24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مرشح يساري لرئاسة تونس يحذر من صعود "النهضة" إلى الحكم

مرشح يساري لرئاسة تونس يحذر من صعود "النهضة" إلى الحكم

مرشح يساري لرئاسة تونس يحذر من صعود "النهضة" إلى الحكم

بالرغم من اعترافه بصعوبة أجواء المعركة الانتخابية الراهنة مقارنة بانتخابات عام 2014، قدم السياسي اليساري البارز والناطق باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي مؤخرا أوارق ترشحه لخوض غمارها، مراهنا على زيادة وعي التونسيين خاصة بعد معايشتهم لتجربة حكم حركة النهضة ومن قبل التحالف معها من التيار الليبرالي الحداثي، واللذان لم يتمكنا "خلال ما يقرب من ثماني سنوات من التصارع والتحالف بينهما، أن يحققا أي شيء من آمال الشعب بعد ثورة الياسمين 2011".

وشدد الهمامي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ) على أن "النهضة جزء أساسي من أزمات تونس على كافة المستويات... وبالتالي وجودها وحلفاؤها من التيار الحداثي بالحكم مجددا لن يحل أي من أزمات البلاد، بل سيعقدها وسيعجل بحدوث انفجارات سياسية واجتماعية... وذلك بغض النظر عن الاسم الذي سيتحالف معها هذه المرة؛ نداء تونس أو تحيا تونس أو غيرهما".

وتابع "نعم المعركة لن تكون سهلة، لكن وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي رحمه الله، وحتمية إجراء انتخابات رئاسية سابقة لأوانها صححت قواعد اللعبة، حيث جردت أطرافا سياسية عديدة في مقدمتها النهضة من استخدام الانتخابات التشريعية كورقة ضغطـ، ومساومة المترشح للرئاسة على تقديم الدعم له بما قد تملكه من ثقل برلماني".

ويرى الهمامي (67 عاما) أن حظوظه بالمعركة قد تكون جيدة بالرغم من كل ما يطرح حول تراجع وتفتت تيار اليسار وانقسام الجبهة الشعبية ذاتها.

وأوضح "أولا الخلاف الراهن داخل الجبهة الشعبية لم ينشأ لرغبتي في ترشيح نفسي كممثل وحيد لها وإقصاء باقي القيادات، كما يحلو للبعض أن يردد، وإنما هو خلاف سياسي بين أغلبية بالجبهة تريد الحفاظ على مسارنا في الاستقلال السياسي عن منظومة الحكم القائمة، وبين أقلية منها حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (الوطد) والتي لا ترى مانعا في مهادنة تلك المنظومة وتحديدا التيار الليبرالي ممن قبلوا التحالف مع النهضة".

وشدد "لا نعتقد أن هذه الخلافات ستوثر كثيرا في الانتخابات بل العكس، لقد تخلصنا من طرف معرقل ... والدليل أننا وخلافا لعام 2014 استطعنا بالجبهة الشعبية أن نكون الأكثر جاهزية عن الآخرين بما في ذلك النهضة من حيث إعداد قوائم الانتخابات التشريعية، كما استطعنا بالرئاسة جمع ما يقرب من 30 ألف تزكية أي ضعفي الرقم المطلوب وفي وقت قياسي... الشارع غير مهتم بالأساس بتلك الخلافات الحزبية، ونحن حصلنا على دعمه بالتزكيات لاهتمامنا بحقوقه وقضاياه وهمومه وفي مقدمتها الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي".

وألمح الهمامي لوجود محاولات قوية من قبل رئيس الوزراء يوسف الشاهد لعرقلة ترشحه، وأوضح "بعد أن أعيتهم الحيل في استهداف رأس الجبهة وعرقلة طريقنا للترشح، لم تجد أجهزة الدولة أمامها سوى تأسيس حزب جديد لتلك الأقلية داخل الجبهة، وتم ترخيصه قبل 48 ساعة فقط من فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية، وبالطبع أطلقوا على هذا الحزب اسم الجبهة الشعبية، في محاولة لإرباك وتشتيت الناخبين أو تفتيت الأصوات".

ويذكر أن حزب الوطد شكل ائتلافا جديدا مع أحزاب أخرى صغيرة باسم حزب "الجبهة الشعبية" أيضا، ودفع الحزب بالقيادي البارز به المنجي الرحوي كمرشح له بالسباق الرئاسي.

ولا يتفق الهمامي مع السياق العام بأن ترشح وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي بدعم من حزب نداء تونس، قد شكل مفاجأة، وذلك بالرغم من كونه بقي بعيداً عن الحياة السياسية وصراعاتها وبعيدا عن الإعلام أيضا طيلة سنوات تواجده بمنظومة الحكم والتي تقترب من العشرين عاما.

وأوضح "مع تشرذم نداء تونس لأكثر من حزب، ومع إعلان الراحل السبسي بأنه لن يترشح، كان الجميع يدرك أن البديل لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون ابنه حافظ السبسي، أو تلميذه الذي انقلب عليه أي الشاهد...وبالتالي كان المتوقع أن يقع الاختيار على الزبيدي، خاصة وأنه شخصية قريبة من الرئيس".

وأضاف "لا نهتم بالأسماء المرشحة لمنافستنا وهدفنا الرئيسي على عكس الأخرين هو نقل المعركة من الحسابات الشخصية والحزبية الضيقة وأحاديث الدكاكين أو القصر والدسائس، إلي ساحة الصراع على البرامج، فهذا هو الأهم للمواطن، خاصة في ظل عدم اقتصار معاناته على البطالة والفقر والتهميش وامتدادها لنقص المياه والدواء".

ويذكر أن السباق الانتخابي نحو قصر قرطاج تخوضه أسماء عدة بارزة في مقدمتهم الشاهد زعيم حزب (تحيا تونس )، و رئيسة الحزب( الدستوري الحر )عبير موسي والتي تعتبر من أشرس المدافعين عن نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، ورجل الأعمال والإعلام نبيل القروي والذي أصبح مؤخرا رئيس حزب ( قلب تونس)، فيما أقدمت النهضة لأول مرة على ترشيح أحد قياداتها وتحديدا نائب رئيس الحركة عبد الفتاح مورو.

ويتفق الهمامي مع الطرح الخاص بأن محدودية صلاحيات الرئاسة ربما هي التي دفعت رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للزهد بالمقعد، وترشيح نفسه لعضوية البرلمان مصدر السلطات الحقيقي بنظام الحكم، خاصة مع وجود طموح واسع للرجل بالوصول لمنصب رئاسة البرلمان أو ما هو أبعد من ذلك لو حققت حركته الأغلبية، واصفا ترشيح مورو للرئاسة بكونه "محاولة للالتفاف على الخلافات الكثيرة التي ظهرت داخل النهضة في الفترة الأخيرة وربما كانت ستودي لانقسامها".

واستبعد "ما يطرحه البعض عن أن ترشيح الرجل ليس إلا غطاء لتوجيه أصوات النهضاويين في الخفاء لصالح الشاهد"، وشدد "ليس صحيحا أن ثمة أغلبية داخل النهضة لها اعتراضات على الشاهد...كما أن هناك وجوها أخرى مرشحة من اليمين الإخواني كرئيس الوزراء الأسبق حمادي الجبالي...نعم هو تنظيم ليس من صفوف النهضة ولكنه يملك شعبية غير هينة في قواعدها".

وقلل الهمامي من الطرح الخاص بأن المنافسة الحقيقية ستنحصر بالنهاية بين كلا من الزبيدي أو الشاهد وبين مورو نظرا لما تتمتع به هذه الأسماء من دعم حزبي واسع وثقل جماهيري.

وأوضح "ما يميز هذه الانتخابات هو غياب فكرة المرشح المنقذ...فالسبسي بانتخابات عام 2014 حقق الإجماع له ولحزبه نداء تونس عبر القيام بدور المنقذ من حكم النهضة والترويكا...والآن ومع غياب هذه الفكرة تتساوى حظوظ الجميع... من سينجح هو من سيقدم برامج أكثر فائدة للشارع."

وشدد "لا نعتقد أن الشاهد حظوظه قوية...ولكن وفي كل الأحوال لا نخشى منافسة أي طرف... بالأساس صوتنا بالجبهة ضد تعديل القانون الانتخابي والذي كان يستهدف إقصاء بعض الأسماء ممن تصدروا نوايا التصويت حينها".

وأردف "الأوضاع والآراء تتغير من يوم لأخر...وقلقنا الرئيسي اليوم حول ما يردد عن وجود تمويلات غامضة ومشبوهة من الداخل والخارج لدعم أطراف سياسية بالمعركة، و من سوء استغلال رئاسة الحكومة لأجهزة الدولة خاصة مع ترشح رئيسها، أو استغلال النهضة لمواقعها أيضا بالجهاز الإداري، فضلا عما تسيطر عليه من مساجد عديدة وقد بدأنا نسمع مؤخرا خطبا تكفيرية، فضلا عن خطورة توظيف الإعلام الحكومي والخاص وأخيرا استغلال العمل الخيري."

ويرى الهمامي أن "الوضع بعد وفاة السبسي متأزم ومضطرب وغامض...وبالتالي من السابق لأوانه حديث البعض أو تخوفاتهم من إمكانية تحالف الشاهد والنهضة مجددا في نهاية الأمر، أو تحالف النهضة مع من سيفوز من التيار الحداثي بشكل عام، سواء جاء ذلك جراء توافق تلقائي بينهم أو بفعل تدخل خارجي من قبل فرنسا وغيرها من الدول صاحبة الاهتمام بالملف التونسي".

وتابع "لا يمكن في هذه اللحظة التنبؤ عما ستكون عليه الأحداث بالمستقبل، وفي 2014 لم تتدخل فرنسا فقط بالجمع بين الشيخين السبسي والغنوشي، حتى الأمريكان تدخلوا وبعض القوى العربية أيضا تدخلت".

إلا أنه عاد مستدركا "تدخل طرف أجنبي سواء دولة أو وكالة كصندوق النقد الدولي في اللحظات الأخيرة بهدف تجميع القوى الرجعية من تيار اليمين أمر وارد، لكننا بالمقابل لن نصمت وسنفضح أي تدخل".

وفيما يتعلق بأهم الأهداف التي يسعى لتحقيقها عبر موقع الرئاسة وهل سيكون منها تعديل الدستور لتوسيع صلاحيات الرئاسة، قال الهمامي "لا لن نعدله...برأيي كل المحاولات من أجل تعديل الدستور إنما هي محاولة للعودة للنظام السياسي الاستبدادي القديم...ما تعيشه تونس من أزمات ليس مرجعه الدستور، وإنما هذه القوى التي امتلكت الأغلبية البرلمانية واستغلتها للدفاع عن مصالح سماسرة ومافيا وعائلات بعينها ربما 200 إلى 250 عائلة تقريبا، فضلا عن الدفاع عن مصالح دول وشركات أجنبية...والآن يريدون العودة للنظام القديم ليوسعوا من صلاحياتهم واستغلالهم للثروات".

وتابع "حلمنا وهدفنا الرئيسي هو الدفاع بشراسة عن السيادة الوطنية، والدفاع عن الدستور وتكريسه وتعزيز مدنية الدولة والنهج الديمقراطي وإطلاق الحريات وتثبيت الحقوق والمساواة بين الجميع بما في ذلك بين الرجل والمرأة... ووضع عقيدة عسكرية أمنية متطورة تحقق المزيد من الأمان لتونس، وإحداث تغييرات جوهرية وطنية بالاقتصاد توقف سياسة التبعية للخارج، وتعيد دور الدولة كمحرك أساسي بالتنمية".

أما فيما يتعلق بتحالفاته إذا ما وصل لمقعد الرئاسة، قال "لكل حادث حديث...خياراتنا تتخذ على أساس البرامج...ولكن بالطبع النهضة مستبعدة".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - احمد الأربعاء 14 غشت 2019 - 06:43
عمرك 67 عام فين غادي فين اواغادي ؟؟
2 - محمد الأربعاء 14 غشت 2019 - 07:11
اليسار الاستئصالي في تونس الذي لا هم له سوى محاربة الهوية و الدين و المتاجرة بآلام الوطن لا مستقبل له في الحياة السياسية في تونس .
كان بيدقا في يد بن علي و اليوم صار أضحوكة لكثرة أكاذيبه .
3 - محلل سياسي افتراضي الأربعاء 14 غشت 2019 - 07:13
اذا وصل هذا الرجل الى سدة الحكم في تونس فان كل ماكان بناه الباجي من اوهام الحرية وتغيير في الميراث وفساد سيهدمه وسيعيد تونس الى سيرتها الاولى وسيقطع الطريق على العلمانيين الذين اوصلوها الى الهاوية
4 - مغربي الأربعاء 14 غشت 2019 - 08:35
اليسار سبب الخراب في العالم قارنو بين الدول اليسارية الجزائر فنزويلا روسيا و حتى الصين .. اليسار يولد طبقة غنية متحكمة في كل شئ و اذا خالفتهم تعدم و الشعب فقير جدا و يتصدقون عليه بالفتات
5 - مزابي غزواني الأربعاء 14 غشت 2019 - 08:50
اليساريون اقصاءيون بالفطرة جبلوا على إقصاء الآخر لا خير يرجى منهم يدعون الديمقراطية وهي منهم براء حتى فيما بينهم ،بحكم اليساري حتى الموت بشعار (لا اريكم إلا ما أرى) الحمد لله الذي انجانا من جبروتهم وسخر عليهم الحسن الثاني رحمه الله العارف بخبتهم ومكرهم ،انظروا إلى هذا المخلوق في تونس ماذا يتمنى لتونس المسلمة
6 - ابن حاسي البيضة الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:13
الانسب لمنصب الرئس هي " الراقصة " حتى يتسلى التوانسة بالدمقراطية و تكمل ما لم يكمله المرحوم قايد السبسي من تقدم على الطريقة الغربية ..
7 - الوجدي الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:18
هذا هو تخلف اليسار العربي ، بدل ان يقدم مشروع مجتمعي متكامل يختاره الشعب ، يفزعون الشعب بفزاعات الإسلاميين !

حتى في الغرب كانت احزاب و مازالت احزاب مسيحية ، ما المشكل ؟
الديمقراطية تتيح الى الشعب الاختيار .

اما اليسار العربي لا يعرف معنى الديمقراطية ،
غير اسمع اعليها ، أليس كذلك يا منيب ؟
8 - yaaaaaaaaadris الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:25
مثل هذا المرشح هم الذين خرّبوا الحياة السياسية في الوطن العربي ، إن كنت فعلا سياسيا محنكا فيجب أن تقدم برنامجا طموحا يُخرج البلد من أزماتها السياسية و الإقتصادية لا أن ترمي خصومك بالبهتان
9 - المغرب الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:39
وإذا انتخب الشعب "النهضة" فما العمل؟
10 - Karim الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:43
لا ادافع عن الاسلاميين و لكن احيانا توزيع الاتهامات على الاخرين هدفه التغطية على عدم امتلاك اي برنامج و رؤية واضحة لما يجب القيام به .
11 - مواطن2 الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:56
الواقع يبقى واقعا مهما كانت الظروف والاحوال.الدول الراقية مرت بتجارب عديدة انتهت اغلبها بحروب حسمت الامر.وانتهى العمل بالدين والسياسة مجتمعان.والكل راهن على العلمانية وكان الاختيار في محله...السياسيون يبحثون عن مخرج يوافقهم...ويجسون نبض المواطن...الذي بطبعه يميل الى اجتناب كل ما يخرج عن دينه...والمسلم بصفة خاصة كبل بمجموعة تعاليم دينية منها ما هو صحيح ومنها ما وجد " لتضليل " عباد الله.والنتيجة دائما في نظره هو تجنب كل ما يغضب الله مما يملى عليه...بهتانا في الكثير من الامور.يبقى على الدول الاسلامية ان تختار النموذج الناجح من خلال ما يجري في الكثير من الدول المتقدمة.اما اتباع السياسات الفاشلة التي ترتكز على الدين في ظاهرها وفي باطنها الدين ليس له اي دور في التدبير العملي لشؤون المواطنين.وياتي بعد استغلال الدين التسلط المطلق على الشعوب.ارى ان العلمانية هي الحل في الوقت الراهن.....................والله اعلم.
12 - جواد الأربعاء 14 غشت 2019 - 11:39
أغلب اليساريون ..يبنون مسارهم السياسي على انتقاد الاخر و خصوصا الاسلاميين و يحذرون الناس منهم..ألستم في دولة إسلامية..سبحان الله..المهم الحكم في الدول الاسلامية ينجح بحكم اسلامي معتدل...والاسلام أصلا دين الوسطية.و الدول الغربية تؤيد حكم حزب يحارب الدين...لاحظوا تركيا دولة متقدمة ..وهناك حرياات و عدم إقصاء الاخر كيفما كانت توجهاته..
13 - yassin الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:07
اكتر من تسعين مرشح للانتخابات التونسية ما خفتي غير من مرشح فيه الريحة ديال الاسلام لاحول ولاقوة الا بالله .كاين صندوق ولي نجح خاصكوم تعاونوا معاه احتراما لاختيارات الشعب
14 - ب.مصطفى الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:08
يزعم هذا اليساري ان حزب النهضة حزب فاشل طيب هذه فرصىة لحزب اليسار ان يظهر فحولته وقوته وبرنماجه للشعب هذه المنافسةى الحرة والعقلانية والديموقراطية اما ان تصدع رؤوسنا ان النهضة حزب اسلامي او شيء من هذا القبيل وتضخم الحزب كأنه بعبع فهذا كان زمان السبعينات والثمانينات الحزب الذي يقوم على خطاب الاستئصالي حزب فاشل ولايقدم شيئا للمجتمع الا جعجعة بدون طحين اذا كان لهذا الحزب برنماج عملي فلماذا لايقدمه للشعب والشعب اصبح يفرق بين الخيط الاسود من الخيط الابيض
15 - Khga الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:10
العلمانية هي السبيل الوحيد للتخلص من كل من يريد الركوب على الدين للوصول إلى السلطة لأغراض شخصية أو ما شابه ذلك والعلمانية هي السبيل الوحيد لتوحيد أهداف المواطنين للخروج من ظلمات الجهل إلى نور العلم وبناء مجتمع يؤمن بقواعد الديمقراطية والحرية ،هذا هو الخيار الصحيح اذا اردنا ان نخرج من قوقعتنا وعقلية التحجر وبيع الأوهام
16 - ملاحظ مغربي الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:30
خلاص الإسلاميين تعروا وانفضحوا امام الشعوب وللي كان كان، سواء في تونس او المغرب او مصر..ولم تعد الشعوب محتاجة لليساريين او العلمانيين او الحداثيين او حتى للملاحدة ان يقولوا لهم من هم الاسلاميين.
17 - ملاحظ عابر الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:50
من أسباب تخلف العالم العربي والعالم التالت هو هده التيارات القومجية الاشتراكية الماركسية ،انظروا فقط كيف أسس بعض الماركسيين المغاربة جبهة البوليزاريو لمحاربة بلدك الأم فقط ضدا في الحسن التاني الدي اتهموه بالرجعية والدي بحق مؤمنا بسذاجة الفكرة وبزوالها وكان عَل حق بعد سقوط جدار برلين كان شعار هولاا انا او الطوفان كما كان شعار البعثيين الماركسيين في سوريا الأسد او نحرق البلد وفعلا حرق البلد وبقي الأسد , انظروا مصر الغنية أيام الملك فاروق كانت تقرض جل الدول الغربية كان الجنيه المصري يساوي 12 دولار وكانت البعتات الطلابية تسافر ال مصر لتلقي العلم بعد انقلاب القومجي الاشتراكي عبد الناصر أصبحت مصر دولة العسكر في الحظيظ اما الذين يدعون ال عزل الدين عن السياسة فهم القومجيون الماركسيون الدين لايسطيعون الفوز يحسون انهم ضعفااا وإلا فكيف نقرا تاريخ الحزب الجمهوري الامريكي الدي يعتبر حزبا انجليكانيا مسيحيا محظا وكدالك حال الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني
18 - اباهيم الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:53
لدينا مشكلة كبيرة هنا..الجميع يقول انه يريد الديمقراطية..لكنها ديمقراطية مشروطة..نقبل أن يفوز أي كان إلا الاسلاميون..لكن المشكلة ان هناك احتمال كبير ان يفوزو.. إذن ما العمل؟ ربما ادا تحالف الجميع ضدهم بمعنى أن يتحالف الليبرالي مع اليساري مع العلماني مع المثليين مع الجيش ....!! الغريب في الامر انه في عالمنا العربي حتى حزب مامطافرو..لا إسلامي ولا علماني ولا هم يحزنون لان المشكل مشكلة عقلية متخلفة ولوبيات فساد تفعل المستحيل لتحافض على مصالحها حتى ولو تحالفت مع الشيطان
19 - ملاحظ عابر الأربعاء 14 غشت 2019 - 14:12
السبب الرئيسي قي تخلف معظم دول العالم التالت والعربية هو هده التيارات القومجية الماركسية الشيوعية ,وإلا كيف يفسر تاسيس الماركسيين المغاربة لجبهة البوليزاريو في سبعينيات القرن الماضي ضدا في الملك الحسن الدي كان ينتمي ال المدرسة المحافظة ايمانا منه بزوال هده التيارات عاجلا أم أجلا ما تحقق فعلا بسقوط جدار برلين واعتماد العالم بأسره عَل نظام اقتصاد السوق , وكيف يفسر حال سوريا والعراق التي استولا عليها البعثيون الاشتراكيون الدين تسببوا في دمار بلدانهم بعد ان كان شعارهم الأسد او نحرق البلد ، انظروا كيف كانت مصر الترية أيام حكم الملك فاروق تقرض معظم الدول الغربية كان الجنيه المصري يساوي 12 دولار وكانت جل دول العالم ترسل طلابها ال مصر الحال اليوم بعد انقلاب القومجي الشيوعي عبد الناصر الدي جعل مصير البلد كله في يد العسكر تراكم الماسي لاديمقراطية لا حقوق جبال من الديون ,اما الدين يدعون ال عزل الدين عن السياسة فماهم الا قومجيون شيوعيون يتطلعون ال مساندة الغرب للسيطرة عَل الحكم وإلا فما رأيهم في الحزب الجمهوري الامريكي الدي يعتبر حزبا انجليكاني مسيحي محظ او الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني
20 - البيضاوي الأربعاء 14 غشت 2019 - 14:40
الحل لمشاكل العالم العربي كله هي العلمانية حتى يخرج من التخلف والتطرف الدي يعيش فيه اليوم..
اما النظام الاسلامي وكمل يعلم الجميع فقد أتبث فشله الذريع ..
اروبا لم تقم لهم قاءمة حتى طردوا تجار الدين ورجال الدين من الشان السياسيي والاجتماعي ..
تركيا هي الاخرى هاهي بدات تقطف ثمار العلمانية واصبحت تتقدم شيءا فشيءا في شتى الميادين ..
في تركيا اليوم مهما كان الحزب الدي يسير الحكم اسلامي كان او مسيحي او حتى يهودي ، ممنوع عليه ان يدخل الدين في السياسة،او يتدخل في الحريات الفردية للأشخاص ، لان دستور البلاد ينص على العلمانية والحريات..
اعتقد ان تونس بلد الشهيد البوعزيزي هي الاخرى سارية في هذا الاتجاه وهي من سيقود في المستقبل القريب مشعل العلمانية في الوطني العربي، مثلما كانت ايضا هي البادرة في الربيع العربي.
21 - Youssef الأربعاء 14 غشت 2019 - 16:41
لا يسار لايمين لا شيوعي ولا اسلامي كل السياسيين يدافعون عن مصالحهم لا عن مصالح الشعب. وكل حملاتهم مبنية على الكذب.
22 - جاري الأربعاء 14 غشت 2019 - 16:59
ان كنت تؤمن بالديموقراطية فلما الخوف من صعود النهضة أم أنكم تؤمنون بها ان كانت في صالحكم وتكفرون بها ان كانت عكس مصالحكم (فكر علمنجي)
23 - boullayali driss الأربعاء 14 غشت 2019 - 17:52
اليسار في العالم العربي حاول تغيير الأنظمة ولكن إمكانياته كانت محدودة فاستعان بالجنرالات وانظمة شيوعية اشتراكية للاستلاء على الحكم فانقلب السحر على الساحر بقيت الشعوب تحت طغيان العسكر وزادت تخلفا وفقرا واليساريون منهم من فر ومنهم قضى في السجون و مخيمات العار لدى مهما وصل يساري فلا تصدقوه فالنهاية ستكون سوداء
24 - عبد الله الأربعاء 14 غشت 2019 - 18:08
" مرشح يساري لرئاسة تونس يحذر من صعود النهضة إلى الحكم "
الدعوة إلى إقصاء الخصم السياسي لا ينادي بها إلا عاجز متخلف ليس لديه ما يقوله عن برنامجه إن كان له برنامج أصلا. هذا حال اليسار الدموي في كل البلاد العربية حقيقة.
25 - محمد الأربعاء 14 غشت 2019 - 20:35
اليسارييون لا يتعلمون من التاريخ وللأسف يبدو انهم لن يتعلموا. يريد اليساري ان يتحكم بكل شيء ويقصي الاخرين باعتباره المؤهل الوحيد لقيادة البشرية وما سواه هو التخلف والرجعية، صحيح قد يكون الاسلاميون لم يقدموا شيئا وهذا واضح لكنهم على الاقل لا يستحوذون بالسلطة ويدخلون معهم دائما اطياف اخرى وقد يتنازلون عن مناصب من حقهم كما حدث في تونس والمغرب. اليساري شعاره انا وبس ومن خالف يعدم
26 - البيضاوي الأربعاء 14 غشت 2019 - 20:51
الى الاخ صاحب التعليق 1

وما رايك في ممثل حزب النهضة الاسلامي التونسي التي يتجاوز عمره 80 سنة ولازال يطمع في السلطة..
وماذا عن بنكيران الاسلامي ايضا الدي وصل من العمر عتيا 70 سنة ولازال يطمع في الحكم، وكاد ان يفقد عقله عندما طردوه من الوزارة الاولى ، ولولى ان الدولة منحت له في الاخير تقاعدا مريحا ب 9 ملايين في الشهر من اموال الريع لو انتحر نظرا لانه معروف بحب التملك والسلطة.
27 - توناروز الأربعاء 14 غشت 2019 - 21:27
نتمنى من الشعب التونسي الدفاع على علمانية الدولة وفصل الدين على كل ماهو سياسي النمودج الاسلاموي فاشل بامتياز
اما تركيا فنظامها علماني و ما يهم مايقدمه السياسي للشعب من تقدم و ازدهار و الكل سواسية تحت القانون
اوروبا حاربت تجار الدين و فصلت الدين عن السياسة فانطلقت
28 - AmnayFromIdaho الخميس 15 غشت 2019 - 02:34
اليساريون خدعوا المغاربة ،كم استمتعنا لفتح الله اولعلوا، و كنت شابا في العشرينات قلت ان فاز اليساريون ستتحسن أحوال المغاربة،و الصدمة لما صعدوا للحكم ،هم اغتنوا و المغاربة ازدادوا فقرا .استنتجت جل او جميع الاحزاب في الدول العربية التي تدعي الديموقراطية أحزاب اقصائية استأصالية لا تؤمن بالديموقراطية هدفها محاربة الدين لاغير .يدعون حرية المعتقد هم يحاربون الشيوخ و يستهزؤون بشاعائر المسلمين.
29 - متتبع متتبع الخميس 15 غشت 2019 - 11:41
يتشدق العلمانيون العرب بالحرية والديمقراطخية لكن ان كانت في صالحهم فقط
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.