24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مخيم القوات المسلحة بإفران (5.00)

  2. مجلس حقوق الإنسان يتمسك بالاستقلالية ويدعم تعزيز الحرية بالمملكة (5.00)

  3. العقوبات القانونية للتشرميل (1.00)

  4. هل يمكن تدريس الرياضيات باللغة الأمازيغية الآن؟ (1.00)

  5. العثماني: القرارات الحكوميّة تخدم الطبقات المتوسطة والفقيرة والهشّة (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | أمريكا تحيي الذكرى الـ400 لوصول طلائع العبيد

أمريكا تحيي الذكرى الـ400 لوصول طلائع العبيد

أمريكا تحيي الذكرى الـ400 لوصول طلائع العبيد

تحيي الولايات المتحدة الأمريكية، يومي السبت والأحد، في ولاية فرجينيا الذكرى الـ400 لبدء العبودية.

ومن المقرر تنظيم الفعاليات في بلدة "تايدووتر" ومناطق أخرى في الساحل الشرقي الأمريكي، حيث وصلت أول مجموعة من الأسرى الأفارقة في عام 1619.

ومن المقرر أن يتحدث رالف نورثام، حاكم ولاية فرجينيا واثنان من أعضاء مجلس الشيوخ عن ولاية فرجينيا في الاحتفالات، التى تتضمن أيضا إقامة المزيد من الفعاليات غدا الأحد، تشمل دق الأجراس في مختلف أنحاء أمريكا.

ويعتبر الكثير من المؤرخين وصول مجموعة من الأفارقة، الذين تم استقدامهم مقابل الطعام، بحلول نهاية غشت 1619، بداية استعباد السود، فيما كانت تُعرف آنذاك بمستعمرات بريطانية.

وتم وصف تلك التجارة في خطاب إلى شركة "فرجينيا" في لندن، طبقا لما ذكره موقع "انسيكلوبيديا فرجينيا" وهو موقع إلكتروني يضم معلومات عن تاريخ فرجينيا.

ومثلت التجارة حدثا مخزيا لإحدى المؤسسات، أدى إلى الحرب الأهلية الأمريكية والتمييز العنصري والإعدام خارج نطاق القانون وأعمال شغب عرقية وصراعات في ظل علاقات عرقية مستمرة إلى اليوم.

وذكرت لوسي كوشران، المديرة التنفيذية لمتحف "هامبتون هيستري" إن الهدف هو أن يفهم الأمريكيون التأثير الناجم عن وصول الأفارقة.

وقالت كوشران لموقع (بلاك برس يو.إس.إيه) "إنها شكلت هذه الأحداث بلدنا ومازالت تؤثر فيها إلى اليوم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عبد ربه السبت 24 غشت 2019 - 18:31
قفوا داءما في وجه العنصرية أحبكم الله .
2 - التخبط الابيض. السبت 24 غشت 2019 - 18:39
هي ذكرى العار الذي يتخبط فيه الإنسان الأبيض الغربي المسيحي دون اعتبار للإنسانية..
3 - الوجدي السبت 24 غشت 2019 - 18:44
لا فرق بين اسود ولا ابيض ولا ولا ولا ولا ولا بين هدا وداك الا بالتقوى فمن انحرف عليه تحمل مسؤولياته أمام الله والتاريخ
4 - رحمو السبت 24 غشت 2019 - 19:26
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :متى استعبدم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا : لكن هيهات لزالت العبودية الىي يومنا هدا مغطاة باسماء اخرى.
5 - Md bihi السبت 24 غشت 2019 - 20:15
على أمريكا أن تخجل من نفسها لِما تسببت فيه من مآسي لأفارقة عُزّلً مسالمين ، جردتهم من إنسانيتهم قبل ثقافتهم وعاداتهم وطوقتهم بسلاسل العبودية ، ففرّقت بين الأب وإبنه والأم وإبنتها والزوج وزوجته ، قاطعين بهم بحر ظلمات متلاطم الأمواج مبتلعا عددا كبيرا مِمّن فضّل الموت بعد مرض لم يمهلهم قليلا على أن يحيوْوا أبد الدهر عبيدا وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا . على أمريكا أن تلطم خدّها وتنكس أعلامها حدادا على ما إقترفت أيْديها من جرائم في حق السّود والهنود الحمر الذين بَنَتْ أمجادها على أنقاضهم لا أن تحتفل بذكرى العبودية . تبّا لكم يا @#&
6 - هشام ل الأحد 25 غشت 2019 - 00:49
أروبا هي من يجب أن يتحمل المسؤولية التاريخية في تجارة الرقيق وليس الولايات المتحدة الأمريكية لأن هذه الأخيرة لم تؤسس الا ابتداء من سنة 1776 تاريخ ثورتها من أجل الاستقلال أما مع بداية القرن 17 فإن الدول الأروبية خاصة فرنسا وانجلترا والبرتغال وإسبانيا هي التي كانت تمارس هذه التجارة والتي تعرف أيضا بالتجارة الثلاثية لأنها تتم بين ثلاث قارات حيث يتم شحن الرقيق من إفريقيا عبر أروبا لينتهي بهم المطاف في أمريكا وذلك طبعا في ظروف لا إنسانية وجد قاسية...
7 - الغفاري الأحد 25 غشت 2019 - 08:34
على قبائل الشاوية و دكالة أن تطلب التعويض من الغرب
لأنه ثبث تاريخيا أن البرتغاليين كانوا يأسرون بعض الأهالي في حملات مطاردة و قنص و ينقلونهم للبيع في العالم الجديد
و ما مصطفى الأزموري إلا نموذج لذلك
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.