24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "زخم الحراك" يحول انتخابات الرئاسة بالجزائر إلى "رهانات خطيرة"

"زخم الحراك" يحول انتخابات الرئاسة بالجزائر إلى "رهانات خطيرة"

"زخم الحراك" يحول انتخابات الرئاسة بالجزائر إلى "رهانات خطيرة"

قررت سلطات الجزائر أن تمضي بقوة في طريق إجراء الانتخابات الرئاسية في 12 دجنبر مثلما أرادت قيادة الجيش، وهو رهان محفوف بالمخاطر يمكن أن يتعثر أمام تعنّت حركة الاحتجاج التي حافظت على زخمها شهراً بعد آخر.

ويطالب المحتجون برحيل كل رموز النظام الذي حكم البلاد خلال العقود الأخيرة، قبل أي انتخابات، وسبق لهم أن أفشلوا تلك التي كانت مقررة في 4 يوليوز.

ورغم هذه السابقة وحوار الطرشان بين السلطة والحركة الاحتجاجية، قام الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، مساء الأحد، بدعوة الجزائريين إلى "صناعة تاريخ بلادهم والمساهمة جماعيا في حسن اختيار رئيسهم الجديد".

وكان هذا الإعلان منتظرا بعدما انحاز إلى هذا الخيار رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، الرجل القوي في الدولة منذ استقالة عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل تحت ضغط الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة.

ولكن بالنسبة لعثمان معزوز، المتحدث باسم حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية العلماني المعارض، فإن "رغبته في المرور بقوة لن يكون لها أي تأثير إيجابي لدى ملايين الجزائريين الذين يواصلون التظاهر في الشارع" منذ 22 فبراير.

سباق مع الزمن

ومنذ أسبوع بدأت السلطة الانتقالية سباقا مع الزمن من أجل احترام الأجندة التي وضعها قايد صالح، عندما طلب أن يتم تحديد تاريخ الانتخابات الرئاسية في 15 شتنبر؛ فقام البرلمان بالتصويت والمصادقة على قانون إنشاء السلطة المستقلة للانتخابات وتعديل قانون الانتخابات خلال فترة قياسية.

لكن هذه الإجراءات التي يفترض أن تضمن شفافية الانتخابات لم تنجح في تهدئة المعارضة القوية، متمثلة في الحركة الاحتجاجية المطالبة بمؤسسات انتقالية تضطلع بدور تنظيم الانتخابات.

وأكد ذلك قاسي تانساوت، منسق اللجنة الوطنية من أجل إطلاق سراح المعتقلين، لوكالة فرنس برس قائلا: "نرفض هذه الانتخابات في الظروف الحالية. لا يمكن أن نسير ضد الإرادة الشعبية".

أّنشئت هذه اللجنة نهاية شهر غشت للمطالبة بإطلاق سراح "المعتقلين السياسيين" الموقوفين خلال التظاهرات التي بدأت بمعارضة ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، وهي الآن تعارض إجراء الانتخابات برموز نظامه الذي عمّر عشرين سنة.

وتساءل تانساوت: "كيف يمكن أن نقبل بهذه الانتخابات بينما تم حبس مناضلين فقط قبل ساعات من إعلان موعد إجرائها؟"؛ وحسبه فإن 22 متظاهرا أوقفتهم الشرطة قبل التظاهرة الكبرى يوم الجمعة بالعاصمة الجزائر، أودعوا الحبس المؤقت بتهمتي "التحريض على التجمهر" و"المساس بأمن الدولة".

والثلاثاء أمرت النيابة بحبس الناشط السياسي سمير بلعربي، أحد رموز الحراك، حسب ما أكد المحامي عبد الغني بادي في صفحته على "فيسبوك" دون توضيح التهمة الموجهة إليه؛ وهو ثالث رموز الحركة الاحتجاجية، التي تصدرت الواجهة الإعلامية، التي يتم حبسها بعد كريم طابو، المحبوس منذ 12 سبتمبر وقبله المناضل المخضرم لخضر بورقع، أحد قادة حرب الاستقلال، الموجود رهن الحبس المؤقت منذ 30 يونيو، وكلاهما متابعان بتهمة "إحباط معنويات الجيش".

لكن هذه التوقيفات المتكررة لن تمنع الجزائريين من التظاهر بكثافة كل يوم جمعة، وحتى كل يوم ثلاثاء بمناسبة التظاهرات الأسبوعية للطلاب؛ بل على العكس من ذلك فإن قرار تنظيم الانتخابات الرئاسية "على عجل" سيعطي "نفسا جديدا للحركة الاحتجاجية"، حسب أستاذ العلوم السياسية رشيد تلمساني.

وأضاف تلمساني أنه حتى وإن تراجع عدد المتظاهرين ضد النظام "فإنهم سيكونون أكثر إصرارا وتعنّتا". ولم يستبعد تلمساني حدوث "أعمال عنف" لمواجهة "قمع الشرطة".

وإضافة إلى قوة الحراك الشعبي التي لم تتراجع، تواجه السلطة في إرادتها تمرير الاقتراع بالقوة صعوبة أخرى لا تقل أهمية هي غياب مترشحين ذوي مصداقية وثقل لانتخابات 12 دجنبر، كما أشارت صحيفة الوطن.

وكان سبب إلغاء الانتخابات الأولى في يوليوز غياب المترشحين كما كان أعلن المجلس الدستوري، أعلى هيئة قضائية في البلاد.

وإلى حد الساعة لم تعلن أي شخصية بارزة رغبتها في الترشح، بل منهم من عبر عن معارضته لإجراء الانتخابات؛ بينما بدا رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، منافس بوتفليقة في انتخابات 2004 و2014، منفتحا على دخول السباق؛ واعتبر حزبه طلائع الحريات، في بيان الإثنين، أن "الشروط المؤسساتية والقانونية لإجراء اقتراع رئاسي شفاف وصحيح وغير مطعون فيه قد تحققت عموما"، بعد إنشاء السلطة المستقلة وتعديل قانون الانتخابات.

ولكن بالنسبة للحزب فإن الذي ينقص هو "توفير الشروط السياسية الملائمة وخلق المناخ الهادئ"؛ ومن ذلك "رحيل الجهاز التنفيذي الحالي المرفوض شعبيا واستبداله بحكومة كفاءات وطنية ذات مصداقية وتحظى بالاحترام"، وهو نفس ما يطالب به الحراك.

وحتى إن تمكنت السلطة من تنظيم الانتخابات متحدية المعارضة فإنها قد تصطدم بحاجز آخر هو عزوف الناخبين، خاصة في بلد معروف بضعف نسب المشاركة في مختلف الاقتراعات.

حتى إن رشيد تلمساني توقع "أن تكون نسبة المشاركة الأضعف في تاريخ الجزائر".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - juba الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 02:42
Apres avoir rasé ses rivaux,Gaid saleh va faire le tout pour reussir les elections meme s'il faut se servir des morts pour gonfler le taux de participation, car il faux conforter sa position en tant que l'homme fort du pays.
2 - مقامرة صعبة!!! الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 03:12
الحكومات العربية لن تسلم السلطة ال على جماجم الشعوب وخراب البلدان. الاستعمار لم يغادر الا بعد تسليم السلطة لانظمة عميلة.
3 - حكيمdz الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 03:45
متي تستفيقو من سباتكم يا مغاربة حطمتم الرقم القياسي في مدة النوم والنعاس
4 - بنت الشاوية الرجلة والنيف DZ الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 07:50
.............. الوطن............
الوطن هو المكان الذي ناءوي اليه النفس والروح وهو الملاذ الذي تطمىءن فيه القلوب وتدور الارواح في فلكه ففي الوطن يتجلى شعور الانتماء الكبير فيشعر الانسان ان لديه كيان ينتمي اليه فمن كان بلت وطن هو في الواقع بلا روح ولا يمكن ان يشعر بالامان لهذا فاءن الانتماء اليه موجود في فطرة كل انسان بل في فطرة جميع الكاىءنات الحية فالطيور والحيونات ايضا تنتمي الى اوطانها وتشعر بالغربة ان ابتعدت عنها فالعلاقة التي تربط الانسان باءرضه ووطنه هي اشبه بعلاقة التي تربط الانسان بالارضه ووطنه هي اشبه بعلاقة الام بابنها ومهما فرقت الدروب بينهم لا يد ان يشعر كل منهما بالحنين الى الاخر ولا بد ان يتحرك احساس الشوق باتجاهه
5 - بنت الشاوية الرجلة والنيف DZ الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 08:13
يحتاج الوطن من مواطنيه الدفاع عنه والقيام بكل ما يفيده ويحافض عليه والابتعاد عن كل ما يسبب له الدمار وكذلك المحافظة على ممتلكات والمرافق العامة التي يسخرها لمصلحة افراده والمحافضة على الاموال العامة فيه والابتعاد عن الفساد والسرقة التي تاءدي الى الضياع مقدراته وثرواته بل على المواطن زيادة قدراته وعمله من اجل النهوض بوطنه واصاله الى مراتب العليا وتحقيف التقدم وتطوير والتكنولوجيا المجودة فيه للارتقاء به بين البلاد المتقدمة
ومن حق الوطن على المواطن ايضا حسن الاختيار من يقوم بتمثيله في الانتخبات الديموقراطية من اجل حسن استثمار الموارد ودعم الاستغلال منصبه لتسيير مصالحه وبالتالي التسبب بالضرر للوطن وعلى اصحاب رؤوس الاموال المبادرة ببناء المساريع والاستثمرات التي تفيد وطنهم وترفع من شاءنه في جميع الميادين
وهذا ما اتمناه لبدي العزيز الجزاىءر الحبية التي تسكن قلبي وتجري في شرييني
انشر جزاك الله
6 - عبد الحق من قلب الحدث الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 08:22
اغلبية الشعب الجزائري سيشارك في الانتخابات و بنسبة مرتفعة لاختيار رئيس للبلاد قبل نهاية السنة .اما من بقي يشاركون في الحراك كل الجمعة نعرفهم جيدا و هم من تيار البديل الديمقراطي الذي يضم احزاب صغيرة ذات توجه علماني لائكي يحملونهم كل جمعة بالحافلات من ولايات مجاورة للعاصمة لملئ و اجهة شارع البريد المركزي و ساحة الشهداء هم يريدون مرحلة انتقالية و مجلس تاسيسي و دستور جديد يلغي مادتين اساسيتن هما الاسلام دين الدولة و اللغة العربية لغة رسمية و الجزائر افريقية متوسطية لا تنتمي الى الامة العربية.
7 - عبدو 23 الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 09:05
اتتبع الشان الداخلي للحزائر واعلم ان حزب الحركة من احل الديمقراطية لا شعبية له وهو م7روف بتوجهه اللائكي الفرانكفوني وهو من اشد من ساند الانقلاب العسكري على الديمقراطية في التسعينات...
فأن يتم تقديم وجهة نظره علي انها قناعة الشعب الجزائري فهي مغالطة وتشويه للحقيقة..
بحسب ما اعرف فإن الشعب الحزائري لا يرفض الانتختبات في حد ذاتها لكنه يطالب بإجراءات تضمن نزاهتها وعدم التلاعب بها.. وهي اجراءات بدات بتأسيس اللجنة المستقلة للانتخابات بصلاحية كبيرة وقد تستمر باستقالة الحكومة وتسريح سجناء.
تونس فاجات الجميع باختياراتها الحرة واظن ان الشعب الحزائري قادر ان يفاجأنا هو ايضا.
8 - صوت الحراك الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 09:43
الى 6 - عبد الحق من قلب الحدث
صوت الحراك يمثل صوت الشعب الجزائري و هذا الاخير لا يتخلى على امانة طال الزمن او قصر. الثورة الجزائرية تاريخ مجيد و الثورة التي اندلعت في يوم اول نوفمبر 1954 كانت على يدي المجاهدين الاحرار و لم يتخلى عنها الشعب الجزائري و التي قادها بكل قوة و دفع بالغالي و النفيس من اجل الكرامة و الحرية و الاستقلال ضد اقوى جيش الا و هو الجيش الفرنسي الذي تغول على عديد من الدول العالمية لكن لقي حذفه فوق ارض الشهداء و كيف اليوم لا يستطيع ان يحقق هدفه ضد عصابة لا تمتلك الا ما يملى عنها من دول الخليج ( رعات الابل )?
باختصار, لم و لن تجرى الانتخابات الا بتحقيق مطالب الحراك. الحراك هو الشعب و الشعب هو الحراك الذي يتمتع بقوة العقل. لا نريد اي شخص يملي علينا, الجزائر وطننا, رزقنا, ارضنا لا لغيرنا. و الله يرحم الشهداء. والله لن نرحم احد.
9 - احمد الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 10:05
حين يطالب الشعب العربي بالتغيير.يقوم الحاكم العربي بتغيير شعبه. متال ما وقع في سوريا.
10 - nadori الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 10:30
حكام الجزائر يذكرونني بتمرين في المنطق كان موجود في الكتاب المدرسي الثانوي في الرياضيات.التمرين يقول,ان بني كلبون اعتقلوا شخصا غريبا عنهم فطلبوا منه ان يفك لغزا بلا او نعم,فاذا قال لا سيشوى واذا قال نعم سيقلى,والسؤال ماذا يقول الغريب لينقذ نفسه؟ بمعنى ان الشعب الجزائري المقهور منذ الاستقلال اذا سار الانتخابات سيشوى واذا رفض الانتخابات سيقلى.الجنيرالات لا يقهرهم الا الله سبحانه وتعالى فلقد قهروا الشعب الجزائري وحتى الشعب المغربي وصلت اليه خبثهم وسمومهم والعياذ بالله,وليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
11 - عبدو الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 10:37
العسكر هوالان المتحكم في خيوط اللعبة والحراك امامه امتحان عسير وطموحه لن يتحقق الا بالدم والفداء لان الطغمة الحاكمة وراء الستار لها راي اخر ولا تامن الا بالسلاح والرصاص كما حدث في العشرية السوداء.اتمنى ان يكون سيناريو افضل وهو قيام بانقلاب داخل المؤسسة العسكرية تحيد العناصر المتورطة بتشارك مع الطغمة الحاكمة السابقة والمندسة في الجيش وعلى رائسها القايد صالح /الطالح
12 - بنت الشاوية الرجلة والنيف DZ الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 10:44
وطني احبك لا بديل اتريد من قولي دليل سبظل حبك في دمي لا لن احيد ولن اميل سيظل ذكرك في دمي ووصيتي في كل جيل حب الوطن ليس ادعاء حب الوطن عمل ثقيل ودليل حبي يا بلادي سبشهد به الزمن الطويل
ان قلبي لبلادي لا لحزب او زعيم لم ابعه لشقيف او زعيم او حميم ليس مني لو اراه مرة غير سليم ولساني كفاءدي نيط منه الصميم وغدي يشبه يومي وحديثي كقديمي لم اهب عيط كريم لا ولا كيد لءيم غايتي خدمة قومي بشقاءي او نعيمي
لولاك يا وطني لولاك يا جمتي الخضراء يا داري لم ترق اوتاري ريحا فتنقل اهاتي واشعاري
لا يسكن المرء بلادا بل يسكن لغة ذلك هو الوطن ولا شيىء غيره
انشري يا عزيزتي هسبريس هذه الدروس فالوطنية وشكرا
13 - وناغ الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:16
الى رقم 3
حتى اتزاد
اسميه
سعيد
يعني
ان الجبل سيتمخض وسيلد فارا
14 - بنت الشاوية الرجلة والنيف DZ الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 11:27
حماية الوطن هي اسمى الغايات في الحياة لان الوطن يحتاج الى سواعد ابناىءه ليظل قويا ومنيعا وعصيا على الاعداء اما ان تعرض للاعتداء فاءن هيبته تسقط ويصبح مطية للجميع ولا يمكن وصف شعور رؤية الوطن المحتل من قبل الاعداء لانه شعور صعب جدا ممزوج بالقهر والالم وهذا الشعور هو نفسه الذي يرافق حدوث اي اعتداء على الوطن سواء كان هذا الاعتداء داخليا ام خارجيا فتخريب الوطن لا يصب الا في مصلحة اعداىءه ويعود بالسوء على ابناء الوطن انفسهم لذلك فاءن اقل ما يمكن تقديمه للوطن هو الدفاع عنه بالنفس والمال والابناء وافتداىءه بالغالي والنفيس وعدم السماح لاي شخص المساس به مهما كان والعمل على زيادة منعته وتقويته وتعزيز الانتماء اليه من قبل ابناىءه وتعليمهم حبه والدفاع عنه من اي اعتداء
انشر جزاك الله خيرا وشكرا
15 - عبدالرحيم 2 الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 12:33
عبد الحق من قلب الحدث 6 : نتمنى لكم ان تكون المشاركة في الإنتخابات بنسبة 100./. لكن لا نتمنى لسياسة حكامكم أن تستمر كما هي مند استقلالكم عن فرنسا لتفقيركم بسياسة الفتات والثروات الظحمة تنفق على مشاكل هامشبة بدعم المرتزقة الدين يسمونهم ظلما وعدوانا بالشعب الصحراوي لشراء الدمم والأصوات ضد المغرب ووحدته الترابية لأن البترول سبنفد طال الزمن أم قضر وستجدون انفسكم في صراعات وازمات لا حلول لها.. وعلى كل حال نتمنى لنا ولكم حسن العاقبة والتوفيق لما فيه الخير للجميع
16 - قراءة الصور الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 14:35
على الشمال خائف من ان يصبح رئيسا ويقول "اش داني نترشح"
وعلى اليمين يريد ان يستولي على الرئاسة ويقول "هانا ليكم السراقين واللحيا"

والله يعلم ما في القلوب.
17 - متتبع الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 15:01
الحراك الشعبي في الجزاءر لم يسبق أن قام به الشعب منذ أكثر من 57 سنة بعد الاستقلال.وهو فريد من نوعه بما يتميز به عن غيره من السلمية وقد عمر مايقرب من 7 أشهر. ومن شأنه وأهدافه الإطاحة بجنرلات عفوا (كبرنات )الجزاءر وقيام دولة مدنية ديمقراطية. ولكن الامر غير يسير وايضا غير مستحيل كذلك.إذا ما نجحت هذه الثورة في الجزاءر وهذا ما نتمناه جميعا.هناك ستبدأ معركة آخرى لإرساء دولة مدنية ديمقراطية ذات مؤسسات ودستور جديد يشارك إخراجه للوجود جميع طبقات الشعب ذوي الكفاءات والخبرة في شتى الميادين.ويجب أيضا مشاركة المواطنين واقتناعهم ببناء دولة قوية تسع للجميع بالحقوق والواجبات.وهذا شيء يتطلب تضحية الجميع وتطبيق ميثاق وطني يشارك فيه الجميع.لأن الجزاءر نخر جسده الفساد و الريع والاعتماد فقط على البترول.وبهذا فقط يمكن بناء دولة حديثة لا تمت بصلة إلى حكم الكبرنات.
18 - مواطنة الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 15:48
الى حكيم dz
انتم استفقتم بعدما حكمتكم صعابة من يد من حديد منذ اسقلالكم وعندما استفقتم وخرجتم في مظاهرة تصورتكم انكم "ابطال" ونسيتم ان المغاربة دائما يتظاهرون للمطالبة بحقوقهم في حين كان الخروج والتعبير عن راءكم شيء مستحيل والان خرجتم وانتفضتم ولكن لم تغيرو شيئا سيضل العسر هو الحاكم والكاتم على انفاسكم انتم تحلمون فقط انكم افضل من المغاربة
19 - مواطن الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 16:12
والله يا أخت مواطنة 18 ما كذبت.. حتى وقت قريب قبل تنحي الرئيس الذي حكمهم بإطار صورته مدة خمس سنوات والتظاهر ممنوع عندهم والآن يريدون أن يقارنوا نفسهم مع المغرب
20 - الحقيقة الساطعة الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 18:57
الانتخابات ستجرى في وقتها هذه المرة و بنسبة مشاركة عالية جدا تصدم أعداء الجزائريين و هم معروفون لدى الجميع و لا داعي لذكرهم ، شخصيا لم أشارك في الانتخابات متذ مدة طويلة ، لكن هذه المرة سأكون أول من ينتخب و ثقوا بأن النسبة ستفوق جميع التوقعات و ستخرج الجزائر منتصرة رغم أنف الزواف الخونة و بقية الاعداء
21 - من بعيد الخميس 19 شتنبر 2019 - 01:40
الى 18 - مواطنة
نعم المغاربة تظاهرون في كل المدن بكل حرية لكن الشعب المغربي خرج للشارع بمطالب ' خوبزية ' لمكافحة الجوع فقط مقارنة للشعب الجزائري الذي خرج بالملايين بمطالب ' سياسية ' و بالرغم العدد الذي هب في كل القطر الجزائري لم تسيل قطرة دم واحدة من مواطن جزائري و هذا لم يحصل في اي بلد في العالم. يا سيدتي ' المواطنة ', الحراك الجزائري اصبح نموذج يدرس في الجامعات الكبرى و هذا ليس كلامي ا نا, بل كلام السياسيين الامركيين نفسهم الذين تابعوا الحراك من بدايته الى يومنا هذا و هذا يدل على قمة الوعي المواطن الجزائري.
يا موطنة, انصكي جيدا ان لا تعليقي قبل ان تفكري, لا مقارنة بين المطالب السياسية و المطالب الخبزية و تصبحين على خير
22 - مواطن الخميس 19 شتنبر 2019 - 12:10
الى الأخ من بعيد 21 : المظاهرات في المغرب لم تكن أبدا يا عزيزي على "خوبيزة" والوجوه النيرة لأهل الحسيمة عبر اليوتيوب تبين لك هل هم في حاجة الى الخبيزة ام لا.. على أي يبدوا أنك من مستخدمي قايد صالح فلا تقلق فالمنع آت للمظاهرات في الجزائر كما كان الحال في عهد بوتفليقة سواء على الخبيزة أو غير الخبيزة
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.