24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3713:1716:1818:4720:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ضريبة التضامن تجلب انتقاد نقابات على الحكومة (5.00)

  2. محكمة النقض تزيح "البيجيدي" من "رئاسة المحمدية" (5.00)

  3. "جبهة أمازيغية" تقترب من حسم الوجهة السياسية قبل الانتخابات (5.00)

  4. المغاربة يترقبون "لقاح كورونا" .. وتوقعات بـ10 آلاف إصابة يوميا (1.00)

  5. وثائـق الراحل "اليوسفي" في أحضــان "أرشيف المغرب" (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ماكرون يتوعد بـ"معركة دون هوادة" ضد الإرهاب

ماكرون يتوعد بـ"معركة دون هوادة" ضد الإرهاب

ماكرون يتوعد بـ"معركة دون هوادة" ضد الإرهاب

توعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، بـ"معركة دون هوادة في مواجهة الإرهاب الإسلامي"، وفق تعبيره، وذلك خلال مراسيم تأبين أربعة من عناصر شرطة باريس؛ قتلوا في هجوم شنه شرطي اعتنق الاسلام وتبنى أفكارا متطرفة.

وقال ماكرون خلال مراسيم في مقر الشرطة حيث وقع الهجوم: "سنشن معركة دون هوادة في مواجهة الإرهاب الإسلامي".

وكان ميكايل آربون صاحب الـ45 عاما، وخبير الكمبيوتر في دائرة الاستخبارات، قتل بسكين مطبخ ثلاثة شرطيين وشرطية في هجوم استمر 30 دقيقة؛ انتهى بمقتله برصاص شرطي أرداه في الرأس.

وكان المعتدي قد اعتنق الاسلام قبل نحو 10 سنوات وتبنى أفكارا متطرفة، بحسب المحققين.

وأثار هجوم آربون تساؤلات حول كيفية تمكنه من تفادي رصده من جانب الشرطة، رغم حصوله على تصريح أمني عالي المستوى.

وقال ماكرون: "ما لا يمكن تصوره وقبوله أن ميكايل آربون، الذي عمل لدى الشرطة منذ 2003، تمكن من تنفيذ هجوم في المكان نفسه الذي نقوم فيه بملاحقة الإرهابيين والمجرمين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - fadorfador الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 15:02
لقد اعتنق الارهاب و ليس الاسلام . لو عرف الاسلام حق المعرفة لكان سبب في اسلام اصدقائه و من يحيطون به لان الاسلام دين التسامح و التعايش .و الاسلام لا يحرض على القتل بل يأمرنا بارشاد الناس الى طريق الصواب
2 - عادل بوموجة الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 15:19
رحم الله الأبرياء ، نحن ضد كل أعمال العنف والإرهاب وكذلك ضد إلصاق تهمة الإرهاب بدين الله الحنيف ،ليس كل من يدعي أنه مسلم فهو مسلم مثلا يا سعادة الرئيس الفرنسي ، الإرهابي الذي قتل عشرات المسلمين في دولة انيوزيلاندا هل تحب أن نلصق التهمة بديانته المسيحية ونقول الإرهاب المسيحي أو الإرهاب اليهودي هؤلاء الإرهابيين لا دين لهم مجرد قتلة يقتلون الناس لحاجة في نفس من يحركهم لضرب دين الإسلام هذا الدين الذي عنده أتباع في بلدان البيترول الذي هو الهدف الحقيقي لو كانوا الهيندوس أو عبدة القطط عندهم البيترول لقالو دين عبدة القطط دين الإرهاب والفاهم يفهم
3 - فاروق الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 15:19
جريمة الارهابي الأخير تعتبر القطرة التي أفاضت الكأس، كيف لموضف كان معروف عليه الاستقامة والاحترام وبعد ان تزوج مسلمة واعتنق الإسلام الذي تطور الى اسلام متطرف تحول الى مجرم سفاح.
جميع الجرائم الارهابية التي وقعت في فرنسا وأوربا لها علاقة بسلفيين أو اناس اعتنقوا الإسلام السلفي او تبنوا ايديولوجيته، وهذه حقيقة لاغبار عليها وكفانا من انكار ماهو واضح وضوح الشمس.
يجب تجريم السلفية بكل أنواعها ولا مكان للاسلام المتطرف والظلامية الدينية في دول الأنوار والحضارات. يجب مراقبة والإبلاغ عن السلفيين وطردهم او سجنهم بالمئبد لو تبت ضدهم أنهم يكرهون البلد او الناس الذين أطعموهم، أو صدر منهم افعال أو اقاويل متطرفة، لابعاد خطرهم من المواطنين الأحرار. على المسلمين تبني إسلام متسامح وكل من له أفكار متطرفة فلا مكان له بيننا. الطرد أو السجن.
4 - معاذ الشامخ الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 15:30
الغرب يرفع شعار : " الإرهاب يوحدنا " كلما اشتدت أزماته الداخلية .
أما العالم الإسلامي فقد رفع شعار " الفساد يفرقنا " وقد التزم فعلا عبر عقود في تطبيقه .

وفي كويكب المغرب الحبيب .....كمل من راسك ....
5 - محمد الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 15:36
لو عرف رئيس فرنسا الإسلام حق المعرفة ما قال عنه أنه دين إرهاب بل للتأكد أن الإسلام دين التسامح والرحمة والسلام للعالم والإسلام يا سيادة الرئيس بريء من الإرهاب أو من أي شكل من أشكال العنف التي تلصق به لأغراض في نفوس الأعداء المتربصين وقد تكون بلادكم وسياستكم منهم فلا تتسرعوا في إصدار احكامكم قبل التأكد والتحقيق في الأمور كلها.
6 - مغربي الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 16:38
اخوتي هادا مابقى فيه مايتخبى.
ادا قرأتم ماقاله ماكرون قرائة سياسية فهو يقول.
المسلمين المهاجرين لتوا من خارج البلاد ويحملون فكر متطرف الخ.
فنقول نحن هدا ليس باسلام ونعرف ونتناقش ونجادل.
وماكرون يقول انه الاسلام . هاهو ابن فرنسا المتربي هنا وهو مجرد معتنق للاسلام وانضروا مادا فعل.
فنحن في بلاد المهجر ليس لدينا مانقوله. نسكت ولا نتكلم.
مع كامل الاسف.
7 - اسكندر المقدوني الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 17:12
التعليق الاول مع احترامي لشخصك و لكن دائما نفس الكلام تعيدونه هدا ليس الاسلام بلا بلا بلا ،انت قلتها بنفسك دينك يدعوك للدعوة الارشاد و هذا الفعل أصلا خطأ لأن الناس لا تقبل دينك و عندما لا يقبلون بارشادك تذهب لفعل العنف تجاههم و هذا ما ورد في القرآن تجاه الاخرين من الملل المختلفة اب شخص لا يقبل الاسلام مهدور دمه ...
8 - mustapha الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 18:54
الارهاب الإسلامي سببه الأنانية في الحصول على الجنة وعدم الاكتراث للاخر. هذه الانانية تجعل صاحبها يحقد على مجتمعه ومحيطه في سبيل إرضاء ربه المزعوم ولم تطلب ذلك تقطيع اوصال امه واخيه و اولاده. انه اللهف الى الوهم الوعود ناسيا انه لا شيء يثبت ذلك غير بعض الكتب القديمة والمثيرة للسخرية انه الجانب الاخر للانسان الجانب السيء طبعا
9 - Samir الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 21:23
7
8
قلتم ما فيه الكفاية. شكرا لكما.
10 - ملاحظ الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 01:56
سلام.بكل موضوعية في كل دين يوجد معتدلون المتطرفون فهؤلاء من حسن الحظ أقلية،إلا أنه مع كامل الأسف لديهم أتباع يؤمنون بالاسلام المتطرف،هؤلاء الذين لا يرون سوى(ويل للمصلين )دون أن يتمموا الآية. فبعض الأشخاص في أي دين أو فكر إنساني تصدر عنهم أقوال أو تصرفات من اجتهادهم الشخصي ويظن الآخرون أنها تمت بصلة إلى الدين.ومنذ سنوات توجه هندوسي إلى جماعة من المسلمين في الهند ليست على إلمام تام بالدين الإسلامي،فأخبرهم بأنه يريد أن يعتنق الإسلام،فأول شيء قالوا له عليك بالختان فاجابهم بأنه يرفض قطع عضو من جسده مهما كان،فاجابوه إذا رفضت الإسلام سنقطع رأسك لأنك مرتد؟فاجابهم اللعنة على دينكم،إذا كنت مسلما تقطعوا جزءا من جسدي وإذا رفضت تقطعون رأسي!!!
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.