24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | جهادية بريطانية سابقة تتصدى للفكر المتطرف

جهادية بريطانية سابقة تتصدى للفكر المتطرف

جهادية بريطانية سابقة تتصدى للفكر المتطرف

تنشط البريطانية تانيا جويا، التي تعرف عن نفسها بأنها "جهادية إسلامية سابقة"، من أجل "إعادة برمجة" المقاتلين المتطرفين بهدف إعادة دمجهم في مجتمعاتهم.

وقالت جويا، أثناء مقابلة أجرتها معها وكالة فرانس برس في واشنطن حيث قدمت لعرض مشروعها لمنع العنف والتطرف، إن "هدفي هو أن يشعروا بالندم وتدريبهم ليكونوا مواطنين صالحين، بعد خروجهم من السجن؛ حتى يستعيدوا مكانهم في المجتمع".

ولدت تانيا جويا في 1984 بلندن لأسرة من بنغلاديش، وواجهت العنصرية وصعوبات الاندماج. وفي سن الـ17 عاما، اعتنقت الأفكار المتطرفة بعد اعتداءات 11 شتنبر 2001 ودعوة زعيم تنظيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن إلى الجهاد العالمي.

تزوجت في 2004 بمسلم أمريكي كان اسمه جون جورجيلاس واتخذ لقب يحيى البهرومي. وباتت تدعو إلى إقامة دولة إسلامية يكون أطفالها الثلاثة جنودا لها.

وفي 2013، اقتادها زوجها "رغما عنها" إلى شمال غرب سوريا للانضمام إلى الجهاديين، فوشت به للسلطات الأمريكية وفرت بعد ثلاثة أسابيع وعادت إلى الولايات المتحدة.

وبعد أن عادت إلى ولاية تكساس التي يتحدر منها زوجها، تخلت عن الإسلام وغيّرت نمط حياتها وتطلقت وتزوجت من جديد.

في الأثناء، انضم زوجها السابق إلى تنظيم الدولة الإسلامية، الذي سيطر بعد وقت قصير على مناطق واسعة من العراق وسوريا، وتولى دعاية التنظيم المتطرف باللغة الإنجليزية وقالت إنه أصبح "أكبر مسؤول أمريكي" في التنظيم.

وقتل في 2017 في معركة الميادين في شمال سوريا.

العامل النفسي

ومع سقوط "خلافته" تنظيم الدولة الإسلامية، ساد القلق في الدول الغربية من عودة المقاتلين الأجانب إليها.

وتقول تانيا: "أدركت أنه من المهم إبعادهم عن التطرف وإعادة تأهيلهم".

وقالت: "يجب إعادة برمجتهم وإعطاؤهم أملا في العملية السياسية".

وأضافت أنه يتعين أيضا أن تشرح لهم "العوامل النفسية والوسائل (..) التي قادتهم إلى التطرف والرفض الذي عانوه أثناء نشأتهم في أوروبا أو أمريكا والصراع الثقافي والأزمات التي مروا بها".

وقالت: "إذا تم توضيح ذلك لهم بشكل منطقي جدا، سيتقبلون الأمر كما حدث معي".

وهي تؤيد عودة المقاتلين المقبوض عليهم إلى بلدانهم الأصلية لمحاكمتهم فيها. وهذه ما تدعو إليه الولايات المتحدة، لكن دولا أوروبية منها فرنسا تفضل أن يحاكموا في العراق.

وهي تناضل أيضا من أجل عودة شميمة بيغوم، التي انضمت إلى تنظيم الدولة الإسلامية في 2015 حين كان عمرها 15 عاما، وتود العودة إلى لندن؛ لكن عدم إبدائها أي ندم على ما فعلت شكّل صدمة للرأي العام البريطاني، وأسقطت الحكومة عنها الجنسية البريطانية.

ويعتقل الأكراد، حاليا، حوالي 12 ألف مقاتل أجنبي من أربعين دولة في معسكرات في مناطق سيطرتهم بشمال شرق سوريا؛ بينهم أربعة آلاف امرأة، وثمانية آلاف من أطفال الجهاديين.

"رسائل مضادة"

وتعتبر تانيا أن الدول الغربية "مسؤولة عن هؤلاء الأشخاص، ولا يمكنها تركهم في الشرق الأوسط بأيدي الأكراد. والعنف الذي يتعرضون له في تلك المخيمات سيزيد من تمسكهم بعقيدتهم المتطرفة".

وهي تشارك في برنامج منع التطرف العنيف، الذي تديره منظمة "مشروع كلاريون" الأمريكية، بغرض "منع الشباب من اقتراف الأخطاء التي ارتكبناها أنا وزوجي" السابق.

ويتضمن البرنامج "نماذج اتصالات" و"رسائل مضادة" موجهة إلى الشباب، "لتفادي أن يقعوا في براثن التطرف الديني والإيديولوجي"، حسب ما أوضحت شيرين القدسي، المنسقة الوطنية للبرنامج لفرانس برس.

وأشارت القدسي إلى أن ذلك "يتراوح من العصابات والمنظرين المتطرفين ومجموعات النازيين الجدد والمعادين للفاشية، إلى التطرف الإسلامي".

ورأت رحيل رضا، رئيسة الجمعية الكندية "مسلمون في مواجهة المستقبل"، أن "لا أحد يولد متطرفا عنيفا، بل يتم صنعه والتلاعب به (ليكون كذلك).. إنها إيديولوجيا ومجرد أفكار".

وأضافت أنه يجب، بالتالي، "منع هذه الأفكار من الانتقال إلى الشبان".

وأشارت إلى أن أسلوب التجنيد لدى دعاة تفوق العرق الأبيض والإسلاميين "واحد"، ويقوم على دمج شبان ذوي "شخصية هشة" في "جماعة".

وتشبه شيرين القدسي الإيديولوجيتين بـ"نارين تغذي كل منهما الأخرى"، موردة مثل مجزرة المسجدين في نيوزيلندا في مارس 2019 حين قتل متطرف أسترالي 51 مصليا في مسجدين.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - yuori polni الأحد 21 يوليوز 2019 - 00:06
الاسلام في واد و الجهلة في واد ... الاسلام نور و هدى و صراط مستقيم يدعوا للرحمة و التالف و نشر الخير .. اما عن هده السيدة فالاسلام في غنى عنها ..سواء ارتدت ام بقيت ...لن يضر هدا الدين في شيئ . الاسلام يعبد بالعلم .
2 - مسلم وأفتخر الأحد 21 يوليوز 2019 - 00:28
الفرار من منهج التكفير والدخول في الكفر من أوسع أبوابه.هذه نتيجة الغلو واعوجاج المنهج من البداية.الحمد لله على نعمة الإسلام
3 - Hassan الأحد 21 يوليوز 2019 - 00:48
*الجهادية* في سبيل الله . الله هو السلام المهيمن . الإسلام نور الله . المسلم يخاف الله . الدول الإسلامية كائنات سياسية مختلقة . الإرهاب لا ملة له رجس مثل الخمر. المباح المحضور . تجنب كل ما يسبح في فلكه. كل محضور مرغوب فيه
4 - سعيد الأحد 21 يوليوز 2019 - 02:44
بما أنها أعلنت تخليها عن الاسلام فلا نريد منها وعيا لأن الإسلام دين محبة وسلام ولكنها أخذت إسلامها السابق من جهل وعنف فلو تخلت عن أفكارها المسلقة عن الاسلام الخاطئ وبدأت بتوعية الناس أن الاسلام لا علاقة له بالقتل والارهاب لكانت رسالتها أنجع لتنوير الناس ونشر الحب وكلمة تخليها تعني أن الاسلام هو المشكل وهاذا خطئ فادف لأن تخلي عن الارهاب ليس هو التخلي عن الاسلام والخلل في نهج زوجها السابق وليس في نهج الاسلام
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.