24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  4. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  5. ملفات الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "ضيوف غير مرحب بهم" .. الترحيل ينتظر السوريين في إسطنبول

"ضيوف غير مرحب بهم" .. الترحيل ينتظر السوريين في إسطنبول

"ضيوف غير مرحب بهم" .. الترحيل ينتظر السوريين في إسطنبول

بعد النجاة من نزوح قسري متكرر، يجب على الكثير من اللاجئين السوريين في إسطنبول أن يفكروا في المخاطر الجديدة وأن يواجهوا مخاوف جديدة - للانتقال إلى أي مكان آخر في تركيا أو العودة إلى ما تبقى من منازلهم وإلى حرب بلا نهاية. قد لا يكون الخيار بأيديهم.

(أحمد.س)، الذي فر من حلب منذ سبع سنوات ويعيش منذ عام 2014 في إسطنبول حيث يمتلك متجرا للبقالة، لا يعرف ماذا سيحدث بعد 20 غشت 2019.

هذا هو الموعد النهائي الذي حدّده محافظ إسطنبول للاجئين السوريين غير المسجلين في العاصمة المالية لتركيا، للعودة إلى المحافظات التي تم تسجيلهم فيها لأول مرة - أو مواجهة الترحيل.

يوجد في إسطنبول 547 ألفا و943 سوريا تحت "الحماية المؤقتة"، وفقا لبيانات وزارة الداخلية. ويقول الخبراء إن أمر المحافظ قد يؤثر على 300 ألف لاجئ سوري غير مسجلين.

ويقول الكثير من السوريين ومنظمات حقوق الإنسان إن عمليات الترحيل - حتى إلى سوريا التي تطحنها الحرب - هي جارية بالفعل منذ أن تم الإعلان عن الأمر في يوليوز.

وجرى استقبال أكثر من 3.6 ملايين سوري فروا من الصراع في تركيا ومنحهم "حماية مؤقتة"، والتي على خلاف وضع اللجوء الكامل لا توفر حماية قانونية كاملة وتترك الأشخاص في حالة مستمرة من عدم الأمان حول مستقبلهم.

وبينما لا يزال الكثير من اللاجئين في المحافظات التركية المتاخمة لسورية – مثل غازي عنتاب (445748 سوريا) وهاتاي (432436 سوريا) وشانلي أورفا (429735 سوريا) - ينتقل معظمهم غربا إلى إسطنبول بحثا عن عمل.

ويقول جولزرين يوليري، من جمعية حقوق الإنسان التركية (IHD) ، إن ما بين 70 ألفا و80 ألف سوري فقط يحملون تصاريح عمل.

وهم يعيشون إلى حد كبير في اقتصاد ظل ويشكلون أرخص قوة عاملة في قطاعات مثل الزراعة. ومع غرق تركيا في أزمة اقتصادية منذ العام الماضي، يتلاشى شعور اللاجئين بالترحاب مع شعور الأتراك بالضيق المالي.

يدرك السوريون جيدا بشكل مؤلم مخاطر العودة. والآن، ظهرت مخاطر البقاء أيضا - الفقر، ونقص الوثائق، والبطالة، وخطر الاحتجاز، والانفصال العائلي.

وكان متجر أحمد في منطقة كوشوك شكمجة في إسطنبول من بين العديد من المشروعات التي يديرها السوريون التي هاجمها السكان المحليون في يونيو الماضي، بعد انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول تحرش صبي سوري بفتاة تركية.

وبعد أن عبر من سوريا مع والديه وزوجته وأطفاله الثلاثة، حصل أحمد على التسجيل في مدينة بورصة شمال غربي تركيا.

ولم يكن هناك سوى القليل من الوظائف في بورصة، وبدت إسطنبول خيارا عمليا في وقت لم تكن الحكومة تتدخل فيه بشأن تحرك السوريين في أنحاء تركيا بحرية أكبر.

ويتذكر أحمد الغوغاء وهم يصرخون: "عودوا إلى بلدكم"، مع تطبيق أحكام أهلية بالهراوات وتحطيم واجهات المتاجر.

أما عمليات الترحيل القسري فهي ليست جديدة. ويقول أندرو جاردنر، خبير شؤون تركيا في منظمة العفو الدولية، إنه على مدى السنوات القليلة الماضية، وحتى بعد اتفاق توزيع اللاجئين بين تركيا والاتحاد الأوروبي، تمكنت السلطات التركية "من إعادة الأشخاص قسرا إلى سوريا مع حصانة نسبية... لأن الحكومات الأوروبية تغض الطرف عن عمليات الترحيل القسري".

وبموجب اتفاق عام 2015 الذي تم التوصل إليه في أوج أزمة الهجرة في الاتحاد الأوروبي، تعهد التكتل بتقديم 6 مليارات يورو لمساعدة تركيا على استضافة اللاجئين السوريين. ووافقت أنقرة على منع المهاجرين من محاولة الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي.

ويقول جاردنر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "سجل أوروبا في حماية اللاجئين السوريين ليس جيدا لأنهم يعتمدون على تركيا لحماية عدد غير متناسب من اللاجئين السوريين بدلا من الوفاء بمسؤولياتهم".

ووفقا لقوانين تركيا والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها، فإنه من الواضح أنها لا يمكنها إعادة أشخاص قسرا إلى منطقة الحرب التي تتعرض فيها حياتهم للخطر، بمن فيهم أولئك الذين يتم اتهامهم بأنهم ارتكبوا جرائم.

وتعتبر الحكومة التركية محمد وضاح (18 عاما) مجرما. لقد وصل إلى غازي عنتاب جنوبي تركيا قبل ست سنوات من حلب. وتم تسجيله هناك، وذهب إلى المدرسة ومارس لعبة كرة القدم.

وفي غشت الجاري، تم ترحيله إلى إدلب شمال غربي سورية، وفقا لما قاله لوكالة الأنباء الألمانية. وألقي القبض عليه في مطار إسطنبول أثناء محاولته السفر إلى ألمانيا بجواز سفر مزور. ويقول الشاب إنه تم إرغامه على توقيع وثيقة لم يُسمح له بقراءتها. ومن المرجح أنها إقرار بشأن "العودة الطوعية".

ويعود كثير من اللاجئين إلى سوريا طواعية؛ لكن منظمة هيومن رايتس ووتش تقول إن السلطات التركية كثيرا ما تستخدم الإكراه.

ويقول جيري سيمبسون، المدير المساعد للطوارئ في هيومن رايتس ووتش: "تدعي تركيا أنها تساعد السوريين على العودة طواعية إلى بلادهم، لكنها تهدد بحبسهم حتى يوافقوا على العودة، وتجبرهم على توقيع النماذج، بينما الإلقاء بهم في منطقة حرب ليس طوعا أو قانونيا".

وينفي سليمان سويلو، وزير الداخلية التركي، الترحيل القسري. ويقول: "ليس لدينا فرصة لترحيل السوريين الحاصلين علي حماية مؤقتة".

ويقول مراد أردوغان، من الجامعة التركية الألمانية، إن ما تفعله إسطنبول محفوف بالمخاطر السياسية. ويقول إن الحكومة تريد أن تُظهر للأتراك أنها "تسيطر على قضية اللاجئين"، وتريد أيضا "الضغط على الحكومات الغربية"، مضيفا أن العديد من اللاجئين سيتحولون إلى أوروبا إذا اتخذت تركيا إجراءات صارمة؛ لكنه يقول إن خطوة إسطنبول لن تكون سهلة التنفيذ، ويمكن أن تدفع اللاجئين غير المسجلين للاختباء. بالإضافة إلى ذلك، "فإن إعادة الأشخاص إلى المدن التركية المسجلين فيها سيخلق مشاكل في تلك المدن".

ويقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرارا إن تركيا تريد عودة السوريين إلى ديارهم، حيث تقوم الحكومة بالفعل بنقل اللاجئين إلى جيوب في شمال غرب سوريا تسيطر عليها أنقرة. كما أنه دفع الولايات المتحدة إلى إنشاء "منطقة آمنة" في شمال سوريا بشكل مشترك بحيث يمكن إعادة أعداد أكبر من اللاجئين إلى وطنهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - محمد سعيد KSA الأحد 18 غشت 2019 - 15:37
السلام عليكم

لا حول إلا قوة إلا بالله

ذنب السوريين في رقبة كل من غرر بهم فثاروا على النظام السوري و وعدهم غرورا بالنصرة والتمكين ودعم الثزرة فإذ به الآن يطردهم ويحتل بلادهم شمال سوريا ويتعود الشعب الكردي بالتنكيل والإباده، المتغطي بتركيا عريان.
2 - abdel74 الأحد 18 غشت 2019 - 15:37
il est temps d'organiser des élections en Syrie pour choisir un nouveau president élu majoritairement et permettre à tous les refugiés de revenir à leur pays natal. la machination perpetrée par l'ONU, les USA, la Russie et l'Iran et l'état de bechar est de demander à toutes les factions et les civils d'aller à IDELAB pour un cessz le feu et désormais, bachar en connivence avec la Russie continue de les massacrer et les bombarder jour et nuit par des raids aériens. Le monde musulman affiche le silence total, l'Europe protege ses interêts dans la région. Quelle honte et que direz vous au grand seigneur.
3 - Bob الأحد 18 غشت 2019 - 15:37
هناك جالية تركية في ألمانيا بالملايين
تصور معي لو ألمانيا رحلت 5مليون تركي إلى بلدهم تركيا ?
لكن لن يفعلوها الألمان
لان لها بعد إنساني و أخلاقي
4 - Mohamed gn الأحد 18 غشت 2019 - 15:39
أه من غدر الزمان كانو السوريون يعشون في وطنهم معززين مكرمين وتم الضحك عليهم من الغرب ومن بعض السوريين نفسهم ومن العرب حتى ثارو على النظام ومن يدفع الثمن السوريين لن تعود سوريا الى عهدها
5 - AMIR الأحد 18 غشت 2019 - 15:41
مؤخرا ترد الأنباء اتباعا من تركيا وخاصه من إسطنبول عن ملاحقه اللاجئين السوريين المقيمين بشتى انواع الطرق. تهديدات. تكسير محلاتهم . مقاطعته متاجرهم. سب وشتم في الشوارع الخ..... والان جاء الترحيل .
هذا يحدث في دوله اسلاميه وقائدها يعتبره العديد من السذج بطل من ابطال المسلمين.
كل التظامن مع الشعب السوري في هذه المحنه الجديده.
6 - محمد الأحد 18 غشت 2019 - 15:43
نحن نتكلم عن استقبال تركيا ل 3 ملايين لاجئ سوري وليس بضع عائلات ظلت عالقة على الحدود شرق وجدة لاكثر من شهر
7 - عبد الأحد 18 غشت 2019 - 15:45
تتحمل الدولة التركية لوحدها ملايين اللاجئين السورين في الوقت الذي منعت دول الخليج السوريين الدخول لاراضيها منذ بداية الازمة السورية و اكتفت برفع شعارات العروبة
8 - Hakim khouribgui الأحد 18 غشت 2019 - 15:49
يجب على كل بلد أن يتقي الله في أولئك النازحين وخاصة النساء والأطفال والشيوخ لانهم بشر وحرام ان يتركوا عرضة للتشرد و الضياع ساعدوهم ولا تطردوهم فان الله لا يضيع اجر المحسنين
9 - سليماني الأحد 18 غشت 2019 - 15:51
العالم بأسره أرهقته الهجرة الغير محدودة و الغير مقننة. أمريكا أرهقها اللاتينيون، أروبا أرهقها المغاربيون، تركيا أرهقها السوريون، البانگلاديش أرهقها المينماريون، و المغرب أرهقه أفارقة جنوب الصحراء. هي طبيعة زحف الإنسان من الجنوب اتجاه الشمال و لكن البلدان المستقبلة لكل هذه الكميات البشرية أصبحت تتخبط في مشاكل أمنية و اقتصادية و اجتماعية كبيرة. لو أن الشعوب تستثمر في ثروتها البشرية رغم قساوة الضروف لأدركت أن الهجرة ليس الا حلا مؤقتا يخلق عواقب جد سلبية على المستوى البعيد للبلدان المصدرة للإنسان لأنها كذلك تصدر عقولا و عمالا سيخدمون مصالح بلدان أخرى.
10 - ABDESSELAM الأحد 18 غشت 2019 - 15:55
يجب مقاطعة السياحة الى تركيا كرد فعل مع إخواننا في سوريا
11 - سوفوكليس المجنون الأحد 18 غشت 2019 - 15:57
المنطقة العربية اعفن منطقة في العالم ......
شعوب تربت على الحروب و الغدر و الاستبداد ......
بل أكثر من ذلك يبقى الحاكم اكبر عدو لمحكوميه ......
موؤود هو من وجد نفسه في أرض العرب ........
12 - طبيب مغربي الأحد 18 غشت 2019 - 15:57
كانوا عايشين هانين مهنين مع راسهم، بقاو عليهم "الموت و لا المذلة" ، الحرية، و الشعارات الزائفة، لا هما ماتوا في أرضهم لا هما عاشوا مكرمين في أرض الغير.
أصبحت سوريا بعدما كانت أفضل بلد عربي، أصبحت الآن مرتع للتركستان و الأفغان و السعوديين و التونسيين و القوقاز و الأتراك و الأمريكان و الروس و الفرنسيين و الإنجليز، يصولون فيها و يجولون، يغتصبون و يقتلون، يذبحون و يستعبدون سكان سوريا الأصليين بجميع دياناتهم و توجهاتهم.
بعد انتهاء الحرب سيصبح شعب سوريا شعب الأمم المتحدة بكثرة الجينات التي توافدت عليه، أما شعب سوريا الحضاري القديم فزال إلى غير رجعة.
و أحمل كل المسؤولية لقناة الجزيرة راعية الارهاب و التسيب عند العرب، القطريون يعيشون تحت نعيم الغاز و البترول بينما يقومون بخلق الفتن و المصائب و الحروب في الدول العربية..
لك الله يا سوريا و لك الله يا شعب سوريا.
13 - شمس الأحد 18 غشت 2019 - 16:02
اين ذهب ذلك الناس الذين يمجدون اردوغان بتقديم العون للاجئين السوريين...توركيا بلد نصف شعبه هارب نحو بلدان اخرى تضمن لهم رغيف الخبز المفقود بتوركيا...هذه هي الحقيقة...ولا قوة لتوركيا لايواء الاجانب....انتهى الكذب
14 - Saddoum الأحد 18 غشت 2019 - 16:45
انها لمأساة يحزن لها كل لبيب و يحتار فيها كل حليم فأين الجمعيات و المنظمات الاسلامية الا تستطيع ان تجمع شتات هؤلاء المشردين و توفر لهم المأوى و كل الاحتياجات الخاصة بهم ام ان تلك الجمعيات و المنظمات الاسلامية بارعة فقط في الاجتماعات و الندوات و اللقاءات و المؤتمرات الفارغة و الجوفاء و الله ان زكاة دولة مسلمة واحدة تكفي لسد حاجياتهم تصوروا معي لو وقع هذا التشرد لإحدى شعوب الدول المزعومة التقدم كيف سيتعلم لون معه لجمعياتهم و منظماتهم أنا متأكد حتى الدول الاسلامية ستدلي بدلوها وتساهم معهم في ذلك و لكن لما كان الشعب السوري المسلم كان شيئا لم يكن و دخلوا في الحسابات الفارغة اللهم انت المستعان كن معهم و ارحم ضعفهم هذا ما نملك لهم
15 - احمد الأحد 18 غشت 2019 - 17:05
بدأ القناع يسقط وبدأت حقيقة الاخونج وزعيمهم تظهر للعيان، هاهي حقيقة أردوغان الذي اعتبره المداويخ منقذ الأمة
16 - توناروز الأحد 18 غشت 2019 - 17:12
السوريين خطاءهم اتباع المتاسلمين الشعب السوري كان هدفه الحرية و المتاسلمين كعادتهم يهمهم مصالحهم يضعون يدهم بيد اي احد يبرمون الصفقات من تحت الطاولة ودلك مافعلوا التهجير بالصفقات المشبوهة
و تركيا اوتهم و ساعدتهم و الشعب التركي ساعد من قوت ابناءه
و الشعب التركي قال كفا زاحمونا لان تلك بلد الاتراك فليدهبو للجامعة العربية او السعودية تلك بلد العرب و تصرف يصرفو عليهم لديهم بترول لان العرب اينما استقروا يكونو ضعفاء مطهدين يستقبلون و من بعد يقلبون الطاولة و يقولون الارص ارضهم و ينكلون بالاخرين و يسرقونهم و يسرقون اراضيهم و يتامرون علبهم ويفقرونهم و يصبحون هم الاسياد
فالتراك والفرس و الاكراد عايشو اهل المنطقة و يعرفون جيدا التاريخ
كما فعل صدام مع الاكراد و الابادة والاتراك يعرفون العرب ليسو من يشكر الاخرين
الاتراك يستضيفون الملايين و يسبون على القنوات العربية بدل ما يشكرونهم على الخير اللدي قدموه لاخوانهم
17 - سمير الأحد 18 غشت 2019 - 17:12
هذا هو الفرق بين الدول العلمانيه الغربيه
المتحضره والدول الاسلاميه الكهنوتيه المتخلفه.
ليس المره الاؤولى الذي يحدث فيه هذا. اي طرد مهاجرين بشكل جماعي وان كانت لديهم اقامه شرعيه. فقد قامت به من قبل ليبيا القدافي في حق التونسيين والمصريين والسودانبين. جزائر بومديان ضد المغاربه. السعوديه في حق اليمنيين والصوماليين واخرون. الكويت في حق الفلسطينيين. باكستان في حق الافغان .موريتانيا في خق السينغاليين اصحاب الارض المصريين في حق السودانيين الخ.....
قوم متطرف بدون حدود
18 - إلى اللذين ينتقدون اردوغان الأحد 18 غشت 2019 - 17:34
واااا عباد الله اقرؤا جيدا الخبر. لن يتم طرد السوريين خارج تركيا. تركيا قامت بتوزيع اللاجئين السوريين على كل المحافظات التركية حتى لا يتكتل جميع اللاجئين في محافظة واحدة. البعض من اللاجئين لم يحترم هذا التوزيع و انتقل الى محافظة اسطنبول. سلطات محافظة اسطنبول ( وهي بالمناسبة تحت حكم الحزب العلماني و ليس الحزب الإسلامي ) قررت إعادة اللاجئين المخالفين إلى المحافظات التي تم توزيعهم عليها عندما حصلوا على صفة لاجئ في البداية.
19 - nassim الأحد 18 غشت 2019 - 17:37
Salam O Alikoum
All countries involved in regime change in Syria must accept those refugees no exception. Or why you started when they used to live in peace regardless who govern. The Syrians never starve and furthermore they use to export food and goodies. Good education where most have a Masters or PHD. Heath and housing better than oily countries. No debts from World bank of IMF . Why those refugees headed to German instead of Muslims countries of just a setup to destroy with no reason. We have to many Syrian in our country but we never send them back because it's part of our hospitality even with Africans. Hope one day those refugees back to their country when back to normal.
20 - ابتسام الأحد 18 غشت 2019 - 17:37
هنا يجب توزيع الاجئين على الدول العربية بالتساوي لتعبئة عيشهم كعرب اخوان للجميع وعلى الامم الماحدة ان تلغي حكم المارد بشار فه و السبب متمسك براسة بالقوة وغير ابه لشعبه لانه معبئ من ايران راعية القتل وارهاب العالم
21 - AMIR الأحد 18 غشت 2019 - 17:51
19
الحقيقه. هو ان الأتراك في اسطنبول بدأو بمطاردة السوريين حتى المقيمين بشكل قانوني. تكسير زجاج محلاتهم. مقاطعتهم في جميع المجالات. التضييق عليهم تعنيفهم لفضيا وتهديدهم بالضرب التجمهر امام اقامتهم مطالبين بترحيلهم. هذه الأخبار نقلتها وكالات اعلاميه الدوليه مستقله وذو مصداقيه هذه الايام والبتالي حقيقه مأكده منها.
تركيا دوله علمانيه فعلا لكن الان يحكمها حزب إسلامي بيد من حديد بقياده ارظوغان. والبتالي لا شيئ يتحرك في تركيا بدون تزكيته.
لا تدافع او تبرير ما لا يمكن الدفاع عنه أو تبريره.
22 - باختصار شديد الأحد 18 غشت 2019 - 17:58
علم النفس: السبب ديال خراب وتدمير سوريا وتشتيت وتهجير السوريين هو بشار الاسد,اما الاتراك والعرب تيرظاو فقط على السياح الاروبيين وكيستقبلوهم احسن الاستقبال من اجل المال.
23 - الناقد الأحد 18 غشت 2019 - 20:09
من الأنصار إلى الكفار!

عند بداية الحرب في سوريا، استقبل أردوكان السوريين وقال أن الأتراك هم الأنصار. واليوم وبعد ما فشلت كل الحروب والخطط لإسقاط سوريا، ها هو أردوكان يطرد السوريين ويزيح ستار النفاق عن وجهه.ويخرج من الأنصار لاإلتحاق بالكفار!!!!
24 - Said Amazighi الأحد 18 غشت 2019 - 21:39
خلافا لافغانستان التي زود المقاتلون بصواريخ المضادة للطاءرات في اتفاق بين امريكا والسعودية ،مؤامرة تدمير سوريا ابتدات بمن شجعهم الى النهوض ضد النضام بدون تعهد مضمون بتسليمهم سلاح المضاد للطيران
كان عليهم تزويدهم بهاته الاسلحة او يخرسو لتفادي دمار البلد
25 - حلا الأحد 18 غشت 2019 - 22:29
وجود مكثف للسوريين باسطنبول وتركيا باكملها.نزوح كبير للعوايل واصبح مزعج للاتراك.اينما ادرت وجهك تجد السوريين نساء اطفال والمصيبة متورطون في اعمال النشل والسرقة خصوصا تربصهم بالسياح العرب.إن لم تنتبه جيدا تتعرض للنصب والاحتيال والنشل.حتى ان المرشدين السياحيين المكلفين بافواج السياح يحذرون من السوريين ويطالبون السياح بالاحتياط والحذر من التعامل معهم.اصبح تواجد السوريين يهدد الأمن والاستقرار بتركيا.ممارستهم للتسول يزعج الاتراك.هناك من استغلهم للحصول على يد عاملة رخيصة ولكن الاتراك ضاقوا بهم ذرعا ومن تصرفاتهم.نتمنى ان يطال هذا الطرد المغربيات اللواتي يشوهن سمعة المغاربة هناك.تواجدهن اصبح مثيرا للشك والريبة.خصوصا بالمناطق السياحية.تخجل كلما سمعتهن يتحدثن بالدارجة المغربية وترى اشكالهن وتصرفاتهن.انا لا ادري من سيحكم بشار لو افرغ سوريا من اهلها.هل الجلوس على كرسي حكم دولة بلا سكان له معنى؟أم أنه يفكر في تعويضهم بجنس آخر غير السوريين......عجيب أمر هؤلاء الحكام.
26 - Hassan الأحد 18 غشت 2019 - 23:37
هذا الأمر يخص الأتراك فقط.
وهم طلبوا فقط من السوريين الغير مسجلين في اسطنبول مغادرة المدينة إلى المحافظات التي سبق وأن سجلوا فيها وهذه مسألة تنظيمية ومن حقهم.
هنا في ألمانيا لا يحق لمن سجل من اللاجئين في ولاية معينة ان يتنقل إلى ولاية آخرى
لماذا تقبله في ألمانيا ونحرمه على تركيا
هم طلبوا فقط ممن يخالف هذا القرار كعقوبة زجرية مغادرة البلد وهذا الإجراء معروف في أي دولة.
تركيا أخدت أكثر من 4 ملايين لاجئ يعني أربع أضعاف ما أخدت ألمانيا وقاسموهم أرزاقهم معهم.
كنت في اسطنبول و قد رأيت الكثير من السوريين يقومون بأشياء لا تليق مثل التسول وغيرها
27 - SORAYA الاثنين 19 غشت 2019 - 08:22
Après avoir lue plusieurs commentaire, a mon avie la turquie a fait de son possible pour que les syriens y pénètrent à leur pays pas comme les autres pays arabes (arabie, imarate, kuwaite…) qui n’ont pas accepté ces refugiers par contre la turquie les a accueillies après que le taux est augmenté la turquie a fait des négociations avec les continent européens pour avoir de l’aide(… ) est c’est pareille même au maroc il a fait pour les réfugiers africains (….) si les turques ont du s’éclatés maintenant je le trouve normale même les immigré qui que soit leurs nationalité dans les pays européens ou américains ils subissent la même chose mais ces rarement que les médias y parlent.
Il faut voir pourquoi les arabes seules qui subissent ça c’est la question que je pose toujours est je crois que la réponse est claire il faut trouvé des solutions ????
28 - Maroc الاثنين 19 غشت 2019 - 09:58
Regardez comme les barbus défendent leur vrai leader aerdogan a qui il pourrait donner les clefs du pays s’ils enavaient le pouvoir. La turquie agit uniquement pour ses intérêts. Les turcs méprisent les arabes et les ont colonisés et maltraités sous ke prétexte du califat. Erdogan a voulu rééditer ça avec la complicité des frères musulmans mais il a échoué.
29 - فاقد الشيئ لا يعطيه الاثنين 19 غشت 2019 - 10:02
هؤلاء من الذين حرضهم الغرب والخليجيين لتدمير بلده فدية لإسرئيل والمشروع الشرق الأوسط الجديد بقيادة أمريكا المجرمة وعصابات بني صهيون وبأموال بترو دولار من آل نهيان وآل سعود وآل ثـاني.
أما بالنسبة للنظام الأخونجي التركي, قام بإستفزاز الدول الغربية وحصل على 3 مليــــارد أورو مقابل منع السوريين من عبور الحدود في إتجاه أوروبا.

النظام التركي الذي يمجده كثير من البسطاء ,عليه أن يعيد ما لا يقل من 15 مليون تركي مشردين في كل دول العالم بحثـاً عن لقمة العيش التي حرموا منهـا في جمهورية الرجل المريض تركيــا وفي ألمــانيا وحدها يعيش فيها أكثر من 5 مليون تركي وهولندا بنصف مليون وفرنسا قرابة مليون.
30 - العربي المكناسي الاثنين 19 غشت 2019 - 10:19
الي 8 - عبد

ياسيدي السعودية لديها 2.5 مليون سوري منذ بدء الازمة ، و بدون أي قيود في العمل اوالتنقل ، ولم تستخدمهم كورقة ضغط كما فعلت تركيا ، عندما اتفقت مع الروس ضربت بالسوريين عرض الحائط

الخلاصة ان الاتراك هم اكثر شعوب الارض عنصرية، وأسالوا من عاش هناك !!!
31 - Silahli Güvenlik الاثنين 19 غشت 2019 - 14:36
إلى التعليق 31
تتحدث عن الأتراك وكأن المغاربة ملاءكة منزلة من السماء،أنا أعرف العديد من المكناسيين يسكنون في تركيا ويعيشون حياة الرغد والرفاهية ويتفشخرون علينا بالفيديوهات في اليوتيب،وكل من ذي وضاعة وانحطاط يذهب إلى تركيا وتعطيه الفرصة للاستقرار هناك فهل أنتم يامغاربة تفعلون مع الناس ربع ماتفعله تركيا مع الغير،ماأفسد تركيا هم المرتزقة الانتهازيين الذين لايفوتون بقعة في الأرض يرتزقوا فيها ويأكلوا قوت شعوبها ولو كانت 1500ليرة في الشهر التي تستطيع كسب أكثر منها في المغرب لكن غريزة الاستعمار والانتشار التي تستحكم فيكم هي التي تجعلكم تتطاولون على بلدان الغير وتحضرون معكم سمومكم لتعيثوا فسادا في الأرض بينما أنتم تمارسون التطهير في بلدانكم للمحافظة على نقاءكم "الهركاوي الهداوي الحرتاني".

مادمر تركيا هو نهج الاختلاط وفتح الأبواب وسياسة التنوع وأما الأتراك فهم لايحبون التعربين والتكربيز لأنهم ذاقوا منه درعا من جيرانهم العرب والأكراد فتأتي أنت من التلت الخالي الذي ينطح المحيط الأطلسي لتزيد الطين بلة.

إذا ظلت تركيا على هذا النهج طمعا في شيء ما فلنتوقع لها الخراب المبين،فالزبد يذهب جفاء.
32 - Sam الثلاثاء 20 غشت 2019 - 06:50
كل من حرض على الحكومه السوريه هو مسؤول بشكل مباشر عن خداع جزء من الشعب السوري وتشريده... اي انتخابات ديمقراطيه في سوريا سوف يفوز بها بشار الاسد ومن يروج لغير ذلك اما لا يعرف شي عن سوريا او منافق... كل الاعلام العربي كان موجهه و مسيس ضد سوريا دوله و جيش...لو خسرت سوريا هذه الحرب لكان حكام العرب من الرباط لبغداد هم من داعش و القاعده..
33 - العربي المكناسي الثلاثاء 20 غشت 2019 - 08:15
الي 32 - Silahli Güvenlik

مهما حاولت المدح و تنزيه للاتراك، فهم شعب عنصري بالفطره، فالقاصي و الداني انكم اكثر شعوب الارض استعمارا دون تنمية للبلدان التي استعمرتموها ، فما خرج الجيش التركي من ارض الا و خلف ورائها مذابح و دمارا و فسادا و تخريبا و ليس بشهادتي و لكن بشهادة التاريخ.

اما مايفعله المغاربة على حد زعمك في تركيا فهو لا يوازي ما يفعله الاتراك في المانيا من نصب و ترويج و ... و ... الخ ويكفيك الاطلاع على اي حادثة في المانيا يكون التركي طرف فيها و ستعرف نوعية الجرم

بالطرف المقابل شاهد كيف يتعامل المغاربة في المغرب مع الاتراك ... و قارن لتعرف من هو العنصري !!!
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.