24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | سودانيات يواصلن الكفاح على درب المساواة بعد الإطاحة بالنظام

سودانيات يواصلن الكفاح على درب المساواة بعد الإطاحة بالنظام

سودانيات يواصلن الكفاح على درب المساواة بعد الإطاحة بالنظام

تقول أماني عثمان، المحامية والناشطة الحقوقية السودانية، التي أمضت سبع ساعات في زنزانة شديدة البرودة و40 يوما في السجن بسبب تظاهرها ضد النظام السوداني، إن المرأة السودانية ستستمر في الكفاح من أجل المساواة.

وفي هذا البلد الذي تسود فيه أحكام تفرض على المرأة قيودا كثيرة باسم الشريعة الإسلامية، كانت النساء في مقدمة حركة الاحتجاج التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير الذي خلعه الجيش في 11 أبريل 2019، بعد أن حكم البلاد 30 سنة.

ففي 12 يناير الماضي، اقتيدت أماني عثمان إلى أماكن حبس انفرادي تعرف بـ"الثلاجة" في الخرطوم. وفي السودان، الذي كثيرا ما تقترب فيه درجات الحرارة من خمسين درجة، يشكل البرد الشديد إحدى وسائل تعذيب المعارضين.

وتروي عثمان: "في تلك الغرفة، لا توجد منافذ ولا شيء فقط هواء مكيف بدرجة تبريد قصوى وإضاءة على مدار اليوم وكامل أيام الأسبوع"".

ويوجد موقع "الثلاجة" في مركز احتجاز تديره أجهزة المخابرات وفي مبنى سري على حافة النيل الأزرق.

"أيقونة"

أدخل عشرات المناضلين والمتظاهرين والمعارضين السياسيين لنظام البشير ذلك المبنى الذي يسميه عناصر المخابرات "الفندق"، وتقول عثمان أنه مكان "قذر".

وتجري عمليات الاستجواب في تلك الغرف المبردة جدا. وإثر الاستجواب وبحسب مزاج الحراس يسمح للموقوف بالمغادرة أو ينقل إلى سجن.

ولدى وصولها تتذكر أماني عثمان أن أحد عناصر المخابرات هنأ رفاقه قائلا: "لقد تصيدتم الحيوانة". ثم تمت مصادرة جميع أغراضها، باستثناء مصحفها.

وخلال استجوابها كانت ترتعد بردا. وخاطبها أحد رجال الأمن قائلا بتهكم "تريدين التظاهر للمطالبة بظروف أفضل؟ فقط بلغينا، وسنبذل ما بوسعنا لأجل ذلك".

وأضافت: "تم توقيفي في مخالفة لكافة القوانين والأخلاق؛ لأني مناضلة، ولأني أدافع عن النساء في البلاد التي لا صوت لهم فيها".

من جانبها، قالت سلوى محمد (21 عاما): "لأني امرأة لا يمكنني الخروج لوحدي، ولا يمكنني الدراسة في الخارج، ولا ألبس كما أريد".

وكانت تتظاهر كل يوم "لإسماع صوت المرأة" في الاعتصام الذي نظمه المحتجون في أبريل أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم.

وهناك كانت آلاء صالح (طالبة-22 عاما) أيقونة الثورة السودانية، واشتهرت بإلقاء القصائد التي تمجد بطولات المرأة السودانية.

وفي الثالث من يونيو، تم فض الاعتصام غير المسبوق المطالب بحكم مدني، بالقوة. وبعد أسابيع من التوتر، وقع المجلس العسكري الحاكم وقادة حركة الاحتجاج اتفاقا لفترة انتقالية من ثلاث سنوات.

وتؤكد أماني عثمان: "لن ننتظر أن نمنح حقوقنا، سنكافح من أجل الحصول عليها"، مضيفة أن السودانيات "يطالبن بـ40 في المائة من مقاعد البرلمان المقبل".

وقالت إن ائتلاف "قوى الحرية والتغيير"، الذي يقود الاحتجاجات، ضمن هذا المطلب في الاتفاق المبرم مع المجلس العسكري.

وتقول أميرة التيجاني، أستاذة الإنجليزية في جامعة الأحفاد للبنات في أم درمان، إن "هذه الحركة تمثل فرصة للنساء لإسماع أصواتهن".

"فضاء للحرية"

هذه الجامعة، التي تأسست في 1966 والمخصصة فقط للإناث، فريدة من نوعها في البلاد. وهي تدرس مثلا الطب والصيدلة وعلم النفس، وفيها يتم شرح حقوق المرأة السودانية وتحذير الطالبات من ظواهر الختان والزواج المبكر أو بالغصب.

وتقول أيوب البينو اكول (22 عاما)، طالبة الصيدلة فيها، "إن هذا المكان يمثل فضاء للحرية". وفي الجامعة، تزيل الطالبة غطاء الرأس وترتدي ملابس عصرية.

وتقول دوالي (46 عاما)، التي تدرس القرآن في جامع أم درمان، إن "الإسلام يمنح الحرية للرجال والنساء"، مشيرة إلى أن "الدين أوصى بتطبيق الشريعة حسب رغبة كل فرد".

وتقول أماني عثمان إنه تم "تحريف" قواعد الشريعة خلال 30 عاما من القراءة المتشددة لنظام عمر البشير (الذي تحالف مع الإخوان المسلمين)، "لكم أفواه النساء".

وأضافت في تفاؤل: "لكن سودانا جديدا يولد، مع حكومة مدنية ستتيح المساواة" في البلاد.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - عبدو 23 الأحد 21 يوليوز 2019 - 09:31
متى تمت الاطاحة بالنظام السوداني؟؟؟
والله غريب أن يتم التنكر لدماح ضحايا الدكتاتورية العسكرية في السودان التي قتلت شعبها وترفض التخلي عن السلطة ولو جزئيا للمثلي الشعب..
أقول ذلك وأنا أستذكر كل العناوين التي نددت بحكام جارة الشر رغم ان عسكرها لم يقتل ولا مدني ونادى بالذهاب الى انتخابات حرة تحت رقابة شعبية
كل مرة ازداد تأكدا أن المواقف لا تتعلق بصدقية القضايا وحقائق الواقع وانما تتعلق بالمصالح فقط.. فبعد زيارة عسكر السودان لبلدان الخليج تغير الخط التحريري لكل ما يتعلق بحراكها..فهل يعني ذلك ان عكسر جارة السر رفض المساومة؟
سيكون ذلك مفاجأ بشكل سسفند للكثير من الاتهامات ضده.
2 - مراقب الأحد 21 يوليوز 2019 - 09:36
اﻻطاحة بالنظام .في انتظار اﻻطاحة بالنظام الجديد.وهكذا تدور اﻻيام. ويبقى الوطن هو الوطن والحكم هو هو. والحاكم نفسه في شخص آخر. وتتعدد الروايات كما تعددت بمصر وسوريا والعراق. من سئ ﻻسوا. حتى يأتي حكم الله.
3 - الثورة السودانية الأحد 21 يوليوز 2019 - 18:37
الي التعليق رقم 1
بدأت الثورة السودانية يوم 13 ديسمبر 2018 من مدينة الدمازين في شرق السودان بسبب عدم توفر الخبز والجازولين والحالة الاقتصادية الخانقة للبلاد وبعدها انتشرت في مدينة عطبرة والعاصمة الخرطوم وكل مدن السودان. بعد الإطاحة بالبشير واتي العساكر الذين لا خير فيهم ولا ثقة دائما بانهم سوف لا يفضون اعتصام القيادة العامة للجيش الملي بالثوار السلميين المطالبين بالحكم المدني. ولكن للاسف بعد سفر رئيس المجلس الي مصر والامارات ونائبه الي السعودية بعدها يوم صباحية 29 رمضان لقد تمت مجزرة القيادة الدموية من قتل وحرق واغتصاب وغرق الثوار بعد ربط أرجلهم بالحجارة الثقيلة والاطاحة بهم في النهر. تبدلت أقوال العسكر من فض الاعتصام إلي فض الاعتصام بعد زيارتهم الخارجية إلى تلك الدول المتهمة صراحة حتي من الكونغرس بدعم العساكر بفض الاعتصام بالقوة. والمتهم الثاني فيها قائد قوات الجنجويد يسمى حميدتي. هذه القوات منتشرة في الحدود السعودية اليمنية بامر من ولي العهد السعودي. الخلاصة عساكر الجزائر فعلا لا يبيعون وطنهم لقتل أبناء وطنهم الثوار السلميين الابرياء العزل كما فعل مجلس العسكر السوداني للاسف.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.