24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. رصيف الصحافة: دفع برلمانية يُثير استياء الملك محمّد السادس (5.00)

  3. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (5.00)

  4. عشرات المستفيدين من حملة جراحية في إقليم طاطا‬ (5.00)

  5. قبيلة "مسوفة" تدين تفويتات مشبوهة لذوي نفوذ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | البطالة المتفشية ترمي بالعمال الفلسطينيين بين "أنياب الإسرائيليين"

البطالة المتفشية ترمي بالعمال الفلسطينيين بين "أنياب الإسرائيليين"

البطالة المتفشية ترمي بالعمال الفلسطينيين بين "أنياب الإسرائيليين"

تجبر البطالة المتفشية في الضفة الغربية المحتلة، التي يقابلها نمو اقتصادي في إسرائيل، المزيد من العمال الفلسطينيين على قطع الحواجز يوميا والدخول إلى الدولة العبرية بحثا عن عمل.

وتضاعفت أعداد العمال الفلسطينيين في إسرائيل خلال السنوات الخمس الأخيرة، لكن معظمهم لا يخشى أن يؤثر فوز اليمين في انتخابات الثلاثاء على عملهم.

وعند حاجز نعلين غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، يعرض العديد من الباعة بضاعتهم من خضار وملابس لبيعها لمئات العمال العائدين للتو من عملهم داخل إسرائيل.

يقول ناجي محمد (58 عاما)، وهو أب لتسعة أولاد يعمل في البناء داخل إسرائيل منذ 20 عاما، "كنا ندخل للعمل إما تهريبا أو بتصاريح في عهد كل الحكومات، لكن أيا منها لم يؤثر على عملنا".

ويعيش 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة على أراضي الفلسطينيين البالغ تعدادهم 2,7 مليون نسمة.

وبدأت إسرائيل بناء المعابر العسكرية التي تقطع الضفة الغربية خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ويحتاج الفلسطينيون إلى تصاريح إسرائيلية لعبورها.

وفي عام 2015 عندما شكل بنيامين نتانياهو الحكومة التي ينظر إليها على أنها الأكثر يمينية، بلغ عدد العمال الفلسطينيين في إسرائيل 45 ألفا، مقارنة مع 27 ألفا في عام 2012، وفقا لإحصائيات وزارة العمل الفلسطينية.

ويمكن مقارنة هذه الأرقام مع 85 ألف عامل في العام الحالي (2019)، بحسب المدير العام للإدارة العامة للتشغيل في وزارة العمل الفلسطينية رامي مهداوي.

ووفقا لمهداوي هناك حوالي 30 ألف شخص يعملون في المستوطنات، و40 ألفا يعملون بشكل غير قانوني عن طريق تهريبهم إلى داخل إسرائيل.

50 دولارا أكثر

تقول إسرائيل التي لم تصدر أرقاما دقيقة إن عدد تصاريح العمال الفلسطينيين في إسرائيل ارتفعت بنسبة 160 في المئة.

وشهدت إسرائيل، التي يسجل النمو الاقتصادي بها المزيد من القوة في السنوات الأخيرة، زيادة في الطلب على الأيدي العاملة متوسطة الكلفة، وخصوصا في مجال البناء.

ويتقاضى عامل البناء الفلسطيني داخل إسرائيل أو في المستوطنات بين 70 و100 دولار يوميا، مقابل حوالي 20 إلى 30 دولار في سوق العمل الفلسطيني، حسبما ذكره عمال لوكالة فرانس برس.

وفقا للبنك الدولي، فإن معدل البطالة في الضفة الغربية يصل إلى 18 في المئة، ما يجعل الإيرادات أمرا حيويا لدى العديد من الأسر الفلسطينية.

ولطالما كان العمل في إسرائيل مثار جدل بين الفلسطينيين الذين يعتبرونه غير مقبول أو أنه قبول بالاحتلال الإسرائيلي، لكن تغييرا طرأ على هذه النظرة التي جعلت الأمر مستساغا بشكل أكبر نوعا ما.

أما العمل في مستوطنات الضفة الغربية فيبقى غير محبذ ويحذر الفلسطينيون من قبول عروض العمل هناك علانية.

ولم تتأثر تصاريح العمل الإسرائيلية للفلسطينيين بالنزاع بين الحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية حول عائدات الضرائب.

ويبدو العامل الفلسطيني يوسف النعسان (63 عاما) قلقا من احتمال تشكيل حكومة إسرائيلية يمينية متشددة. وقال: "نعم هناك تخوف لأن بعض الجهات، وخاصة اليمين الإسرائيلي، لها مطالب قد تؤثر على وضع العمال الفلسطينيين".

ويبدي مهداوي شكوكا إزاء ذلك قائلا: "إسرائيل هي المستفيد الأول والأخير من الأيدي العاملة، لأن دائرة الاقتصاد لديها تعتمد على الفلسطينيين منهم".

إنجاز للجانبين

يقول مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن حكومته استثمرت نحو 300 مليون شاقل (85 مليون دولار) في السنوات الأخيرة لتطوير المعابر وتسريع دخول الفلسطينيين إلى إسرائيل. ويضيف لفرانس برس أن أوقات الانتظار على المعابر باتت أقل.

وبحسب المسؤول ذاته، فإن رواتب العمال ساعدت الاقتصاد الفلسطيني، وساهمت في تهدئة الأوضاع في الضفة الغربية التي تشهد توترا بشكل منتظم.

وأورد المسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن "العمالة الفلسطينية إنجاز للجانبين".

من جهته، يؤكد المحلل الاقتصادي نصر عبد الكريم أن العمالة الفلسطينية هي مسألة استراتيجية للإسرائيليين لا يمكنهم وقفها، ويقول: "استمرت العمالة الفلسطينية منذ سنوات طويلة في التدفق إلى إسرائيل، والعامل الحاسم كان دائما الأمن".

ولا يمكن للفلسطينيين في الضفة الغربية التصويت في الانتخابات الإسرائيلية.

ويتوقع العامل يوسف الحلحولي (28 عاما)، وهو في طريق عودته من حاجز نعلين، أن تؤدي الانتخابات التشريعية في إسرائيل إلى خلل بسيط، ويقول: "هم ينتخبون كما يريدون لكن ممكن أن نتوقف عن العمل ليوم أو اثنين".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - Said الخميس 19 شتنبر 2019 - 03:18
100,00دولار في اليوم، الاحتلال الإسرائيلي نعمة. الدول العربية كلها الحكرة و القهر.
2 - mre الخميس 19 شتنبر 2019 - 03:46
الاقتصاد الإسرائلي قوي لأنه يعتمد على الدعم اللامشروط لأمريكا و التعويضات الخيالية التي تتلقاها من ألمانيا و التي تفوق 10 مليارات يورو سنويا على الأقل بالإضافة إلى دول غربية أخرى و مساهمة صهاينة العالم بما فيهم صهاينة المغرب. و في القرن الواحد و العشرون ازداد الدعم السخي بالبترودولار. لكن ما يثير الإنتباه هي الأجور المرتفعة التي تؤديها إسرائيل المحتلة للعمال الفلسطينيين مقارنة مع أجور العمال الوافدين في الخليج. و الشركات الإسرائيلية تعامل العمال الفلسطنيين أحسن من معاملة العبودية بالخليج.
3 - مواطن2 الخميس 19 شتنبر 2019 - 05:47
اود من المطالبين بمقاطعة البضائع الاسرائيلية ورافضي التطبيع مع اسرائيل ان يقرأوا هذا المقال مرة ومرتين واكثر للوقوف على الواقع الذي يعيشه عدد كبير من الفلسطينيين ....المقال يقول اكثر من 85 الف فلسطيني يقطعون المعابر للعمل داخل اسرائل باجور تتراوح بين 70 و100 دولار يوميا...مبلغ لا يحتاج الى تعليق ولا يتوفر في الدول العربية ...انها الحقيقة التي يجب الايمان بها.فالحاجة الى العمل اصبحت ضرورة لا يمكن ان توقفها "السياسة " التي تعتمد على شعارات وكلام لا فائدة منه....70 او 100 دولار لعامل فلسطيني في اسرائيل يمكن اعتبارها امرا غاية في الاهمية.والحالة ان الفلسطيني لا يجد العمل في بلده.والتطبيع من عدمه مع اسرائيل اصبح كلاما استهلاكيا وسياسيا لا فائدة منه امام الامر الواقع.
4 - Abdellah الخميس 19 شتنبر 2019 - 07:32
والبطالة المتفشية في المغرب ترمي بالنساء المغربيات بين أنياب مافيا الدعارة في حقول الفراولة حيث تتم إستغلالهن بشتى أنواع الإستغلال الجسدي والمعنوي.
5 - KokoRicko الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:19
كيف يعقل أن يذهب الفلسطينيين إلى العمل مع الإسرائيليين ونحن المغاربة مرفوض أن نتعامل معهم..أين السيد السفياني ليوضح لنا.
6 - Drakula الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:23
سبحان الله وفي التلفاز يكدب علينا بعض المرتزقة من الاخوان.
الفليسطينين مع الاسرائليين عايشيين بخيير او تنعرف اللاف الفليسطينين مزوجين اسرائلييات .... اودي متبقاوش تيقوا تجار الدين
7 - Omar الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:27
"ويتقاضى عامل البناء الفلسطيني داخل إسرائيل أو في المستوطنات بين 70 و100 دولار يوميا، مقابل حوالي 20 إلى 30 دولار في سوق العمل الفلسطيني" قريتوها مزيان هههه أحسن من المغاربة بكثير.
8 - مغترب الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:44
ان كان من يوفر لهم الشغل له انياب،فل تشغلهم حماس التي خربت مستقبلهم بينما ابناء كوادرها لا يحتاحون شغل و يعيشون في ترف في اوربا و امريكا
9 - ما فاهم والو الخميس 19 شتنبر 2019 - 08:57
السلام عليكم يعملون داخل إسرائيل ب بين 70 و 100 دولار في اليوم بالنسبة العمال الفلسطينيين ؟؟؟؟؟!!!! وداخل فلسطين ب 20 دولار ؟؟؟؟! اضن ان الدولة الكافرة افضل من اخواننا المسلميين ؟؟؟؟! أيها الفلسطينيون تعاملو مع الاسرائيلين وإعملو معهم اقسم بالله ستستفيدون كتيرا افضل من اخوانكم العرب اللصوص والمافيا ؟؟؟! والله لن تدركو كلامي حتى تعيشوه ؟؟؟! متلافي المغرب ادا خيرت مواطن بين العمل في المغرب او أوربا الدولة الكافرة لاختار بدون تردد أوربا ؟؟؟! الكافرة
10 - karim الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:24
الحمد للله على نعمة المغرب. عاش الملك
11 - حميد الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:38
يجب على الفلسطينيين آن يحمدوا آلله ألف مرة على كرم إسرائيل دولة ديمقراطية تحكمها القوانين وتفضلت بتشغيلهم بحقوق لن يحلم بها أي عامل ببلد عربي
لو كانت إسرائيل خبيثة لاستقدمت اليد العاملة من آسيا وبأقل كلفة
اشتري ياهسبريس من فضلك
12 - nadori الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:40
ما دور منظمة التحرير الفلسطينية؟وما هو دور الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن؟اعتقد ان حكام فلسطين من منظمة وحماس يخدمون مصالحهم الشخصية ويجمعون الأموال ويراقبون المواطن العادي لكي لا يتجاوز حدود حريته ويندمج في المجتمع الإسرائيلي علانية ,وان كان العلاقة بين العمال الفلسطيننين في إسرائيل علاقة تفاهم مع المجتمع الإسرائيلي وهذا بدون شك لا يرضي حكام فلسطين الصوريين الذين لا يقلعون ولا يحصدون,وانما وجودهم هناك من اجل مصالحهم الشخصية ولا شيئ اخر الا مصالح الشخصية,في اعتقادي الحل هو اسراطين كما قال القذافي وفي بعض الأحيان الحكمة تخرج من افواه الشياطين
13 - خالد الخميس 19 شتنبر 2019 - 09:57
ثمن عامل البناء في فلسطين 200 إلى 300 درهم يوميا، و ثمنه في اسرائيل 700 إلى ألف درهم و ثمنه عندنا لا يتجاوز 70 درهم، و مع ذلك الشعب المزلوط يجمع المال لصالح الفلسطينيين، و عندنا ثمن المهندس لا يتجاوز 500 درهم يوميا
و عندنا البترول يباع بخمسة أضعاف ثمنه في العالم، و القمح ب ضعف و نصف و السيارات بالضعف و الأدوية ثلاثة أضعاف ثمنه في العالم
حقا حنا المغاربة اتعس شعوب العالم في كل شيء، الهجرة الجماعية يا شباب
14 - توناروز الخميس 19 شتنبر 2019 - 11:15
المشكل هي في الازدواجية اللتي يعاني منها تجار الدين الفلسطنيين يشتغلون مع الاسراءليين و حماس تسرق ارزاق الفلسطينيين لتكون بورجوازية في غزة و تحرم الفلسطينيين و يقوللك الموت لاسراءيل و حين تنتقد الازدواجية ينهالون عليك بالسب و يصفون اللمغاير لتفكيرهم باتباع الصهاينة حقا متى يراجعون انفسهم و يكونون واقعيين و صادقين مع انفسهم
15 - أحمد الخميس 19 شتنبر 2019 - 11:42
البطالة المتفشية ترمي بالعمال الفلسطينيين بين "أنياب الإسرائيليين” عنوان مضحك وجوابه ويمكنكم أن تتحققو منه ، تابعت في أحد الأيام برنامجا على قناة فرنسية حول الضفة المعيشة في الضفة الغربية حيث ان مواطنا فلسطينيا من الضفة الغربية يعمل سائق تكسي taxi في إسرائيل راتبه وحده يعادل أجرة خمسة من إخوته يعملون في الضفة الغربية ، كثير من الفلسطنيين يعالجون في المستشفيات الإسرائيلية وليس في مصر أو دول الخليج لنكن واقعيين المرجو النشر.
16 - abdo الخميس 19 شتنبر 2019 - 12:03
الفلسطيني في فلسطين يتقاضى 20 دولار حد أدنى, يعني 200 dh, أما فإسرائيل يقدر يوصل 100 دولار, يعني 1000 dh فاليوم. والتبرعات من دول أخرى. و المغربي لا يعمل و يزعجك طوال اليوم بالقضية الفلسطينية و الإحتلال و العروبة و الدين. لقد تم فضح المسؤولين الفلسطينين التجار في القضية ليجمعوا الأموال بسهولة بحجة أنهم تحت الإحتلال. و أيضا تجار الدين المغاربة يستغلون القضية لجلب الأصوات و المعجبين. لكن هيهات. بالنسبة لي تازة قبل غزة و يجب توطيد العلاقة مع دولة إسرائيل القوية, و هناك يهود من أصل مغربي تجب تقوية العلاقة معهم و تشجيعهم على زيارة بلدهم الأصلي و إرسال فرق موسيقية و فنية لتقريبهم من وطنهم الأم. ستكون علاقة رابح رابح.
17 - يوسف الخميس 19 شتنبر 2019 - 13:25
هده معلومة الكل يعرفها انما اريد ان اضيف ان حتى العمال المصريين و الاردنيين يعملون في اسرائيل واصحاب المال الخليجيين يدهبون لاسرائيل للعلاج لان عندهم افضل المصحات في العالم و اثرياء الخليج يقضون عطلهم في المنتجعات الاسرائلية دولة صغيرة متقدمة في كل شيء هههههه و يطلع علينا بعض المتنطعين و يقولون لنل قاطعوا اسرائيل...لو انها كانت قريبة لنا لهاجرت لها.
18 - Mowatina الخميس 19 شتنبر 2019 - 14:24
لمن تعاود زابورك ا داوود ..؟
المغاربة شعب احمق يدافعون عن بلد يقع بالاف الاميال بعيد عن وطنهم اكثر مما يدافعون عن المغرب ..
يتفلسطنون اكثر من الفلسطينيين انقدفسهم .. شعوب مسلوب فكريا يؤدي بلده و اقتصاد وطنه من اجل شعوب اخرى تطبع و تتعامل مع اسرائيل بحب و وفاء ..
للمصدومين ... شاهدو وثائقي على قناة بي بي سي .. لفلسطينيين في الجيش الاسرائيلي ... منهم مسلمين و مسيحيين. و يدافعون عنها بأرواحهم
راكم غالطين
19 - Asmar اسمر الخميس 19 شتنبر 2019 - 14:49
صراحة كمغربي مجاز لو توفرت الظروف للدهاب الى اسرائيل والعمل فيها لان ارفض مطلقا بعيدا عن النفاق اسرائيل يجب ان تكون عبرة لهده الدول الفاسدة التى لا يهم حكامها غير السلطة والتروة بينما الشعب المزلوط يموت فى قاع البحار تبقى الطبقة الحاكمة تقتسم التروة بينها وبينا روس الاموال من البرجواجين المتوحشين والاحزاب الكرتونية حيت تسهل لهم كل الطرق من قوانين الاعتناء ببشاعة وتعمل دائما على التطيق على العمل النقابى نعم اسرائيل احسن ومن لم يعجبه الوضع فليغير بلده
20 - Ali الخميس 19 شتنبر 2019 - 19:42
Nous le disons et ns le répétons que qu’on doit normaliser les relations avec Israël ; autrement C de l’hypocrisie et C de la politique politicienne de la part de certaines associations qui ont des intérêts économiques et politiques ; les palestiniens ont des droits en Israël que les Arabes n’en ont pas même à l’intérieur de leurs pays ; les israéliens sont intelligents et bons gestionnaires ; ils aiment le Maroc ; les 2 pays doivent se rapprocher pour le bien de tt le monde. L’Egypte, la Jordanie et autres ont des relations avec Israël ; Si jamais les palestiniens ont leur indépendance, ils vont le regretter.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.