24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4007:0713:2816:5419:3820:54
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | معارض تونسي يتوعد "المُفسدين" في السباق نحو القصر الرئاسي

معارض تونسي يتوعد "المُفسدين" في السباق نحو القصر الرئاسي

معارض تونسي يتوعد "المُفسدين" في السباق نحو القصر الرئاسي

يرفع مرشح الرئاسة في تونس محمد عبو، زعيم حزب التيار الديمقراطي المعارض، في البرلمان، شعار محاربة الفساد والتمويلات المشبوهة للأحزاب، في السباق نحو القصر الرئاسي.

يشبه أنصار المحامي، المولع برياضة الفنون القتالية والمعارض الشرس لنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي قبل الثورة، مرشحهم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قدرته على الحفاظ على هدوء أعصابه والمحاججة، فضلا عن صفة الانضباط البادية عليه.

لكن عبو لا يلقي بالا لهذه المقارنة ويفضل الحديث عن تقديم صورة مغايرة للرئيس المقبل، تمثل النموذج التونسي وتعلي مصلحة البلاد ضد الفساد وتدعم السيادة الكاملة.

يمثل عبو مع زوجته المحامية والنائبة سامية عبو ثنائيا من أبرز وجوه المعارضة. شغل محمد عبو منصب وزير الإصلاح الإداري في أول حكومة بعد ثورة 2011 لكنه استقال بسبب تقييد صلاحياته، ويعرف حزبهما التيار الديمقراطي نفسه كمدافع عن أهداف الثورة ويتخذ لحملته الانتخابية شعار "من أجل دولة قوية وعادلة".

ويقول محمد عبو، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ): "لازال المسار الثوري في علاقته باستقرار النظام الديمقراطي بحاجة إلى حماية. الثورة اندلعت ضد الاستبداد والفساد والتهميش والوضع الاقتصادي السيئ، تم تأمين الحماية ضد الاستبداد، لكن لم تتحقق أهداف الثورة في مكافحة الفساد وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي".

ويحذر عبو من أن "هناك مخاطر حقيقية مع إمكانية وصول أطراف تشكل خطرا على الدولة بحكم ارتباطاتها في الداخل والخارج وشبهات الفساد من حولها"، كما يشير في هذه النقطة إلى أن "من أكبر المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها تونس هي حالة التسيب والفساد وارتباط سياسيين بفاسدين من أصحاب النفوذ"، وزاد: "هذا لن يسمح لهم باتخاذ قرارات مناسبة لا على مستوى الحكومة ولا في البرلمان، سيتخذون قرارات وفقا لمصالح بعض الأشخاص، وهذا لن يسمح بتغيير الأوضاع، كما يعطي انطباعا بعدم الآمان للمستثمرين والأجانب".

التصدي للمال السياسي

تمثل هذه النقطة أبرز محاور البرنامج الانتخابي لمحمد عبو، الذي طالما تحدث في المنابر الإعلامية عن تحكم الأموال الخارجية في رسم خارطة المشهد السياسي في البلاد ومراكز النفوذ والسلطة.

ويفسر عبو ذلك لـ(د. ب. أ): "على أجهزة الدولة الرقابية تفقد كل الأماكن التي يمكن أن تدخل منها الأموال الخارجية.. الأموال تدخل عبر المطار والحدود والبعثات الدبلوماسية. على الدولة أن تكون جادة في معرفة هذا التمويل ومعاقبة من قاموا به. القوانين موجودة وعندما أصل إلى السلطة سأكون جاهزا لهذا الأمر"، وتابع قائلا: "أعول في هذا على الإدارة، وفيها الكثير من الوطنيين الذين لن يسمحوا بأن تتحول تونس إلى مرتع للمال السياسي الوافد من الخارج للتحكم في مصلحة البلاد أو إدخالها في تحالف مع زيد أو عمر".

كما يوضح عبو الوضع المعقد لعمليات التمويل، مشيرا إلى أن جزءا من تمويل الأحزاب يمر عبر الجمعيات، كما أن جزءا من تمويل الجماعات الإرهابية يمر أيضا عبر الجمعيات، ويضيف في جانب آخر: "منذ الثورة مكن المال السياسي من نجاح بعض الأحزاب، على الأقل في المناطق المهمشة، هؤلاء مولوا المهمشين ليختاروا الفاسدين في السلطة حتى يزيدوهم تهميشا، يجب وضع حد لهذا..المال الذي لا يخضع للرقابة سيفسد الديمقراطية ويضر بالأمن القومي".

المصالحة الوطنية

ويعتقد المرشح الرئاسي أن تونس لا تحتاج فعليا إلى عقد مصالحة وطنية، بدليل أنها ليست في حرب أو نزاع مسلح، وأنها بدلا من ذلك تحتاج إلى مصالحة وطنية في احترام الدستور وقوانين الدولة، أساسا في ما يرتبط بالتمويل والعلاقات الأجنبية والنيل من استقرار البلاد.

كما قلل عبو من إمكانية حدوث صدام بين رأسي السلطة التنفيذية في حال وصل إلى الرئاسة، في ظل إمكانية صعود قوى من النظام القديم أو قوى سياسية تتعارض مع حزبه في البرلمان.

ويعلق عبو على ذلك قائلا: "تجعل فلسفة الدستور من رئيس الجمهورية فوق كل الصراعات الحزبية، يخطئ من يقول عكس ذلك؛ ما يعني أنه مع الرئيس لا يتم المساس بالدستور والإخلال بالأمن القومي، ويكون لتونس أفضل تمثيل في الخارج وتحسين الأوضاع بالتنسيق مع الحكومة"؛ كما شدد على أن "الرئيس يجب أن يكون في علاقة جيدة برئيس الحكومة مهما كان لونه السياسي"، وزاد: "الخلاف سيؤدي إلى ضرب مصالح الدولة.. رئيس الدولة لديه صلاحيات لا يجب أن يتجاوزها، ولا يتدخل في مجالات الحكومة إلا الدفاع والخارجية والأمن القومي".

تعديل القانون الانتخابي والمساواة في الميراث

وتعهد محمد عبو بالإمضاء على القانون الانتخابي المعدل إذا ما صعد للرئاسة، بعد أن كان الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي رفض الإمضاء عليه قبل وفاته بدعوى أنه ينطوي على "الإقصاء"، ليتم بذلك استبعاد القانون من انتخابات 2019.

وقال عبو: "رئيس الجمهورية المقبل سيختم قانون الانتخابات حتى لو لم أكن أنا مقتنعا به.. السبب أن آجال الرد للرئيس قد استنفدت، ولم يبق سوى الختم على القانون".

من جانب آخر، تعهد عبو بأن يمضي على مشروع القانون المثير للجدل حول المساواة في الميراث بين الجنسين، وهو المشروع الذي تقدم به السبسي إلى البرلمان ولم تتم مناقشته بعد، كما لاقى معارضة من مؤسسات دينية محافظة.

وتحدث عبو عن ذلك قائلا: "احترام الدستور مسألة أولية لأي مجتمع يريد أن يتقدم، والدستور ينص على المساواة بين الجنسين، بما في ذلك الميراث.. المسألة لا تتعلق بالقناعات الدينية، لكن فهما للعقلية التقليدية اقترحنا أن يكون هناك نظام ثان لا يقوم على المساواة في الميراث، وقد بادرنا بذلك"، وتابع في تفسيره: "اقتنع رئيس الجمهورية الراحل بنفس الأمر وقدم المشروع بصيغته تلك. الآن إذا صادق البرلمان على المشروع فإن رئيس الجمهورية القادم عليه أن يختم القانون".

الاتحاد الأوروبي وملف الهجرة

ويدعم المرشح محمد عبو دعم العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، الشريك الاقتصادي الأول لتونس، غير أنه شدد على ضرورة العمل خلال سنة أو سنتين على تعديل الميزان التجاري معه والتقليص من الواردات إلى جانب دول أخرى، مثل تركيا والصين، بهدف إنقاذ الدينار والمالية العمومية.

لكن في المقابل، شدد عبو على أن تونس لا يجب أن تبقى مرتهنة في علاقاتها بالاتحاد الأوروبي، وأن الوقت قد حان للانفتاح أكثر على إفريقيا.

وحول ملف الهجرة السرية ودعوات الاتحاد الأوروبي لوضع مخيمات للاجئين والمهاجرين في شمال إفريقيا قبل النظر في طلبات لجوئهم إلى أوروبا، اعتبر عبو أن هذه المسألة تمثل "خطا أحمر" لتونس.

وأوضح عبو: "أؤمن بالتعاون الأمني والمخابراتي مع الاتحاد والدول الأخرى لمقاومة الإرهاب والجرائم الخطيرة، لكن مهما كانت الظروف التي تمر بها دول الاتحاد الأوروبي فهي في وضع أفضل بكثير من تونس"، وتابع أيضا: "على الاتحاد الأوروبي أن يفهم أن تونس دولة تعيش تجربة ديمقراطية فريدة من نوعها في محيطها العربي، لا يجب عرقلتها بدفعها إلى اتخاذ قرارات من قبيل أن تأوي المهاجرين، ونحن في وضعية اقتصادية سيئة. يجب على شركائنا أن يفهموا ذلك، تونس تحتاج إلى المساعدة وليس الضغط، حتى تنجح الديمقراطية".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - بنعبدالسلام السبت 24 غشت 2019 - 09:19
كنا نظن أن تونس خرجت من عنق زجاجة الإستبداد والأساليب الملتوية ، ودخلت في صفوف الدول الديمقراطية ، المبنية على الحق والقانون، بعد الإطاحة بالنظام البائد ، وأنها الآن تُسَيَّر من طرف أبنائها الأبرار . ولكن كم خاب ظننا وأحسسنا بمرارة الفشل بعد أول اختبار تجتازه العملية الديمقراطية في تونس مع قرب الحملة الانتخابية للرئاسيات . لقد تبين لنا أن أساليب الإستبداد والتزوير هناك لا تزال هي نفسها التي سادت أيام بنعلي ، كإلقاء القبض على المترشحين بمجرد إعلان ترشحهم وإخراج الملفات الجاهزة لإدانة بعضهم وخاصة الذين لهم حظوظ في الفوز ، والأدهى من ذلك أننا اكتشفنا مع هذه الانتخابات ،أن الذين يُسَيِّرون تونس كل هذه المدة ، هم فرنسيون مقنعون ،ولاءهم مع فرنسا وأيديهم في خزائن تونس. ولهذا فإن مشوار التونسيين لبناء دولة ديمقراطية حقة، لا يزال أطول مما نتصور .
2 - ارشحك لتولي الرئاسة السبت 24 غشت 2019 - 10:01
وحول ملف الهجرة السرية ودعوات الاتحاد الأوروبي لوضع مخيمات للاجئين والمهاجرين في شمال إفريقيا قبل النظر في طلبات لجوئهم إلى أوروبا، اعتبر عبو أن هذه المسألة تمثل "خطا أحمر" لتونس.

وأوضح عبو: "أؤمن بالتعاون الأمني والمخابراتي مع الاتحاد والدول الأخرى لمقاومة الإرهاب والجرائم الخطيرة، لكن مهما كانت الظروف التي تمر بها دول الاتحاد الأوروبي فهي في وضع أفضل بكثير من تونس"، وتابع أيضا: "على الاتحاد الأوروبي أن يفهم أن تونس دولة تعيش تجربة ديمقراطية فريدة من نوعها في محيطها العربي، لا يجب عرقلتها بدفعها إلى اتخاذ قرارات من قبيل أن تأوي المهاجرين، ونحن في وضعية اقتصادية سيئة. يجب على شركائنا أن يفهموا ذلك، تونس تحتاج إلى المساعدة وليس الضغط، حتى تنجح الديمقراطية
3 - محمد السبت 24 غشت 2019 - 10:54
واقدييييييييييمة هاد.قالها قبلك رئيس الحكومة المغربية السابق بنكيران.شوف غيرها
4 - محمد بلحسن السبت 24 غشت 2019 - 10:55
مقال ممتاز. أعدت قراءة هذا المقطع عدة مرات: "جزء من تمويل الأحزاب يمر عبر الجمعيات، كما أن جزءا من تمويل الجماعات الإرهابية يمر أيضا عبر الجمعيات". لإصلاح الوضع في جميع الدول وخاصة العربية ولافريقية يجب الالتزام بالحكمة: "الوقاية خير من العلاج" بتشجيع حرية التعبير المسؤول والإبداع في تغيير العقليات تدريجيا وبرزانة.
5 - مراد السبت 24 غشت 2019 - 12:26
يا محمد رقم 3
انه السباق على الرءاسة ماشي وزير داخلية لو هادا الأخير أخذ الرءاسة سيكون له و زير داخلية كلعثماني
و اراكم تلومون العثماني و كأنه هو المتحكم الأول ان لم تكن قادرا على قولها فأنت لم و لن تتحرر بعد
6 - تونسي دايز السبت 24 غشت 2019 - 15:16
صاحب التعليق رقم واحد احسنت يا ابن عبدالسلام لقد وضعت يدك على الجرح لك مني الف تحية
المشكلة عندنا فرنسا وكلابها يسيطرون على مقدرات البلد
بقانون الاحتكار monopol فقط 17 عائلة تحتكر كل شي
في حوار أجراه مع صحيفة لوموند الفرنسية، قدّم السفير الأوروبي بتونس باتريس بيرغاميني قراءة سلبية لاقتصاد مهد الربيع العربي، وقال إن الثروة تتركز في أيدي عائلات معينة ترفض المنافسة وتوشك أن تقضي على مكتسبات الثورة.
عائلة المبروك
عائلة بن عياد
عائلة البوشماوي
اللومي
المدب.
ادريس
بن يدّر
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.