24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | جولة إعادة بين سعيد والقروي في رئاسيات تونس

جولة إعادة بين سعيد والقروي في رئاسيات تونس

جولة إعادة بين سعيد والقروي في رئاسيات تونس

قالت هيئة الانتخابات المستقلة في تونس، اليوم الثلاثاء، إن أستاذ القانون قيس سعيد وقطب الإعلام نبيل القروي المحتجز بتهمة غسل الأموال فازا في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي أجريت يوم الأحد.

وحصل سعيد على 18.4 بالمئة من الأصوات بينما جاء القروي في المركز الثاني بنسبة 15.6 بالمئة.

وفي بيان أرسل إلى وسائل الإعلام، هنأ حزب النهضة المرشحين الفائزين وتمنى أن تتم الجولة الثانية من الانتخابات بشكل "طبيعي" مثلما حدث في الجولة الأولى.

ولم يتم تحديد تاريخ للجولة الثانية، لكنها ستكون قبل 13 أكتوبر المقبل وستتزامن مع حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 6 أكتوبر من العام الجاري.

ويتبنى كلا المرشحين خطابا شعبويا وموقفا ضد الطبقة السياسية القديمة، ويتشابهان في أنهما جاءا من خارج المؤسسة السياسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - moussa الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 17:00
Big congratulations to Tunisia! Wish the rest of he Arab world can learn little bit from them.
2 - مغربي الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 17:03
حزن في تركيا و قطر قلعة اخرى من قلاع الاخوان المفلسين تسقط و بالضربة القاضية .
الحمد لله الشعوب العربية بدات تفهم اللعبة التي كانت من ورائها قطر و تركيا من احل السيطرة على دول عربية بغيت نشر الفكر الاخوانجي النفاقي.
سقكو قي معقلهم في تركيا و سقكو في مصر و السودان و ها هم يفشلون في تونس و يؤكد الشعب التونسي ان تلك الفئة الفاسدة لا تصلح لشيء فقط تستعمل مطية للفاسدين و لقضاء الاغراض التخريبية كما حدث في دول كثيرة و ان شاء الله عم قريب سيقول الشعب كلمته في الاخوان المفلسين و سيرمهم الى مزبلة التاريخ
3 - المتتبع الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 17:11
والله انها الديموقراطية الحقيقية في بلد مغاربي عربي واسلامي خرج من الدكتاتورية الي الديموقراطية واكبر دليل علي ذلك ان الناخب لم يبع صوته ولم يخضع لاي ابتزاز من سماسرة الانتخابات رجل معتقل ومن داخل سجنه حصل علي المرتبة الثانية وسيخوض الدورة الثانية لرياسة تونس والله انه اكبر دليل ان التونسيون يختارون بكل حرية لا دخل للداخلية واعوانها هنييا للشعب التونسي الشقيق
4 - مندهش الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 18:00
أمر الاخوة التوانسة يثير الكثير من الاستغراب والاندهاش كيف لرجل تتهمه السلطة بالفساد وتضعه رهن الاعتقال يحصل على أكثر من %15 من أصوات المصوتين ،اذا كان الاتهام صحيحا فهل هؤلاء المصوتون يشجعون الفساد والفاسدين أو أنهم صوتوا ضدا في السلطة وهذا مشكل كبير ،أما اذا كان العكس فهذا يعني أن السلطة الموكول اليها ادارة البلاد وعملية الانتخابات لا تستحق هذه الثقة وبالتالي فالمشكل أكبر ،كيف سيتعامل المتهم في المستقبل في حالة فاز بالرئاسة مع خصومه
5 - سين الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 18:57
قلاع السلفيين والإخوان... تتهاوى واحدة تلو الأخرى. وقريبا قلعة الباجدة ستسقط سقطة مدوية لا نهضة بعدها .ممكن فالحلقة.قالك دولة الخلافة هههه.
6 - Adam الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 19:45
تنازل الرئيس الموريتاني مند أيام عن الحكم لما انتهت ولايته وتونس في طريق الديموقراطية الصحيحة والجزائر نتمنى لها دلك كدالك أما نحن في المغرب فلسنا بحاجة إلى الديموقراطية لأن أكثر من 30% منا أميون وهم من يصوت في الإنتخابات المخزنية.
7 - عبدالله الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 22:17
سبحان الله العظيم سماههم على وجوههم.
شخصيا انظر الى الصورة على شمالي او اليسار وانظر الى بنعلي وعنيين الخواض والفساد.
والصورة على اليمين يظهر اي انه رجل باغي يخدم البلاد بنية .
هاذا غير قراءة الصور من عندي شخصيا والله اعلم.
8 - محمد من قطر الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 23:14
سعيد جدا بهذا التقدم و الوعي الحاصل عند التونسيين، لاحظوا أن الدورة الثانية من الإنتخابات تخلوا من ممثلي الأحزاب الكبرى، واضح إن الشعب التونسي لفظ الأحزاب السياسية و لم يعد يرغب باحتكارها السلطة، تحيا تونس❤
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.