24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. شقير: الانتخابات المغربية بين العزوف الشعبي وإجبارية التصويت (5.00)

  2. المغرب يتراجع في مؤشر "التقدم الاجتماعي" إلى المرتبة 82 عالمياً (5.00)

  3. حملة أمنية تستهدف مروجي المخدرات بمدينة فاس (5.00)

  4. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يستعين بالثكنات للتمرن على إطلاق الرصاص (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | انعدام الأمن يؤزم القطاع السياحي في برشلونة

انعدام الأمن يؤزم القطاع السياحي في برشلونة

انعدام الأمن يؤزم القطاع السياحي في برشلونة

أثارت حالة انعدام الأمن في مدينة برشلونة الإسبانية مخاوف قطاع السياحة الذي يخشى تأثره في الوقت الذي يشهد فيه انتعاشا، بينما ليس لدى السياح الذين يزورون العاصمة الكتالونية هذا الشعور، بالرغم من أنهم بدأوا في أخذ احتياطات إزاء التحذيرات المثارة حول مستوى الأمن في المدينة.

وطالب المدير العام لاتحاد الفنادق في برشلونة، مانيل كاسالس، في تصريحات لـ(إفي) السلطات باتخاذ إجراءات فورية لحماية العاصمة الكتالونية من "فقدان سمعتها" كمقصد سياحي من الطراز الأول.

تجدر الإشارة إلى أن برشلونة واحدة من المدن السياحية الأكثر شعبية في إسبانيا، وتجاوزت في العام الماضي لأول مرة حاجز الـ8 ملايين شخص مقيمون في الفنادق -وفقا لبلدية برشلونة- 81% منهم من الأجانب.

وقال كاسالس "لقد لاحظنا زيادة في انعدام الأمن، والأمر يقلقنا ليس فقط لما له من أثر على السياحة، بل علينا كمواطنين أيضا؛ لذا نطالب باتخاذ تدابير للسيطرة على الحالة الراهنة".

وقد تسببت حالات القتل والمشاجرات وانتشار ظاهرة النشالين في مترو الإنفاق وفي المناطق الأكثر ازدحاما، جنبا إلى جنب مع زيادة الأماكن المخصصة لبيع المخدرات، في "أزمة أمن" في برشلونة، وهو ما أقرت به السلطات المحلية.

ومع ذلك لا يشعر السياح بخطر وهو ما عبرت عنه السائحة الأمريكية باربرا لـ(إفي) حيث قالت إنها تشعر بالأمان في برشلونة مؤكدة "هي مثلها مثل أي مدينة أخرى. فقط عليك أن تعتني بمتعلقاتك الشخصية. لا أعتقد أن المدينة أخطر من مناطق أخرى فأنا سافرت إلى عدة أماكن حول العالم".

ومن ناحيتها قالت سائحة روسية تدعى أولغا "قرأت أن برشلونة بها العديد من النشالين ولهذا نضع حقائبنا أمامنا ولكننا حتى الآن لم نر شيئا أو نتعرض لسوء".

يشار إلى أن السياحة تمثل نحو 15% من إجمالي الناتج المحلي للمدينة وتوفر عشرات الآلاف من فرص العمل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - خالد الجمعة 23 غشت 2019 - 22:15
انعدام الامن كان داءما بل فقط كانوا يتسترون عليه اما الان فمواقع التواصل تفضح الانزلاقات و لكن الساءح من المفروض ان يحتاط في عدة اماكن و منها انفاق الميترو و اماكن الغجر و الاحياء العشواءية
2 - Citoyen الجمعة 23 غشت 2019 - 22:29
في مدينة مراكش :عمليات السرقة 200 حالة منذ بداية السنة وقرابة 70 حالة عنف في حق السياح، لذا نطالب السلطات المغربية باتخاذ إجراءات فورية لحماية السياح من النصابين والمنتشلين وقطاع الطرق حيت الامور ليست على ما يرام...
3 - انعدام الامن ههه الجمعة 23 غشت 2019 - 23:20
فاس والمغرب عموما ينعدم فيه مابعد الامن. اي القضاء الصارم.... والعقوبات.. لهذا. انعدم الامن
4 - مغترب الجمعة 23 غشت 2019 - 23:45
ليس انعدام الامن بالمعنى الذي نعرفه في المغرب....انهم القاصرون المغاربة و الجزائريين ابناء مراكز اللجوء،بعدما وفروا لهم المأكل و الملبس،لم يكتفوا بذلك و ارادوا تحقيق الثروة على طريقة اخوانهم الحكام العرب،بالنشل و السلب
5 - الفاسي السبت 24 غشت 2019 - 00:37
احسن عطلة دوزتها في حياتي ببرشلونة في شهر غشت. ب 7000 درهم وأحسن مدينة حست فيها بالأمن والاستقرار و كلشي داخل سوق راسو والافاريقا كيبيعوا في الأرض وفي الميترو والمغاربة القاصرين كغنيوا في بلادي ضلموني وناشطين وهنا في المغرب كنسمع كل جريمة
6 - ولد حميدو السبت 24 غشت 2019 - 01:15
جميع المدن الكبرى التي فيها كثرة المهاجرين لا بد ان تكون سرقات و الا كيف سيعيش الحراقة خصوصا ادا كانوا مبليين
باريس كبيرة و فيها احياء من الاحسن تجنبها مثل باربيس و ساندوني اما الاماكن الاخرى فليس فيها مشكل و كدلك ادا زرت مكانا ثم مكانا اخر و تغير داءما فانك لن تزور كل مواقع المدينة و لكن ادا دهبت عند عاءلة اما ادا اعتمدت على الفندق و المطاعم فلن تكفيك حتى 150 اورو يوميا و بالنسبة الي فمدينة Lorient هادءة و فيها اغلبية من المتقاعدين و هم من يكترون للطلبة الدين هم بكثرة و الافارقة قليلون و خصوصا انها على مقربة من بريطانيا بالاضافة فيها اثمنة مناسبة اما في باريس فادا اشتقت la soupe فثمنها 10 euros و لن تجدها
7 - moha tout court السبت 24 غشت 2019 - 04:30
المغرب يمتلك كل المقومات السياحية الطبيعيىة والمناخية والأثرية والتراثية التاريخية وغيرها لتبوء المراكز الأولى عالميا في مجال السياحة... يمكن تحقيق ذلك فقط بتأهيل البنيات التحتية الطرقية والسياحية وغيرها... وتربية المغاربة على المواطنة والنظافة والبشاشة وحسن الاستقبال واحترام الحريات الفردية للآخر والابتعاد عن اعتبار السائح لقمة سائغة يمكن استغلاله و"حلبه" كما يقال باعتباره لا يعرف لغتنا وعاداتنا "بمعنى كما يقال: "كانبو"...
زرت جنوب اسبانيا "منطقة الأندلس" مؤخرا وكانت تعج بالسياح من كل صوب وحدب ولاحظت أن أغلب ما يقدم وما يجد السائح ما هو إلا ديكورات وتحريفات وطمس لمآثر الأندلس التاريخية بعد استعادتها من طرف الحملة الصليبية لمسيحيي أوروبا... وأغرب ما لاحظت أن بعض الزوار الأوروبيين لم يستسيغوا "تلويث" المآثر الإسلامية بأخرى مسيحية...
كانت زيارة "غصّة" وحرقة بالنسبة لي...
8 - قاصرين مغاربة الأحد 25 غشت 2019 - 07:42
أتكلم بطريقة مباشرة...اشتغل بقطاع الأمن بمديتي التي ترعرعت فيها ،والتي تعلمت أسس الاحترام والتعايش بين ثقافات، واشتغل في قطاع الأمن من 12 سنة أفتخر باصولي مغربية ولكن في هاده الفترة الأخيرة استخجل بأنني من أصل مغربي،....السبب هم القاصرين أغلبهم مغاربة، لقد خصصت لهم الحكومة الإقليمية ميزانية من أجل ضمان حقوقهم التربوية والإقامة والماوا ولكن مع الأسف يتعاطون لسرقة والاغتصاب والعنف ...جاؤا في الفترة الأخيرة لا يحترمون حتى الماغاربة الدين يشتغلون من أجل قوتهم اليومي...فقد ارتفعت العنصرية ضدنا وإغلاق أبواب العمل لإخواننا بسبب هاده الطفيلات والسبب هو فراغ قانون لاتفاقية الطرد بين البلدين...مع الأسف الشديد ضحايا هم المهاجرين الشرفاء
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.