24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ألمانيا تحتفي بمحاولة اغتيال هتلر قبل 75 عاماً

ألمانيا تحتفي بمحاولة اغتيال هتلر قبل 75 عاماً

ألمانيا تحتفي بمحاولة اغتيال هتلر قبل 75 عاماً

عبّرت ألمانيا، السبت، عن إشادة خاصة بمنفذي محاولة اغتيال هتلر قبل 75 عاما، وخصوصاً كلاوس فون شتاوفنبرغ الذي قاد المجموعة، في وقت يحاول اليمين القومي استغلال إرثها.

وفي خطاب خلال احتفال ببرلين أمام دفعة من المجنّدين الجدد، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن "العصيان يصبح أحيانا واجباً".

وتمثل العملية، التي سميت "فالكيري" وشارك فيها عدد من المدنيين والعسكريين، عمل مقاومة ضد النظام النازي.

ففي 20 يوليوز 1944 وضع الضابط الأرستوقراطي فون شتاوفنبرغ متفجرات موقوتة في حقيبته خلال اجتماع في مقر "القائد" الذي كان يسمى "وكر الذئب" بالقرب من راستنبورغ التي أصبحت اليوم في بولندا.

أخفقت محاولة الاغتيال ومعها الانقلاب، ولم يصب هتلر سوى بجروح طفيفة. أما الكولونيل فون شتاوفنبرغ، الذي شارك في الحملة الإفريقية التي قادها الماريشال إيرفين رومل، وفقد إحدى عينيه وإحدى يديه خلالها، فقد أعدم رمياً بالرصاص مع ثلاثة من شركائه مساء اليوم نفسه.

جدل مستمر

وأقرّت المستشارة الألمانية بأن محاولة الاغتيال التي وقعت في 20 يوليوز لا تزال تثير الجدل، بما أن منفّذها كان ضابطا في الجيش، وفقاً لها.

وفي الخارج يعتبر فون شتاوفنبرغ بطلا دون أدنى شك، كما ظهرت قصته في فيلم هوليودي كان بطله توم كروز في 2008. لكن في ألمانيا نفسها ما زال الجدل دائرا، إذ يعتبر منتقدوه أنه تأخر في التحوّل من مؤيد للنازية إلى مدبر هجوم ضد هتلر.

كما أنه اعتبر فترة طويلة "خائنا" في مجتمع ما زال يحمل تأثيرات سنوات الحكم النازي، وفق ما يقول يوهانس توشيل، مدير المعرض التذكاري للمقاومة الألمانية ببرلين، في مقال نشرته صحيفة "دي تاغيستسايتونغ" الصادرة في برلين.

ومن جهة ألمانيا الشرقية، التي كانت خاضعة للسيطرة السوفياتية، كانت نخبوية فون شتاوفنبرغ و"انقلاب القصر" الذي أراد أن يقوم به، وفق أنتون أكرمان، الذي كان أحد أهم المشاركين في المقاومة ضد النازية حينذاك وأحد أوائل مسؤولي "جمهورية ألمانيا الديموقراطية"، لا يتوافقان والمثل الشيوعية.

وقال كورت سالتيربرغ، الجندي الذي كان حاضرا يوم الهجوم، في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ"، "في نظرنا، كان فون شتاوفنبرغ جباناً، لم يستخدم مسدساً، بل متفجرات مع جهاز توقيت ليتمكن من الخروج سالماً".

ولم يُعترف فعليا بالمقاومة ضد النازية قبل ثمانينيات القرن الماضي. وقد اعتبرت عملية "فالكيري" وطلاب مجموعة "الوردة البيضاء"، الذين قطعت رؤوسهم لأنهم وزعوا منشورات ضد النظام، رموزاً لها.

اليقظة

وترى المستشارة الألمانية أنّ الدستور الذي تقوم عليه دولة القانون "ما كان ليولد بشكله الحالي" من دون عمل فون شتاوفنبرغ والمشاركين معه.

لكن بعض المؤرخين يبدون تحفظات حيال ذلك، ويقولون إن المجموعة كانت تدافع عن رؤية نخبوية مناهضة للتعددية، وباختصار كانوا يدافعون عن "صورة بعيدة جدا عن مجتمع منفتح وديموقراطي"، حسب ما يلخص المؤرخ غيرد أوبرشير في كتاب نشر مؤخرا.

وهذا ما يفسّر أيضاً ما يغري اليمين القومي. فقبل عام رفع حزب البديل لألمانيا صورة للكولونيل، مؤكداً أن "العصيان المدني والفكر النقدي هما من واجبات المواطن".

ويرى يوهانس توشل أن هدف اليمين القومي واضح، وهو أن يظهر كضحية "لديكتاتورية ميركل" ليكرر خطاب هذا الحزب ويكتسب عبر استناده إلى مقاومة النازية شرعية لنشاطاته السياسية.

ويشدد على أن "الاحتفاظ بالذاكرة" فيما يتعلّق بالمشاركين في محاولة الاغتيال وكل الألمان الذين قاوموا النازية يكتسي أهمية بالغة بالنسبة إلى ميركل، لأن ما قاموا به يذكّر "بوجوب اليقظة" إزاء أي شكل من أشكال العنصرية ومعاداة السامية.

وكانت ميركل قالت في خطاب عقب اغتيال مسؤول محلي في يونيو بمدينة كاسل وسط البلاد، في عملية يشتبه بقيام ناشط من النازيين الجدد بها، "من واجبنا ضمان (...) ألا يخشى المسؤولون السياسيون على حياتهم".

وتجمّع في هذه المدينة نحو 8 آلاف شخص، السبت، حسب الشرطة، تنديداً بتجمع كان متوقعاً لحزب يميني متطرف صغير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - محمد بلحسن الأحد 21 يوليوز 2019 - 03:00
فعلا, "العصيان يصبح أحيانا واجباً" كما صرحت بذلك المستشارة ميركل.
بالمغرب, سبق للأستاذ الجامعي عبد القادر باينة المتخصص في القانون الإداري أن خص "ليبراسيون" المغربية بحوار ها مقطع منه:
« L’Etat de droit signifie que tous les actes de l’Administration doivent être légaux » .. « En principe un administrateur ne peut pas appliquer n’importe quel ordre. C’est d’ailleurs la raison pour laquelle on fait la différence entre l’Administration et l’Armée. Au sein de l’armée on obéit. Dans l’Administration, c’est différent, on demande le respect des règles, une certaine discipline mais pas l’obéissance aveugle(…)Peu importe qu’il soit simple soldat, adjudant ou commandant. C’est le cas au Maroc, depuis la tentative de coup d’État en 1970
أتذكر إحدى حصص التكوين إطار "الجامعة المواطنة" بمعهد ... تطرق فيها محاضر لحيلة كان قد نهجها "هتلر" مكنته من تسلق الدرجات في هرم السلطة مباشرة بعد مغادرته السجن بعد أن فشل في تدبير انقلاب ضد "بيسمارك" ... ألمانيا راجعت القوانين لقطع الطريق على الانتهازيين فأحسنت
2 - محمد سعيد KSA الأحد 21 يوليوز 2019 - 06:01
السلام عليكم

بالنسبة لألمانيا فلها الحرية في الإغتسال من ماضيها ولكن بالنسبة لشعوب العالم التي حكمتها الدول الآوروبية بالحديد والنار وأذلتها وأستعبدتها فالأمر مختلف فقد كانت النازية عقوبة إلاهيه وبالذات لفرنسا وبريطانيا،

نقول في السعودية "الله لا يضرب بالعصا ..بل يسلط الناس بعضهم على بعض فيهلك الظالمين بالظالمين".
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.