24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "سفن الموت" تنقل الخراف من رومانيا إلى دول عربية

"سفن الموت" تنقل الخراف من رومانيا إلى دول عربية

"سفن الموت" تنقل الخراف من رومانيا إلى دول عربية

تحت شمس حارقة في ميناء ميديا على البحر الأسود، تجهزت السفينة "ليدي ماريا" لاستقبال ركابها: آلاف الخراف والأغنام المرسلة إلى ليبيا مع اقتراب عيد الأضحى. وبالرغم من تحذيرات بروكسل، تواصل رومانيا تصدير المواشي في ظل حرّ الصيف.

عبرت هذه السفينة التي ترفع علم تنزانيا البحار والمحيطات طيلة 50 عاماً، فيما يؤكد مسؤول في الميناء أنّ الأحوال على متنها "شبيهة بأحوال فندق 5 نجوم".

غير أنّ غابرييل بون، من جمعية "أنيملز انترناشونال"، أبدى أسفه لأنّ "السؤال هو في معرفة عدد الخراف التي سوف تنفق خلال هذه الرحلة".

وبينما استنكر "الآلام غير المبررة" التي تعاني منها هذه المواشي على متن "سفن الموت"، أشار أيضاً إلى حالات نفوق آلاف الخراف والأغنام عطشاً أو بسبب الحرارة المرتفعة جدا خلال عمليات النقل.

وترتفع المخاطر خلال هذا العام لحلول عيد الأضحى في شهر غشت.

بدوره، دقّ المفوّض الأوروبي المكلّف بالصحة والأمن الغذائي، فيتنيس اندريوكايتس، جرس الإنذار. فمن أجل رعاية الحيوانات، بدأ منذ الشهر الماضي مناشدة بوخارست إيقاف عمليات نقل 70 ألفا من رؤوس الماشية نحو الخليج، وأشار إلى "درجات الحرارة شديدة الارتفاع".

دول الخليج

طالبت بروكسل في أعقاب ذلك بإجراء مراجعة على ممارسات رومانيا، مهددة باتخاذ إجراءات عقابية في حال تسجيل "انتهاكات منهجية" للقانون الأوروبي بشأن رعاية الحيوانات.

بيد أنّ وزير الزراعة الروماني، بيتر دايا، أكد أنّ "رومانيا تحترم القواعد بحذافيرها". لكن إجراءات الرقابة الرومانية تنتهي في الوقت الذي تُحمّل فيه المواشي، بينما تنص لائحة أوروبية صادرة عام 2005 على استكمال المتابعة والرصد خلال الرحلة.

في المقابل، تبقى المكاسب الاقتصادية مهمة بالنسبة إلى رومانيا التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2007، وهي واحدة من بين أكثر دوله فقراً.

وتحتل هذه الدولة المرتبة الثالثة أوروبياً في تربية المواشي بين 28 دولة، بعد بريطانيا وإسبانيا، وهي من بين أهم المصدّرين. وفي العامين الماضيين، صدّرت ما يوازي مليونين من الأغنام والخراف، بالأخص إلى الأردن وليبيا ولبنان. وبحسب قاعدة بيانات الأمم المتحدة "كومترايد"، فإنّ العائدات وصلت إلى 430 مليون يورو في 2017.

وما تزال هذه السوق آخذة في الاتساع؛ إذ وقّعت بوخارست في فبراير اتفاقاً جديداً لبيع 200 ألف رأس من الأغنام إلى دول الخليج، وتأمل في الوصول إلى مرحلة تبيع خلالها مليونين سنوياً في السوق الإماراتية وحدها.

ويعدّ هذا الخبر جيداً بالنسبة إلى المربين المحليين لعدم رغبة الرومانيين الكبيرة بلحوم الأغنام.

التصدير من أجل البقاء

يقول فلورين دراغومير لفرانس برس، وهو مربي مواشي في سيبيو (وسط) التي تتميّز بنوعية لحومها ومنتجات الحليب، "في رومانيا نبيع فقط قبل الأضحى، في بقية العام نصدّر بالأخص إلى الأردن والخليج".

وبحسب هذا الرجل الذي يمتلك 1500 رأس من الأغنام والخراف، فإنّ سعر الماشية الحيّة ضئيل، نحو 2 يورو للكيلو الواحد. ويضيف: "لكن ليس لدينا خيار لأننا تحت رحمة التجار الوسطاء".

ويستغرب دراغومير إزاء المخاوف الأخيرة بشأن التصدير خلال الصيف. ويقول: "الطقس حار دوماً في الخليج. ربما أزعجنا دولة مهتمة بهذه السوق".

ويظهر الخطاب نفسه لدى "اغروزومد"، وهي من أكبر المربين في رومانيا، وتصدّر بين 70 ألفا ومئة ألف من الأغنام سنوياً. ويقول مسؤول فيها طلب عدم الكشف عن اسمه: "برزت مصلحة لدى أحدهم لإثارة هذا الصخب. عاينت الظروف على متن السفن، وهي جيدة جداً".

غير أنّ "اسيبوب"، وهي المجموعة الرئيسية للمربين والمصدرين، تقرّ بأنّ تغييرات تفرض نفسها لأنّ "الحيوانات تعاني".

وتقول ماري بانا، رئيسة "اسيبوب": "صغنا مشروع قانون ينص على تجميد التصدير حين تتخطى درجات الحرارة الـ30 درجة مئوية، بالإضافة إلى وجوب وجود طبيب بيطري على متن السفينة".

وتشير إلى أنّ ثمة حاجة ملحة إلى ذلك لأنّه في حال فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي، "فإنّ المربين سيتضررون وليس السلطات".

وكانت أستراليا شددت من جانبها، خلال العام الماضي، قوانينها الخاصة بتصدير المواشي بحراً، بعد نشر صور التقطت عام 2017 على متن سفن انطلقت من موانئ أسترالية نحو قطر والكويت وسلطنة عمان أظهرت خرافا نافقة ومحشورة في حظائر صغيرة خانقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - ولد حميدو الخميس 08 غشت 2019 - 01:42
البارحة كنت اتفقد بعض المحلات التي تبيع الاكباش و عندما توقفت امام كراج كان فيه جدي واحد مع الغنم و كل متفقد دخل ياتي عنده الجدي و يحاول ان يلعب معه و قلت في نفسي لم اشتراه شخص فانه سيلعب مع اطفاله و في العيد سيمنعونه من دبحه و لكن الاب و الله ما يعقل عليهم ادا كان اشتراه لنفسه و الخروف للاخرين
ادبح انا نضيع
2 - منتهى الخميس 08 غشت 2019 - 02:14
مليوني رأس للإمارات وحدها، أي أن سكان الدولة سيستهلكون ضعف عددهم من الخراف
3 - ولد حميدو مرة اخرى الخميس 08 غشت 2019 - 02:52
الاجراءات القانونية الرومانية تنتهي عندما تحمل المواشي في السفينة فاذا حملت ياتي دور الاجراءات القانونية الليبية عندما ستصل السفينة الى ليبيا، واذا كانت الالاف من الاغنام قد نفقت فان رومانيا هي التي ستلحق بها الخسارة وليس ليبيا ولا الخرفان فالخرفان ذاهبة ذاهبة الموت
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.