24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  4. قيادي جزائري: الصحراء مغربية .. والشعب دفع ثمن دعم البوليساريو (5.00)

  5. "مندوبية التخطيط" ترصد تراجع مستوى المعيشة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | حزب النهضة يتقدم بـ52 مقعدا في انتخابات تونس

حزب النهضة يتقدم بـ52 مقعدا في انتخابات تونس

حزب النهضة يتقدم بـ52 مقعدا في انتخابات تونس

قالت مفوضية الانتخابات في تونس اليوم الأربعاء إن حزب حركة النهضة الإسلامي فاز بالمركز الأول في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد بحصوله على 52 مقعدا في البرلمان في حين حصل حزب قلب تونس بزعامة نبيل القروي على 38 من إجمالي مقاعد البرلمان البالغ عددها 217.

وتتوافق النتائج الرسمية مع نتائج استطلاع لآراء الناخبين بعد إدلائهم بأصواتهم، نشرت يوم الأحد، وأظهرت تقدم حركة النهضة وحصول قلب تونس على المركز الثاني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - وجدي الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 23:26
لا حل إلا إقامة الدين الاسلامي في الدول العربية. الدين ثم الدين فالدين.مهما فسق الشباب والمواطنين فهم في قرارة أنفسهم وغياهب عقلهم يهتدون إلى المنهج السليم القويم وقت اللزوم.انا عن نفسي مدمن خمر ولكني أعرف أني على ضلال وإن انتخبت وانتقيت سأختار أصحاب الدين
2 - nomade الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 23:58
اخي وجدي، لا علاقة لرجال الدين بالسياسة. الحكم باسم الدين لا يخدم إلا مصالح فئة قليلة ممن يركبون على الدين. والدليل الأقرب هو حزب العدالة والتنمية الذي يتخذ الدين أساسا لوجوده، وأنت تعرف نتائج الثقة العمياء فيه. وتونس، لها سمعة أفضل في الديموقراطية، قد تفقدها بسبب حزب النهضة، الذي لا يقل تزمتا ونفاقا من أصحابنا هنا... وصولهم إلى السلطة يساوي عودة سريعة إلى قرون مضت.
3 - خمسيني الخميس 10 أكتوبر 2019 - 00:30
إلى وجدي أتعجب من الذين يعطونك ليكات كأنك تقول شيء ذكي .... التطور لا يأتي إلا بفصل الدين عن السلطة أمثلة تركيا و ألبانيا و إندنوسيا و ماليزيا و بروني ووووووو .... عندي اكتئاب حاد و لا أدمن على الخمر لكني في خمسيناتي أعلم علم اليقين أن هذه الدولة لن تتطور و ستنهار بسبب غباء ناهبي أموال الوطن
4 - المتابع الخميس 10 أكتوبر 2019 - 05:33
إلى الوجدي والذين ردوا عليه، أنا أشك أولا في انتماء المعقبين في كثير من المواقع، لأن هذا فضاء أزرق قديدخله أي شخص، ثم إن مشكلة المغرب ليس في الدين أو لا دين، المشكلة مع أن تسرق أولا تسرق، وهذا هو الذي يبحث عنه التنوسيون أيضا بذكاء، كن من شئت ولا تسرق، واخدم بلدك بذكاء وهذا هو المفقود عنجنا في المغرب،أما عن الشنشنات الطائفية والمذهبية فأظن أنها قد تجووزت ولم تأت على أصحابها إلا بالويلات وبلاد الخليج أنموذجا٠
5 - شريد الليل الخميس 10 أكتوبر 2019 - 07:10
اخي الرحل اي nomade هل انت حديث العهد بالمغرب هل انت اجنبي ام مغربي اصلي .لمدا تحمل العدالة والتنمية فشل التنمية بالمغرب هم ورثة الكارثة اللتي راكمتها الحكومات السابقة واللتي سيرت شؤون البلاد مند الاستقلال هل نرى داءما سلبيات العدالة والتنمية ونغض الطرف عن الإيجابيات .انت في سبات عميق استيقض وعد بداكرتك إلى الماضي القريب لترى ان كل ازمات المغرب من مخلفات من سبقوا العدالة والتنمية .
6 - محمد الخميس 10 أكتوبر 2019 - 07:12
المهم ان تنجح الديموقراطية في تونس .لايهم الفايز والذي فاز عليه ان يوفر الخبز للمواطن يكون اسلاميا اويساريا .المهم بناه دولة العدل دولة الحق والقانون .انا شخصياا كنت يوما ما إسلامي متعصب ولما هاجرت الي امريكا تغير كل شي عندي .تولدت لي فكرة وهي الاساس هو العدل .الذي ينصف الناس بمختلف أجناسهم وعقيدتهم وانتماءاتهم
7 - مغربي امازيغي مسلم وافتخر الخميس 10 أكتوبر 2019 - 07:40
علماء الغرب لما قاموا باستقراء تاريخهم.. فوجدوا ان عائق تقدمهم هو الدين النصراني.. فألغوه من حياتهم وفصلوه عن الدولة فتقدموا.. فكان هذا دليلا على فساد دينهم..!!! وعندما ظن الببغائيون ان فصل الدين —وأي دين؟! الإسلام!!! — عن الحياة العامة سيؤول إلى التقدم.. لكن حصل العكس تماما.. تخلفنا —مع ان المعادلة واحدة= الغاء+دين=تقدم— فكان هذا دليلا على صلاحية الاسلام وصفائه!! على العلمانيين "الداعشيين" ان يكفوا عن خزعبلاتهم وان يراجعوا أنفسهم.. وكما قال العلماني الإشتراكي السابق بعد اهتدائه للحق، محمد طلابي، "العلمانيون عندنا مثل الدجاجة المذبوحة.. ازفت ساعتها.. لكنها تقاوم وتنهص وتسقط.. لكنها تعلم ان نهايتها حتمية"! (او كما قال). لذلك عتاة العلمانية والالحاد يسلمون في الغرب.. لانهم على الاقل رجال علم يتقصون الحق فيجدونه في دين جهله كثير من ابنائه لضحالة فكرهم وانبهارهم الأعمى بحضارة الغرب التي مآلها السقوط حسب رأي صاحب كتاب "سقوط حضارة الغرب"!
8 - مظاهر الدين الحق الخميس 10 أكتوبر 2019 - 09:14
الدين = الاخلاص في العمل + عدم السرقة+ حسن الاخلاق+ عدم النفاق+اتقان العمل + .......... .
+ ..........................وفي الاخير + اللحية + الدهاب الى المسجد.

للأسف الدين عند جل السياسيين الاسلاميين يتجلى في النقطتين الاخيرتين.
تقدم الامم مرتبط اساسا بتحلي مواطنها وخصوصا مسؤولبها النقط الخمسة الاولى : الاخلاص في العمل + عدم السرقة+ حسن الاخلاق+ عدم النفاق+.اتقان العمل

الاحزاب وسيلة للوصول الى الحكم ولكن هيهات تم الاستلاء عليهم من طرف مافيات تعرف من اين تأكل الكتف. ولوضع حدا لها لابد من اقرار فصل جديد في القانون الجنائي يعاقب بصفة صريحة الاثراء بدون سبب.
من اين لك هدا.؟ كيف تغطي مصاريفك : التعليم الخصوصي الدعم السيارات الفيلات اللباس وكل احد يصرح بمداخيل غير مصرحة للضرائب يسجن بشركة سجنية تشغله. لهده الطريقة سوف نرجع التوازن المجتمعي المفقود في المغرب.
9 - nomade الخميس 10 أكتوبر 2019 - 10:24
العدالة والتنمية ورث ثقلا كبيرا، لكنه وعد بالإصلاح ولم يقم بأي إصلاح، بل زاد تازيم الوضع. اذن جاء لعلاج كارثة موروثة، فتسبب في إبداع كوارث أعظم.
10 - الشرقاوي الخميس 10 أكتوبر 2019 - 12:21
المشكل هو من سيحكمك من سيسير البلد او الوطن ليس الدين او اللادين سير المغرب الاشتراكيون نهبوا وسرقوا واختفوا وغيرهم كثير بنفس عقلية النهب والسلب اظن اننا محتاجون لناس شفافة أنيقة فكريا وعمليا يهمها الوطن قد يكون السارق متدينا وسكيرا واشتراكيا وملحدا وقد يكون من يخدم الوطن من هؤلاء .... السياسيون كسلع السوق فيهم الصالح والطالح المشكل فينا بالمغرب هو عدم تطبيق القانون على ناهبي المال العام وعدم الاعتماد على الكفاءات في الاستوزار ونسير الى التفاهمات والارضاء وتقسيم الغنيمة السياسية ولا يهم العطاء
عندما تحكمنا الكفاءات بعقل حب الوطن اداك نمر الى الانتاج
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.