24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تنظيم "داعش" لا يزال على قيد الحياة .. مقاتلون وأموال ودعاية

تنظيم "داعش" لا يزال على قيد الحياة .. مقاتلون وأموال ودعاية

تنظيم "داعش"  لا يزال على قيد الحياة .. مقاتلون وأموال ودعاية

يؤكد العديد من المسؤولين الرسميين والخبراء أن تنظيم الدولة الإسلامية لم يهزم فعلا، وأن عودته تحت هذا الإسم أو اسم آخر ليست سوى مسألة وقت.

وبخلاف ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هذا التنظيم الجهادي هزم، فإن تقارير عدة صادرة عن مراكز للتحليل، وعن الأمم المتحدة، وحتى عن "البنتاغون"، تعتبر أن هذا التنظيم قد يكون حرم من أرض يرتكز عليها، لكنه لا يزال ناشطا ويملك آلاف المقاتلين، وبحوزته ملايين الدولارات، إضافة إلى شبكة دعائية لا تزال فاعلة.

ويعتبر مركز "صوفان" للتحليل أن تنظيم الدولة الإسلامية "لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة في العراق وسوريا".

وتابع تقرير صادر عن هذا المركز "لا يجوز الكلام عن عودته إلى العراق وسوريا، فهو مع عناصره لم يغادروا أصلا".

والواضح أن أفراد التنظيم، مع تراجع ثم اضمحلال الأرض التي كانوا يسيطرون عليها في سوريا، تفرقوا وصاروا يتحركون في السر، مستفيدين من الإدارة السيئة للمناطق المحررة، والانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية، والخلافات بين أعدائهم.

وفي تقرير اعتبر المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية أن "التنظيم ولو أنه فقد الأرض التي بنى عليها خلافته، فإنه عاد وعزز قدراته على شن هجمات في العراق، واستعاد نشاطه في سوريا خلال الفصل الحالي".

وتابع تقرير "البنتاغون" أن تنظيم الدولة الإسلامية "نجح في إعادة تنظيم عملياته" في هذين البلدين خاصة، لأن القوات المحلية هناك "لا تزال غير قادرة على البقاء في حالة استنفار وقتا طويلا، وعلى ضمان حراسة المناطق التي سيطرت عليها".

نسف السلطة

وفي تقرير يعود إلى منتصف يوليوز الماضي، اعتبر مجلس الأمن أيضا أن تنظيم الدولة الإسلامية "يتأقلم مع الواقع الجديد، ويعمل على خلق الظروف لعودة نشاطاته في معاقله السابقة في سوريا والعراق".

وتابع خبراء الأمم المتحدة في تقريرهم "هذه العملية تحرز تقدما أكثر في العراق، حيث صار يقيم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وغالبية قياداته".

كما أن هناك مناطق في العراق وسوريا لا تفرض السلطات سيطرتها عليها بشكل جيد، وتتحرك فيها خلايا للتنظيم الجهادي، حسب ما أضاف التقرير. وتلجأ الخلايا النائمة للتنظيم إلى عمليات اغتيال وتفجيرات ونصب كمائن وفرض خُوّات.

كما قام التنظيم بحرق محاصيل زراعية في سوريا خلال الصيف الحالي لضرب السلطات المحلية في هذه المناطق وإضعافها وإبراز عجزها عن إعادة بناء المناطق التي دمرتها الحرب.

وأصدر مركز "راند" للتحليل تقريرا الأسبوع الماضي حمل عنوان "عائدة وتتمدد" في تعديل للشعار المعروف لتنظيم الدولة الاسلامية "باقية وتتمدد".

وحسب خبراء مركز "راند"، الذين انكبوا على دراسة "مالية تنظيم الدولة الإسلامية بعد الخلافة والفرص المتاحة أمامه"، فإن التنظيم لا يزال يملك أكثر من 400 مليون دولار مخبأة بأشكال مختلفة في سوريا والعراق وحتى في دول مجاورة.

وتابع تقرير هذا المركز "في حال ما قرر تنظيم الدولة الإسلامية العودة، وهذا ما نعتقد أنه سيحصل، فسيلجأ إلى الأساليب المفيدة له مثل توزيع رصيده المالي على مشاريع تكون قادرة على تأمين إيرادات ثابتة".

وأضاف التقرير أيضا "لقد اعتُبر التنظيم مهزوما، لكنه يبقى قادرا على تمويل نفسه عبر نشاطات إجرامية مثل فرض الخُوات وعمليات الخطف مقابل فديات والسرقات والتهريب لتأمين الدخل اللازم".

وفي شريط فيديو وزعه، الأحد، وهو الثاني بعد هزيمته العسكرية في مارس الماضي، توعد التنظيم بـ"تكثيف القتال" ضد التحالف بقيادة الولايات المتحدة وضد الأكراد.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - M. KACEMI الخميس 15 غشت 2019 - 01:11
لما أتذكر السرعة التي قضت بها أمريكا على جيش العراق سنة 2003أتسائل هل داعش أقوى من ذاك الجيش أم أن في الأمر "إن"
2 - مغربي حر الخميس 15 غشت 2019 - 01:38
اضحوكة داعش.الم تكون القاعدة صنيعة امريكا والصهيونية والعرب الم تدعم امريكا (السلاح) والعرب الاغبياى(ارسال السلفيين) القاعة الم يدعموهم في سوريا والعراق الم ينقلوهم الى ليبيا والجوار الم تحتضنهم فرنسا في التسعينات.كل هذا لانتاج صراع في العالم الاسلامي وبالتالي ضرب الاسلام بالمسلمين.لانهم على يقين بقوة و حجة الاسلام كل هذا الشجع الامبريالي من جهة ومن جهة اخرى لتنفيد مخططات بني صهيون على المدى الطويل.لكن الاسلام سينتصر بامر من الله و ستعلو راية الاسلام احب من احب وكره من كره.
3 - القنيطري الخميس 15 غشت 2019 - 02:15
أموال من هنود شبه الجزيرة وتقنيين من الجيش الإسرئيلي والهدف واحد تدمير سوريا لتدمير حزب الله تلقائيا
4 - hmida la feraille الخميس 15 غشت 2019 - 02:15
ان النظام الماسوني يضحك على الشعوب و خاصه المسلمه. وهل هناك نظام حاكم في كل هذه البلدان الاسلاميه يبالي بشعوبها المقهوره؟؟؟ الشعب هو اخر من يتكلم عليه او يخدمه طاغية من الطواغيت المتسلطه علينا....
5 - Defaite ecrasante de daech الخميس 15 غشت 2019 - 02:16
Une defaite eclatante, les terroristes de Daech qui sont encore en vie sont cache car ils ont peur.... Souvenez vous de leur propagande et les milliers de marocains qui sont des analphabets et des ignorants qui sont aller labas pour les joindre....pauvres gens, ils sont facilement manipuler par les televisions satellites des pays de la peninsule...les wahabites et les autres fanatics religieux....
6 - كمال الخميس 15 غشت 2019 - 02:50
لا اعتقد ان هذاً التنظيم الإرهابي الحبان سوف يرجع بعد الهزائم التي مني بها هاده خدعة وتتكتيك إدارة Trump لتخويف الحكومات العربية من اجل بيع المزيد من الأسلحة والربح في هاته التجارة المربحة والي الجحيم يا داعش يا وحوش
7 - مطالع الخميس 15 غشت 2019 - 04:53
تجفيف منابع الإرهاب يتأتى بطرد الدكتاتوريات و فتح باب الحرية للشعوب كي تحكم نفسها محافظة غلى ثرواتها المنهوبة، الإرهاب لا يمكن إزالته بالعنف و الترصد و التعقب، ما دام أصل الإرهاب هي الحكومات و الجيوش التي تقهر الشعوب و تسرق خيراتها، ما دام الوضع هكذا مستمر ستستمر المعانات للأسف مع التطرف و الإرهاب الملازم للفقر و العوز و الإضطهاد.
8 - kech24 الخميس 15 غشت 2019 - 07:05
السلام عليكم
الغرب مازال يضحك علينا مرة تنظيم القاعدة تم داعش بكو حرام بمالي لاستنزااف خيرات البلاد بدريعة الارهاب.
استافيقوا أيها العرب مجرد اعمال استخباراتية غربية واسرائلية لتنويم الشعوب العربية واستمرار ديكتاتورية حكامها على كل من يقول كلمة الحق بتلفيق له التهم (...)
9 - nomade الخميس 15 غشت 2019 - 09:06
ليس من الحكمة أن نقول جازمين بأن داعش قضي عليه أو هزم. هذا التنظيم ربما تشتت عناصره، لكنه لا يزال يشكل خطرا على الإنسانية. فهو قادر على العمل بالأفراد. كل فرد يستطيع ضرب منطقة ما، دون الحاجة إلى مجموعة منظمة. العمليات الانتحارية دليل على وجود داعشيين في كل مكان تقريبا. هذه المجموعة الدموية الجاهلة تنتشر كالسرطان، لا أدري من وقف وراءها، لكن الواضح أن الجميع، حتى صانعيها، سيتعبون من أجل القضاء عليها.
10 - مهاجر الخميس 15 غشت 2019 - 10:13
داعش والقاعدة مصنوعتان فهذه لعبة سياسية ماسونية إمبريالية صهيونية من اجل القضاء على الاسلام.ان الله سيقف ضدهم بالمرصاد.
11 - أم سلمى الخميس 15 غشت 2019 - 13:18
لاغرابة أن أمريكا تعرف كل صغيرة و كبيرة عن هذا التنظيم.انه طفلها المدلل وبقرتها الحلوب.وبعض المسلمين البلهاء مازالوا يصدقون هذه المسرحية.
12 - سين الخميس 15 غشت 2019 - 13:59
لماذا نسيتم أن امريكا هي السبب في حروب داحس والغبراء و هجوم ابرهة الحبشي على الكعبة و وقعة الجمل بين علي وعائشة و هم السبب وراء اقتتال الخلفاء الأربعة وان الماسونية وراء حروب الردة ومقتل الحسن والحسين . والغرب كان سبب التناحر بين الأمويين والعباسيين. و قضاء التتار على ما سمي بالحضارة الإسلامية...انشري هسبريس.
13 - المواطن البسيط الخميس 15 غشت 2019 - 15:11
الأرضية الخصبة للمخابرات الدولية هي ضعف فكر الانسان العربي البسيط محدود الادراك ولو كانت له شواهد جامعية
فلو استطاعوا أن يخلقوا داعش الصين واليابان والكوريتين لعملو لكن هناك أناس لهم فكر آخر
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.