24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4107:0813:2716:5319:3720:52
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هيئة: الاعتقال لا يبطل ترشح القروي لرئاسة تونس

هيئة: الاعتقال لا يبطل ترشح القروي لرئاسة تونس

هيئة: الاعتقال لا يبطل ترشح القروي لرئاسة تونس

قالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس اليوم السبت إن قطب الإعلام التونسي نبيل القروي لا يزال مرشحا في سباق الانتخابات الرئاسة التي تجرى الشهر المقبل رغم إلقاء القبض عليه أمس.

وألقت الشرطة التونسية القبض على القروي بعد أن أمرت محكمة باحتجازه في اتهامات بغسل الأموال والتهرب الضريبي. وقال حزبه إن احتجازه محاولة لها دوافع سياسية لاستبعاده من سباق الانتخابات.

ورفض مسؤول حكومي هذا الاتهام وقال إنه شأن قضائي لا علاقة للحكومة به. وقالت هيئة الانتخابات إن القروي ما زال في السباق.

وقال نبيل بافون رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن القروي ما زال مرشحا للرئاسة ما دام وضعه القانوني دون تغيير ولم يصدر بحقه حكم نهائي.

والقروي (56 عاما) يملك قناة نسمة التلفزيونية وأحد أبرز المرشحين للانتخابات التي تجرى في 15 سبتمبر أيلول وذلك بعد وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي عن 92 عاما الشهر الماضي. وكان السبسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا لتونس في أعقاب انتفاضة 2011.

والمنافس الرئيسي للقروي ضمن 26 مرشحا في السباق هو رئيس الوزراء يوسف الشاهد. ومن بين المرشحين الآخرين الرئيس السابق المنصف المرزوقي ونائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو.

ويتولى الرئيس التونسي ملف السياسة الخارجية والدفاع ويحكم مع رئيس وزراء يختاره البرلمان وتكون لديه سلطة على الشؤون الداخلية.

كان القروي قد أسس "جمعية خليل تونس" في 2017 لمكافحة الفقر الأمر الذي يمثل الموضوع الرئيسي لحملته الانتخابية.

وفي يونيو حزيران، أقر البرلمان تعديلا على قانون الانتخابات كان من شأنه أن يمنع القروي من خوض انتخابات الرئاسة. ويمنع مشروع القانون ترشح أشخاص يستفيدون من "جمعيات خيرية" أو يحصلون على تمويل أجنبي خلال عام قبل الانتخابات.

لكن السبسي لم يوقع على القانون قبل وفاته مما سمح للقروي بالترشح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - اعتقال مرشح اثناء ... الأحد 25 غشت 2019 - 01:58
... اثناء الحملة الانتخابية بعد ان قبلت لجنة الانتخابات ترشيحه سيؤدي الى خيبة أمل التونسيين في ديمقراطيتهم .
هذا عمل طائش من قبل يوسف الشاهد الذي يسعى الى ابعاد احد منافسيه الاقوياء بطريقة فاشستية، ستحرج المرشحين الاخرين ، حيث من المفروض ان يتضامنوا مع المرشح المضطهد واذا لم يفعلوا فسيعتبرون متخاذلين.
2 - ارباب المال و... الأحد 25 غشت 2019 - 03:37
...والاعمال مضطهدون في الجزائر وتونس من سعد المغرب لانهم سيحولون استثماراتهم الى المملكة التي تعرف قدرهم و ستحترمهم وتعاملهم معاملة حسنة.
3 - كمال الأحد 25 غشت 2019 - 07:19
99.99% سيفوز بها الفرنسي يوسف الشاهد .العرب ليسوا اكفاء للتمتع بالديمقراطية .كيف لفرنسي يسير دولة عربية والشعب التونسي راضي بهذا .
4 - انها العودة الى ... الأحد 25 غشت 2019 - 10:58
... دولة الاجهزة الامنية التي اعتمد عليها بن علي.
لقد انتحر يوسف الشاهد بهذا العمل الطائش الذي قام به ضد احد منافسه اثناء الحملة الانتخابية.
فلقد سبق له ان فجر حزب نداء تونس الذي اسسه اابورقيبي باجي قايد السبسي وها هو بافعاله هذه سيفجر تونس.
الحزب الوحيد الذي سيثق فيه التونسيون هو حزب النهضة الذي يقوده الشيوخ المحنكين سياسيا.
5 - بنعبدةلسلام الأحد 25 غشت 2019 - 13:56
إذا كان الأمر يتعلق فقط بإصدار حكم قضائي لكي يتم التشطيب على ترشيح السيد القروي من منافسة مرشح فرنسا ، المدعو يوسف الشاهد، فإن إصدار ذلك الحكم ليس بعزيز على يوسف الشاهد .بل قادر أن يصدره في أي وقت وحين. المهم، حكاية الديمقراطية التونسية ، التي كثيرا ما تغنينا بها منذ الربيع العربي، ليست إلا درءا للرماد في العيون، ولا زال أمام التونسيين أشواطا من النضال عليهم أن يدخلوا غماره من جديد. لأنه يبدو أن التونسيين استعادوا الحق في إصدار الأصوات والضجيج عبر الإحتجاجات العقيمة ،ولكنهم فقدوا الأهم ،وهو السيادة بحيث إن تسيير أمورهم "تِلِيكُمُونْضْي"من باريس.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.