24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مرصد: الأكراد يطردون قوات تركيا من رأس العين

مرصد: الأكراد يطردون قوات تركيا من رأس العين

مرصد: الأكراد يطردون قوات تركيا من رأس العين

تمكنت "قوات سوريا الديمقراطية"، المعروفة اختصارا بـ"قسد"، من انتزاع السيطرة على الجزء الأكبر من مدينة رأس العين الحدودية، في هجوم على الجيش التركي والفصائل الموالية له، تسبب في سقوط 21 قتيلا من الجانبين، بحسب ما أفاد اليوم الأحد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضحت المنظمة غير الحكومية، التي تحظى بشبكة واسعة من المراقبين على أرض الميدان، أن التحالف العسكري الذي تقوده مليشيات "وحدات حماية الشعب" السورية الكردية تمكن من استعادة غالبية المناطق التي تقدمت إليها القوات التركية والفصائل الموالية لها في مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وذكر المرصد أنه بعد الهجوم المعاكس الذي أدى إلى مقتل أربعة من عناصر "قسد"، و17 من المليشيات الموالية لتركيا، انسحبت الأخيرة من المنطقة الصناعية في رأس العين. وتتركز الاشتباكات الآن في منطقة معبر رأس العين بالإضافة لمحور تل حلب، وسط قصف مكثف وعنيف بشكل متبادل.

وعلى هذا النحو يؤكد المرصد أن إجمالي القتلى منذ انطلاق العملية العسكرية التركية، الأربعاء الماضي، وصل بين عناصر "قسد" إلى 85) بينما بلغ في صفوف الفصائل الموالية لتركيا 76؛ فضلا عن 8 قتلى بين أفراد الجيش التركي، اعترفت أنقرة بمقتل 5 منهم فقط حتى الآن.

وتعتبر تركيا أن "قسد"، حليفة واشنطن في دحر تنظيم "داعش"، تنظيما إرهابيا لأنها تمثل إمتدادا لحزب العمال الكردستاني، الذي يقود تمردا فوق الأراضي التركية.

وبدأت عملية تركيا العسكرية منذ خمسة أيام ضد قوات سوريا الديمقراطية بهدف طردها من قطاع بعرض 30 كيلومترا في الأراضي السورية المتاخمة للحدود التركية؛ بهدف نقل اللاجئين من تركيا إلى الجانب السوري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Samir الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:47
البارحه اباده شعب الأرمن والآن جاء الدور الشعب الكردي من جديد
التى متى سيبقى المجتمع الدولي مكتوف الايدي امام العثمانيين الهمج. .
2 - باختصار شديد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:51
تركيا ماغديش تنتصر على الاكراد ابدا وابدا حيت الاكراد وكاع الى حرافت لهم راه غادي يقلبوها حرب عصابات بحال لي كيوقع حاليا بين اليمن والسعودية والمهم كولشي غادي يصبح خاسر, وكاين واحد القظية قليل لي تيعرفها وهو ان الاكراد تيبغيو بعظياتهم وتيموتو على بعظياتهم وما تيعرفوش ما معنى الاستسلام.
3 - متتبع الأحد 13 أكتوبر 2019 - 13:51
للأكراد تاريخ طويل في حروب العصابات و آخرها ضد تنظيم الدولة الذي سحق و هزم شر هزيمة و ليس ببعيد نقل الحرب إلى داخل تركيا!!
الخلاصة: ترامب بيع إردوغان العجل.
4 - عبدالحق الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:16
الحمدلله. أظن أن الأتراك يتدخلون في شؤون جيرانهم عسكريا وهذا في غير صالحهم. كما أنهم غزو أسواق بعض الدول العربية والإسلامية وبرهنوا مثلا في المغرب ليسوا ملتزمين بحقوق المستخدمين ولدا يجب اعادة النظر في الاتفاقيات معهم.
5 - simo fes الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:25
تركيا تمتلك العامل الأهم وهو ثقة الشعب التركي في حكومته ودولته الديمقراطية التي تضع نفسها في ناد العشر الكبار قريبا ويطالب رئيسها بمقعد دائم في مجلس الامن كصوت إسلامي يعيد التوازن إلى نظام الأمم المتحدة وبينما يظل الملوك والإنقلابيون العرب في مقاعدهم مقابل اقتاصادات من ورق واعتقالات وتعذيب وترهيب للمعارضين والمتطلعين لما هو أفضل والأسوء من ذلك بث روح الإنهزام في نفوس الأجيال العربية القادمة التي ستكبر على حماية ماما أمريكا وأوروبا بينما سيكبر جيل من الأتراك على حب وطنهم وديمقراطيتهم وأصوات مقاتلات حربية وطنية ونظام سياسي يفرض مكانتهم في المنطقة والعالم والحكم لك عزيزي القارئ
6 - ياسين الفكيكي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:25
العملية التركية لها هدف واحد هو فك الخناق عن المجموعات الارهابية المحاصرة شمال سوريا و اطلاق سراح الالاف من ارهابيي داعش واسرهم المحتجزين في المعتقلات الكردية. العالم اليوم امام مفترق طريق مصيري فنجاح الاتراك بقيادة مجنون العظمة اردوغان يعني اعادة احياء المسخ القذر المسمى داعش و عودة الالاف الارهابيين عبر تركيا الى دولهم و ما سيكون لذلك من تبعات. اكرر العالم اليوم مطالب ان كان فعلا يهمه القضاء على الارهاب الوقوف بحزم امام رأس الافعى التركية و قطع دابر الارهاب الاخواني القذر وعدم تكرار تجربة الصمت و غض الطرف امام الارهاب الوهابي الذي صدرته السعودية الى العالم الذي اكتوى بناره. تعليقي سينقط لا محالة بالسلب من القطيع المسلوب بأردوغان خليفتهم المغمور و سيكررون نفس الاسطوانة عما حققه للاقتصاد التركي و نصرة فلسطين التي يكررها هؤلاء العميان لكن ذلك لا يغني عن الحق شيئا.
7 - Yassine الأحد 13 أكتوبر 2019 - 15:09
les kurdes sont une capote utilises par les américains pour violer la Syrie et les Arabes en general
8 - ملاحظ الأحد 13 أكتوبر 2019 - 15:56
اقول لكل مهلل للكرد بان هؤلاء القوم قد هربوا من مواقعهم فى اغلب الاماكن وانهم لا يحسنون سوى الفرار والاستعراص ولبس البزات العسكرية ولا شجاعة او باس لهم كما ان الكرد ظالمين ومعتدين على سيادة سوريا وكل من يساعدهم منافق وخاءن وان سوريا هى ااساءدة وهي صاحبة الكلمة الاخيرة والايام بيننا
9 - gorille الأحد 13 أكتوبر 2019 - 16:14
لن تستطيع تركيا قهر حفدة صلاح الدين الايوبي. الكردي الذي حما القدس ضد الغزاة. فالاكراد مسلمون مؤمنون و متضامنون لاقصى درجة فيما بينهم و شجاعتهم تثير الاعجاب.
و تجربة تركيا معهم طويلة جدا و صراحة ما كنت اظن ان اردوكان سبسقط في الفخ الذي نصب له رغم انه يستعمل السوريين العرب ضد السوريين الاكراد لكنه ورط بلده في مستنقع يثعب الخروج منه.
متى سيتمكن الاسلام من اطفاء العدوانية و الحقرة في نفس الانسان¿
10 - About majd الأحد 13 أكتوبر 2019 - 16:20
اقول دائما لقد أخطأ واردوغان الطريق الصحيح حين قبل بالتدخل العسكري في سوريا وتحدى جزءا من حزبه والآن سقط في الفخ الكبير لن يتركون لا ينتصر ولا ينهزم وانما هي حرب استنزاف هل هي خطة او خطا الله وحده يعلم ثم من حبكوها الان على الشعب التركي أن يدفع شرقا وغربا وشمالا وجنوبا واستفيد البلاد اهم مقومات التقدم الا وهو الاستقرار تتعاطف شعوب العالم الاسلامي الا ام يلطف بها الله وتنهي الازمة في اقرب اجل
11 - HAZEM الأحد 13 أكتوبر 2019 - 19:28
اتمني من كل الشعوب العربية ان يكون لهم شخصية ان تصنع حاضرها و مستقبلها بنفسها و ان يكون المواطن المغربي اخا و قريبا من اخاه و السوري و الجزائري و المصري.
يا رب وحد شعوبنا و من قبلها قلوبنا بدينك و كلمتك
فنحن امة لا تنهض الا بالدين.
12 - Etre juste الأحد 13 أكتوبر 2019 - 20:06
La Syrie doit intervenir pour protéger les Kurdes syrien s sinon demain ces mêmes Kurdes auront le droit à leur indépendance...Les responsables Syriens doivent penser à créer une Syrie démocratique pour tous et non une Syrie arabe seulement,
13 - عبد الصمد الأحد 13 أكتوبر 2019 - 20:09
الحرب موقدها المصالح ولا يمكن لدولة ان تنفد ما تصبوا اليه الا بالصراع الذي يلف نفسه بالقتل.... من يتقن المكر مثل اسرائيل يشعل حربا تلو حرب بل يمكنه اتارت الفتنة في دول لتقسيمها ودراسة مجتمعها من تاريخ وعرق ولغة ودين ثم الاستيثمار في اي منهم كما يحصل مع المغرب ...وللاسف من الصديق قبل العدو من بل هناك من يغذي العرقية في جنوب وجبال المغرب ....ثم يغدي الدين والعرق بما يقطع الود و الوطنية والكيل بالاتهام والسب ....ثم يحبون ان يسمو بالمفكرين والفلاسفة او غيرهم من الفقهاء والشيوخ ....حب وطن مجتمع منتج ويعرف قدره ويسعى للتفوق في الاتفاء الطاقي والغذائي والصناعي ...والعمل على صناعة الاذمغة ...لا الكلمات المقتنات المتعلقة بالتنمية من المجالية والثقافية .....
14 - محمد سعيد KSA الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 09:13
السلام عليكم

يثير إنتباهي بعض التعاطف في البلاد العربية (جماعات الإخوان والإسلام السياسي) مع المجازر التي ترتكيها تركيا والفصائل المتطرفه السورية التي زعمت يوما أنها مع الثورة السوريه وهي تساند عملية غزو تركيا للأراضي السورية بحجة مقاتلة حزب العمال الكردستاني !!

ليس سرا أن اردوغان يسعى لإعادة إمبراطورية العثماني البائده من خلال إمتطائة لصهوة الإخوان والربيع العربي ولكن دولا عربية حطمت حلمه وأولها السعودية التي سرعان ما أنقذت مصر من براثن اردوغان ممثلا في حكم الإخوان الخارج (ولائهم عبر الحدود).

نعود لسوريا التي لا يتعاطف معها البعض لأن المعتدي اردوغان الذي يتباكى على فلسطين وكشمير ومانيمار والانغور الصينيين ولكن الكرد يراهم عدو ولا بد من لإقتلاعهم وإبادتهم عرقيا وإحتلال أراضيهم وإعادة إحياء داعش الذين هربوا من سجونهم بالآلاف وبهذا عدنا للمربع الأول في الحرب على داعش.

للتذكير تركيا أرتكبت مذابح في بلاد الشام وشبه الجزيرة العربية ثم إرتكبتها في حق الأرمن واليونانين في أزمير وغيرها والآن تمارس وحشيتها ضد الشعب الكردي شعب صلاح الدين الأيوبي.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.