24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | زين العابدين بن علي .. من "الانقلاب الطبّي" إلى المنفى السعودي

زين العابدين بن علي .. من "الانقلاب الطبّي" إلى المنفى السعودي

زين العابدين بن علي .. من "الانقلاب الطبّي" إلى المنفى السعودي

زين العابدين بن علي، الذي توفي الخميس عن 83 عاما، حكم تونس بقبضة من حديد على مدى 23 عاما، قبل أن يهرب إلى السعودية في أعقاب انتفاضة شعبية ألهمت شعوبا أخرى في المنطقة وأطاحت بأنظمة، ويغرق في النسيان.

توفي زين العابدين بن علي في مدينة جدة عن 83 عاما. وكان لجأ إليها يوم 14 يناير 2011 تحت ضغط الشارع الذي ارتفعت فيه أصوات تطالبه بالرحيل. وكانت تلك "الثورة" انطلاقة لـ"ربيع عربي" دامٍ لم ينجح فيه المسار الديمقراطي إلا في تونس.

انقلاب طبي

ولد بن علي في الثالث سبتمبر 1936 في مدينة حمّام سوسة (وسط شرق) لعائلة متواضعة.

وصل إلى الحكم في السابع من نوفمبر 1987 إثر "انقلاب طبّي" على سلفه، صانع الاستقلال الحبيب بورقيبة (1956-1987)، بحسب ما وُصف آنذاك.

وقال في مقابلة مع محطة تلفزيونية فرنسية في 1988 إن ذلك "كان عملية إنقاذ وطني"، مضيفا: "كان عليّ أن أعيد دولة القانون (...) كان الرئيس مريضا ومحيطه كان صاحب تأثير سيء".

ووعد بن علي في "بيان السابع من نوفمبر" الشهير الذي توجه به إلى الشعب "بإعطاء القانون حرمته"، وبأن "يوفّر أسباب الديمقراطيّة المسؤولة" ويقطع مع "الظلم والقهر" و"استغلال النفوذ" و"التساهل في أموال المجموعة" الوطنية، ومع "الرئاسة مدى الحياة" التي أرساها بورقيبة. لكنه سرعان ما أرسى نظاما تسلطيا قمعيا. واتهم محيطه بالفساد واستغلال النفوذ.

ورحبت أوساط واسعة من التونسيين بتولي بن علي السلطة "من دون عنف وإراقة دماء". وأشاد به أنصاره واصفين إياه بأنه "منقذ" البلاد التي كانت على حافة الهاوية، معتبرين أنه وضع أسس اقتصاد ليبرالي وقضى على مخططات حزب "النهضة" الإسلامي الذي كان متهما بالتخطيط لانقلاب مسلح.

جرعات محسوبة

والواقع أن بن علي أدخل التعددية بجرعات محسوبة إلى البرلمان في 1994، ونظمّ في 1999 أول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ تونس، لكنها كانت "تعددية شكلية"، بحسب المعارضة التي نددت طوال العقد الأخير من حكم بن علي بانحراف النظام نحو "دولة بوليسية" تقمع الحريات الخاصة والعامة، وخصوصا حرية التجمّع والصحافة والتعبير.

وخلال رئاسته تونس، فاز حزبه في كل الانتخابات التي خاضها بنسبة فاقت تسعين في المئة. بقي على رأس السلطة أربع ولايات كاملة، وكان في طريقه لإكمال ولايته الخامسة لدى الإطاحة به. وفي وسائل الإعلام، كما في الشوارع، كانت صور بن علي بشعره الأسود والابتسامة التي لا تفارقه بارزة باستمرار.

تلقى بن علي تعليما عسكريا بمدرستي "سان سير" و"شالون سور مارن" في فرنسا، وفي المدرسة العليا للاستخبارات والأمن، ومدرسة المدفعية المضادة للطيران في الولايات المتحدة الأميركية.

تولى رئاسة "الأمن العسكري" (المخابرات العسكرية) في وزارة الدفاع من 1964 إلى 1974، بحسب سيرته الذاتية الرسمية التي نشرت في 2010.

وتنقل في مسؤوليات عدة بوزارة الداخلية من مدير عام للأمن الوطني، إلى كاتب دولة للأمن الوطني، ثم وزير للأمن الوطني، إلى وزير للداخلية. وفي مايو 1987، تم تعيينه وزيرا أول (رئيس حكومة) مع الاحتفاظ بوزارة الداخلية، إلى أن نفذ الانقلاب.

نهاية درامية

انتهج بن علي سياسة اجتماعية قائمة على مبدأ "التضامن" كما وصفت رسميا، لكنها لم تحقق أهدافها. وكان تردي الأوضاع الاجتماعية السبب الرئيسي للحركة الاحتجاجية التي بدأت منتصف ديسمبر 2011 وأدت إلى تنحيه بعدما أدرك أنه لن يلقى دعما من الجيش.

رأى فيه حلفاؤه الغربيون على مدى سنوات ضامنا للاستقرار من أجل تدفق الاستثمارات على تونس التي يزورها سنويا ملايين السياح الأوروبيين، وأشادوا بمواصلته سياسة بورقيبة في تمكين المرأة.

وشجّع بن علي إسلاما معتدلا ووفّر الحماية لممارسة مختلف الأديان في تونس.

متزوج وله ستة أولاد، هم ثلاث بنات من زواج أول وابنتان وابن من زوجته ليلى الطرابلسي التي تحولت عائلتها إلى رمز للفساد واستغلال النفوذ في عهد الرئيس المخلوع.

منذ فراره مع عائلته إلى السعودية، لم يعرف الكثير عن أخباره، باستثناء بعض الصور العائلية التي نشرتها ابنته نسرين على حسابها على "إنستغرام".

وفي تونس، صدرت في حقه أحكام غيابية عدة بالسجن بعد إدانته بتهم فساد والمشاركة في القتل بسبب قمع المتظاهرين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - ميمو الجمعة 20 شتنبر 2019 - 02:29
يا ترى هل كان بن علي دين أنه سيخلع من حكم تونس،وهل كان يظن أنه سيموت يوما،أشياء لا تخطر على كل متكبر قاهر للعباد،سارق لثروات البلد وواضعها في خزائن اليهود والنصارى،وتشاركا شعبه مختلفا أميا تنخره مختلف الأوبئة،إنها عبرة لكل من المسؤولين العرب الطغاة الذين ينتمون بظلم وقهر شعوبهم،مصيركم مثل بن علي،القدافي،البشير،..
2 - Zahir holland الجمعة 20 شتنبر 2019 - 02:30
كلشي فاني مايدوم غي الله سبحانه وتعالى
3 - lotfi الجمعة 20 شتنبر 2019 - 02:31
83 عاما وماذا بعد وهل الشعر الأسود وإخفاء التجاعيد يبعد عنك الأجل المحتوم
4 - ali le vrai الجمعة 20 شتنبر 2019 - 02:56
و هل تونس بأفضل حال بدون بن علي و ليبيا ما خبرها
المغرب العربي يحتضر
يجب على الملك إعلان إجتماع مغاربي
5 - مغربي الجمعة 20 شتنبر 2019 - 03:02
أنتهى الهروب الأن فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه ۝ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه [الزلزلة:7-8]؟
6 - عابر سبيل الجمعة 20 شتنبر 2019 - 04:14
هو درس لكل من سولت له نفسه ان يعيش دور فرعون.
انا متأكد ان خلال وقت خروج الروح كان يتمنى ان يطلب المسامحة من الشعب التونسي وان يطلب دفنه بمسقط رأسه
كان الامر بسيط جدا لكنه لن يتجرأ على فعل ذالك
سيدخل طي النسيان في يوم او يومين على الأكثر
7 - abdou الجمعة 20 شتنبر 2019 - 04:31
بن علي لم يفعل إلا ما يفعله كل الانقلابيين ، في الاول شعارات رنانة و وعود كاذبة،لكن سرعان ما ينقلب الوضع بعد تحكمهم في امور البلاد و العباد.
و الامثلة كثيرة.
8 - الله اكبر الجمعة 20 شتنبر 2019 - 04:51
لا اله الا الله .مدايمة لحد . كل من عليها فان. سعداتك افاعل الخير.كما قالو. كون كانت الدنيا ادوم . كون دامت لشداد وباه .الله يرحمه ويتجاوز عليه. باش نكونو. واقعيين. فترة حكمه كانت ممتازة للمغرب بالنسبة لقضية الصحراء. وتونس خدات واحد المسافة في الملف. رغم انها كانت بين جوج دول من اشد اعداء الوحدة الترابية. الجزائر وليبيا . بمعنى علاقة المغرب وتونس في عهده.كانت مثينة وقوية في كافة القطاعات
9 - mohamed louchahi الجمعة 20 شتنبر 2019 - 07:52
التاريخ المرءات يعيد نفسه لكن ووواحسرتاه عندما تعمى الابصار راجيا من هسبريس ان لا تقاطعني هده المرة
10 - سعيد الجمعة 20 شتنبر 2019 - 08:06
الدوام لله سبحانه عز وجل. سيحاسب المرء عن خيره وشره
11 - Brahim k الجمعة 20 شتنبر 2019 - 08:13
اللهم ارحم اموات المسلمين جميعا الدوام لله الواحد الأحد مهما عشت ومهما جمعت الموال يا بني ادم فانك ميت العبرة العبرة يا اولي الالباب اللهم نسألك حسن الخاتمة!!!
12 - ناجز الجمعة 20 شتنبر 2019 - 09:00
لو علم اهل الدنيا ما تخبيء لهم لما جروا وراءها جري الوحوش في البرية.
13 - احمد تازة الجمعة 20 شتنبر 2019 - 09:28
"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام"
14 - عامر الجمعة 20 شتنبر 2019 - 09:33
بن علي وطني حتى النخاع
حاول المساهمة في بناء المغرب العربي وكاد ينجح لولا إجهاض هدا الحلم من طرف الجنرال نواز والجنرال توفيق
رحمه الله
15 - مواطن الجمعة 20 شتنبر 2019 - 10:12
آلله يرحمه ويغفر له ولا يعلم بي علم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى.اين وصلت تونس وليبيا والسودان ومصر لاشيء تغير مازالت دار لقمان على حالها
16 - سمير الجمعة 20 شتنبر 2019 - 10:52
لا يمكن التحدث عن تونس وننسا انفسنا ونحن أسوأ حاله منها.
لا يمكن استحضار الآيات القرآنية عندما تحضر الموت فقط.
17 - كمال الجمعة 20 شتنبر 2019 - 10:53
ماذا ربح التونسيون ما بعد زين الدين العابدين ولا شيء سوى انتشار فكرة الربيع العربي التي ليس لها محل في مجتمعاتنا العربية التي تحتاج الى قبضة من
حديد لتسييرها لان العرب يحتاجون داءما الى من يوحد
البلاد لا من يشتتها
18 - مقال ثورة مضادة الجمعة 20 شتنبر 2019 - 11:13
المقال فيه تلميع للمخلوع, لم ينطق ببنت شفة على الاعدامات والتعذيب, وخصوصا ضد الاسلاميين, بل حتى العلمانيين, جملة تلخص المقال, يذكر الكاتب الاسلام المنفتح, اذا كان هذا وجه الاسلام المنفتح, فانا مسلم منغلق مدعدش مقعدد, مخرجج, مبطنن.

اما رحمة الله فوسعت كل شيء, ولكن ربي يقول ايضا ان حقوق الناس المظلومين تأخذ بعين الاعتبار, واحتراما لذلك, اقول حسابه عند ربه, غمسة في النار واحدة لا تتمناهى لعدوك.

لا شكرا على لا شيء
19 - محمد الجمعة 20 شتنبر 2019 - 11:41
(كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال و الاكرام) الموت لا يفرق بين غني وفقير الكل سواسية..سبحان الحي اللذي لايموت
20 - غصون ترسم الظل الجمعة 20 شتنبر 2019 - 12:21
تونس كانت في عهد بن علي نمودجا واحسن دولة عربية وافريفية .كانت دولة اشعاع وامن وسلام وانفتاح وحربة اجتماعية قل نظيرها في افريقيا بدولها المسيحية والاسلامية . كانت دولة سياحية بامتياز تبتعد عن المغرب في هذا الميدان بكثير..اغلب اطباء الاسنان المغاربة تكونوا في جامعة موناستير التونسية دات الاشعاع العالمي .
21 - momo الجمعة 20 شتنبر 2019 - 12:31
قرأنا ملخصا عن سيرة بن علي حاكم تونس المخلوع ، ونستنتج أنها واقع يسري على كل حاكم عربي مسلم .هذا هو حال الحكام العرب المسلمون .وشعوبهم في تخلف وفقر وجهل ولا تعيش الواقع لتحلله وتغيره لإنها تتوهم أن حقوقها المهضومة ستسترجها في الاخرة.
22 - عبدو الجمعة 20 شتنبر 2019 - 12:38
دوام الحال من المحال كل من عليها فان ويبقى وجه ربك دو الجلال والإكرام
23 - شمس الجمعة 20 شتنبر 2019 - 13:39
هاهو بن علي مات والقذافي مات و صالح مات والبشير سجن و بوتفليقة رحل عن السلطة ومبارك رحل عن السلطة ومعاوية انقلبو عليه ....فماذا تحول في تلك الدول..اقسم بالله قبل ما يسمى بالربيع العربي كان افضل بكيثر حال الدول العربية....رغم المساوىء انذاك....الانسان العربي والامازيغي يظن ان التغيير ياتي بتغيير الاشخاص والله ان لم تغيروا حالكم لن تتغيروا.،،،،لان الله لا يصلح ما بقوم حتى يصلحوا ما بانفسهم.....
24 - وناغ الجمعة 20 شتنبر 2019 - 14:58
رحمة الله عليك
جنبت بلادك حمام دم
اخترت الطريق الصحيح
ودفنت في مكة
عكس القدافي رحمه الله
لا يريد ان يستسلم
ولانعرف اين دفن
25 - ما فاهم والو الجمعة 20 شتنبر 2019 - 16:23
السلام عليكم الله يرحمه ويرحم جميع الموتى يا رب امين السؤال الدي يحيروني داءما هل نحن مزيانيين ؟؟؟؟! اعتقد الأغلبية لا ؟؟؟! الاحض الناس في نفس الحي والسكن لا يتكلمون ويحسدون بعضهم و ينافقون بعضهم ولا يعملون على إصلاح دات البين وتلاحض السم والبغض والكره في عيونهم ؟؟؟؟! هذا لت يعني ان الحكام جيدين لللااااا ؟؟؟! ولكن يجب نحن ان نغير سلوكنا ونحب بعضنا اولا
26 - YLU الجمعة 20 شتنبر 2019 - 16:46
Allah y rahmou. Grand homme visionnaire qui aimait tant son peuple et son pays...
Votre majesté vous nous manquait.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.