24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "عبء" اللاجئين السوريين يرهق دول الجوار بعد سنوات من الحرب

"عبء" اللاجئين السوريين يرهق دول الجوار بعد سنوات من الحرب

"عبء" اللاجئين السوريين يرهق دول الجوار بعد سنوات من الحرب

قبل أكثر من أسبوعين وصل نضال حسين إلى سوريا بعدما رحّلته السلطات التركية بشكل مفاجئ إثر توقيفه، على غرار كثيرين من اللاجئين السوريين الذين يتعرضون لضغوط متزايدة من دول الجوار المضيفة الراغبة بإعادتهم إلى بلدهم.

في لبنان وتركيا والأردن، البلدان التي تستضيف 5.2 مليون لاجئ سوري، تقارب السلطات ملف اللاجئين بوصفه "عبئاً"، مع إتمام النزاع السوري عامه الثامن، من دون أي بوادر لحل سياسي قريب.

ويقول نضال (48 عاماً) لوكالة فرانس برس بعد وصوله إلى شمال غرب سوريا: "تركت زوجتي وثلاثة أولاد في إسطنبول".

ونضال واحد من مئات اللاجئين الذين رحّلتهم سلطات المدينة لعدم حيازتهم مستندات إقامة، إلا أنّه سيحاول "بعد فترة الدخول مجدداً إلى تركيا"، غير آبه بمخاطر أمنية محتملة.

وتسبّبت الحرب السورية في تشريد ملايين السكان، وتستقبل تركيا العدد الأكبر منهم ويقدر بـ بنحو 3.6 ملايين شخص. ويستضيف لبنان، وفق السلطات، 1.5 ملايين سوري، بينما تفيد الأمم المتحدة بوجود نحو مليون مسجلين لديها.

وتقول السلطات الأردنية إن هناك نحو 1.3 ملايين سوري على أراضيها، بينما تفيد سجلات الأمم المتحدة بوجود أكثر من 661 ألفاً.

وفيما تحذر منظمات دولية وباحثون مواكبون لملف اللجوء من تداعيات التضييق على السوريين، خصوصاً في لبنان وتركيا، لا يشهد الأردن حملات منظمة، لكن الخطاب السياسي لا يختلف عما هو عليه في البلدين الآخرين من ناحية تحميل اللاجئين مسؤولية الجمود الاقتصادي وتراجع فرص العمل.

ويقول مدير الأبحاث في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في بيروت، ناصر ياسين، المشرف على أبحاث تتعلق باللاجئين السوريين في المنطقة لوكالة فرانس برس: "في غياب حلول واضحة المعالم لعودة اللاجئين السوريين بأعداد كبيرة إلى سوريا، تزداد الحملات ضدهم لخلق ضغوط عليهم أكثر وأكثر حتى يعودوا أدراجهم"..ويرد هذه الحملات في جزء منها إلى أنّ "الأزمة طالت، إذ مرّت على اللجوء السوري ثماني سنوات (...) وباتت البلدان المجاورة لسوريا تعاني من إنهاك".

"بيئة عدائية"

وقالت منظمات إن تركيا رحّلت مئات اللاجئين السوريين مؤخراً في إطار حملة بدأتها ضد الهجرة غير الشرعية في إسطنبول.

وتشدد يلديز أونين من حملة "كلنا لاجئون" في تركيا لفرانس برس على أن "إرسال السوريين إلى بلد لازال في حالة حرب..يضع هؤلاء أمام خطر مميت"، وتقول إن "البيئة العدائية تجاه السوريين التي ساءت مؤخراً في ظل توافق الأحزاب السياسية والإعلام على أنهم أساس المشاكل" في البلاد، من شأنه أن "يفتح الطريق أمام إجراءات مُعدة لجعل حياة المهاجرين أكثر صعوبة".

وأفادت دراسة نشرتها جامعة قادر هاس في إسطنبول الشهر الماضي بأن نسبة الأتراك المستائين من وجود السوريين ارتفعت من 54.5 بالمائة إلى 67.7 بالمائة عام 2019.

ويرجّح مراقبون أن تكون الإجراءات التركية مرتبطة بمساهمة وجود اللاجئين في خسارة حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في الانتخابات البلدية الأخيرة، ما جعله تحت ضغوط سياسية داخلية يسعى إلى تجاوزها.

وتنفي الحكومة التركية قيامها بعمليات ترحيل، وتقول إن اسطنبول التي تؤوي 547 ألف سوري مسجلين لم تعد تستوعب عدداً أكبر، مؤكدة أن عودة نحو 338 ألفاً منذ بدء الحرب تمت "طوعاً".

في لبنان، ينظم الأمن العام رحلات عودة جماعية، يصفها بـ"الطوعية"، تمّت بموجبها إعادة أكثر من 325 ألف لاجئ إلى سوريا، وفق بياناته. لكن منظمات إنسانية ترجّح أن عدد العائدين أقل بكثير، وتتحدث عن توثيق حالات ترحيل "قسرية"، الأمر الذي تنفيه السلطات بالمطلق.

في منطقة عكار شمالاً، أقدمت عناصر من الجيش قبل فترة على هدم جدران إسمنتية لأكثر من 350 خيمة خلال مداهمة تجمعات عشوائية للاجئين، وأوقفت عشرات الأشخاص لعدم حيازتهم أوراق إقامة قانونية، وفق منظمات إنسانية.

قبل ذلك، أرغمت السلطات اللاجئين في بلدة عرسال (شرق) منذ مطلع يونيو على هدم أكثر من 3600 غرفة إسمنتية بنوها لتحلّ مكان الخيم. في الوقت ذاته، تلاحق وزارة العمل منذ أسابيع العمالة الأجنبية غير القانونية، في حملة تقول إن هدفها حماية اليد العاملة المحلية، لكن ناشطين يدرجونها في خانة الضغوط على السوريين لطردهم.

"كبش محرقة"

ويتزامن ذلك كلّه مع خطاب سياسي يحمّل اللاجئين المسؤولية عن المشكلات الاقتصادية في لبنان.

ويقول ياسين: "من السهل توجيه أصابع الاتهام إليهم واستخدامهم ككبش محرقة"، إن في تأزم الوضع الاقتصادي أو ارتفاع معدلات البطالة والتدهور البيئي وغيرها، "لكن هذه كلها مبالغات هائلة".

في الأردن، لازال السوريون بمنأى نسبياً عن حملات الضغط الذي تصفه "هيومن رايتس ووتش" بأنه "غير شرعي".

إلا أن عمان على لسان المتحدث باسم وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عصام المجالي، تعتبر أن أزمة اللجوء تسبّبت في "العديد من الأعباء والتحديات"، وأدت إلى "زيادة الضغط على أمن المملكة وتماسكها الاجتماعي".

وتقدر السلطات كلفة الأزمة السورية حتى نهاية العام 2018 بـ12 مليار دولار.

ومنذ افتتاح معبر نصيب مع جنوب سوريا صيف العام الماضي، عاد نحو 25 ألف لاجئ مسجلين، وفق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن.

وتجمع منظمات دولية وحقوقية على أن البيئة في سوريا غير مهيأة لاستقبال الهاربين العائدين، في ظل تقارير عن اعتقالات وسوق للتجنيد الإلزامي، عدا عن الوضع الاقتصادي المتدهور ودمار البنى التحتية.

ويقول ياسين: "لا تزال شروط العودة غير حاضرة" مع الخشية من "الاضطهاد والهواجس الأمنية".

ويضاف إلى ذلك تحدي إعادة الإعمار، إذ إن "أكثر من نصف اللاجئين السوريين في المنطقة يقولون إن منازلهم مدمرة أو غير قابلة للسكن".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - محمد سعيد KSA الأحد 18 غشت 2019 - 09:31
السلام عليكم
من يحمل وزر السوريين هم من تسبب لهم بكل هذا الضيم والظلم وهم جماعة إخوان سوريا والإعلام القطري و دعاة الربيع العبري (اليسار الغربي) لم يضق وتركيا التي أوهمت الئعب السوري بالمناصره وهي تطردهم الآن وترسل من أعطتهم الجنسيه لقتال الكرد بالنيابه عنها كمرتزقه وقريبا إتفاق تركي مع نظام بشار.
2 - مرحبا بيك الأحد 18 غشت 2019 - 09:36
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته سورين ديرين بحالنا حنا عندنا حرب بين الناس أو هما عندهم حرب فبلادهم،
لنا وليهم الله يحفظهم يحفظك جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم
3 - الحليم الحيران!!! الأحد 18 غشت 2019 - 10:05
يجب تعلم التجربة من المأساة السورية.
أولا:الهجرة والفرار من البلد لا يحل المشكلة أبدا،لأنه مهما طال الزمن أو قصر لابد من العودة للوطن.
وبالتالي على الشعب المغربي البحث كيف يضع حدا للفساد والإستبداد بشكل جماعي من أجل حياة كريمة بدل التفكير في الهروب والهجرة إلى الخارج وهي الفكرة التي تدور في جميع الأدمغة ونسمعها على كل الألسن.
ثانيا:كلما تجذر الحكم الإستبدادي وطال أمده إلا وصعب إقتلاعه،تماما مثل الشجرة الضخمة التي تضرب بجذورها في أعماق الأرض.
ثالثا:التدخل الأجنبي حتى لو ضهر على أنه يساعد الشعب ضد الطاغية فهو وبال وكارثة على الناس.لأن الغرب المنافق لا يهمه سوى بيع الأسلحة وتدمير الدول الإسلامية وتفتيتها من الداخل.
الخلاص الفردي لن يحل المشكلة،لابد من العمل الجماعي.
نسأل الله أن يفرج عن إخواننا السوريين.
4 - ح.ع.الله الأحد 18 غشت 2019 - 11:38
سبب محنة الشعب السوري والليبي واليمني والمصري والتونسي هو جماعة إخوان المسلمين التي تعشعش في الكثير من البلدان العربية والتي اشتغلت وخططت مند عشرات السنين لمشروع ما يسمى ب"الربيع العربي"
كان كل شيئ جاهز و كانوا ينتظرون فقط الفرصة المثالية لإطلاق "ثورتهم" الفاشلة، وقد تأتى لهم ذالك في مكان لم يكنوا يتوقعونه أصلا وهو تونس بعدما اشتغلوا على مصر كنموذج، حيث منحهم البوعزيزي الفرصة واستغلوا المظاهرات العفوية التي أقامها التونسيين وسرقوها وحولوها إلى "ثورة".
مشروع جماعة الإرهابيين هو قلب أنظمة الحكم في كل البلدان العربية والسيطرة على مقوماتها الاقتصادية والإعلامية ومكامن القوة فيها من شرطة وجيش وتحويلها (الدول العربية) إلى مجرد ولايات تابعة ل"الخليفة" العثماني الجديد الديكتاتور اردوغان. بتمويل قطري فاق مئات المليارات من الدولارات
بدأت المظاهرات السورية بشكل سلمي وطالت كثيرا دون أن يستعمل النظام السلاح ضدها، مما ازعج أحبار وكهنة الإخوان الذين كانوا يستفزون النظام لكي يقتل، لكنه لم يفعل، واستأجروا مرتزقة ووكلوا لهم مهمة قتل وإراقة دماء المتظاهرين لتهيج الهمم والوصول بالشعب إلى نقطة لا عودة...
5 - فخر الدين الأحد 18 غشت 2019 - 12:00
بعد ثمان سنوات من الحرب تمكن الجيش السوري من طرد الإرهابيين من معظم اراضي البلاد، وقام الرئيس بشار الاسد باصدار عفو شامل عن كل المتخلفين عن الخدمة العسكرية بل وحتى عن الذين حملوا السلاح في وجه الدولة خدمة لإسرائيل والغرب. لكن معظم الاجئين يرفضون العودة طمعا في الهجرة إلى اوربا فهم يتسولون في معظم الدول لجمع ثمن الهجرة السرية للحصول على الامتيازات التي تمنحها دول اوربا الغربية... السوري الحقيقي من له اصل بقي في بلاده او رجع لها مباشرة بعد عودة الامن لقريته او مدينته... اما هؤولاء الغالب فيهم تيار الاخوان من لادين ولا وطن لهم فبقو مشتتين في الارض
6 - أبو تاج الحكمه الاول الأحد 18 غشت 2019 - 13:01
شكرا لالقاء الضوء على معاناه السوريين وبالمقابل ندعوكم لايصال صوتنا الى سلطات المغرب الشقيق لرفع الحظر عن السوريين المتزوجين بمغاربه هذه الفئه ترتبط للشعب المغربي بروابط عائليه وهذا الحظر غير معقول ونحن في العيد ومرت مناسبات مؤثره منها وفاه والد زوجتي ووالدتها رحمهما الله ولم يسمح لي المغرب الشقيق بتعزية زوجتي بسبب الحظر علما انني اعيش في فرنسا و لا احتاج العبور من المغرب الى اوروبا ولا احتاج ان اقيم في المغرب
انا لجأت لجريدة وطنية هي انتم لحل المشكل
فشكرا جزيلا لكم مره اخرى لإنسانيتكم والله يحفظكم وكل عام وانتم بخير والسلام عليكم
7 - Karim الأحد 18 غشت 2019 - 13:26
اين هي العروبة و الاخوة العربية و الامة العربية؟ بينما اكثر دولة استقبلت اللاجئين الهاربين من القصف و القتل الدمار هي دولة غير عربية و هي تركيا ، في حين دول تستقبل الهنود و الفلبين .. شعارات و شعارات و الواقع شيء مختلف تماما
8 - بلاد المغرب الأحد 18 غشت 2019 - 13:53
الكثير يتحدث عن الربيع العربي و ما يقع الآن في سوريا أو فلسطين أو السودان و الجزائر دون أن يتحدث عن المستفيد و المسبب في هذه الثورات و الصراعات، لماذا لم نرى هذه الصراعات من قبل؟، و لماذا لم تجد الدولى العظمى حلا نهائيا لهذه الصراعات؟ . لماذا لم تقف في وجه من يقتل و يفجر و تقف في وجه من يملك فقط تجربة ناجحة في تخصيب اليورانيوم؟ أليس هذا الدول تريد فقط أن تحمي مصالحها؟ فالخطة التي صنعتها أمريكا هو أن تخرب نفسك بنفسك، تزرع فيروسات كالإرهاب مثلا و تجعل الدول هي من تخرب مشاريعها و بنياتها التحتية بنفسها، أصبحت أمريكا تستفيد لأنها لم تخسر في حرب أعلنتها ضد العرب و الدول المسلمة سوى خلق صراعات بين الدول و الشعوب.... سوريا كانت في طور التقدم و التطور، لو لم يحدث ذلك لكانت من الدول التي ستشكل خطرا على اسرائيل و المصالح الأمريكية البريطانية، فبادروا على تخريبها و تقاضوا ريالات سعودية على أمنها... فياعرب و يا مسلمين فيقوا من نونكم العميق قبل فوات الآيات. و قللوا من التبذير و الاستهلاكات التافهة لخيرات البلاد ، وسارعوا إلى العلم و الإنتاج، فتقدم البلاد رهين بشبابها
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.