24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | حجب الإنترنت يقطع أرزاق آلاف الناس بالعراق

حجب الإنترنت يقطع أرزاق آلاف الناس بالعراق

حجب الإنترنت يقطع أرزاق آلاف الناس بالعراق

تمكنت السلطات العراقية بحجب الإنترنت من قطع جسور التواصل مؤقتاً بين المحتجين والحد من تدفق الصور والفيديوهات الدامية للمتظاهرين، لكنها في الوقت ذاته قطعت أرزاق الآلاف من أصحاب المشاريع الحرة الناشئة الذين خسروا حتى الآن ما يقارب المليار دولار.

ولازال العراقيون حتى اليوم محرومين من إمكانية الدخول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، رغم عودة الهدوء إلى شوارع البلاد التي شهدت أسبوعاً من الاحتجاجات الدامية، التي أسفرت عن مقتل مائة وعشرة أشخاص، حسب المفوضية العراقية لحقوق الإنسان.

وبعد انطلاق موجة الاحتجاجات في الأول من أكتوبر، حجبت السلطات العراقية إمكانية الوصول إلى فيسبوك وإنستغرام وتطبيق واتساب، قبل أن تقطع الإنترنت تماماً في اليوم التالي.

وللالتفاف على الحجب، تحرك العراقيون سراً لتنزيل تطبيقات الـ"في بي أن" (شبكة خاصة افتراضية تتيح الاتصال بخوادم خارج البلاد)، وأقدم آخرون على استخدام وسائل اتصال بالأقمار الاصطناعية، وهي ذات تكلفة مرتفعة جداً، من أجل التواصل مع العالم الخارجي.

لكن ذلك لا يعتبر مخرجاً لبعض الشركات التي تعتمد في عملها على الإنترنت.

ويقول مدير المحاسبة في شركة لتوصيل الطلبات تعمل بنظام تطبيق إلكتروني لوكالة فرانس برس: "وصلت خسائرنا اليومية إلى أكثر من 50 في المائة".

ويفترض في الزبون الدخول إلى تطبيق التوصيل وتحديد طلبيته التي تصل إلى الشركة فتتواصل الأخيرة مع البائع المعني لتحضير الطلب وإرساله. ويمكن للزبون متابعة العملية مباشرة عبر التطبيق.

لكن "التطبيق لا يعمل، أقله ليس في كل مكان، حتى مع +في بي أن+ ورغم أننا وضعنا خريطة يمكن تصفحها من دون إنترنت، وهناك تأخير كبير، وبالتالي نخسر رضى زبائننا أيضا"، يقول المدير نفسه الذي طلب عدم كشف هويته.

وزادت الشركة من وتيرة استخدام الاتصالات العادية والرسائل النصية بسبب انقطاع الإنترنت، ما أسفر عن خسارات مالية كبيرة، خصوصاً في فترة آخر العام المخصصة عادة للجرد المالي.

خسائر بنحو مليار دولار

وحسب منظمة "نيتبلوكس" غير الحكومية المتخصصة في الأمن السيبراني فإن الخسائر التي تكبدها الاقتصاد العراقي بأكمله، حيث لازالت التجارة الإلكترونية ناشئة، تصل إلى 951 مليون دولار.

وهذا يشمل فقط سبعة أيام. أما القيود المفروضة منذ 12 يوماً على شبكة الجيل الثالث للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر وإنستغرام) فتكلف نحو عشرة ملايين دولار يومياً.

ويقول أحد مؤسسي شركة ناشئة لريادة الأعمال في بغداد لفرانس برس: "عمليات البيع أونلاين متوقفة منذ 12 يوماً، لأنها تعتمد خصوصاً على وسائل التواصل"؛ ويضيف طالبا عدم كشف اسمه: "هناك أكثر من 15 ألف صفحة للمبيعات على الأقل في العراق تبيع عادة بين 10 و15 طلباً يومياً بقيمة 50 ألف دينار (40 دولاراً) للطلب الواحد (أي عشرات ملايين الدولارات حتى اليوم).. هذا توقف، وقس على ذلك"، ويشير إلى أن الركود طال خصوصا "النساء المعيلات، والفتيات اللواتي لا يمكنهن العمل خارج المنزل"، في بلد محافظ كالعراق.

ويلفت المتحدث أيضاً إلى أنه، حسب إحصاءات أولية، هناك مثلاً أكثر من 400 سائق دراجة، وخمسة آلاف سائق سيارة لا يعملون حالياً، خصوصاً أولئك الذين يعتمدون على تطبيقات شركات التاكسي التي تعمل بالإنترنت حصراً.

لا أفق للحل

وطال الحظر بشكل كبير أيضا مكاتب السياحة والسفر التي توقفت حجوزاتها بشكل شبه تام، ووصلت خسائرها إلى نحو "15 ألف دولار يومياً"، حسب ما تقول موظفة في شركة معروفة في العاصمة.

وتقول الموظفة لفرانس برس: "لم نتمكن من حجز أي رحلات. كان بديلنا الوحيد العمل عبر الهاتف مع شركات في أربيل"، كبرى مدن إقليم كردستان في شمال العراق الذي لم يطله الحجب لارتباطه بالشبكة من خلال نظام مختلف.

لكن ذلك لا يحقق أي أرباح للشركات، بل فقط يخدم الاستمرارية في سوق العمل والحفاظ على الزبائن.

وقطعت السلطات العراقية العام الماضي خدمة الإنترنت والاتصالات الدولية، رداً على احتجاجات مطلبية حينها في جنوب العراق.

ويؤثر الحظر أيضاً على بعض الوظائف والمداخيل.

وتقول الموظفة في شركة السفر: "بسبب أزمة الإنترنت ترك أربعة من زملائنا العمل، لتخوفهم من عدم حصولهم على رواتب".

ويعزّز هذا الخوف أن "غالبية شركات السياحة قلّلت رواتب موظفيها بنسبة 30 في المائة".

ويؤكد مزودو خدمة الإنترنت في العراق لعملائهم أنه لا يمكن تحديد موعد معين أو جدول زمني لعودة الإنترنت أو رفع القيود الحالية.

وأعلنت وزارة الاتصالات نهاية الأسبوع الماضي أنها حصلت على الموافقات الرسمية بشأن إعادة خدمة الإنترنت "على مدار الساعة ودون انقطاع"، لكن ذلك لم يترجم واقعا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - محمد سعيد KSA الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 07:25
السلام عليكم

من يدير الصراع في العراق هو النظام الإيراني الذي يطبق على أنفاس الإيرانيين منذ 40 عام ويتحكم الآن بأربعة عواصم عربيه، لم يفلح قطع الإنترنت في نشر الفديوهات المرعبة التي وصقها المتظاهرين العراقيين و بثت في وسائل إعلام عربية شجاعه ولم تعرض في إعلام لا الغرب مدعي الحريات ولا في مواقع المنظمات الإنسانيه التي جل همها هو خدمة المشاريع الغربية في منطقتنا، الأمر أكثر من مجرد أزمة إنترت فكل بلد يحل في الظلام الإيراني يتحول لكارثه ومنها اليمن وحروب منذ عشرين عام يقوم بها الحوثي على اليمن هذه الحرب السابعه التي تدخل في التحالف العربي فمن قبل خاض الحوثيين ستة حروب ضد نظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وصلت رقم ستة عمدا للحدود الجنوبية السعودية في عام 2009
في لبنان الازبال في الشوارع والآن حرائق فيها في سوريا والعراق حدث ولا حرج.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.