24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مدة طويلة وراء القضبان تنتظر انفصاليّي الكطالان

مدة طويلة وراء القضبان تنتظر انفصاليّي الكطالان

مدة طويلة وراء القضبان تنتظر انفصاليّي الكطالان

قال مصدر قضائي إن المحكمة الإسبانية العليا بصدد إدانة زعماء الانفصاليين في إقليم كطالونيا، وإصدار أحكام بحقهم تصل إلى السجن 15 عاما لدورهم في محاولة انفصال الإقليم سنة 2017.

وذكر المصدر لـ"رويترز" أن أبرز من يحاكمون، ضمن 12 قياديا من كطالونيا، سيدانون على الأرجح باتهامات مثل التحريض وتبديد أموال عامة، لكن لن تتم إدانة أي منهم بتهمة التمرد، التي تقتضي عقوبة أشد.

وأضاف أن القرار اتخذه أعضاء المحكمة العليا السبعة بالإجماع، وأنه من المتوقع تصديق القضاة على الحكم وإعلانه بعد أيام، مشير ا إلى أنه من المرجح أن يتم ذلك يوم غد الاثنين.

ورفض كبير قضاة المحكمة والمتحدثة باسمها التعليق على التسريبات الإعلامية. وقد يتسبب الحكم في رد فعل حاد في الإقليم، حيث تسببت محاولة الانفصال قبل عامين في أكبر أزمة سياسية في البلاد منذ عشرات السنين.

ودعت أحزاب انفصالية إلى عصيان مدني سلمي حاشد في حالة عدم تبرئة الزعماء الانفصاليين.

وقال بيري أراجونيس، المسؤول الكبير في حزب "اليسار الجمهوري" الانفصالي بكطالونيا، إن عدم تبرئة المتهمين سيكون "ظلما بيّنا".

ونقل الحزب عن أراجونيس قوله: "حاولوا قطع رؤوسنا، والآن يريدون أن تبلغ الأمور ذروتها، لكن ذلك لن يحدث... لن يستطيعوا إخفاء ملايين الانفصاليين في هذا البلد". وقد صرح أراجونيس بذلك خلال إحدى المناسبات التي نظمها الحزب.

غير أن حزب "المواطنين" المناهض للاستقلال، والمنتمي إلى تيار يمين الوسط، طالب رئيس الوزراء، بيدرو سانتشيث، بدعم الحكم القضائي الذي طال انتظاره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - خالد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 02:35
اسبانيا عندها قانون في الدستور يمنع التظاهر بدون رخصة اما عندنا فيزعمون بان الاحتجاج لا يحتاج لدلك
2 - مغربي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 08:26
هده هي الأحكام التي يجب تطبيقها على الانفصاليين الدين يزرعون البلبلة في اقاليمنا الجنوبية بتعليمات من جنيرالات الجزاءر الديكتاتوريين. بدل التساهل معهم يستفيدون من خيرات البلاد.
3 - ع.الحميد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 08:43
ليذهب احمد الزفزافي لحضور المحاكمة لربما يستيقظ من غفلته.
4 - خالد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 09:17
اتباع الزفزافي تم التخلي عنهم في كاتالونيا و بلجيكا و حتى معقلهم هولندا و حتى بفرنسا ستفشل مسيرتهم
5 - khalil الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:49
هكدا يجب تعامل الحكومة المغربية مع ما يسمى بانفصاليي الصحراء.الكل وراء القضبان.
6 - مواطن الأحد 13 أكتوبر 2019 - 11:21
الانفصال داء أصاب أوروبا في عهد المماليك فهوا.
وأصاب العالم الإسلامي في عهد العثمانيون فسهل استعمار الدول.
تم انتشر بين الدويلات فاستنزف خيراتها. اللهم نجنا من الفتن يارب
7 - متابع الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:48
لو حدث هذا في احدى الدول العربية لرأينا ادانة وشجب من طرف الاتحاد الاوروبي و الامم المتحدة و لكن طالما هذا حصل في احدى دول غرب اوروبا فهذا امر مشروع هذا هو ما يسمى النفاق
8 - ليو الأحد 13 أكتوبر 2019 - 15:40
حتى اكثر الدول ديموقراطية لا تتسامح مع الانفصاليين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار و هذه رسالة لمن يهمه الامر
9 - Samir الأحد 13 أكتوبر 2019 - 18:33
البعض يقارن ما لا يكمن مقارنته.

مجرد تحليلات سطحيه عاطفيه . لا علاقه في مجملها.
10 - Maria الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 06:22
على المغرب ايضا اصدار احكام ضد زعماء االانفصال ب15 السنة سجنا فما فوق, خصوصا ان منهم من يقوم باعمال الشغب او رشق رجال الامن بالحجارة او حرق منشات عمومية..بالاضافة الى ان فيهم من يتاجر في المخدرات و التهريب بشتى انواعه و الاتجار بالبشر و الاسلحة و الارهاب و الاغتصاب...فلا تاتي مملكة اسبانيا او السويد او هولاندا.. و تدافع عنهم بدعوى انها تدافع عن "حقوق الانسان" او عن "حق الشعوب في تقرير مصيرها"...و الكيل بمكيالين حسب مصالحها الخاصة و معاكسة المملكة المغربية حسدا منها...
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.