24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | انشقاق العدالة والتنمية التركي يهدد حُكم أردوغان

انشقاق العدالة والتنمية التركي يهدد حُكم أردوغان

انشقاق العدالة والتنمية التركي يهدد حُكم أردوغان

بعدما خسر رئاسةَ بلديات المدن الرئيسية أمام المعارضة هذا العام، يواجه الرئيسُ التركيُّ رجب طيب إردوغان تحدياً جديداً يتمثّل بحلفاء قدامى يسعون إلى الانشقاق عن حزب العدالة والتنمية وتأسيس أحزابهم الخاصة.

ويبدو أن الاتحاد المقدس حول الرئيس التركي قد بدأ بالتصدع، كما تظهر الخطوات غير المسبوقة لأحمد داوود أوغلو، رئيس الوزراء السابق، وعلي باباجان، وزير الاقتصاد السابق؛ فقد انتقد الاثنان، في الأسابيع الأخيرة، توجهات تركيا تحت إدارة إردوغان.

وأعطت هذه التصريحات مصداقية لشائعات لا تنفك تتصاعد، تشير إلى نية داوود أوغلو وباباجان، اللذين كانا من الشخصيات الرئيسية المحيطة بإردوغان في ما مضى، تشكيل حزبيهما الخاصين لتحدي حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 17 عاماً.

وقام باباجان بالخطوة الأولى في الثامن من يوليوز؛ فقد أعلن هذا الرجل، الذي يحظى باحترام شديد في الأوساط الاقتصادية ويعزى إليه الفضل في النجاح الاقتصادي لحزب العدالة والتنمية في العقد الأول من حكمه، استقالته من الحزب، آخذاً عليه "التضحية" بالمبادئ، ومشيراً إلى الحاجة إلـى "رؤية جديدة" لتركيا.

ومع بلوغ التضخم في تركيا نسبة 15.7% والانكماش 2.6% في الربع الأول من عام 2019 والبطالة 13%، يرى العديد من الأتراك أن باباجان هو الرجل القادر على إيجاد الحلول لمشاكل البلاد، ويعتبرونه البديل المناسب لإردوغان الذي تنتهي ولايته الحالية في 2023.

وبعد عشرة أيام على إعلان باباجان، خرج داوود أوغلو عن صمته المعتاد، وقام بمقابلة لأكثر من ثلاث ساعات بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، ألمح خلالها إلى أنه هو أيضاً جاهز لتشكيل حزب جديد.

"خيبة أمل"

قلل إردوغان من أهمية التهديد الذي يشكّله الرجلان؛ لكن خبراء رؤوا أنه لن يقف مكتوف اليدين أمام الانشقاقات.

وترى ليسل هينتز، من جامعة جون هوبكينز، أن إردوغان "قد يحارب كل من يرى فيه تهديدا للهيمنة التي يجسدها".

ولدعم رأيها، تذكر هينتز أمثلة احتجاز الزعيم الكردي صلاح الدين دميرتاش منذ 2016، المعارض بشدة لإردوغان، بالإضافة إلى المحاكمات الجارية لشخصيات من المجتمع المدني ومعارضين لحزب العدالة والتنمية.

وعندما غادر منصبه كرئيس للوزراء في 2016 بعد نحو عامين من توليه، تعهد داوود أوغلو بعدم انتقاد إردوغان علناً؛ لكن مقابلته الطويلة أظهرت أنه لن يلتزم الصمت بشأن ما ينظر إليه على أنه أوجه قصور داخل العدالة والتنمية.

لكن داوود أوغلو الشخصية الانقسامية بعيد عن التأكد من جر أعضاء آخرين من العدالة والتنمية إذا اختار تأسيس حزب جديد.

في المقابل، يمكن لباباجان بالفعل أن يعتمد، وفق الإعلام التركي، على دعم شخصية بارزة أخرى في حزب العدالة والتنمية، هي الرئيس السابق عبد الله غول من أجل تأسيس تيّار منشقّ.

وخلال إحدى المقابلات، أبدى إردوغان استياءه من مشاريع رفاق دربه السابقين. وقال: "إذا لم نشعر بخيبة أمل منهم، فممن إذاً سنشعر بخيبة أمل؟".

إدارة الاقتصاد

تعتبر هينتز أن نجاح حزب يؤسسه باباجان "يعتمد على الأرجح على مدى قدرته على تقديم خطط ملموسة لمعالجة المشاكل الاقتصادية والفوارق الاجتماعية".

وترى أن أمام باباجان "فرصة في تعبئة يمين الوسط التركي، بالاعتماد خصوصاً على الاستياء العام من الإثراء الشخصي لقادة حزب العدالة والتنمية بينما الاقتصاد التركي يغرق في أزمة".

فاز إردوغان وحزب العدالة والتنمية بكل الانتخابات التي أجريت منذ عام 2002؛ لكن في الانتخابات البلدية الأخيرة، خسر إردوغان وحزبه إسطنبول، القلب النابض للاقتصاد التركي، كما العاصمة أنقرة، ومدن كبرى أخرى.

وعلى الرغم من هذه الانتكاسات، يتمتع إردوغان بقاعدة وفية مؤيدة له، خصوصاً في المحافظات البعيدة عن المركز، وفق إيمري إردوغان من جامعة بيلغي في إسطنبول.

ويرى الباحث أن بروز شخصية منشقة عن حزب العدالة والتنمية كخصم جديد قد يكون له أثر "تدميري" لإردوغان في الانتخابات المقبلة المقررة عام 2023، مع العلم أن على المرشح للرئاسة أن يحصل على أكثر من 50% من الأصوات للفوز.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - السفير الأحد 21 يوليوز 2019 - 08:59
كيف كانت تركيا وكيف أصبحت بقدوم اردوغان الى درجة ان الكل اصبح ينزعج مما وصلت إليه من تطور فماذا غيرت الأحزاب الاخرى ليريد داوود أغلو تاسيس حزب جديد فماذا سيعطي لتركيا غير تقسيمها إنه إنقلاب سياسي يقوده داوود أغلو ولا نعرف من وراءه الغرب بقيادة امريكا أم عميلها فتح الله الذي يعيش على أراضيها أما التمويل فهو عربي محض إماراتي وسعودي فالغرب يريد ان يدمر تركيا اقتصاديا لتعود الى الثمانينات وما ادراك من ثمانينيات تركيا
2 - رأي خاص الأحد 21 يوليوز 2019 - 09:22
الدوام لله.. السيد اردوغان قام بما رأى فيه مصلحة دينه وبلده والأفضل له أن يأتي آخر ويخرج هو برأس مرفوع
3 - ميمون الأحد 21 يوليوز 2019 - 10:13
رجل جدير بكل التقدير واﻻحترام،وقع ضحية التآمر العربي الخائن والنظام اﻻمريكي المستبد
4 - حسن الأحد 21 يوليوز 2019 - 11:36
اين نحن من تركيا واردوغان الدي سئل دات يوم كيف اوصلت نركيا من دولة متسولة و غارقةفي الديون حالنا الان الى دولة متقدمة فاجاب انني لا اسرق مال شعبي المهم ان اردوغان وضع تركيا على السكة الصحيحة رغم العراقيل والمكائد و الانقلاب الفاشل
5 - اللهم انصر الحق الأحد 21 يوليوز 2019 - 11:48
اللهم انصر الإسلام و المسلمين في جميع بقاع الأرض آمين و اخذل أعداءك أعداء الدين و عملاءهم و من والأهم أجمعين.
6 - شمالي الأحد 21 يوليوز 2019 - 13:46
اردوغان وصل بالصندوق و ان غادر سيغادر بالصندوق فهو قد زرع في شعبه حس الديمقراطية
7 - ber nour الأحد 21 يوليوز 2019 - 17:46
هل سيفلح الديكتاتور هذه المرة على إردوغان ان يحترم الديمقراطية في بلاده التي أسسها اسلافه العلمانيين
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.