مؤتمر علني حول الخطة التي طال انتظارها. وتركّز الورشة على الشق الاقتصادي فقط، علما أن الجانب السياسي الذي من المستبعد أن ينصّ على قيام دولة فلسطينية مستقلّة قد لا يُكشف عنه قبل نوفمبر المقبل.

وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها خمسين مليار دولار، غالبيتها لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلّي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام.

لكن الفلسطينيين يقاطعون الورشة، قائلين إنّه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع.

وقال كوشنر في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للورشة التي تستمر يومين إن "التوافق حول مسار اقتصادي شرط مسبق ضروري لحل المسائل السياسية التي لم يتم إيجاد حل لّها من قبل".

لكن كوشنر (38 عاما)، صهر ترامب وصديق عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قال في خطاب طغت عليه الأرقام وبدا فيه وكأنه رجل أعمال يقدّم عرضا على شاشة، إن التوصل إلى حل سياسي أمر لا يمكن تجاوزه.

وأوضح أن "النمو الاقتصادي والازدهار للشعب الفلسطيني غير ممكنين من دون حل سياسي دائم وعادل للنزاع، يضمن أمن إسرائيل ويحترم كرامة الشعب الفلسطيني".

وأقرّ بوجود شكوك حيال نوايا ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلاّ أنّه دعا الفلسطينيين رغم ذلك إلى تبني الجانب الاقتصادي من الخطة قبل الدخول في السياسة.

وتوجّه إلى الفلسطينيين قائلا: "رسالتي (...) هي أنّه رغم ما يقول أولئك الذين خذلوكم في الماضي، الولايات المتحدة لم تتخلّ عنكم".

واعتبر أنّ الخطة الأميركية لتحقيق السلام هي "فرصة القرن" بعدما أُطلق عليها في الإعلام تسمية "صفقة القرن". وأوضح قائلا: "يجب الإشارة إلى هذا الجهد على أنّه فرصة القرن إذا تحلّت القيادة بالشجاعة لمواصلتها".

تصفية القضية

ويرى الفلسطينيون أن الخطة الأميركية لتحقيق السلام تهدف إلى تصفية قضيتهم.

والثلاثاء، أكد أمين سرّ منظّمة التحرير الفلسطينيّة صائب عريقات أنه "رغم أن هذه الحملات التحريضية تهدف إلى إذعان وتركيع شعب فلسطين وقيادته للإملاءات والتهديدات الأميركية والإسرائيلية، إلا أن شعبنا ملتزم بالدفاع عن حقوقه غير القابلة للتصرف".

في المقابل، انتقدت إسرائيل السلطة الفلسطينية. وقال نتانياهو: "لا أستطيع أن أفهم كيف يرفض الفلسطينيون الخطة الأميركية قبل أن يستمعوا الى تفاصيلها".

وشهدت عدة مدن فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة احتجاجات شارك فيها مئات المتظاهرين، معبّرين عن رفضهم للمؤتمر الاقتصادي.

وتسود علاقات سيئة بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية منذ قرّر ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها في 2017.

وتواجه الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين ضغوطا من الفلسطينيين.

وبين الدول العربية الـ22، لا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية كاملة سوى مع الأردن ومصر. ويشارك هذان البلدان في ورشة البحرين على مستوى وكلاء وزارة المالية، وكذلك المغرب.

وأكّدت السعودية التي أوفدت وزير ماليتها محمد الجدعان على رأس وفد يضم مسؤولين آخرين، الثلاثاء في بيان، "دعمها جميع الجهود الدولية التي تهدف إلى ازدهار المنطقة".

وجدّدت الرياض تأكيد "موقفها الراسخ تجاه القضية الفلسطينية وحلّها وفق مبادرة السلام العربية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة".

الفشل هو النجاح

ومن بوابة الاقتصاد، جمعت الإدارة الأميركية في الفندق الفخم في البحرين، في قاعة حفل العشاء الافتتاحي مساء الثلاثاء، مسؤولين من دول خليجية وعربية، مع مسؤولين غربيين، وممثلين لإسرائيل التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع البحرين.

ويتواجد صحافيون إسرائيليون في البحرين بعدما حصلوا على تصريح خاص من البيت الأبيض لحضور المؤتمر الاقتصادي، في سابقة في المملكة الخليجية. وتحظر غالبية الدول العربية دخول الإسرائيليين، باستثناء من يملكون جوازا ثانيا.

وتجد دول الخليج نفسها تتشارك مع إسرائيل القلق حيال إيران، الأمر الذي يعزّزه التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن.

وبحسب ريتشارد لوبارون، وهو دبلوماسي أميركي سابق في الشرق الأوسط، فإنّ إدارة ترامب كانت تدرك تماما أن الفلسطينيين لن يشاركوا في المؤتمر.

لكن الباحث في مركز "اتلانتيك كاونسيل" أوضح أنّ المؤتمر في البحرين سيتيح فرصة لكوشنر ليدّعي أن القادة الفلسطينيين لا يهتمون بمصالح شعبهم، بينما يقوم هو بتقديم مصالح إسرائيل.

وكتب لوبارون في تحليله أن "(فشل) ورشة المنامة سيمثّل نجاحا لاستراتيجية ترامب".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - يونس السلفي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 20:55
سيسجل التاريخ خيانة العرب للقضية الفلسطينية بمداد أسود
2 - agnaw الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:02
كوشنر يعرض على الفلسطينين دبحة القرن وليست صفقة سينم العرب على هذه الصفقة يوم لا ينفع الندم وسيذكر التاريخ أن من شارك في هذه الصفقة قد خانوا القضية الفلسطينية والاسلامية
3 - ravhida الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:05
طيب يا كوشنير عندكم ولايات كثيرة في امريكا حددوا واحدة لاسرائيل وحطوا فيها الصهاينة مع اقتصادكم واموالكم.. واتركوا فلسطين لاهلها. يا سيد كوشنير القدس للمسلمين وليس بمزادكم وفلسطين للفلسطينيين وهم من سيحررونها وكل مكركم سيرد عليكم
4 - عروبي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:06
وأنا كذلك أقترح على إبن عمي كوشنير أن يصرف تلك الفلوس على اليمنيين والصوماليين وروهينغا ووومثله تكفيريا عن خطايا بني إسرائيل وألا يصرفها على ...لأنهم ببساطه لا يستحقون
5 - القنيطري الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:10
تاريخك ، وجودك ،كرامتك ......مقابل المال !!! عقلية يهودية المال يحل كل المشاكل
6 - abdelhak الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:20
القدس ليست للبيع اذ كانت امريكا تبيع كل شئ نحن المسلمين القدس ليست للبيع سيدي كشنير
7 - Observateur الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:23
إذا وافق الفلسطينيون على الشق الإقتصادي - هذا بطبيعة الحال مستبعد - في الشق السياسي قد يقترح عليهم ترامب إنشاء دولة فلسطينية على أراضي سيناء و إخراجهم على طول من الضفة الغربية و قطاع غزة .. الحماقة السياسية ليس لها حدود
8 - العابث الأخير في هذا القرن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:24
إشتممت رائحة معلق يهودي ستبقى القدس خط أحمر أعوذ بالله من الشيطان (إقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) صدق الله العظيم .افهمت كلام الحق ستحرر فلسطين في القريب العاجل إن شاء الله
9 - الواقعية الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:33
كم حرر الفلسطينيون والعرب والمسلمون من متر في فلسطين منذ 1948 ومن القدس منذ 1976?قبل 1967 اقترحت الامم المتحدة تقسيم القدس بين الاسرائيليين والفلسطينيين فرفضو فاستولت اسرائيل عليها كاملة
10 - الصحراء المغربية الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:35
قرأت هنا و هناك أن الفريق القايد صالح مستعد تحقيق السلام بالاقتصاد مع المغرب .. يقترح منحه خمسين مليار دولار إذا ما وافق التنازل عن أقاليمه الجنوبية.
11 - عثمان سمير الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:39
هاذي كتشبه للنفط مقابل الغذاء يعني لا تنمية بدون سلام تنازلوا على الارض والقدس وحق العودة وسنعطيكم دولارات في شكل مشاريع ولا كابغاش يقلب باش يعيش نتمنى ان لا تجبر امريكا كل حر في العالم على عدم تقديم اية مساعدة للفلسطينيين الرافضين لهذه المقايضة
12 - مواطن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:43
امريكا ليست محايدا ولا نزيها، وكل ما تسعى إليه امريكا هو إقبار القضية الفلسطينية كما اقبرت فكرة الوحدة العربية. سيشهد التاريخ ان فلسطين بيعت بتثبيت بعض الكراسي، وهي حاليا في طور التسليم.اتمنى ان يأتي جيل من الفلسطينيين يضحي بكل ما آتاه الله سبحانه وتعالى لاسعادة الحقوق المغتصبة من يد.كل من ساهم في تعطيل تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
13 - ليست للبيع .. الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:47
يريد تصفية القضية الفلسطينية برشوة مفضوحة. المال مقابل الأرض. لا الفلسطينيين و لا أي من العرب يملك حق التفاوض على أي أرض عربية إسلامية، من يقبل بأي حل يصب في هذا الإتجاه فهو خائن و لا يمثل إلا نفسه. عرفات رحمة الله عليه قتل بسم بطيء لأنه رفض نفس العرض. القضية الفلسطينية قضية وطنية في كل أقطار الوطنين العربي و الإسلامي و من خال نفسه شجاع، مغوار و بطل بضم صوته إلى هؤلاء الصهاينة فلا يلومن إلا نفسه و نحن في حل من أمرنا إزاءه. فليطبل المتصهينون و الركع السجود للطاغوت الأمريكي كيفما و أنا شاؤوا، القضية الفلسطينية ليست للبيع، وليبلغ القاريء منكم كل غائب.
14 - rachid الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:56
number 3 to abdellah
get out of ur hole and be a man , a real man i mean .u must be a jew or an anti-Palestinians . Palestine is our land too , is all muslims on earth's land . listen there is only one death and we shall all go through it . so as a muslim i will stand today and tomorrow with all muslims no matter where and how . this is my attitude and i am working on it daily to keep it up all the time . if u mr abdellah and people like u easy to swing with the winds that not easy for billions of Muslims around the world to be like u . Muslim and proud and i will stand with u as long as u are Muslim and with everybody whose rights prosecuted
thank u
15 - نورالسعيد الزرموني الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:00
لا يستساغ ولا ينبغي أن نختزل قضية ملأت الدنيا وشغلت الناس أجيالا وأجيالا ،فيما اصطلح عليه بصفقة القرن..!!إنه من العيب والخزي أن ندنس قضية مبادئ وعقيدة ونضال ونصفها بالصفقة....نحن لا "نتاجر ولا نقامر ولانسمسر بأرواح الناس وعهود الشهداء وشرف الأمة....!!إذا أراد المتواطئون من أبناء جلدتنا وديننا ولغتنا وحضارتنا أن يسايرون الأمريكان والصهاينة للحفاظ على كراسيهم المثقوبة فلهم ذلك ....فقد يدمرون فوق رؤوس الاشراف كل الدنيا ولكن لا يستطيعون الإقناع والتألق...لأن التاريخ أبي ولن يقبل باستمرار الخيبات والنكسات....فما زال في العالم بقية من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...
16 - لا لمؤامرة بيع فلسطين الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:07
يمكنكم اقتطاع ولاية أمريكية من ولايات المتحدة الأمريكية أو مقاطعة من المقاطعات الإنجليزية أو الألمانية أو الروسية أو الأسترالية الشاسعة أو في أي مكان من الأرض غير فلسطين المحتلة و الأقصى و الوطن العربي و بيعها لجحافل الاستيطان الصهيوني و توطينهم هناك و ترك الأراضي الفلسطينية لأهلها و للمهجرين و اللاجئين قسرا للعودة لأراضيهم المغتصبة..
17 - كمال الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:10
يجب على الدول العربية والصين وروسيا ودول امريكا اللاتينية وحتى الدول الاوروبية عدم عقد اي اتفاق مع امريكا في عهد هذا الرئيس . ترامب يريد أن يفرض على العالم أجندته . وكأن كل ما هو غير أمريكي يجب أن يكون عبدا لأمريكا . يجب مقاطعة هذا الرئيس الا أن تنتهي ولايته ويرحل.
18 - عبده/الرباط الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:13
بدون لف او دوران.. المغرب شارك في هذه الورشة...و هذا خلاف لما كان متوقعا ولست ادري ماذا سيكون رد فعل الفلسطينيين...؟؟؟؟
19 - هكذا عقول المستوطنين الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:18
هذا الكاوبوي الطائش ، يظن أن العالم والانسان بضاعات يمكن تحديد سعرهم وقيمتهم في مدينة لا فيگاس أو في إلباسو . ياكشنير انت وفريقك والتابعين لك ، خدوا اصحابكم ومستوطنيكم الى ولاية من ولاياتكم واحتفظوا بالملياراتكم وبالصفقات القرنية أو المخلبية ودعدوا الفلسطينيين على أرضهم أحرار .هم أدرى بتاريخهم و باقتصادهم وبمستقبلهم .
20 - عبدالرحمان الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 22:27
صفقة لبيع الكرامة و الدل و الإستعمار. أفكار صهيونية إشتروا المساكن و أخرجوا الكل و اليوم يشتروا ماتبقى من مقاومة لمحو آثارها.
21 - الحسين الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 23:12
الشعب الفلسطيني يريد الحرية وانتهاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين. وليس إلى الصدقات والتبرعات .
22 - سيدي محمد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 23:27
ليس العرب و المسلمين كلهم اغبياء و   منعدمي
مي الكرامة !!!!!
على المتبعين لتطورات   القضية الفلسطينية  ان لا يتعبوأ أنفسهم لمعرفة التفاصيل ؛ فالامر أصبح واضحا ، هذه  الأحداث   افرزت حاليا
تيارين :
 التيار الأول :  آغليية  الدول الخليج  مع إسرائيل و من يدور في فلكهما، فهم بكل الوسائل ضد   الفلسطينيين و ا ستقلالهم
التيار الثاني:  الجمهورية الاسلامية الإرانية و من يساندها فهي  قولا و فعلا مع الشعب الفلسطيني  ليسترحع وطنه كاملا
 فلنرى  أيهما سينتصر؟ بلا شك  الشعب الفلسطيني سينتصر  إن شاء  الله لآن مطالبه مبنية على الحق و من يسانده له خطة مدروسة .لهذا الانتصار ..
23 - القضية الفلسطينية الأربعاء 26 يونيو 2019 - 00:17
القضية الفلسطينية هي قضية روحية وليست اقتصادية مالم يفهمه كوشنير و ترامب ان الفلسطينين يفضلون الموت جوعا او بالرصاص على أن يفرط في ارضهم و تضحيات اجدادهم
24 - بركاك القصر الأربعاء 26 يونيو 2019 - 02:31
بدون لف او دوران.. المغرب شارك في هذه الورشة
25 - عبدو الأربعاء 26 يونيو 2019 - 09:11
لن اقبل بتقسيم فلسيطين
أعيش أسيرا بكرامتي و لا أعيش مذلول في حريتي
26 - مراد الأربعاء 26 يونيو 2019 - 09:30
للأسف المغرب سيشارك في صفقة القرن
التي سوف تدمر فلسطين نهائيا.
هدفها الأول ليس الإزدهار الإقتصادي كما يزعمون
لكن الإستلاء على القدس المحتلة وبالتالي تدمير أولى القبلتين لتكون بدايتهم ومتمنياتهم في القضاء على الإسلام.
لكن لله جنود السماوات والارض يا كفار.
27 - ابو ناصر الأربعاء 26 يونيو 2019 - 10:16
إلى التعليق رقم 9 هل تعلم أن الفلسطينيين الآن هم في موقع قوة لأن ليس لديهم شيء يخسرونه لقد خسروا كل شيء منذ زمان فلماذا القبول بالمذلة
28 - عزيز الأربعاء 26 يونيو 2019 - 10:49
ليهود عداهم الله المال أو العلم الدنيوي اماعطاهمش الارض فين استقرو حيت بغاو العدس الفول البصلة فزمن سيدنا موسى عليه السلام//سير دير الابراج ديال نسيبك ترامب فالبيع //( ابراج ترامب للبيع شارع وول ستريت مانهاتن نيويورك ستي))
29 - Youness الأربعاء 26 يونيو 2019 - 11:00
نحن جميعا ضد بيع كرامة المسلمين والفلسكينيين مقابل المال، لكن الكرامة مدهوسة في كل الحالات.. إنها الحقيقة. سواء قبل الفلسطينييون صفعة القرن فهذا لصالح امريكا واسرائيل.. وإذا رفضوا الصفقة فهذا أيضا قد يكون مدروسا أيضا بخطة ماكرة وسيكون لصالحهم.
{ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين} صدق الله العظيم
30 - shumpeter الأربعاء 26 يونيو 2019 - 19:03
تكتيك امريكي خالص لجر فلسطين الى الفخ الاقتصادي.
31 - مهاجر الأربعاء 26 يونيو 2019 - 19:18
فرصة القرن ستكون بمثابة اتفاقية اصلو التي اندثرت بعد قتل رابين وياسين عرفات. على الدول العربية شعبا وحكومة ان تفق ضد خطة كوشنير التي تخدم مصالح اسراءيل
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.