24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ملفات المرشح التونسي نبيل قروي .. شبهات قوية ووثائق مغلوطة

ملفات المرشح التونسي نبيل قروي .. شبهات قوية ووثائق مغلوطة

ملفات المرشح التونسي نبيل قروي .. شبهات قوية ووثائق مغلوطة

وجهت إلى نبيل القروي، المرشح الرئاسي الذي تأهل إلى الدورة الثانية من الانتخابات التي تجري الأحد في تونس، اتهامات "غسيل أموال" في ملف يتعلق بتدفق أموال على مجموعته الإعلامية والدعائية.

في ما يأتي ما نعرفه عن القضية:

شبهات قوية

بدأت القضية في العام 2016، حين قدمت منظمة "أنا يقظ" المتخصصة في مقاومة الفساد ملفا لوكيل الجمهورية بخصوص قناة "نسمة" التلفزيونية التي أسسها نبيل القروي وشقيقه غازي.

لم يلق ذلك صدى واسعا، باستثناء جدل بعد نشر تسجيل فيديو في أبريل 2017 يسمع فيه صوت رجل يعتقد أنه نبيل القروي، يأمر بأن يتم تصوير إعلان "يلطخ سمعة" أفراد "أنا يقظ". وينفي القروي حصول ذلك.

في الثامن من يوليوز 2019، قرّر قاضي التحقيق في القطب القضائي والمالي وضع حظر على سفر الشقيقين، وتجميد أصولهما.

طعن القروي في القرار القضائي لدى محكمة الاستئناف، وتمّ إثر ذلك توقيفه، بينما لا يعرف شيء عن مكان وجود شقيقه غازي الذي انتخب نائبا الأحد الفائت.

وفي حين ترى النيابة العامة أن الشبهات في حق القروي "قوية"، أثار اعتقاله قبل عشرة أيام من بدء الحملة الانتخابية تساؤلات حول احتمال تسييس القضاء.

وأوقف القروي بتهم غسل الأموال وتهرب ضريبي، ولم يحاكم بعد.

حسابات ووثائق مغلوطة

استنادا إلى قرار قضائي صادر في سبتمبر، اطلعت فرانس برس عليه، فإن القروي "متهم من أجل غسل الأموال واستغلال التسهيلات التي خولتها له خصائص وظيفته ونشاطه المهني، واعتاد القيام بذلك وتعمد إعداد حسابات ووثائق محاسبية مغلوطة قصد التنقيص من الأداء (الضرائب)".

وأسس القروي قناة "نسمة" عام 2002، وترك رسميا عضوية مجلس الإدارة في 2016، وهو متهم بـ"استعمال وثائق محاسبة مزوّرة قصد التهرّب من دفع الأداء كليا أو جزئيا والقيام بعمليات تؤدي إلى تحويل الممتلكات إلى الغير (تسجيل الممتلكات بأسماء أشخاص آخرين) قصد التملص من تسديد الديون الجبائية والتحايل".

وتكشف وثائق الملف الذي تقدمت به منظمة "أنا يقظ" في 2016 أن شركة محدودة المسؤوليات باسم "نسمة برودكاست" قدمت كشفا حسابيا يبين أن عائداتها المالية في نمو، وأن مداخيلها أقل بكثير من تقديرات الشركات المتخصصة في قياس نسب المشاهدة، بالنسبة إلى مداخيل الإعلانات.

وأظهرت الوثائق بالتوازي مع ذلك وجود شركة خفية باسم "نسمة"، صاحبة رأسمال القناة، والتي كانت تحقّق عائدات مالية بأكثر من مليون يورو سنويا، ما خوّل المساهمين التهرّب من دفع الضرائب للحكومة التونسية.

"تسييس"

ونشرت "نسمة" خلال الأسبوع الفائت، وبعد سنوات من الصمت، تركيبة المساهمين في رأسمالها.

وأكدت المجموعة أنها ملك شركة قابضة في لوكسمبورغ، تمتلك مجموعة "ميدياسات" التابعة لرئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلسكوني 34.12 في المائة منها، والمنتج السينمائي ورجل الأعمال التونسي طارق بن عمّار 40.89 في المائة، ومجموعة "قروي اند قروي" 24.99 في المائة.

وعللت "نسمة" في بيان تأخر دفع الضرائب بـ"مشاكل متعلقة بخزينة نسمة".

وقال مصدر قضائي لفرانس برس إنه "كان يجب توقيف القروي منذ البداية"، حين تم فتح التحقيق بالقطب القضائي والمالي.

وأفاد المصدر بأن القضاء التونسي "نادرا" ما عالج مثل هذه القضية، متابعا بأن "عملية التوقيف وفقا لقرار غرفة الاتهام تظهر تسييسا للقضية"، ومعتبرا في الوقت نفسه أن "التهم الموجهة للقروي خطيرة وتبرر التوقيف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مغربي الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 08:01
"كان يجب الحسم القصائي في ملف القروي منذ البداية"، في العام 2016، حين قدمت منظمة "أنا يقظ" المتخصصة في مقاومة الفساد ملفا لوكيل الجمهورية بخصوص قناة "نسمة" التلفزيونية التي أسسها نبيل القروي وشقيقه غازيتم فتح التحقيق بالقطب القضائي والمالي".
وليس في خضم الحملة الانتخابية الرئاسية ،لتبين الجهات الواقفة وراء هذا الملف للعالم ان القصية بعيدة كل البعد عن السياسة
انها شبة قصية ربما ليس الا................
2 - عمر الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 08:19
في الولايات المتحدة الأميريكية يعطى الحق لكل أميريكي الترشح لانتخابات رئاسة البلاد و أحيانا يصل عدد المرشحين 300 مرشح منهم مسجونون لمدد طويلة. غير أن القانون يفرض أن يكون لكل مرشح نائبه. لو كان ذلك في تونس و فاز القروي يتولى نائبه الرئاسة و يقوم بالعفو عن الرئيس المسجون ليتولى مهامه أو يغرقه بدعاوي الفساد ليضمن عدم خروج من السجن
3 - سليم الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 08:21
مشكل عويص هدا الدي تذهب فيه تونس على غرار تقريبا كل دول الحوض المتوسطي. اتدكر يوما قولة صديق أوروبي لي ...كلما اتجهت إلى الشمال هناك برودة للتعامل مع المشاكل بخلاف انتم دول الجنوب ...هناك كثرة الآراء و الاتجاهات و الأموال.. و البروباغندا...و شعوب ثم تجهيلها و تتطلع إلى الحياة و الحرية ان اقتضى الحال. الكل يعلم ان لاشيء يمكن فعله ادا لم تتدخل الدول العظمى و اسرائيل بأموال الخليج...! لتهدئة الوضع إلى أجل مسمى...
4 - مغاربي الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 08:55
ما الوضع اذن ان فاز، هل سيكون رئيسا رغم انف القضاء ، هل يغلب رأي الشعب رأي القضاء ، يبدو ان جهاز القضاء يحاول الحفاظ على صرامته و يدفع في اتجاه استقلاليته ، انه اكبر امتحان ديمقراطي و قانوني و سياسي ستجتازه تونس الشقيقة، نتمنى ان تنتصر دولة الحق و القانون في بلد ثورة الياسمين
5 - محمد108 الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 10:20
وفي المغرب هناك وزراء و مسؤولون و ضباط عسكريون سابقون لهم مشاريع ضخمة ولكن مع الاسف لا يؤدون الضرائب او يتحايلون في ادائها
6 - ناطق الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 14:42
مثل هؤلاء المغامرون و المبتكرون ينجحون في تدبير امور شعوبهم اقتصاديا و ترفيهيا كما هو الشان بالنسبة لشخصهم. فهم عكس الذين يوقفون عجلة التقدم بكثرة احتجاجاتهم و فقر افكارهم و قصر نظرتهم. فاذا نجح التونسيون في انقاذ قائدهم هذا فلا خوف على مستقبلهم .
7 - ABDO الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 16:11
الا تدري ايها الناطق ان وصول القروي الى السلطة سيكون اكبر اختراق مخابراتي لتونس. الرجل لا يعر ف الا البيع و الشراء هاك وارا. قيس سعيد سيكون اعظم رئيس عربي على الاطلاق
8 - سيمو الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 17:31
المتهم بريئ حتى تثبت ادانته هذا في امريكا
في الدول العربية المتهم مدان حتى تثبت براءته
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.