24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. ولعلو ينادي بقطب جديد في "المتوسط" لصد هيمنة الصين وأمريكا (5.00)

  3. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  4. تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "الزلزال الانتخابي" التونسي يضع "إسلاميي النهضة" أمام "أزمة هوية"

"الزلزال الانتخابي" التونسي يضع "إسلاميي النهضة" أمام "أزمة هوية"

"الزلزال الانتخابي" التونسي يضع "إسلاميي النهضة" أمام "أزمة هوية"

خرج حزب النهضة في تونس من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية بهزيمة لم تكن متوقعة كغيره من أعضاء التحالف الحاكم، نتيجة ما وصفه مراقبون بأنه "أزمة هوية"، نظرا لإخفاقه في الفصل بين إسلاميته وسياسته، وعجزه عن تقديم حلول للأزمة الاجتماعية والمعيشية.

وأفضت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية إلى ما وصفه مراقبون بـ"الزلزال الانتخابي"، بانتقال المرشحين أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد ورجل الإعلام الموقوف نبيل القروي، اللذين يقدم كل منهما نفسه على أنه بديل لنظام وسياسات الحكم الحالية، إلى الدورة الثانية.

ونال مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو 434 ألفا و530 صوتا، وحلّ ثالثا من مجموع ناخبين تجاوز ثلاثة ملايين.

ولطالما اعتبرت "حركة النهضة" الحزب السياسي الأكثر تنظيما في المشهد السياسي التونسي، وينظر إلى جمهورها على أنه الأكثر انضباطا، والأكثر وفاء. وساد الاعتقاد بأن الحركة ستحصل على نسبة عالية من الأصوات، لأنها قدمت مرشحا من صفوفها، ولم تدعم مرشحا من خارجها.

وكان الحزب زمن حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي مشتت القيادات بين تونس والخارج، وكان مطاردا من النظام؛ وعاد إلى الحياة السياسية في تونس إبان ثورة 2011 من خلال انتخابات المجلس التأسيسي، أول اقتراع حر حصل بعد سقوط بن علي، وفاز فيه الحزب بحوالي المليون ونصف المليون صوت.

ويرى المحلّل السياسي صلاح الدين الجورشي أن الحزب لازال "يتأرجح بين الإسلامية والمدنية، وهذا يضعفه"، معتبرا أن هذا "أحد أسباب تراجعه".

وأعلنت الحركة في مؤتمرها العام في 2016 تغيير توجهها من الإسلامي إلى المدني، لكنها "لم تستطع حسم أمرها ولم تتخذ موقفا واضحا مثلا في مسألة المساواة في الميراث التي حسم فيها قيس سعيّد وكان واضحا"، حسب الجورشي.

واعتبر سعيّد، الذي لا ينتمي إلى التيار الإسلامي لكنه معروف بمواقفه المحافظة جدا، أن "القرآن واضح" في مسألة تقسيم الميراث وينص على أن المرأة ترث نصف نصيب الرجل.

أزمة هوية

يرى الباحث في مركز كارنيغي للشرق الأوسط حمزة المدب أن "هناك أزمة هوية داخل الحزب، فلم يستطع المرور للمدنية بتقديم حلول اقتصادية واجتماعية" للتونسيين الذين يعانون من مشاكل البطالة في صفوف الشباب وارتفاع الأسعار ونسبة التضخم.

ويرى زبير الشهودي، المدير السابق لمكتب رئيس الحزب راشد الغنوشي، "ألا فرق بين مورو وقيس سعيّد، ولكن سعيّد انتخب لأنه خارج دائرة الحكم"، ويضيف: "على الغنوشي أن يرحل. هناك رغبة في أن يرحل جيل الغنوشي والباجي" قائد السبسي، الرئيس الراحل الذي حتمت وفاته إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ويتابع: "النهضة طبعت مع النظام و+ميكانيزمات+ الدولة وأصبحت غير قادرة على إيجاد الحلول المتعلقة أساسا بالبعد الاجتماعي والاقتصادي".

وشكل "النهضة" منذ 2011 جزءا من المشهد السياسي التونسي، وفاز بثاني أكبر كتلة برلمانية في انتخابات 2014؛ ورغم أنه حاول دائما التمايز وتقديم نفسه على أنه يمارس أداء سياسيا مترفعا عن المصالح الصغيرة والحزبية، لم ينجح في اقتراح حلول للوضع الاقتصادي ولسياسات الحكومة التي خيبت آمال التونسيين.

وإثر انتخابات 2014 التي فاز بها آنذاك حزب "نداء تونس"، عقد تحالف سياسي توافقي على الحكم بين السبسي والغنوشي، وتقارب الرجلان في حكم البلاد قبل أن تنتهي سياسة التوافق أواخر العام 2018.

في المقابل، عللّ الغنوشي الهزيمة في تصريح إعلامي بالقول إن الحركة لم تستعد جيدا للانتخابات، وقال: "دخلنا متأخرين إلى الانتخابات الرئاسية"، مشيرا في حوار بثه تلفزيون "الزيتونة" الخاص إلى أن "ما بين 15 وعشرين في المائة من شباب النهضة وقواعدها لم يصوتوا لمورو"؛ إلا أنه عبر عن أمله في أن القواعد "ستعود للنهضة في الانتخابات التشريعية"، المقررة في السادس من أكتوبر.

ويسعى الحزب إلى الحفاظ على عدد المقاعد نفسه في البرلمان (69 من أصل 217) في الانتخابات التشريعية.

ويبدي محللون تخوفا من أن تؤثر نتيجة الانتخابات الرئاسية على التشريعية، ومن أن يتواصل ما وصف بـ"تصويت العقاب" ضد منظومة الحكم لصالح قوى جديدة، ما سيفضي إلى انتخاب برلمان بكتل دون أغلبية ستكون تداعياته حتمية على العمل الحكومي مستقبلا.

ويقول الجورشي: "ربما ستخسر الحركة الكثير" في الانتخابات التشريعية، لأن "البرلمان سيتأثر بالرئاسية وسيفرز فسيفساء، وقد تفقد الحركة مكانتها في الحكم".

ويقول الشهودي: "النهضة مدعوة إلى إعادة بناء نفسها في العمق عبر رسم حدود رئيس النهضة وحوكمة الحزب".

وسارعت النهضة إلى إعلان تأييدها قيس سعيّد في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بهدف تدعيم قاعدتها.

ويرجح المدب أن من أسباب تراجع النهضة أيضا "صراعات وتمزق داخل الحركة".

وقال الغنوشي: "ندعو قواعدنا إلى الوقوف صفا واحدا لمعركة أهم من المعركة الرئاسية، ألا وهي النيابية"، منبها من "تشتت" البرلمان إن أفرزت الانتخابات التشريعية كتلا صغيرة.

على الرغم من كل ذلك، تبقى النهضة حزبا ذا ثقل في المشهد السياسي ويمكن أن تكون "في موقع صانع الملوك، فتتمكن من أن تميل الكفة لسعيّد أو القروي. إنه موقع تفاوضي جيد"، حسب الغنوشي.

(*) أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - Rifi الاثنين 23 شتنبر 2019 - 06:07
الشعب التونسي مسلم والعسكر في تونس استعدو لهذه الإنتخابات بشكل جيد وعرفو كيف يزورو الإنتخابات اما تصريحات حزب النهضة مجرد كلام من أجل البقاء في الحكم ولايطرد بشكل نهائي لان العسكر هذه المرة يريدون التخلص من حزب النهضة بشكل نهائ وحزب النهضة فهم الرسالة وعرف انه لايسطتيع مجابهة العسكر ويحاول أن يعيش مع الواقع الجديد الذي فرضه العسكر تونس بعيدة عن الديموقراطية كباقي الدول العربية والسلام.
2 - ميمون الاثنين 23 شتنبر 2019 - 06:22
الديقراطية هي المكسب.... من خسر اليوم يمكنه النجاح غدا ...
3 - بوبكر المريد الاثنين 23 شتنبر 2019 - 06:44
(لعله فتنة لكم و متاع الى حين )؛ طالما ان قوى الشر متربصة بكل تحرك اتجاه الإسلاميين حتى لا يستنسخ النموذج الايراني، و لا يسرنا أن تصبح الشعوب العربية حرة طليقة مستقلة في الإرادة و الفكر.
4 - Simo - Manchester الاثنين 23 شتنبر 2019 - 06:44
البرنامج الانتخابي الإسلامي مشروع فضفاض إن لم أقل هلامي..

تغير المجتمع بتغير الزمن و بالتالي تغيرت الإحتياجات و المفاهيم. لم يعد هناك وجود لأم القرى ذات العشرة آلاف نسمة على إختلاف أنسابهم و ثقافتهم يمكن أن تجمعهم على كلمة واحدة، و ما زاد الطين بلة هو إنفتاح الفرد على ثقافات عالمية دون الحاجة إلى السفر خارج حدود القرية.

لمن أراد أن يقول لي الإمبراطورية الأموية و العباسية و العثمانية و المرابطية و و و .... عليه بقراءة متأنية غير متعصبة التاريخ المكتوب و المتوفر على علاته حتى يفهم أن المثل السوري (شو جمع الشامي على المغربي) لم يأت من فراغ!

بداية أسبوع رائع معشر الفضاء الأزرق...
5 - عدمي و افتخر الاثنين 23 شتنبر 2019 - 06:59
رغم ان السياسة في المغرب ليست كتونس و رغم ان سياستنا الانتخابية شكلية حيت ان الحاكم الفعلي للبلاد واضح و بين و الفائز بالانتخابات يعد (شرويطةاو شيفون) يمسح فيه اخطاء النظام و المسير الحقيقي للبلاد الى ان الاسلاميين من العدالة و التنمية بينو معدنهم اللين للنظام الصلب نحو الشعب و انسلخو لمطالبه و تطلعاته حيت يضعون جميع الازئمات و الحلول فوق ضهره بل و زادوه هما بعدم سماعه و تنفيد ما طلب منهم من النظام الفعلي فقط و اي حزب سينجح سيفعل ذلك لهذا انا مقاطع
6 - أدربال الاثنين 23 شتنبر 2019 - 07:17
ما لا يعلمه هؤلاء الإسلامويين المتأسلمين ،
أن تغليف أي شيء بالإسلام من اجل تسويقه و بالتالي حصد الارباح المادية لم يعد مجديا !!!
لأن الناس فاقت و أصبح الكل يشك في صدق نواياهم .
فمتى تستيقضون يا من انتم بارعون في شيء واحد ووحيد وهو وضع العصا في العجلة و تكريس الرجعية ....
7 - المتابع الاثنين 23 شتنبر 2019 - 07:23
الانتخابات التونسية أظهرت بلا شك وعي الناخب التونسي التي اختارت شخصا مستقلا أي ليس متحزبا، لأن التحزب والأحزاب إذا كانت في الغرب نعمة وتعبر عن الحرية فإن شأنها عندنا يختلف، حيث تعتبر في بعض الأحيان نقمة خصوصا الأحزاب الإسلامية، نقول هذا لأن هناك من همه في هذا العالم هو محاربة الإسلام السياسي، وإذا كان الأمر كذلك فالأفضل-خصوصا الانتخابات الرئاسية-تقديم شخص مستقل، وأظن أن هذا هو الذي استحضره الناخب التونسي حتى يحافظ على ثورته ويزيد بتجربته إلى الأمام، وهذا شيء مطلوب ويمكن أن ينجح في البلدان العربية، وهو الذي بدأ الآن يتشكل أيضا في مصر، أما حزب النهضة فأظن أنه لا زال حزبا متماسكا ويمكن أن يكون أقوى في الانتخابات البرلمانية والبلدية،
وفي الختام نسأل الله التوفيق للشعب التونسيئ٠
8 - العالم المتغير الاثنين 23 شتنبر 2019 - 07:39
كمثله في المغرب لن يفوزو في الانتخابات القادمة ليكون مصيرهم الأفول ، الثعبان يغير جلده بجلد جديد و مميز عن سلفه لكن بنفس قياس جسمه بالتفصيل لكن هؤلاء أفاعي سامة جدا و تغير جلدها دائما بجلد رديء و قياس من عالم آخر فأنى لهم الفوز فأصحاب الثقة فقدوها منهم و أصحاب الإطلاع لم يطلعوا إلا على أفعى لا تنفع و تضر ، فصوت الكارهين لدين على من يعق الدين ، لتدخل تونس في نفس ما دخلت له السودان من مزيد في التفريط في الهوية و عقوق الدين الدي ينتج عليه في الأخير الدمار الشامل .
9 - بلال الاثنين 23 شتنبر 2019 - 07:59
الشعب التونسي الشقيق ادب حزب النهضة الذي تنازل المرة تلو المرة للعلمانيين ولقن المهرج مورو والغنوشي درسا لن ينسى في أن الشعوب ستلفظ كل من يتنازل عن شرائع ديننا الحنيف، والعقبى لحزب العثماني المتاجر باسم الدين الذي سيرمى رميا في مزبلة التاريخ بجوار جميع الأحزاب المخزنية الفاسدة
10 - blad al7a9 wal9anon الاثنين 23 شتنبر 2019 - 08:07
حزب النهضة لم يفشل لعدم التفريق بين الدين و السياسة، لكنه فشل لأنه يغير من مواقفه بستمرار لإرضاء العلمانيين. لو كان مؤمناً بمبدئه ولو أنه إسلامي لما فشل. بحالهم بحل هاد الحية لدينا، يريدون فقط الكاملة
11 - الازمة ليست ... الاثنين 23 شتنبر 2019 - 08:18
... ازمة حزب النهضة او احزاب اخرى، انما الازمة ازمة الديمقراطية في البلدان المتخلفة.
لقد توفرت في الانتخابات التونسية كل ضمانات الحياد والنزاهة و لا مبرر لمقاطعتها خاصة من قبل الشباب.
ما يجب البحث عنه قبل لوم هذا او ذاك هي اسباب العزوف السياسي والاعراض عن صندوق الاقتراع.
يبدو ان الشعوب تريد نزول المائدة من السماء ولا تفهم في الاقتصاد والسياسة شيئا.
لقد صوت الشعب التونسي سنة 2011 للقوى المعارضة لنظام بن علي وفي 2014 اظهر وكانه ندم على ثورته ورجع به الحنين الى عهد بورقيبة وفي سنة 2019 قاطع الجميع ورفض الديمقراطية.
الخطير في هذا السلوك المتقلب انه يؤدي الى انعدام الاستقرار السياسي الذي يؤدي الى الكساد الاقتصادي واستفحال البطالة والاضطرابات الاجتماعية .
12 - Fatiha Slimani الاثنين 23 شتنبر 2019 - 08:55
هل باتت أيّام السّيسي معدودة؟..... ملايين المتابعين داخل مصر وخارجها صاروا يعدّلون ساعاتهم على توقيت محمّد علي وينتظرون بشغف بثّه المباشر وإصداراته الجديدة، ليشدّهم إليه وهو يبوح لهم جهرا ما يعلمونه ويتناقلونه سرّا، عشرات المقاطع المصوّرة نزّلها رجل الأعمال المصري المقاول والفنّان محمّد علي فاضحا منظومة الفساد المستشري في مصر.......
13 - hobal الاثنين 23 شتنبر 2019 - 08:58
الاحزاب في الدول العربية ضعيفة البرامج عديمة الجرئة ايام الانتخابات تحدث هرج وصخب تشتت حتى مبادئ المثقفين واحرى المواطن العادي
التصويت يكون لاعلاهم صوط حيث يغيب التفكير ما هي البرامج التي يضعها كل حزب فوق الطاولة
خير مثال الاحزاب المغربية لا يصعب عليها تكوين الحكومة بكل سهولة لانها اقلب القدر على فمها تشبه لامها
14 - AMIR الاثنين 23 شتنبر 2019 - 09:15
تونس في الطريق الصحيح .شعبها المتحضر اختار الاعتدال والديموقراطية الحقيقيه. فسوف ينجح لا محالة.
اما المشوشون . الفاشلون من بعض ابناء الدول المحيطة ستبقى حالتهم كما هي عليها الآن لا ديموقراطيه ولا عداله اجتماعيه ولا عيش كريم.
15 - خالد الاثنين 23 شتنبر 2019 - 09:33
أكبر كذبة هي أن في السياسيين إسلاميين. كلهم انتهازيون يبحثون عن التعويضات الضخمة و الرواتب السمينة
16 - الرباطي الاثنين 23 شتنبر 2019 - 09:39
تجارة الدين لم تعد رائجة ولم تعد وسيلة مقنعة مثل قبل....تجار الدين بمجرد تسلمهم الحكم ينكشف زيف مظلوميتهم الأبدية وضعف كفاءتهم في ادارة شؤون البلدان هذا بالاضافة الى النفاق والفساد وحب المال المستشري في صفوفهم...المستقبل انتهى لاحزاب تجارة الدين والمتأسلمين وأحزاب القومية العربية وبيع الشعارات الجوفاء الفارغة والخادعة...المستقبل للاحزاب المدنية التي تقدم خدمات نفعية حقيقية وملموسة للمواطن
17 - nadori الاثنين 23 شتنبر 2019 - 09:50
شعاري الخالد الذي احيا عليه واموت عليه ان شاء الله "الدين لله والوطن للجميع"فلاسياسة في الدين ولا دين في السياسة"فمن له برنامج سياسي يحقق الكرامة والتطبيب والتعليم الجيد والسكن الائق والبنية التحتية وحرية الرأي والمعتقد ووو فمرحبا به والبف مرحبا,ومن يريد ان يرجعنا الى القرون الوسطة الظالمة والمظلمة فتبا له ولافكاره الرجعية المتزمتة ولفكره الإسلامي الذي اكل عليه الدهر وشرب.السياسة شيئ والعبادة شيئ أخر,فمن يخلط بينهما في اعتقادي منافق كذاب استغلالي وصولي انتهازي فوضوي كذاب يقول ما لا يفعل ويفعل ما لا يقول.وتونس اليوم في ورطة والرئيس المنتخب بدون تجمع سياسي يسانده فيذهب مع الريح الا اذا تبناه حزب سياسي كما نلاحظ ان حزب النهضة اسرع ليتبناه ويصبح هذا الرئيس يدور في دائرتهم وواحد منهم
18 - ابراهيم الاثنين 23 شتنبر 2019 - 10:10
العرب لا يزالون يعانون من محدودية الفهم، الهزائم والانتصارات الانتخابية مجرد حالات مؤقتة،في الديمقراطية ليس هناك فوز دائم ولا هزيمة دائمة،لذلك هناك عقاب ومكافئة عبر صناديق الاقتراع، فالفوز يمكن أن يكون فخا تتبعه هزيمة ساحقة،والهزيمة يمكن أن تكون فرصة للتطوير والتجديد والانبعاث ادا تم فهم أسبابها...
19 - Massin الاثنين 23 شتنبر 2019 - 10:10
هدف من يركب الاسلام من السياسيين واضح. المغرب و مصر نموذجا. لكن نجد الدول الناجحة كلها علمانية. الدين شيء شخصي بين الانسان و ربه و حرية العبادة مكفولة للجميع. و الدليل الهجرة تجاه الدول الغربية العلمانية لانها تحترم الانسان و حقوقه. عندما سنفهم ذلك ربما سيكون هناك تغيير.
20 - مجرد رأي الاثنين 23 شتنبر 2019 - 10:12
في قراءة مختصرة للوضع السياسي في دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط يبدو جليا أن المشهد السياسي لا يعبر بتاتا عن نضج في الممارسة و أن النتائج التي تفرزها صناديق الاقتراع ناتجة بالأساس عن عزوف المواطنين في هذا القطر أو ذاك في المشاركة و الادلاء بأصواتهم. و حتى وان تم الإدلاء فغالبا ما يستند إلى إلى قرابة دموية أو تعاطفا من أجل مصلحة شخصية أو ماشابه ولا يتم الادلاء بناء على قناعة مبدئية و تصور و أيديولوجية تحكم فكر صاحبها.
بهذا المنطق لا أمل يلوح في الأفق في سبيل تحقيق التغيير المنشود.
إذ الشعب الذي صوت مثلا لليساريين أمس هو من يصوت للإسلاميين اليوم (أو العكس ) وقد يكون نفس الشعب الذي يريد حكومة تقنوقراط غدا، لكن القاسم المشترك يبقى هو بقاء الوضع إلى ماهو عليه إلى أجل غير مسمى مادامت سياسة اليوم تتحرك بعقلية القرون الوسطى.
إذن، فالازمة لا تكمن في الصراع بين الإسلاميين و اليساريين بل الصراع يجب أن ينصب حول المنافسة في الأجدر والقادر على إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها البلدان "العربية" لأن الأزمة أزمة هوية و تخلف و قيم و تربية. ... لذلك وجب العمل.
مجرد رأي
21 - الحاج المعروفي الاثنين 23 شتنبر 2019 - 10:25
الديموقراطية في تونس هي محاربة الإسلام وإحياء بن علي من جديد .نسأل الله السلامة ؟
22 - Azzouz الاثنين 23 شتنبر 2019 - 10:54
عندما خرج الاف الشباب والنخب في دول شمال افريقيا مطالبين بالتغيير،كان النموذج واضحا في اذهانهم اي التقدم والرفاه عن طريق الديمقراطية كما هي متعار عليها دوليا ويتم تعميمها في اغلب دول العالم من اوربا وامريكا بجميع دولها واسيا. لكن هناك فىءات تحن الى نموذج الشرق الاسلامي تختار احزابا و حركات مثل النهضة والاخوان التي بنت برنامجها في عشرينات القرن العشرين وما زال انصاره يسعون الى تحقيق اهدافها اي نموذج الشرق التي انطلقت منها باعتبارها الحقيقة الوحيدة بغض النظر عن المتغيرات طيلة قرن من الزمان.
23 - محمد سعيد KSA الاثنين 23 شتنبر 2019 - 10:55
السلام عليكم
ما الذي منع الإخوان في تونس من قطف ثمار نيران بو عزيزي؟ مع أن الشعب التونسي قد شبع فكريا بأن نهج الإخوان وداعميهما النظام القطري والتركي هو المستقبل، هل فاق الشعب التونسي من غفلته فرفض الأخونه؟ هل ضاق التوانسه ذرعا من وجود إسن تونس في قمة قوائم أكثر الدول العربيه تصديرا للمقاتلين الدواعش في سوريا والعراق؟
24 - boulahbal abdelkader الاثنين 23 شتنبر 2019 - 11:05
و مادا عن الاحزاب الاخرى وعن هزيمتها الاكبر. ام هده الاحزاب انتصرت.
25 - كمال // الاثنين 23 شتنبر 2019 - 11:35
لعبة الديموقراطية التي قبل بها الخونجية على مضض للوصول الى السلطة هي في اخر المطاف من رمتهم على قارعة الطريق .
وهذا كان متوقعا لان الخونجية اديولوجيتهم غير قادرة على التكيف مع لعبة الديموقراطية التي تعتمد بالاساس على تحرير الفكر وهذا ما لا يستطيع الخونجية تقبُله لانه يتطلبُ تنازلات ستصيبهم في مقتل.
26 - الحسين الاثنين 23 شتنبر 2019 - 11:47
عبد الفتاح مورو الذي كان من المفترض ان يدافع عن هوية ودين وثقافة التونسيين صرح للصحافيين قبل الانتخابات انه مع قانون مساومة المرأة والرجل في الميراث. ولذلك يستحق الهزيمة .
27 - HASSAN الاثنين 23 شتنبر 2019 - 11:56
نتمنى نفس المصير لحزب لا عدالة ولا تنمية .لانه خيب آمال الكثير من المغاربة حيث اتخذ من الاسلام ماد ة دسمة وجسرا للدوس على مطالب المواطنين هدفه هي المصالح الشخصية
28 - وجدة الاثنين 23 شتنبر 2019 - 12:11
صدعتونا بالنمودج التونسي
حتى و ان كانت دولة عربية عندها احسن ديمقراطية في العالم فان ظروف المعيشة لن تتحسن و السبب بسيط هو انها لا تصنع اي شيء و تنتظر المساعدات الدولية و ما تجلبه السياحة
29 - الجهل و الفقر ... الاثنين 23 شتنبر 2019 - 12:43
... هما المعضلتان المزلزلتان للمجتمعات المتخلفة .
فإذا كان الشعوب تجهل امهات المعارف المتداولة في الكتب ، فإن النخب المتعلمة تجهل قواعد الإقتصاد و الإجتماع و السياسة.
في اواخر القرن 19 بدأ يتحول الإجتماع البشري في اوروبا إلى المجتمع الصناعي.
فنشأ الصراع الأيديولوجي بين المذهبين الرأسمالي والإشتراكي.
ولما سقط النموذج الإشتراكي في العالم بسقوط جدار برلين 1989 ، ساد النظام الرأسمالي وصار الرواج الإقتصادي في البلدان المتخلفة مرتبط بالإستثمارات الكبرى الدولية . هذه الإستثمارات تبحث عن البلدان المستقرة اجتماعيا وسياسيا ، فيها نظام سياسي قادر على ضمان مصالحها.
هذه هي العولمة التي لا يمكن مواجهتها إلا بالتكتلات الإقتصادية الإقليمية .
فما هي مكانة مطلب الإتحاد المغاربي في برامج القوى السياسية في البلدان المغاربية ؟
أما كل بلد لوحده بالديمقراطية أو بدونها فلن يحقق أي نمو أو تقدم على المستوى العالمي.
وما دامت النخب المتعلمة السياسية والأكاديمية في هذه البلدان لا تتخذ موقفا صريحا في قضية الصحراء المغربية وكان القضية لا تهمها فإنها تساند الإنفصال ، ولن تتحقق الوحدة المطلوبة.
30 - DAAANFOUL الاثنين 23 شتنبر 2019 - 12:48
اْظن باْن زعماء الاسلام السياسي في العالم العربي قد اْنتهت صلاحياتهم فقد بشروا مرارا وتكرارا مواطنييهم بتطبيق الشريعة الاسلامية بالحديد والنار فكانت الهوة كبيرة وعميقة بينهما فكان يبدوا الاسلامويون من العصور الوسطي ومواطنيهم من من العصر الحديث ___الاسلاميون يهللون ويكبرون لانتصارات اْردغان ويديرون ظهورهم لنجاح النموذج الاسلامي التركي
31 - ملاحظ مغربي الاثنين 23 شتنبر 2019 - 13:03
الملاحظ ان حيل المتاسلمين في استغلال المقدس الديني لاغراض سياسوية خبيثة لم تعد تنفعهم مع الشعوب ..
الانترنيت والمواقع الاجتماعية ساهمت بشكل كبير في فضحهم ..
32 - ما لنا في المغرب ... الاثنين 23 شتنبر 2019 - 13:05
.. وفوز الاستاذ قيس سعيد بعد ان صرح ان اول بلد سيزوره بعد تربعه على كرسي الرئاسة هو الجزائر.
لقد اعلن صراحة انه مع الانفصال وضد الوحدة المغاربية.
لقد سبقه بورقيبة حين تحالف مع فرنسا ضد وحدة موريتانيا والمغرب.
كما ان موقف كل الاحزاب في تونس غير واضحة من قضية الصحراء المغربية، التي بدون حلها لن يتحقق التعاون الاقتصادي المطلوب بين الشعوب المغاربية.
33 - كل الاحتمالات .... الاثنين 23 شتنبر 2019 - 13:48
... واردة بعد مقاطعة ثلثي الناخبين صناديق الاقتراع .
اذا كانت مخابرات روسيا متهمة بالتدخل في الانتخابات الامريكية ، فليس من المستبعد ان تكون المخابرات العسكرية الجزائرية قد تدخلت في الانتخابات التونسية،لكونها لا تريد نجاح تحربة ديمقراطية بجوارها خاصة بقيادة اسلامية.
ويبدو ان قيس سعيد اراد ادرك اللعبة واراد ضمان الفوز في المرحلة الثانية فاعلن ان اول بلد سيزوره هو الجزائر.
والدليل الاخر هو هزيمة منصف المرزوقي لكونه وحدوي مغاربي النزعة وله تعاطف مع المغرب لاسباب عائلية.
فلقد تنكر له الناخبون في انتخابات 2014 واهانوه في انتخابات 2019.
34 - حسن الاثنين 23 شتنبر 2019 - 14:18
ماذا تقصد بالمدنية ؟؟؟؟مدنية اسلامية ام مدنية ليبرالية علمانية ؟؟
نعم للمدنية الاسلامية ، لا نريد مدنية ليبرالية لانها لا تناسب المجتمع المسلم .
35 - عمر الاثنين 23 شتنبر 2019 - 15:04
تونس واقعات ليها بحال اوروبا منين صوتو لاقصى اليمين الفرق فتونس صوتو لواحد مستقل ولاخر مشدود . .مافهمتش الموضوع تونس واحد السيدة تتهضر على السيسي واش لهاد الدرجة معقدكوم هاد السيسي
36 - ayoub الاثنين 23 شتنبر 2019 - 15:10
المرشح قيس سعيد الذي حصل على المركز الاول في الدور الاول من الانتخابات الرئاسية التونسية تقول عنه قناة العربية السعودية انه ذو توجه متطرف لانه فقط رفض قانون المساوات في الارث، بالله عليكم هل السعودية دولة اسلامية ام انها تدعي ذالك وتحارب كل ماهو اسلامي...
37 - Faouzi الاثنين 23 شتنبر 2019 - 15:20
عقبى لنا نحن المغاربة كي يندحر تجار الدين...الذين يستغلون سذاجة المغاربة فيبيعون لهم وهم الآخرة، بينما هم يمرحون في نعيم الدنيا وملذاتها
38 - الى المعلق 34 الاثنين 23 شتنبر 2019 - 15:31
... حسن
حين تخترع سيارة وطاىرة اسلامية وسلاح اسلامي و ما تبيعه للناس ويقبلون عليه مثل تكنولوجيا الكومبيوتر والهواتف الذكية انذاك سميها مدنية اسلامية.
اما ونحن نستهلك مختراعات البحث العلمي العلماني فما علينا الا نكون علمانيين لننسجم مع ما نستهلك من المنتجات التي فرضت نفسها بمنافعها .
اننا في عصر العولمة الذي تتحكم فيه عقول االبحث العلمي شعاره المنافع للجميع والدين لله من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
39 - مواطن مغربي الاثنين 23 شتنبر 2019 - 16:21
الأحزاب الإسلامية التي جاءتها فرصة الحكم في بعض البلدان العربية كان عليهم تطبيق النموذج الإيراني والاستفادة منه. لكنهم وضعوا رجلا مع الغرب ورجلا مع شعوبهم فانهار كل شئ
40 - واخمو الاثنين 23 شتنبر 2019 - 16:23
لقد صدق من قال : العرب ظاهرة صوتية ، وهو ماينطبق تماما على اختيار التونسيين لقيس سعيد رئيسا مرتقبا لهم ، ليس بناء على مشروع سياسي واقتصادي واجتماعي واضح ، بل فقط لفصاحته فضلا عن ميوله المحافظة واللا انتمائه الحزبي . فكيف لرئيس محايد ، حسب تسويقه لنفسه ، أن يتدبر أمر تطبيق مشروعه الطوباوي ببطاقم تنفيذي ، متعدد التخصصات ومحايد في بلد يعج بتناقض المصالح والمطامح ؟
41 - hicham الاثنين 23 شتنبر 2019 - 16:46
لن تقوم لكم أي قائمة أيها المتأسلمون الدين يركبون بحرالسياسة بقوارب دينية . لأن السياسة الناجحة علم وكفائة تمكن مزاوليها والعاملين بها تحقيق الرخاء والعدالة للأمم والسير بها لما هو أفضل بتطوير الأفكار والعلوم،لا تكريس الماضي الذي أصلا كان ماضيا مظلم بالمفهوم الحالي، وأبقوا على الجهل والتخلف بأفكارالأموات القدامى من القوم والأشياء الغيبية الميتافيزيقة.لم تطور وتتقدم الدول الكافرة في كل المجالات إلالما قطعت ودفنت ذلك الماضي ،لكن نحن مازلنا كدار لقمان.لن تقوم لنا قائمة .إنتهى الكلام
42 - ناصح الاثنين 23 شتنبر 2019 - 16:53
الإخوان هدفهم الكراسي، و كل مرة يتنازلون على الدين و يحرفون النصوص ليرضوا عنهم العلمانيين. فهم شر لأنفسهم و شر على الأمة. أنصحهم أن يخرجوا من السياسة و يتعلموا دينهم.
43 - ABDOU_de_CASA الاثنين 23 شتنبر 2019 - 18:41
ردا على الأخ الدي عنون تعليقه: مواطن مغربي رقم 39

لو فتح الغرب أبوابه في وجه الإيرايين لما بقي في إيران مواطن واحد .
ولن يبقى سوى خمينائي وروحاني وأصدقائهم .. مع العلم أن أكثر من ثلاتين ألف إيراني قد هاجروا هده السنة لأمريكا بواسطة القرعة كما في علم الكثير من القراء.. يكفي أن معظم الشعب الإيراني يعاني من الفقر..
نظام فقهاء إيران ليس نموذجا للتقدم والديمقراطية يارجل ، مع العلم أن النظام الإيراني نظام رجعي وشمولي..لايمسح بالحكم المدني.. أو بتعدد الأحزاب السياسية..يكفي أن خامينائي عندهم هو الكل في الكل..ولا أحد يعارضه ...الحكم في إيران يتبادله الفقهاء فيما بينهم فقط!
44 - benali au paradis الاثنين 23 شتنبر 2019 - 19:17
les gens ont ouvert les yeux,les islamistes répetent tout le temps,enfer,paradis,alors que les gens sont en enfer,chômage,vie chere,
le makhzen tunisien a utilisé la force aveugle contre le peuple,son chef a disparu ,enterré à la mecque,pourquoi donc les islamistes n"ont rien dit de son enterrement à la mecque,donc enterré au paradis,alors les islamistes où est donc le paradis,benali va l"occuper pour toujours
45 - سعيد الاثنين 23 شتنبر 2019 - 19:18
لا ازمة هوية ولا قضية ميراث ولا يحزنون. كل الاحزاب بيمينها ويسارها واسلامييها فقدت المصداقية في عالمنا العربي. الذين نجحوا لا ينتمون الى اية جهة.
حتى في المغرب فإن التيار الغالب كان دائما هو تيار الممتنعين عن التصويت، وسيزيد قوة وعنفوانا بسبب ما لمسناه من خيانة الاحزاب وعدم قدرة الحكومة على ممارسة السلطة، ولو كانت الانتخابات ذات مصداقية وكانت الحكومة غير محكومة وتملك السلطة ، فسنصوت ونوصل الى الحكم مستقلون لا منتمون!
فهمتوا ولا مزال؟
46 - بلال الاثنين 23 شتنبر 2019 - 21:06
الى المعلق ايوب 36.
السعودية لا تحب الانتخابات و لا الديموقراطية و لا من يدافع عن الربيع الربي و لا من يدافع عن حقوق الشعب.
قيس سعيد يمثل ارادة الشعب و حراك شباب الربيع العربي لذالك فان نظام السعودية يحاول شيطنة قيس و تسويده بالتطرف ، تهمة باطلة سياسية. التطرف
47 - nomade الاثنين 23 شتنبر 2019 - 22:43
لقد ثبت أن من يبني نواياه على استغلال الدين مآله الفشل. لأن هموم المجتمع لا تعالج بالدعاء. وما نراه ونعيشه في المغرب دليل على أن الأحزاب الإسلامية لا تستطيع أن تتخطى مستوى أفكارها الغيبية البعيدة عن الواقع. وللذكرى، فقد كان الشيخ بنكيران يدعو الله أن "ينظر في حال المعطلين"، وأن " ينزل غيثه " في ايام الجفاف... هؤلاء لا يصلحون لتسيير وتدبير شؤون الخلق. بل هم أناس لا يرون أبعد من أنوفهم وليس لهم في السياسة إلا الفضول.
48 - nomade الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 02:22
سيماهم في وجوههم. لا استطيع ان أثق في وجوه لا تبتسم أبدا... أنا مسلم ولله الحمد، ولا أحتاج إلى متاسلم يزعزع عقيدتي.
49 - سليم الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 10:26
كنت اتابع برنامج اقتصادي في فضائية و أكد أحد الفاعلين الاقتصاديين الأوروبيين بأن المقاولات الآن تعمل ب 70 في المائة من وقتها على المستقبل ...و الله تفاجأت لأن عندنا عموما لااضن أنهم يخصصون أكثر من 3 % لدراسة المستقبل والاستعداد له بالعكس ينتظرون أن يسقط عليهم و يفلسوا ولهدا يسرقون وينهبون...لطمر الأموال . الشعب يريد رؤية جدية لمستقبله يريد نمودج اقتصادي يعمل عليه و يمكنه من دا
النهوض...أما لخوانجية فيقولون...لايعلم الغيب إلا الله...فهم لايعرفون التفريق بين المستقبل الدي وصل علينا و نتخبط في فهمه و مايحصل لنا والغيب الدي يبحث العلماء عن توضيحه...لان النبي أعطانا أمرا...اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ...و هدا مالتفعله الاكثرية منا.
50 - محمد الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 14:34
النهضة نافقت الشعب، ولم تلتزم بمبادئ الإسلام،
والشعب التونسي مسلم بطبعه فلم يعجبه هذا،
فكانت النتيجة هي العقاب،
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.