24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا

بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا

بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا

بوريس جونسون البالغ 55 عاماً، الذي بات خليفة تيريزا ماي في رئاسة وزراء بريطانيا عقب انتخابه زعيما لحزب المحافظين، اليوم الثلاثاء، أثار الكثير من الجدل خلال السنوات الثلاثين الماضية، لكن ذلك لم يعرقل صعوده نحو أعلى مراكز السلطة في البلاد.

هفوة دبلوماسية

كان بوريس جونسون وزيراً لخارجية بريطانيا أكثر من سنة، أواخر عام 2017، حين ارتكب هفوة في قضية البريطانية الإيرانية نازانين زغاري راتكليف، المحتجزة في إيران والمتهمة بالمشاركة في تظاهرات ضدّ نظام الجمهورية الإسلامية.

وأعلن الوزير أمام لجنة برلمانية، حينها، أن زغاري راتكليف كانت تقوم بتدريب صحافيين عند توقيفها في أبريل 2016، معززاً تهم طهران ضدها، في وقت كان يؤكد أقرباؤها أنها كانت في إجازة.

تراجع بوريس جونسون عن هذه التصريحات، لكن ذلك لم يجنبه دعوته من طرف الكثيرين إلى الاستقالة من منصبه الحكومي.

مساندة "بريكست"

كتبت هذه العبارة بالأحرف العريضة على حافلة جالت البلاد خلال حملة "استفتاء بريكسيت" في 23 يونيو 2016: "ندفع كل أسبوع 350 مليون جنيه للاتحاد الأوروبي، الأجدى أن تذهب هذه الأموال إلى نظام الرعاية الصحية".

واعتبر بوريس جونسون أن القيمة المقدرة لتلك الأموال "معقولة"، مؤكداً أن الخروج من الاتحاد الأوروبي يسمح بـ"استعادة السيطرة" على هذه المبالغ.

لكن، حسب بيانات المفوضية الأوروبية، ارتفعت قيمة الفاتورة التي تدفعها المملكة المتحدة أسبوعياً إلى الاتحاد الأوروبي كي تعادل 135 مليون جنيه إسترليني بين عامي 2010 و2014، أي أدنى بمرتين ونصف مما أكده جونسون.

وحسب نايجل فاراج، الشعبوي وأكثر مؤيدي "بريكست" تطرفاً، فإن تلك التقديرات الخاطئة للأموال هي "خطأ المسؤولين عن الحملة الانتخابية".

ولوحق جونسون قضائياً بتهمة الكذب بسبب تأكيده هذه الحسابات العشوائية، وانتهى الأمر بإسقاط محكمة لندن العليا تلك التهم وأيدت دفاع جونسون بأن "دوافعها سياسية".

جسر بأموال اللندنيين

الفكرة مغرية: "جسر- حديقة بين ضفتي نهر التيمز. 366 متراً من الأشجار والزهور"، وصفها جونسون بـ"واحة الهدوء المذهلة وسط لندن" حين كان رئيساً لبلدية المدينة عام 2014.

لكن المشروع انهار بسبب ملف التمويل الذي لم يدرس بشكل جيد؛ وبعدما قدم بداية على أنه "هدية للندنيين يمول من مساهمات مالية خاصة"، تبين أنه سيكلف في النهاية دافعي الضرائب البريطانيين ملايين الجنيهات لو تم إنجازه.

في عام 2017 قرر خلف جونسون، صادق خان، وقف المشروع بعد أن تبين أنه مكلف جدا من الناحية المالية.

وحين كان رئيس بلدية اشترى جونسون، أيضاً، من ألمانيا ثلاث مركبات مزودة بخراطيم مياه لتجهيز الشرطة البريطانية بها؛ بثمن فاق 300 ألف جنيه استرليني؛ ولأنها لم تستخدم أبداً أعيد بيعها مقابل ثمن أدنى بثلاثين مرة من ذلك.

جنس وأكاذيب وسياسة

عند سؤاله عام 2004 عن علاقته خارج الزواج مع الصحافية بيترونيلا وايت، في مجلة "سبيكتيتور"، أجاب جونسون، الذي كان رئيساً لتحرير المجلة، بأن "هذا الكلام هراء".

وكان جونسون حينها، الرجل المتزوج والأب لأربعة أطفال، يمثل أملاً كبيراً بالنسبة لحزب المحافظين، لكن والدة الصحافية كشفت أن ابنتها كانت حبلى وأجهضت، وأمام انفضاح كذبه في هذه القضية استبعد جونسون من قيادة حزب المحافظين.

لكن متحدثا باسم التنظيم السياسي البريطاني نفسه اعتبر، في ذاك الحين، أن "أيام جونسون في السياسة لم تنته بعد"، وفق تعبيره.

اقتباس غير موجود

يقول الأستاذ الجامعي كولن لوكاس إن الملك إدوارد الثاني "عاش مرحلة من الفجور مع المثلي بيرس غافيستون" في قصر شيد عام 1325.

هذا الاقتباس الذي نشر عام 1988 في مقال باسم بوريس جونسون، في بدايات مهنته الصحافية في منبر "تايمز"، يتضمن مشكلتين: الأولى أن غافستون أعدم عام 1312، فمن المستحيل أن نجده في القصر بعد ذلك بـ13 عاماً، والمشكلة الثانية هي أن كولن لوكاس لم يدل أبداً بهذا الكلام.

وصرفت الصحيفة بوريس جونسون من عمله في أعقاب ذلك، لأنه اختلق الاقتباس من مخيلته، لكنه نفى أن يكون فعل ذلك حين دافع عن نفسه.

لكن جونسون، الملقب بـ"بوجو" والذي كان خريجاً جامعياً جديداً، انتقل إلى العمل في صحيفة "تلغراف" وأصبح مراسلاً لها في بروكسل، حيث عمد إلى تغطية عمل المفوضية الأوروبية، بكثير من المبالغة والفوضى، من خلال الإضاءة على أكثر الأمور غرابة في المؤسسات الأوروبية، مثل "حجم النقانق والمراحيض".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - عبد الغني الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 15:31
صعود الثيار "الترامبي"في العالم. هذا التيار يتميز بالعصبية و الجهل والاندفاع بالإضافة إلى أنه من اليمين المتطرف. فهنيئا للعالم بالحروب و التصدعات واختلاق المشاكل.
2 - ترامب جديد لبريطانيا. الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 15:36
انتخاب جونسون رئيسا لوزراء بريطانيا ينذر بالأسوأ، صعود اليمين الشعبوي إلى سدة الحكم ينبئ بالمزيد من النزاعات الإقليمية و الحروب، جونسون رجل شعبوي بدون كفاءة و هو شبيه بترامب، و سيتحالفا فيما بينهما لتأزيم اروبا و زعزعة استقرار الخليج و خلق بؤر توتر جديدة في العالم.
3 - Abdellah الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 15:40
الرجل الذي زكاه الزعيم الأمريكي هو الذي وصل لأن الشخصين يحملون نفس التفكير
4 - اوائل الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 15:45
قبل ترامب وجونسون اثنان من سياسيي البلابلا ظهر في المغرب شباط وبنكيران قبل امريكا وبريطانيا
5 - hmido الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 15:47
Boris seems like a joker for so many people but he us a man with character and attitude talk openly without fear he did a great job as london Maire we need someone like this guy in our country who can speak his mind but I think it will never happen till we have a democratic system ... our prime minister can’t even pass his impotent message to him self how can reach the people it’s a joke how can we carry on like this we had independence in 1956 and we are still a one man team
6 - إبراهيم الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 15:57
الشيء الوحيد الذي أكن فيه الاحترام والتقدير لجونسون و ترامب هو أفعالهم... يفعلون ما يقولون.. بعكس جل الرؤساء و الحكام... لا نسمع فقط.. نندد... نشجب... نننننننننننننن
7 - يوسف الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 16:07
معطيات لكم ان تقارنوها بين الديمقراطية الحقيقية و "ديمقراطية" المغرب. في العشرين السنة الأخيرة توالت حكومات برئاسة خمس وزراء أمضوا في الحكم ما معدله 4سنوات من طوني بلير و غوردن براون و جيمس كامرون و تيريزا ماي و الآن بوريس جونسون. الحزب المحافظ البريطاني شهد توالي العديد من الأمناء حوالي خمسة في نفس الفترة حزب العمال عرف أربعة. لكم مقارنة هاته الأمثلة بما يحصل في المغرب من حكومة و أحزاب. و في الإعلام و على سبيل المثال توالت رئاسة البيبسي BBC حوالي 5 شخصيات و كذلك نفس العدد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
8 - mjalwake fnew york الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 16:21
il a lair de Donald trump et il lui ressemble.
9 - ملاحظ مغربي. الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 16:22
هذا الشخص هو للي غادي يكمل ما تركه ترامب في إيران، علما أنه معروف جدا بتشدده لدى الأوساط السياسية سواء داخل بريطانيا أو خارجها ..
10 - مغربي الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 16:26
كنا ننظر إلى الغرب كنموذج في مسؤوليه، فاصبحنا نرى نماذج تحيط بها الفضائح والاتهامات : برلسكوني، هولاند، ترامب وهذا الأخير. أين نحن من نماذج تشرشل، ازنهاور ، كينيدي ، ثاتشر ..زعماء اليوم لا أهلية، لا كاريزما، لا فعالية. ..
11 - لأ.لأ الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 16:30
إنه بالتأكيد الرجل الأصلح لقيادة العالم إلى جانب ترامب. إنه يجسد حقيقة رجل السياسة في منتهى سطوعها وصفائها. هنيئا للإنجليز.
12 - حمودة الافناوي الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 18:13
هذا هو صانع البريكسيت، عندما اكتشف متأخرا أنه صنع لْفْتة له ولشعبه، قرر التواري وترك المسؤولية لتيريزا لكن الحسابات المعقدة والضيقة قالت له: "آجي لهنا@
13 - محمد الزموري الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 19:19
سوف يتبين في ما بعد أن هذا الشخص لم يحصل على منصب رئيس الوزراء من صناديق الاقتراع وبالأخص في هذا الوقت بالذات الذي يوحي بأن طبول الحرب بدأت تدق بين أمريكا وإيران وربما هذا الشخص هو المناسب لمسايرة أفكار ترامب كما كان بالأمس تحالف بلير وبوش في حرب العراق الخطط مدروسة من قبل أما مشكلة التملص من الإتفاق النووي الإيراني وناقلات النفط ومضيق هرمز ليست إلا ذريعة كما فعلواعندما ارادوا غزو العراق واتهموه بامتلاك أسلحة نووية .
14 - Adam Andruszkiewicz الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 19:47
We the people of Poland are ready to take further steps to investigate fully into any single detail of the assassination attempt by your counterparts...,.
شكرا هسبريس
15 - ملاحظ الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 20:05
صعود اليمين في الغرب سيقبر الديكتاتوريات في العالم العربي والإسلامي لانها تعتبرها السبب المباشر للهجرة وزعزعة النسيج الاجتماعي الغربي
16 - سام العم الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 20:25
Sebastian Kurz (German pronunciation: [zeˈbastˌi̯a:n ˈkʊrt͡s]; born 27 August 1986) is an Austrian politician who
17 - moul chfanj الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 20:32
بريطانيا استقلت عن الاتحاد الاوروبي والعقبى لنا لنستقل عن فرنسا
18 - وعزيز الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 23:28
بعد كل ما جاء في التقرير اعلاه

وصفه الرئيس الأمريكي ترامب بأنه ذكي..



هذا هو تعريف الذكاء.. !!!!!


الأذكياء يعرفون بعضهم...


إلى أين يسير العالم ؟؟؟؟ ؟
19 - Rachid الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 00:59
Boris is the right person to lead United Kingdom to better future. He is a man with principals, he believes in democracy.
There's a big difference between Boris and Trump
20 - Moroccan-UK الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 02:44
He has got a big job to do before October 31.
????Let's wait and see
21 - Amir الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 08:47
يبدو انه الاخ الأصغر للكاوبوي الأمريكي ترامب. نفس الملامح ونفس التهور . مهرج بكل المقاييس.
في اخر تصريحاته قال ان بريطانيا لا يمكن لها ان تستمر للمساهمه ب ١٠ مليار ليرة ستيرلينيه سنويا لكي يقوم الاتحاد الاروبي بتبذيرها في إحياء سهرات مصارعه الثيران TOROS في اسبانيا.هههه
الطامه الكبرى أنهما الاثنين اي ترامب وجونسون هذا الان لديهم امكانيه الضغط على الزر لإطلاق كل انواع اسلحه الدمار الشامل الفتاكه
البشريه في خطر واضح
22 - Must الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 09:59
Boris johnson a des origines lointsine mais juive. Chercher qui a interet a le nommer en ces temps de guerre presque declaree!
23 - ضد الضد الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 11:34
على الاقل مثله و مثل ترامب وعودهما لم تخالف . و لاسيما ترامب كل ما وعد به الشعب الامريكي انجزه على ظهر العرب. هل سبق لأي رئيس أمريكي أن حصل على حوالي 500 مليار دولار دفعة واحدة في أول سنة له. وكما وعد شغبه بأنه سينقل سفارته باسرائيل الى القدس فنفذ وعده و هل قطع العرب و المسلمين علاقتهم به على تهوره هذا. بل زاد الاقتراب منه .
24 - بقرة علال الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 12:28
خروج بريطانيا سيكون مكلفا للغاية. كما جاء على لسان السيد رئيس المفوضية الأوروبية، السيد Jean.Claude.Juncker
الثمن أو فاتورة الخروج ستكون مكلفة للغاية أي Hefty.
Thank you Hespress
25 - عبد الغني الأربعاء 24 يوليوز 2019 - 14:40
أضنه سيبدأ أولا بملف إيران واحتجازها لناقلة النفط العملاقة البريطانية و هلما جرا. السياسة في خدمة العبث.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.