24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. ولعلو ينادي بقطب جديد في "المتوسط" لصد هيمنة الصين وأمريكا (5.00)

  3. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  4. تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (4.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | حافلة صدئة تتحول إلى ملجأ لعائلات سورية نازحة

حافلة صدئة تتحول إلى ملجأ لعائلات سورية نازحة

حافلة صدئة تتحول إلى ملجأ لعائلات سورية نازحة

اتخذت أم جمعة من حافلة صدئة أشبه بالخردة منزلاً لها ولأطفالها، بعدما ضاقت بها سبل العيش إثر فرارها من منزلها الذي استهدفته غارات مراراً، ومقتل زوجها جراء التصعيد العسكري لقوات النظام في شمال غرب سوريا.

تغالب أم جمعة (44 عاماً) وهي أم لسبعة أولاد أكبرهم فتاة متزوجة تعيش بعيداً عنها، دموعها وهي تروي معاناتها مع أطفالها الستة الذين يقيمون معها. وتقول "قُصف بيتي أول مرة، ثم مرة ثانية، لكننا بقينا فيه لأربعة أشهر، وحين نزح أهل البلدة نزحنا معهم".

قبل أربعة أشهر، أعدت السيدة السمراء البشرة ما تمكّنت من حاجيات وانطلقت مع أولادها، أكبرهم جمعة البالغ من العمر 18 عاماً، من قريتهم الشريعة في ريف حماة الشمالي الغربي وصولاً إلى قرية بيرة أرمناز في ريف إدلب الغربي.

أقامت أم جمعة التي فقدت زوجها قبل سبعة أشهر جراء قصف مدفعي، مع أولادها في العراء قبل أن ترصد حافلة متوقفة وسط حقل زيتون.

وتقول وقد ارتدت ثياباً سوداء ووضعت حجاباً بني اللون على رأسها، لوكالة فرانس برس "أتينا إلى هنا، نظفنا الحافلة وسكنت فيها مع أطفالي".

غطت أم جمعة النوافذ المكسّرة بالقماش، ومدّت حبالاً في الحافلة علقت عليها الغسيل وأكياس بلاستيكية مليئة بالحاجيات. وقسمت داخلها الخالي من المقاعد إلى جزءين يفصل بينهما شرشف معلق. الجزء الخلفي مخصّص للنوم تكوّمت فيه البطانيات والفرش، والثاني للطبخ وغسيل الأواني، وضعت فيه حاجيات بطريقة عشوائية كإبريق الشاي والمعالق والصحون ومواداً غذائية.

وتشكّل الحافلة أيضاً مصدر تسلية للأطفال. تجلس مرام (عشر سنوات) خلف المقود وتدّعي أنها تقودها، ثم يحين دور شقيقتها عائشة (12 عاماً) التي تضع في حضنها شقيقها الأصغر محمد (ثلاث سنوات).

وأم جمعة وأولادها هم من بين أكثر من 400 ألف شخص نزحوا خلال الأشهر الأربعة الأخيرة على وقع التصعيد العسكري لقوات النظام وحليفتها روسيا في شمال غرب سوريا، نحو مناطق أكثر أمناً، وفق الأمم المتحدة. واتخذ بعضهم من حقول الزيتون ملجأ لهم، أو التحقوا بالمخيمات والمناطق المحيطة بها قرب الحدود التركية شمالاً.

ومنذ فبراير، بدأت قوات النظام تصعّد وتيرة قصفها على ريف إدلب الجنوبي والمناطق المحاذية له في شمال حماة خصوصاً. وبلغ التصعيد أوجه نهاية أبريل، مع انضمام الطائرات الروسية للقصف، ما تسبب بمقتل أكثر من 970 مدنياً منذ ذاك الحين، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويسري منذ نهاية غشت الماضي، اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقة، الواقعة بشكل رئيسي تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، تتخلله خروقات.

"لا شيء هنا"

في قرية كفرلوسين التي تعجّ بالنازحين قرب الحدود التركية في شمال إدلب، وجد أبو أحمد (49 عاماً) في كهف ملجأ ملائماً للعيش بدلاً من خيمة لن تقيه وعائلته من برد الشتاء المقبل.

وفرّ هذا الرجل قبل ثلاثة أشهر مع زوجته وثلاثة من أولادهم من قريتهم ترملا في ريف إدلب الجنوبي، وانتهى بهم الحال في خيمة في كفرلوسين. إلا أنهم رأوا بعد ذلك أن الخيار الأفضل هو الانتقال للعيش في مغارة حفرها أبو أحمد بيديه.

يتصبّب العرق من جبين أبو أحمد وهو يكسر بمطرقة وإزميل الصخور التي تتشقّق أمامه. يساعده ابنه عبدالله (11 عاماً) الذي يجمع الحجارة المتساقطة ويرمي بها خارجاً، أو يقوم بتحضير الشاي لوالده وقت الاستراحة.

ويقول الرجل وقد أنهكه التعب لفرانس برس "حين كنا في ترملا، وطوال فترة الثورة، حفرنا (أهل البلدة) مغر، ومن هنا جاءتني الفكرة" كون كفرلوسين أيضاً منطقة جبلية.

ويوضح "هناك كانت لحمايتنا من الطيران، أما هنا فخوفاً من البرد، لأن الخيمة لا تحمي لا من صيف ولا من شتاء". ويضيف "أريد مغارة تتلاءم مع عدد أفراد الأسرة".

بعد ثلاثة أشهر من التعب والعمل اليومي، بات الملجأ الجديد جاهزاً. فرشته أم أحمد بسجادة خضراء كبيرة، ووضعت في إحدى الزوايا البطانيات وفي أخرى الآوان المنزلية، وعلى إحدى الصخور عبوات بلاستيكية مليئة بالكبيس.

على مسمار في الحائط، علّق أبو أحمد براد مياه صغير للحفاظ على برودة المياه وسط الجو الحار.

يتربّع أبو أحمد على الأرض يدخن سيجارته ويشرب الشاي، وإلى جانبه زوجته تمسح العرق عن جبينها وتلاعب طفلها محمد (عامين ونصف).

وتقول المرأة التي ارتدت عباءة زرقاء اللون مزركشة بالأسود والبني، "قضينا عمرنا نعمل ونتعب ونبني، وفي لحظة يأتي الطيران وبصاروخ واحد يدمّر كل شيء".

في المغارة التي بدت أشبه بفوهة صغيرة في جبل صخري، تشير أم أحمد إلى المشهد من حولها قائلة "هذا هو سكننا اليوم، هذه هي عيشتنا، أنظروا من حولكم، لا شيء هنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - mre الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:07
الكثير من المغاربة يعيشون في الشارع بدون حرب و لا حصار و لا عقوبات في دولة تتلقى الملايير من المساعدات و مواردها الطبيعية و المعدنية ضخمة.
2 - صراحة راحة الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:21
صراحة هذ الحافلة والله إلى أحسن من ديور الكاريان لي عندنا
3 - بوجيدي الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:32
يا أبناء سوريا الشرفاء وبنات الشهباء الشريفات سامحونا واعذرونا فلا حول لنا ولا قوة.
4 - هنريس الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:54
و ما زال البعض يحلم بالربيع العربي لانهم يعيشون عند اسيادهم و لا يهمهم ما سيقع في بلدانهم الاصلية
5 - مجهر الشام الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:58
من كان السبب فى فواجع السوريين ليس هو الظام بل الخونة المتاسلمون الدين استغلتهم الصهيوامريكا والرجعية العربية لضرب سوريا وجعلها امارات متقاتلة تاتمر بءوامر الصهيونية النظام هو من حافظ على وحدةسوريا وليس الارهابيين واعوانهم عربا وغربا وصهيونية
6 - متألم الأحد 15 شتنبر 2019 - 15:57
يارب انصر عبادك المستضعفين في الارض وكن لهم يارب عونا ومددا وارحمهم يارحم الراحمين .قولوا امين يامسلمين
7 - lglavze الأحد 15 شتنبر 2019 - 16:01
ايها الاغنياء يا من يرجوا رحمة الله
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
اللهم يا ربي فرج كرب اخواننا السوريين
8 - sarah الأحد 15 شتنبر 2019 - 17:06
.la turkey reçoit des S400
attaque de drones. la production de pétrole de l’Arabie saoudite est réduite de moitié.
9 - ابن سوس المغربي ،من لا يعرف الأحد 15 شتنبر 2019 - 20:59
كثير من المغاربة لا يعرفون التركيبة السكانية في بلاد الشام و خاصة سوريا، سكان سورية مختلطو الأعراق و الأديان، أغلبية سنية أقلية علوية حاكمة يوجد كذالك أقليات دروز في السويداء و جبل العرب و جزء من الجولان المحتل، أقلية مسيحية ارثذوكس كلدان ارمن هجرتهم تركيا و انتشرو في سوريا لبنان الذين نراهم في المغرب يتسولون أغلبهم يسمونهم هناك بالنو رnawar ( غجر) و هم تعربو لان أصلهم يشترك مع غجر أوروبا و أصولهم التاريخية هندية، لا هوية لهم ولا تعترف بهم الدولة السورية ولا اللبنانية و ينتقلون في بين الحدود ولا توجد لديهم جنسية، بعد الحرب حصلو على جوازات سورية مزورة و ينتقلون بها من هناك إلى الجزائر ثم المغرب
10 - عبدالله الأحد 15 شتنبر 2019 - 21:23
هاذا هو مصير الخريف العربي او الخرابي.
مصير الدول التي قتلتها الأمية وضحكت عليها العقول الذكية واعداء بلدانها بالتورة الخرابية .
اينكم يا تعاليق الرنانة لي مصدعين لينا راسنا كل نهار اين هي الثروة ، الم تأخذون درسا بأنكم لن تبدأون صاحبك الا بكفس منو ؟ ما كاين ما اسهل بامةكثير فيها الأمية بتهديمها وخرابها لان غسل مخها اسهل من كل شيء. هاد السوريين راه لقاو لي يرحمهم شوية اما الاتين والله حتى يعيشو عيشة الذبانة في البطانة لان اوروبا ما بقاتش باغيا احد.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.