24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | عمدة طهران السابق ينجو من عقوبة الإعدام شنقاً

عمدة طهران السابق ينجو من عقوبة الإعدام شنقاً

عمدة طهران السابق ينجو من عقوبة الإعدام شنقاً

أعفي رئيس بلدية طهران السابق محمد علي نجفي من عقوبة الإعدام بعد إدانته بقتل زوجته وذلك بطلب من عائلتها، وفق ما أكد شقيقها الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 30 يوليوز الماضي حُكم على نجفي (67 عاماً) بالإعدام بعدما دين بقتل زوجته الثانية ميترا أستاد التي تصغره بأكثر من ثلاثين عاما، بالرصاص في منزلهما في العاصمة في 28 ماي الماضي.

وفي إيران، يمكن للعائلات أن تطلب عقوبة الإعدام كـ"جزاء" على قتل أحد أفرادها بموجب مبدأ "القصاص" (أي العين بالعين)، وهو ما قامت به عائلة ميترا أستاد.

لكن شقيقها مسعود أستاد أكد الأربعاء في منشور على موقع إنستغرام أن العائلة قررت العفو عن نجفي.

وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء إيرنا إن محامي العائلة محمود حجي لوي قد أكد قرار العائلة.

وفي منشوره، أكد أستاد "أبي وأمي ومهيار (ابن ميترا استاد) يعفون عن محمد علي نجفي" بعد وساطة ضمت عدة أشخاص.

وأضاف "نحن سعداء بالتوصل لاتفاق بدون (إراقة) دماء هذا الشخص المحترم"، معرباً عن أمله في أن "يكفر" نجفي "عن ذنوبه".

ولا يزال رئيس بلدية طهران السابق مسجوناً إذ حكم عليه بالسجن لعامين لحيازته سلاحاً بطريقة غير قانونية. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت عقوبة الإعدام بحقه ستخفف إلى عقوبة بالسجن.

وتزوج نجفي من استاد دون أن يطلق زوجته الأولى، وهو أمر غير معتاد في إيران، حيث تعدد الزوجات مسموح به قانوناً، لكنه غير محبذ اجتماعياً. وأثارت القضية اهتماما كبيرا في إيران حيث غطتها وسائل الإعلام الرسمية بشكل واسع.

ونجفي أستاذ جامعي لامع متخصص في الرياضيات، كان مستشارا اقتصاديا للرئيس حسن روحاني ووزيرا للتربية.

وانتخب رئيساً لبلدية طهران في غشت 2017، لكنه استقال في أبريل 2018، بعد تعرضه لانتقادات من المحافظين بسبب حضوره حفلاً راقصاً لطالبات مدرسة.

واعتبر محافظون متشددون أن القضية تظهر "الإفلاس الأخلاقي" للإصلاحيين. واتهم الإصلاحيون التلفزيون الإيراني الذي يسيطر عليه المحافظون، بالانحياز في تغطية القضية لأغراض سياسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مراقب الأربعاء 14 غشت 2019 - 16:57
أعظم العبادة العفو عند المقدرة...
2 - Kamal Deutschland الأربعاء 14 غشت 2019 - 16:58
وهذا من بين أسباب تغلب إيران على دول الخليج خاصة والعرب عامة،لأنهم أولا حضارة جد عريقة وثانيا لأنهم في الأمور القضائية أصحاب الحقوق لاتضيع كما تضيع عندنا. العدل هو أساس الحياة،فالأمم العادلة في المقدمة والأمم الظالمة في المؤخرة ولاعلاقة للأمر بالدين، إنما بالإرادة الحقيقية لأصحاب القرار بالنهوض بأوضاع الأمة لما هو أخير وأحسن ولكن حاليا مازلنا بعيدين كل البعد عن ذلك.العفو لصاحب الحق أو ذويه إذا قتل.هذا هو العدل والحق.
3 - ولد حميدو الأربعاء 14 غشت 2019 - 18:10
و عندنا الدولة تسمع لمناهضي عقوبة الاعدام و ليس لعاءلات الضحايا فوالدة احدى الساءحتين طالبت بتنفيد الاعدام في ارهابيي شمهروش بسبب طريقة القتل و التشهير بالجثتين
سنرى هل الدولة مع ام الضحية او مع العقوقيين
4 - tangerino الأربعاء 14 غشت 2019 - 21:26
بموجب مبدأ "القصاص"...و كيقولك العفو في المناسبات هههه.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.