24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مئات النرويجيين يردّون على "هجوم المسجد" برحلة إلى مكة المكرمة

مئات النرويجيين يردّون على "هجوم المسجد" برحلة إلى مكة المكرمة

مئات النرويجيين يردّون على "هجوم المسجد" برحلة إلى مكة المكرمة

دعم مئات النرويجيين حملة جمع أموال لدفع تكلفة رحلة رجلين من كبار السن إلى مكة المكرمة، بعد تمكنهما من السيطرة على شاب حاول القيام بهجوم لاغتيال مسلمين يوم السبت الماضي في مسجد بنواحي العاصمة أوسلو.

ويشتبه في أن فيليب مانهاوس (21 عاما)، وهو شاب نرويجي متطرف، قد قتل شقيقته بالتبني من أصل صيني في الشقة التي يقيمان فيها سويا في بايرم، ثم توجه إلى مركز النور الإسلامي، في نفس البلدة بضواحي أوسلو.

كسر الشاب زجاج باب جانبي للمسجد وأطلق عدة طلقات دون أن يصيب أحد، لكن رجلين مسنين، هما محمد رفيق ومحمد إقبال، سيطرا عليه واحتجزاه حتى وصول الشرطة.

وقالت الداعية إلى المبادرة، وتدعى إليزابيث نورهايم، في رسالة على منصة رقمية نرويجية "نريد أن نحيي ذكرى ضحية الإرهابي، وأن نظهر تضامننا مع من منعا وقوع عدد أكبر من الضحايا؛ إنهما يستحقان الأفضل".

وروى رفيق في حديث لوسائل إعلام، كيف أمسك بالرجل المسلح قبل أن يضربه شخص آخر يدعى محمد إقبال، ممن كانوا داخل المسجد، على رأسه، مما أدى إلى تقييد حركته.

جدير بالذكر أنه تم جمع أكثر من 146 ألف كرونة نرويجية (حوالي 14 ألف و600 يورو) حتى الآن، من أكثر من 700 متبرع، وهو ما يمثل 86% من المبلغ اللازم.

ومن جانبها، قالت نائبة رئيسة النرويج سيف ينسين "محمد رفيق بطل حقيقي، لقد منع هجوم إرهابي كان من الممكن أن يكون له عواقب وخيمة. يجب أن تعرف أن النرويج تشكرك على أدائك البطولي".

وأصدرت محكمة في أوسلو الاثنين الماضي حكما باحتجاز مانهاوس لمدة أربعة أسابيع، للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل ومحاولة القتل وضلوع في جريمة إرهابية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - موظف فاهم الأربعاء 14 غشت 2019 - 14:46
لحسن لحظ أنهم فقط سيجمعون المال لمسلمين، لأنه لو كانت مجموعة منهم ستسافر إلى مكة فكانو سيصدمون بكونهم نجاسة ولايحق لهم دخول الحرم
2 - nadori الأربعاء 14 غشت 2019 - 14:57
هؤلاء المسلمون الشرفاء يشرفون الإسلام والإنسانية وهم مجاهدوا عصرنا وقدوة شباب عصرنا,اما الذين يامرون بقدوة خالد وعلي وعمر وأبو بكر وووو ويامرون الشباب بالجهاد في سوريا وليبيا وووو فهم ارهابيون لان قدوة شبابنا اليوم هم مثل هؤلاء الذين يقاومون الإرهابي من أي جهة إسلامي او عنصري,وقدوة شبابنا هم هؤلاء وميسي ورونالدو وبنعطية وزياش والكروج ووووو الصحابة كانوا قدوة في زمانهم واليوم قدوتنا مثل هؤلاء والرياضيون والفنانون والتلاميذ المتفوقون وخدام الأوطان وووو
3 - النرويجي الأسمر الأربعاء 14 غشت 2019 - 15:05
النرويجيون شعب طيب و متحضر، و المجتمع النرويجي كأي مجتمع آخر لا يخلو من المجرمين و المنحرفين و المعتوهين، لكن تضل نسبتهم ضعيفة، مقارنة مع أغلبية تحترم الأخر و تتقبل الإختلاف متشبعة بالقيم الإنسانية و بإحترام حقوق الإنسان.
المشكلة هي نحن المغاربة، أين نحن من هذا الرقي و السلوك الحضاري؟؟؟
سيتهمني الكثيرون، من الجهلاء و محدودي التفكير و المتأسلمين، بالإنبهار بالغرب و أنني أحتقر أبناء جلدتي، لا يهمني.
قول الحقيقة مؤلم، لكن هذا هو الواقع، لا مجال للمقارنة بين البلدين و الشعبين، و أي مقارنة ستكون تعسفية.
نحن المسلمون هنا في النرويج ننعم بحقوق و حريات و رفاهية و أمن، ما كان ليحلم معظمنا بربعها في أوطانهم الأصلية، التي يدعي حكامها و الجهلاء من شعوبها أنها تطبق الإسلام.
و ما يحدث من حوادث أو تجاوزات عنصرية هنا في النرويج، محدودة جدا و لا تعبر عن واقع هذا البلد و شعبه.
تحياتي من مدينة سبعة جبال بورغن النرويجية.
4 - Samir r الأربعاء 14 غشت 2019 - 15:08
الصوره أعلاها التي ترافق المقال تعني ما تعني.
النرويج مشات فيها وخلاص.
5 - ريان الأربعاء 14 غشت 2019 - 15:13
قتل شقيقته وبغا يكملها بالمسلمين هاذو هم المسلمين ولو هاجم مقتلوه وخلو سبيله لسلطات النرويجية عمل بطولي فعلا لأنه حتى مسلم ولا نصراني ولا ملحد مهما كانت ديانته يقتل نفس مستأمنة ويسفك الدماء هذا عمل ارهابي لا يقبل به الا متشدد مهزوم فكريا ماعنده بصمة نافعة في المجتمع سوى يجلب له الضرر لم يبقى له إلا ايداء الناس هذا هو الإرهابي عنده توجه عصبي مهزوم دينيا وفكريا لايستطيع التحاور مع المجتمع للتوجهه المتطرف ولى دين يقبل بالتطرف وايداء الناس اما الإسلام فهو دين التسامح والرحمة بالناس لا يجوز ظلم الناس مهما كانت ديانته فضلا عن الإداية حتى في الحرب مع الأعداء لا يحق قتل الشيوخ والنساء والأطفال. فاللهم احفظنا من هؤلاء ذوي العقول المغلوقة دوي الفكر المتطرف والشر بالناس
6 - مواطن2 الأربعاء 14 غشت 2019 - 15:23
المهم في هذا كله هو البحث عن دوافع الهجوم...مع استبعاد الجانب العنصري.اوروبا استقبلت ملايين المسلمين الهاربين من بلداهم لاسباب متعددة اهمها الفقر والجوع ...المؤسف انهم لما استقروا ...ونظفوا حالهم...وتغيرت امورهم الى الاحسن..وكسبوا المال..وتنقلوا في السيارات الفارهة تنكروا للجميل وشرعوا في فرض " عقليتهم " المتخلفة على تلك المجتمعات...ونعتوهم بالكفار.واستباحوا اموالهم ونساءهم...وانقلبوا على من احسن اليهم...الاوروبيون يعانون من الاجانب المقيمين في بلدانهم...خاصة من المسلمين..مع استثناء قليل استطاعوا ان ينسجم مع تلك المجتمعات.المؤسف ان المسلمين يريدون التمسك بتخلفهم وفرضه على تلك المجتمعات التي قطعت اشواطا في التقدم والانسانية..مما جعل فئة تسلك جانب التطرف معهم وتلجأ الى
العنف او القتل...وهو امر قد يكون طبيعيا عند هم.
7 - أستاذ الاجتماعيات الأربعاء 14 غشت 2019 - 16:14
تعجبني الدول الإسكندنافية و المستوى الحضاري لشعوبها، و ديمقراطياتها و رفاهيتها و جودة الخدمات الصحية، و إحترام حقوق الإنسان و البيئة.
لكن الصورة المرافقة للمقال، أشعرتني بالخوف!!!
لولا الشارع النظيف، و الأشجار الخضراء يمين الصورة، لإعتقدت أنها أخدت في اليمن أو أفغانستان أو باكستان و ليس في النرويج؟!!!
هذا النوع من الكائنات في الصورة، لا يجلب معه سوى الفوضى و التخلف و الخراب.
و لا حول و لا قوة إلا بالله.
8 - مغربي الأربعاء 14 غشت 2019 - 16:31
Samir صاحب التعليق 4
معك حق الصورة تغني عن كل تعليق
9 - عبد الله الأربعاء 14 غشت 2019 - 17:28
هذه ليست المرة الأولى التي لا تصفون الفاعل الأبيض بالارهابي. لماذا عندما لا يكون الارهابي مسلما لا تصفونه بالارهابي بل بالمتطرف؟
10 - مغربي الأربعاء 14 غشت 2019 - 17:59
شكل ولباس الأشخاص الذين يظهرون في الصورة يؤكد أن النرويج ذاهبة إلى الخراب والهاوية. ربما قد تصبح نروجيستان عوض النرويج.
11 - خالد الأربعاء 14 غشت 2019 - 18:53
سوف تتكرر هذه المأساة وفي الغالب يتم إستهداف المساجد في المناسبات الدينية والأعياد قبل رمضان في عيد الفطر وعيد الأضحى...من أجل تخويف المسلمين وسوف تتكرر هذه العمليات بشكل كبير في السنوات القادمة وآلله اعلم
12 - Hassan الخميس 15 غشت 2019 - 00:15
ألا تقولون ان اللباس شىء شخصي لماذا تنتقدون هؤلاء إذا.
هل عندما يأتي الغربيون للمغرب يلبسون الجلابية
أم حلال عليهم حرام علينا
وباز
13 - يتبع الخميس 15 غشت 2019 - 21:13
الى صاحب التعليق7والذي سمى نفسه الاستاذ الجامعي ايها العنصري لرؤية لاؤلائك الرجال الملتحون فنعتهم بالمقرفين فانت المقرف، فالنور من وجوهم ينير المكان ومازاد المنظر رونقا الاشجار اما تلك البلاد وأهلها فمعروف لدى العالمين فقل خيرا او اصمت.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.