24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "واد الحمص" بالقدس .. نكبة فلسطينية جديدة على مرأى ومسمع العالم

"واد الحمص" بالقدس .. نكبة فلسطينية جديدة على مرأى ومسمع العالم

"واد الحمص" بالقدس .. نكبة فلسطينية جديدة على مرأى ومسمع العالم

قليلون من سكان منطقة واد الحمص جنوب شرق القدس يعون أو عايشوا نكبة ونكسة الشعب الفلسطيني عامي 1948 و1967، لكنهم جميعا عاشوا اليوم لحظات مشابهة للنكبة، وعلى مرأى ومسمع العالم كله، كيف يقتلع الفلسطيني من منزله ويُهجّر بعيداً عنه بقوة البطش والاستعلاء وإدارة الظهر لكل شرائع الكون (السماوية والقانونية).

عائلة المواطن إسماعيل أبو سرحان، كغيرها من العائلات، اختارت أن تعيش في هذه المنطقة ووضعت كل مدخرات عمرها وتعب السنين لتستقر في منزل ظناً منها أن البناية لن تطالها يد الهدم التابعة للاحتلال، لكونها تقع خلف الجدار العنصري.

العائلة قالت لمراسلنا إنها تعرضت فجر اليوم لاعتداء وحشي من قبل جنود الاحتلال الذين انهالوا بالضرب على أفراد الأسرة لإجبارهم على ترك وإخلاء المنزل، كما اعتدوا برش الغاز على وجوههم، فضلاً عن إلقاء قنابل صوتية داخل المنزل لترويع من فيه.

الاحتلال دفع بنحو ألف من عناصره وعشرات الآليات العسكرية والبلدوزرات الضخمة إلى المنطقة، لتنفيذ أكبر عملية هدم جماعي في القدس، بحجة قرب البنايات من جدار الضم والتوسع العنصري.

المسن المقدسي غالب أبو هدوان يقول: "كل ما ادّخرته أنا وأبنائي وضعناه في هذا المنزل..اشتريت الأرض قبل أربعة أعوام، لأنه لا قدرة لنا على الشراء والبناء داخل حدود بلدية القدس، وأوقفونا عن البناء. تحملنا رداءة البنى التحتية في المنطقة، وحاولنا تحسينها عبر شق شارع يصل إلى منزلنا، لكن جيش الاحتلال جرّفه في وقت سابق.

وتعيش على بعد أمتار من منزل أبو هدوان أسرة المواطن إسماعيل عبيدية، مع زوجته وأطفاله الستة، في منزل يصل إليه الزائر بعد السير في شارع ضيق شديد الانحدار وقعت فيه عدة حوادث سير خطرة.

بدت الحسرة على وجهه، وقال: "شقاء عمري وضعته في منزل أحلامي، قررتُ عدم إفراغه من محتوياته، لكن الاحتلال لا يعرف الإنسانية ولا يلتفت إلى معاناة الفلسطيني".

من جانبه، قال رئيس لجنة خدمات حي واد الحمص حمادة حمادة: "إن عدد سكان الحي يصل إلى ستة آلاف نسمة، لكن المتضررين من قرار محكمة الاحتلال العليا يبلغ ثلاثين ألف نسمة، وهم جميع أهالي صور باهر، ويعتبر الحي امتدادا لأراضيهم"، وأضاف: "الاحتلال تعمد إلحاق ضرر نفسي واقتصادي فادح بالأهالي، لأنه انتظر حتى انتهوا من البناء الذي استنفد كل طاقتهم الاقتصادية، ثم قرر منع البناء في المنطقة وهدم ما بُني من منازل".

بدوره، قال عضو لجنة الدفاع عن منازل الحي محمد أبو طير إنّ قضية واد الحمص بدأت عندما وزع جيش الاحتلال أوامر هدم جماعية لـ 16 بناية سكنية بقرارٍ من قائد جيش الاحتلال العسكري، بذريعة قرب المنازل من الجدار الفاصل بين القدس والضفة، فقرر الأهالي تقديم التماسٍ للمحكمة العليا للاعتراض على القرار قانونيًا، لكن المحكمة رفضت الالتماس وأيَّدت قرار الجيش هدم جميع المنازل المجاورة للجدار، ومنع استخدام أراضي المواطنين على بعد 250 مترًا منه.

ويعتبر حي واد الحمص امتدادا لبلدة صور باهر الواقعة جنوب شرق القدس، وتبلغ مساحة أراضيه نحو ثلاثة آلاف دونم، وقد حرم جيش الاحتلال السكان فيه من البناء على نصف المساحة تقريبا، بحجة قرب الأراضي من الجدار العازل الذي يفصل الحي عن عدة قرى تتبع محافظة بيت لحم.

يقع حي واد الحمص خارج حدود بلدية القدس، وتصنف غالبية أراضيه ضمن مناطق "أ" التابعة للسلطة الفلسطينية، الأمر الذي دفع بكثير من المقدسيين إلى شراء أراض في الحي لعدم قدرتهم على الشراء والبناء في المناطق الواقعة داخل حدود البلدية، بسبب الأسعار الخيالية للأراضي واستصدار تراخيص البناء، وقد حصلوا جميعهم على رخصة البناء من وزارة الحكم المحلي الفلسطينية.

وعندما رسمت سلطات الاحتلال مسار الجدار في تلك المنطقة عام 2003، وقعت بعض المنازل خارجه فاضطر الأهالي إلى تقديم التماس ضد المسار الذي يمر وسط قرية صور باهر، ووقع الحي في الجانب "الإسرائيلي" من الجدار لكنه بقي خارج نفوذ بلدية الاحتلال.

*وفا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - nour الاثنين 22 يوليوز 2019 - 15:29
حقا صور ماثرة ولاكن اين حكام العرب من هاذا الموقف .
2 - RAJAOUI الاثنين 22 يوليوز 2019 - 15:55
Les Américains de moquent de tout le monde en prétendant que l'Iran et Hezbolah menacent le continent, alors que les Saoudiens pointent l'Iran de doigt et collaborent avec le Mossade ! quel monde étrange, on risque avec les Américains de devenir fou ! et les Palestiniens qui les fera sortir de ce chaos
3 - Brahim الاثنين 22 يوليوز 2019 - 15:57
اللهم هدا منكر إن لله وإن إليه راجعون في الأمة الإسلامية
4 - كوثر الاثنين 22 يوليوز 2019 - 15:59
هؤلاء الصهاينة وحوش في صفة بشر!!!!!هؤلاء الصهاينة مجرمون يعيثون في الأرض فسادا على مرأى و مسمع العالم بأسره، بمن فيه منظمات حقوق الإنسان !!!!!ما عسانا أن نقول إلا حسبنا الله و نعم الوكيل و إن الله يمهل و لا يهمل.لكم في قلوبنا معزة خاصة يا أهلنا في فلسطين و خاصة المقدسيين ،فك الله كربكم و أعانكم على القتلة المجرمين و على الخونة الملعونين.
5 - ميلود الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:17
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم لا نملك إلا الدعاء وليس بيدنا حيلة سوا أن نرفع أيدنا يارب العالمين وندعوك (أنا وكل من قرأة هذا التعليق) عسها أن تكون ساعة إجابة
اللهم إنك عفوا تحب العفو فعفوا عنا
اللهم تجاوز عنا ونصرنا على من ظلمنا
ياحي باقيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا أمرنا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفت عين
اللهم جعل كيدهم في نحرهم
اللهم جعل تدبيرهم فيه تدميرهم يارب العالمين أمين و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على أله و صحبه أجمعين .
6 - الله اكبر الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:18
حسبي الله ونعم الوكيل. الله معكم إخواني الفلسطينيين
7 - logique الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:19
اسمحوا لي مع كامل احترامي لمفهوم السلطة وما يقوم به افرادها، لكن مايحدث في المغرب وعلى جميع المستويات لن ينتج عنه إلا ما نراه ومانسمعه في كل مكان من وطننا المغبون، قتل واغتصاب و......كان العقلاء يحذرون من أن أيدي الإجرام ستمتد إلى من يمثلون الدولة بأنفسهم، لكن لا حياة لمن تنادي...
8 - Aziz الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:44
المغاربة و الجزائريون أناس طيبون. يهللون حينما يسمعون شهيد فلسطيني سقط ولو كان يساري لم يصل وًلم يسجد قط.
الفلسطينيون من معرفتي بهم عن قرب أناس منافقون متعصبون القبيلية و العشيرة و اغلبهم بدو باعوا أراضيهم وًمنازلهم للاسرائيليين و هاجروا لأمريكا و استراليا و من بقي منهم مقسمون بين فتح و حماس. يحتقرون المغاربة و لا يرون فيهم الا اللحم الرخيص و الزوجات الخانعات المستسلمات.
وا فيقو يا المغاربة وًكفى من العاطفة و الطيبوبة فالمشارقة هم اسوء أهل الأرض و يستحقون ما يحصل لهم.
9 - Tamazirt الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:58
العرب برزتو لينا ر سنا بالشجعان العرب. من عنتر بن شداد الى عمر بن العص مرورا بحمزة. اخترعو لهم قصصا و خرفات . أم بكن عندهم رجال قط. 6 مليون ايسراءيلي تخوف 200 مليون من العرب. مند 60 عاما
10 - abdel74 الاثنين 22 يوليوز 2019 - 17:31
Les palestiens et pour mettre en péril le despotisme et le terrorisme d'israel, le poste de de Mahmoud Abbass doit être tenu par un vrai pratiquant qui connait parfaitement l'importance d'el QODSS pour l'ISLAM et qu'il doit faire tout son possible pour avorter leur politique et leur stratageme et leur ambition avec abnegation et sans relâche.
11 - Sam.. italy الاثنين 22 يوليوز 2019 - 18:16
وحوش عبر التاريخ وهدا يدركه العرب والاروبيون ولا يزالوا يساندونهم صفقة او صفعة القرن بدأت بالتنفيد
12 - محمد الاثنين 22 يوليوز 2019 - 18:20
أين حكام المسلمين أين العالم اللهم انصر أهلنا في فلسطين و أعنا على نصرتهم يا رب العالمين
13 - غياتي ايوب الاثنين 22 يوليوز 2019 - 19:02
ان الله يمهل ولا يهمل.
14 - Citoyen marocain الاثنين 22 يوليوز 2019 - 19:33
L'affaire palestinienne ne m'intéresse pas;il faut donner beaucoup d'importance aux affaires marocaines c à d il faut penser à TAZA avant GHAZZA
15 - ghomari الاثنين 22 يوليوز 2019 - 20:12
واقدســـــاه...
أين أنتم يا أصحاب القدس؟ يا من طوقتكم الأمة بهذه الأمـــانة؟
16 - محمد ايوب الاثنين 22 يوليوز 2019 - 20:28
رأيي:
رأيي الهصه في الآتي:لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..للكغيان والجبروت حدود..ومهما طال الليل سيأتي الصبح..لا تعولوا على حكام العرب اطلاقا..فقد وضعوا أيديهم في أيدي اعداء الامة..أغلبهم علنا والباقي تحت الطاولة..
17 - ملاحظ الاثنين 22 يوليوز 2019 - 20:49
مهما فعلتم ومهما تجبرتم فشعب الرجال والمقاومين في تلك الارض الطيبة سيحبط باذن الله مخططاتكم والتاريخ سيكتب همجية هذا العدو الظالم
18 - مراقب الاثنين 22 يوليوز 2019 - 21:26
العرب والمسلمون سيضحك عليهم الله و رسوله يوم القيامة أما الأمم الأخرى كالاروبيون والأمريكان و اليهودو الشيطان فقد ضحكوا علينا هده قرون مضت.
19 - nadia الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 00:35
Quelle honte!! où est le président du comité d'El
? ? Quods ? Qu'est ce qu'il attends pour agir
20 - علي الشريف الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 01:04
هذه من صور الديموقراطية اللتي هناك بعض منا يتبجح بالصهاينة و بديموقراطيتهم.الصهاينة لهم مخطط يريدونا تحقيقه و هو إسرائيل الكبرى مهما كلف من وقت....اللهم أنصر الإسلام و المسلمين و أخذل من خذل المسلمين آمين يارب
21 - يوسف الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 06:41
رغم كل هذه المحن التي يعاني منها الفلسطينيون فقد علمنا التاريخ ان البقاء للاصلح ولاصحاب الارض. والدليل على ذلك هو انهم منبودون في المنطقة وفي العالم. وينتظرون بفارغ بعض الانتهازيين والخونة لزيارتهم والتطبيع معهم. انهم يرتعشون ولا يحسون بالامان لانهم يعرفون بانهم غزاة غير مرحب بهم.
22 - سعيد الودغيري الادريسي الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 06:53
والله لو كانت هناك ارادة سياسيةلدى اهل الحل والعقد لفتح الحدود ،اي حدود الدول العربية مع فلسطين ،لحررنا فلسطين كل فلسطين التاريخية بالبصق على الصهاينة،"والفاهم يفهم"
23 - علي الوائلي الخميس 25 يوليوز 2019 - 19:19
قال تعالى(يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )رجوع الأمة إلى الله بالإيمان الصافي والتطبيق الفعلي الكامل للشريعة الإسلامية طريق النصر والعزة..وعندها سيهابنا كل ظالم ولن يطمع فينا طامع كما كان أسلافنا..
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.