24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  4. قيادي جزائري: الصحراء مغربية .. والشعب دفع ثمن دعم البوليساريو (5.00)

  5. "مندوبية التخطيط" ترصد تراجع مستوى المعيشة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الانسحاب من سوريا .. هل يمنح ترامب هدية مسمومة إلى أردوغان؟

الانسحاب من سوريا .. هل يمنح ترامب هدية مسمومة إلى أردوغان؟

الانسحاب من سوريا .. هل يمنح ترامب هدية مسمومة إلى أردوغان؟

مع بدء الولايات المتحدة سحب قواتها من المناطق السورية الواقعة على الشريط الحدودي مع تركيا، بات الطريق مفتوحا أمام أنقرة لشن هجوم توعد به الرئيس رجب طيب أردوغان، غير أنه يضع أنقرة كذلك أمام تحديات جسيمة.

وتلوح تركيا منذ أشهر بشن هجوم على مناطق في شرق الفرات تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، الشريك الرئيسي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في قتال تنظيم الدولة الإسلامية، غير أن أنقرة تعتبر المقاتلين الأكراد الذين يشكلون عمودها الفقري "إرهابيين".

وبعد إعلان البيت الأبيض مساء الأحد انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، لم يعد هناك أي عائق يمنع أردوغان من تنفيذ تهديداته. لكن الانتقال إلى الهجوم قد ينطوي على مجازفة.

ما الذي تريده تركيا؟

شكل المقاتلون الأكراد رأس حربة الهجوم الدولي على تنظيم الدولة الإسلامية، إذ نجحوا في دحره من مناطق واسعة في شمال شرق سوريا، وحصلوا على دعم الدول الغربية.

غير أن أنقرة تعتبر المقاتلين الأكراد "إرهابيين" تماما مثل تنظيم الدولة الإسلامية، وتعتبرهم امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً ضدها على أراضيها مستمرا منذ 1984.

وتعتزم أنقرة إقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا، والهدف عمليا هو إقامة شريط بعمق 30 كلم وبطول حوالي 500 كلم يمتد من الفرات إلى الحدود العراقية، ويفصل بين الحدود التركية ومواقع وحدات حماية الشعب.

وصرح إبراهيم كالين، المتحدث باسم أردوغان، عن أن هذه "المنطقة الآمنة" ستسمح أيضا بإعادة اللاجئين السوريين الذين فروا إلى تركيا منذ بدء النزاع في بلدهم، وبات عددهم يتخطى ثلاثة ملايين.

وستسمح هذه "المنطقة الآمنة" لأنقرة بتحقيق هدفين، هما إبعاد "خطر" المقاتلين الأكراد والحد من عدد اللاجئين السوريين في تركيا، في ظل تنامي المشاعر المعادية لهم.

انتصار دبلوماسي لأردوغان؟

يرى ستيفن كوك، من "مجلس العلاقات الخارجية" الأمريكي، أن إعلان البيت الأبيض يشكل انتصارا لأردوغان، الذي "لم يوفر جهدا لإقناع ترامب".

وجاء الضوء الأخضر من واشنطن في أعقاب مكالمة هاتفية بين ترامب وأردوغان، الذي راهن على علاقاتهما الشخصية لنيل تأييد نظيره الأمريكي، رغم المقاومة التي أبدتها الإدارة في واشنطن.

ومن وجهة النظر التركية فإن "الولايات المتحدة بإعطائها +ضوءها الأخضر+ أعطت الانطباع بأنها +رضخت+ للطلبات التركية"، على ما أوضحت خبيرة السياسة الخارجية التركية والأستاذة في معهد "سيانس بو" في باريس جنا جبور لفرانس برس، وأضافت: "هذا بحد ذاته انتصار دبلوماسي لأردوغان".

ما هي الصعوبات؟

سبق أن نفذت تركيا عمليتين في شمال سوريا منذ 2016، مستهدفة تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد في الأولى، والمقاتلين الأكراد حصرا في الثانية.

لكن خلافا للعمليتين السابقتين فإن الهجوم الذي تعتزم أنقرة شنه هذه المرة يستهدف قلب مناطق سيطرة الأكراد، الذين يحميهم مقاتلون سلحتهم واشنطن واكتسبوا مهارات قتالية جراء معاركهم مع تنظيم الدولة الإسلامية.

كما أن العملية العسكرية التي تخطط لها أنقرة أضخم من حيث مداها الجغرافي.

ولفتت جبور إلى أن هذا "ستتأتى عنه كلفة اقتصادية، وليس من المؤكد على ضوء الانكماش الاقتصادي الحالي في تركيا أن يكون البلد يملك الموارد" لذلك، مشيرة أيضا إلى مخاطر قيام "معارضة داخلية من قبل رأي عام يزداد تشكيكا في انخراط بلاده في الفوضى السورية".

ورأت جبور أن "أنقرة لكانت فضلت في الواقع اتفاقا مع الولايات المتحدة لإقامة +منطقة آمنة+ على حدودها، وهو سيناريو كان سيسمح لها بتقاسم العبء مع واشنطن".

كيف يمكن التعامل مع مسألة الجهاديين الأسرى؟

ذلك هو أكبر سؤال يشغل الدول الأوروبية التي قاتل عدد من رعاياها في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن تقبض عليهم القوات الكردية بالمئات عند انهيار التنظيم.

ويضغط ترامب منذ عدة أسابيع على هذه الدول لحضها على استعادة مواطنيها المعتقلين في سوريا، ووصل إلى حد التهديد بإطلاق سراح المقاتلين الأوروبيين.

وبإعطاء الضوء الأخضر لهجوم تركي على المقاتلين الأكراد، فإن ترامب يسعى أيضا إلى إلقاء هذا العبء على عاتق تركيا.

وأعلن البيت الأبيض في بيانه مساء الأحد أن "تركيا ستكون الآن مسؤولة عن جميع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الذين ألقي القبض عليهم في السنتين الماضيتين".

لكن إعلان ترامب المفاجئ يترك عالقة مسألة شائكة تتعلق بآليات انتقال هذه المسؤولية. وقال أردوغان الإثنين إن واشنطن وأنقرة ستعملان على تسوية هذه المسألة، من دون أن يورد أي مؤشر على آلية معينة.

وقال كوك بهذا الصدد: "سيتحتم على تركيا الآن أن تواجه تنظيم الدولة الإسلامية الذي يظهر بوادر تشير إلى محاولات لتجميع قواه".

وأكد المتحدث باسم أردوغان الإثنين أن تركيا "ستواصل معركتها" ضد تنظيم الدولة الإسلامية و"لن تسمح له بالعودة بأي شكل كان".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - منذ البداية الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 03:47
* منذ البداية ، لم أصدق وعد أمريكا للأكراد بإنشاء
دولة لهم ، لأنهم موزعين على عدة دول من بينها تركيا الحليف
القوي في المنطقة والعضو في الناتوـ ما وقع كان جد منتظر،
مهما يكون رئيس أمريكا جمهورياً أو ديمقراطياً .
* ربما كان ذلك الوعد من أجل تحييد مقاومة الأكراد وإنشاء قواعد بأراضيهم .
* لكن خابت تنبؤاتي ، حينما قلت أن أمريكا لن تهاجم صدام ،
لأن ضرب العراق سيعطي فرصة لإيران ، فكان عكس ما توقعت .
وإستفادت إيران من إزاحة حامي دول الخليج .
2 - Rachid الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 03:56
اردوغان يقود تركيا بثبات نحو الخراب العاجل ، الاكراد في سوريا لن يستسلموا بسهولة بالاضافة للاكراد داخل تركيا الذين لن يدعوا اخوانهم في للجانب الاخر يقلتلون وحدهم بالاضافة الى كل هذا ، الاقتصاد التركي يعيش اوضاعا صعبة و مشاكل اردوغان الداخلية و خسارة الانتخابات و الشعبية ، خلاصة القول ساعة خراب تركيا دقت .
3 - لا جديد الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 04:31
* لا جديد في السياسة الأمريكية ، لقد سبق لوزيرالخارجية
الأمريكي ، هنري كيسنجر، في سبعينات القرن الماضي ،
حيث قال :" دع الأسيويين يقاتلون الأسيويين " .
4 - البلاهة الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 04:56
وهل أردوغان بلغ من البلادة إلى ذلك الحد، أليس أردوغان لاعبا محنكا وشريكا سياسيا منذ قيام الدولة الإسلامية، عما تتحدثون؟ ألم تكن تركيا هي من سمحت للمجاهدين و المتطوعين بالعبور إلى سريا والعراق عبر أراضيها، في إتجاه أراضي المسلخة؟ وإستقبلت أزيد من خمسة ملايين لاجئ سوري على أراضيها. وهي الآن تتجه إلى الاكراد تحت مسميات عدة منها محاربة الإرهاب بعد إنخراطها في اللعبة القدرة. ماذا يعني سكوت الفرنسيين عن إبادة الأرمن فجأة؟ وقد أقاموا الدنيا وأقعدوها أيام الحرب الخماسية على داعش.. اين تتجه العلاقات التركية الإسرائيلية الآن؟ لماذا كل الاقتصادات تتهاوى وحدها تركيا الآن من تتجه نحو الإزدهار رغم الإنتكاسات الداخلية؟ كيف لروسيا والصين لم ولا تعارضا دخول الأتراك إلى الاراضي السورية، وقد عارضوا بالفيتو أي تدخل في الشأن السوري. أردوغان أن نجح في سوريا فإعلموا أنه شريك في اللعبة منذ البداية وجزء من سوريا حضه من الكعكة ولإسرائيل الجولان ولا حرج . وإن ترك لروسيا والصين لتطحنه فوق أراضي سوريا. فإعلموا انه بطل قومي مسلم وأن الوقت قد حان للدور الكبير الغير معلن.
5 - البعث العربي الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 04:57
الى Rachid
الذي حانت ساعة نهايتهم هم الكيان الكردي الانفصالي سيلقى حتفه جزاءا له على الخيانات المتتالية لهم و تعاونهم مع الصهيونية الاسرائيلية و الامريكية لضرب استقرار دول مستقلة ذات سيادة عقبال للمتمزغين هنا في المغرب بعد ان دفن حرفهم الكهفي في القبر ...
6 - Ahmad abad الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 06:44
اردوغان استغل وضعية ترامب صعبة.......اسغل وضعية سعودية والامارات في الوحل اليمني........الان جاءت فرصته لحل المشاكل في الحدود مع تنضيم الإرهابي -بكك-.......وتنضيم داعش..................لاكن المشكل في ايران فقد تعمل على عرقلة خطته ......
7 - امريكا الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 07:53
امريكا امريكا عدوة الشعوب.تزرع الحروب كما تريد.على من فيه الدور.ربما الآن تجربة العراق ستعاد على تركيا..هي الآن تمهد لتركيا لذخول مناطق الجوار .طعم .لتنقض عليها من بعد هي وحلفاؤها وهلما جرا........
8 - شعار الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 08:00
يكفينا يكفينا من الحروب.
امريكا امريكا عدوة الشعوب.
شعار رددناه في كل المسيرات ترديد اجتراري لم نعطه حقه.نتسابق على قرعة امريكا.الحكومات العربية تتسابق على إرضاء امريكا. رددوا الشعار.
9 - الى البعث العربي الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 10:26
انت تشبه الامازيغ بالأكراد الذين نزحوا الى سوريا في عهد انهيار الدولة العثمانية و قيام الدولة القومية التركية على حسب رواية العرب القوميين فالأراضي التي استولى عليها الأكراد ليست اراضيهم كلها بل هي تعود الى عشائر عربية و آرامية الخ و تركيا تريد إرجاع 3 ملايين لاجيء سوري عربي الى هذه المنطقة التي استولى عليها الأكراد و من المعلوم الأكراد حالهم يشبه عرب البدون فهم لا يملكون الجنسية السورية و يمارس عليهم عنصرية لانهم يعتبرون مواطنين غير سوريين فعلى الأقل اذا ضم الترك هذه المنطقة التي سيطر عليها الأكراد سيكون في صالح الأكراد لانهم ستمنح لهم الجنسية التركية بدلا من عنصرية النظام البعثي العربي التي يعانون منها
اما الامازيغ فهم في ارضهم و العرب هم من يشبه حالهم حال الأكراد اي دخلوا في عهد الموحدين
10 - أكاديمي مغربي من ألمانيا الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 10:53
طبعا الانسحاب فخ للإيقاع بارذوغان وتركيا، القلعة الحصينة بالنسبة لإسرائيل ومصرائيل وخليجائيل...
فمحاولة الاغتيال كما وقع للمبحوح وياسر عرفات رحمه الله وتشافيز وصدام والقدافي... انتهت بالفشل الذريع للغرب. ولم يبق سوى الدخول لشمال سوريا كما دخل صدام الكويت... فلم تنفعهم مع تركيا حربهم الاقتصادية المالية ولا تفجيراتهم للقضاء على السياحة التركية...
إياك يا بطل ارذوغان فلا نريد خسران آخر من تبقى في ميدان المعركة..
11 - محمد المغربي الامازيغي الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 13:54
اردوغان الاخواني المتهور.. داعم الارهاب في سوريا.. الحالم بامبراطورية عثمانية.. ستنكسر اجنحته ويخرج دليلا منهزما..لان سوريا التاريخ والحضارة اكبر منه.
12 - العربي المكناسي الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 14:08
يعد الأكراد أكبر قومية لا تملك دولة مستقلة أو كياناً سياسياً موحداً معترفاً به عالمياً.
الاكراد أمة مسلوبة الارادة اهملها التاريخ، ، يبلغ عددهم حوالي 40 مليون انسان موزعين على اربع دول ليس لسبب قاهر، ولكن لأان اراضيهم وقعت ضحية التقسيم الجائر لدول المنطقة (اتفاقية سايكس بيكو) والتي بدأ منها تخطيط سايكس و بيكو والتي رسمت الخريطة الحالية للدول العربية ، فكان من شروطهم للتقسيم ان لا يتم حصر شعب او عرقية معينة (كالاكراد) في نطاق جغرافي معين، كنوع من التخوف من إندلاع ثورات على المستعمر (بريطانيا و فرنسا انذاك) لذا تلاحظ ان غالبية الدول العربية المقسمة حسب الاتفاقية تظم اقليات و اثنيات و مذاهب متعددة
تخيلوا ان 40 مليون من قومية واحدة، لم يحضوا بدولة تجمع شملهم و شتاتهم و موزعين على عدة دول، و 250 الف نسمة عبارة عن خليط من العرب و الفرس و الباكستانيون و الهنود، لديهم دولة مستقلة اسمها قطر !!!

يالسخريات القدر ؟؟؟
13 - مواطن الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 14:32
العرب لا يغضبون إلا لما يصيب العرب الآخرين بذريعة التعاطف مع إخوانهم المسلمين أما إذا تعلق الأمر بالاكراد أو الأمازيغ أو اثنيات أخرى فلا يهتمون لذلك بل يعتبرون أنهم يستحقون ما يصيبهم لأنهم خونة ومتصهينين وضد الأمة العربية. ..
14 - مواطن الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 17:17
إلى 5
الأمازيغ يطالبون بحقوقهم اللغوية والثقافية في إطار القانون واستنادا إلى المواثيق الدولية دون إقصاء أحد ودون زنوفوبيا. لكن التعريبيين يشمتون في كل ما يصيب الأقوام الأخرى " شماتة في الاكراد وطلب المثل للامازيغ مع الدعوة باقبار خط لغتهم "! إنها منتهى الحقد والعنصرية والزينوفوبيا. لماذا لا تذهب للعيش في إحدى الدول البعثية، سوريا مثلا ؟
15 - البعث العربي الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 08:26
الى 9
اي انضمام تتحدث عنه
تركيا ليس من صالحها تقسيم سوريا بل هي تحارب الان من اجل تجنب ذالك السيناريو البئيس الذي صنعته فعليا الحركات الكردية الانفصالية الصهيونية بمساعدة امريكية اسرائيلية خصوصا وبالتالي كان لا بد لتركيا ان تعمل على وئد ذالك المشروع المخزي لانه يهدد استقلال تركيا و سلامة اراضيها بالجنوب الشرقي لها ذي الغالبية الكردية لاكن شعب مضياف و شجعان و مسلمون اقحاح انا اعلم جيدا من اقصد المسمى وحدات حماية الشعب و سوريا الديمقراطية الذين استولو على الاراضي العربية في شمال سوريا حتى لو لم تتدخل تركيا سيلقون حتفهم من الجيش العربي السوري و الجيش الحر كلاهم عربيان لا فرق لدي بينهم كلاهم ينمي شعور الوحدة العربية ويدافع عنها وعن وحدة اراضي الجمهورية السورية..
اما المتمزغون الشوفينيون العنصريون دعاة الانفصال في الريف و سوس و تاسيس الجمهوريات الكرتونية لا يقلون صهيونية عن هؤلاء النعاج الذين يحجون كل عام لتل ابيب الفرق الذي حاصل هو ان هؤلاء ينقصهم السلاح و الدعم العسكري لذالك لن يتوانو عن رفع السلاح اتجاه العرب و الملكية في المغرب هم العدو فاحذروهم ..
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.