24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ترامب يكثف تغريدات الكراهية قبل انتخابات 2020

ترامب يكثف تغريدات الكراهية قبل انتخابات 2020

ترامب يكثف تغريدات الكراهية قبل انتخابات 2020

واصل دونالد ترامب تغريدات الكراهية في حق نائبات ديمقراطيات وصفهن بأنهن من "اليسار المتشدد"، ما أثار موجة من الغضب العارم لدى الديمقراطيين؛ في حين لزم الجمهوريون صمتا مصحوبا بالإحراج لأن هذه التغريدات تتعارض تماما مع السياسات الأمريكية التقليدية.

ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2020 بدا الرئيس الأمريكي عازما أكثر من أي يوم على اللعب على الوتر العرقي لتعبئة قاعدته الانتخابية البيضاء بأكثريتها، وأيضا للّعب على الخلافات بين خصومه السياسيين.

وبعدما كان دعا قبل أيام نائبات ديمقراطيات من الملونات إلى "العودة" إلى بلدانهن الأصلية، مع العلم أن كثيرات منهن ولدن في الولايات المتحدة، عاد ترامب ودعاهن إلى طلب الصفح من الولايات المتحدة "لكلامهن الفظيع والمقرف".

على الجانب الديمقراطي أثارت تغريدات ترامب الأخيرة موجة كبيرة من الغضب. ودانت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بشدة تعليقات ترامب التي وصفتها بأنها "تحض على الكراهية" وتساهم في "تقسيم الأمة".

وقالت النائبة ألكسندريا اوكاسيو كورتيز المعنية بالهجمات، تعليقا على تغريدات ترامب: "من المهم الإشارة إلى أن كلمات الرئيس بالأمس (الأحد)، التي طلب فيها من أربع نائبات أميركيات العودة إلى بلدانهن هي علامة من نتاج دعاة تفوق العرق الأبيض".

وأضافت هذه النائبة المولودة في نيويورك أن "ترامب يدفع الحزب الجمهوري إلى مواقف عنصرية معلنة، ولا بد من أن يقلق هذا الأمر الأمريكيين".

حساب على البارد

ويبدو أن الإستراتيجية السياسية لترامب واضحة وتقضي ببث الفرقة داخل المعسكر الديمقراطي الذي يعاني توترات أصلا.

ومع أن ترامب لم يذكر أحدا بالاسم فإنه يشير بوضوح إلى أربع شابات ديمقراطيات دخلن مجلس النواب وينتسبن إلى الجناح اليساري للحزب الديمقراطي، ودخلن مرارا في خلافات علنية مع بيلوسي؛ وهن: الكسندريا اوكاسيو كورتيز وإلهان عمر من مينيسوتا، وأيانا بريسلي من ماساشوسيتس، ورشيدة طليب من ميشيغن.

وقال في هذا الإطار ديفيد اكسلرود، المستشار السابق لباراك أوباما: "بهذا الكلام العنصري المتعمد يسعى دونالد ترامب إلى تسليط الأضواء على الأشخاص الذين استهدفهم، ودفع الديمقراطيين إلى الدفاع عنهم وجعلهم رموزا لكامل الحزب".

واعتبر أن هذه السياسة تنم "عن حسابات وقحة".

وتعليقا على كلام ترامب قال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي بات قريبا جدا من ترامب بعدما كان من أكثر منتقديه، في تصريح لفوكس نيوز: "نعلم جميعا أن الكسندريا أوكاسيو كورتيز ومجموعتها لسن سوى عصابة من الشيوعيين".

وتابع غراهام في سلسلة من التغريدات أعقبت تغريدات ترامب: "إنهن من المعاديات للسامية ومعاديات لأمريكا".

وإذا كان ليندسي غراهام قدم دعما واضحا للرئيس ترامب فإن أحدا من البارزين في الحزب الجمهوري لم يوجه انتقادا لتغريدات ترامب.

وكان ترامب كتب: "مثير للاهتمام أن نرى نائبات +تقدميات+ ديمقراطيات في الكونغرس يقلن بنبرة عالية للشعب الأمريكي، أكبر وأعظم دولة في العالم، كيف ندير حكومتنا"، معتبرا أنهن "جئن من دول تعاني حكوماتها أوضاعا كارثية هي الأسوأ والأكثر فسادا والأقل كفاءة في العالم"، وأضاف: "لماذا لا يعدن إلى تلك المناطق الفاشلة التي تنتشر فيها الجرائم من حيث أتين للمساهمة في إصلاحها".

أما كاتب الافتتاحيات المحافظ بيل كريستول المناهض بشدة لسياسات ترامب، فاعتبر أن مستقبل الحزب الديمقراطي بات يثير القلق، إلا أن بعضا من قادته يحاولون على الأقل "وضع حد للتطرف"، وتدارك: "لكن من المؤسف أننا لا نستطيع قول الشيء نفسه عن زعماء الحزب الجمهوري".

وسجل رد فعل لافت هذه المرة من وراء المحيط الأطلسي، وتحديدا من رئيسة الحكومة البريطانية المحافظة تيريزا ماي، كان له وقع في واشنطن؛ فقد اعتبرت أن تغريدات ترامب هذه "غير مقبولة على الإطلاق".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - واو الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 08:03
ليس فقط ترامب .الكل اصبح عنصري .
حتى في اوربا العنصرية ازدادت بشكل مخيف من يكون له شيء من الحس و الذكاء يشعر بهذا و من يكون قلبه ميت فهو عادي.
سيأتي يوم الكل سيرجع الى اصله و لكم العبرة في الاندلس رغم مرور القرون رجع الكل الى بلد اجداده الاصلي. انها الحقيقة و يجب ان نكون مستعدين لهذا .
2 - مهاجر الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 08:23
انت ومن معك من دنستم امريكا واستوطنتموها ضلما وعدوانا وبالقوة ونشرتم بها انواع العنصرية والكراهية والتفرقة والجريمة انت واجدادك مهاجرين في ارض ليست لكم ولا لاصولكم
3 - مذكوري الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 12:19
بخرجاتك المثيرة للجدل عرفت من اين يؤكل الكتف برافو برافو برافو عليك
4 - عروبي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 20:57
الذي لا يعيش في أمريكا علبه أن يخرس...ترام محق في الكثير ...الذي لا يحب أمريكا ولا تعجبه ولا يدافع عن مصالحها عليه الرحيل الى بلده الأصل...مادمت إخترت العيش في أمريكا فعليك أن تدافع عن مصالحها و اذا كنت لا تتفق مع ذلك فعليك الصمت أو الرحيل
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.