24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السعدية بوطالب .. ناشطة جمعوية تنير ليالي المدمنين والمتشردين (5.00)

  2. قصة أسير سابق بتندوف (5.00)

  3. كمين رشوة يفضح مستشاريْن وموظفا بمدينة أسفي (5.00)

  4. أسباب عضوية ونفسية وراء الإصابة بآلام الأطراف (5.00)

  5. تأسيس منصة استثمار مشتركة بين الإمارات ومصر (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ملامح تونس في عهد سعيّد .. مشاكل متراكمة وصلاحيات محدودة

ملامح تونس في عهد سعيّد .. مشاكل متراكمة وصلاحيات محدودة

ملامح تونس في عهد سعيّد  .. مشاكل متراكمة وصلاحيات محدودة

قراءة في ملامح تونس يحكمها فقيه دستوري

فاز قيس سعيَّد في الدور الثاني والأخير للانتخابات الرئاسية التونسية بنحو 73 في المائة من الأصوات. هذا الرقم كبير بالتأكيد، ويصعب الطعن في مصداقيته، والأهم هو أنه يقطع تماما مع متلازمة 99.99 % المعهودة في الانتخابات في المنطقة.

لنبدأ الحكاية

مساء الجمعة 11 أكتوبر الجاري لما انتهت المناظرة التلفزيونية الباهتة بين المتنافسيْن قيس سعيَّد ونبيل القرْوي، بادر الاثنان إلى مصافحة بعضهما البعض، وفتحا حوارا هامسا، بدا وديا.

يفترض أن تدخل هذه اللقطة التاريخ الحديث لتونس.

كان يفصل الرجلين عن موعد الاقتراع في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية أقل من خمس وثلاثين ساعة.

انقسم الناس في تقييمهما لأداء الرجلين، كل حسب فهمه وتوقعاته. كنتُ أجلس بجانب مكتبتي في المنزل أتابع المناظرة مباشرة عبر موقع القناة الرسمية التونسية على "يوتيوب".

لم تكن المناظرة لا ساخنة ولا مقنعة. لكن مجمل العيب ليس في الرجلين وإنما في طريقة تصور المناظرة التي كانت أقرب إلى برنامج مسابقات ثقافية، عامل الوقت هو المتحكم، بدلا من أن تكون لقاء انتخابيا يتبادل فيه المرشحان الأفكار والبرامج ويحاولان إبراز نقط ضعف بعضهما البعض.

رغم هذا الضعف الواضح في تركيبة البرنامج، فقد كان كافيا لمعرفة ملامح شخصية الرجلين وطريقتهما في التفكير.

السيد نيبل القروي رجل أعمال، عرف كيف يتعايش مع نظام الراحل زين العابدين بن علي رغم سطوة المقربين منه على جل الأسواق والصفقات. استطاع القروي أن يتعايش مع مرحلة ما بعد بن علي، فوسع نطاق أعماله ونزل بثقله في المجال الإعلامي، ودخل معترك السياسة فحصد لنفسه مكانا في المشهد الحزبي المتصارع.

ولأن المال والسياسة حين يتزوجان لا بد أن تنجم عن هذا الفعل تجاوزات مقصودة أو عن غفلة أو من فعل "الضرائر" في كواليس السياسة، فقد نال نصيبه من السجن بتهمة التهرب الضريبي وغسيل الأموال في قضية لم يحسم فيها القضاء حتى الآن.

نجح القروي في تخطي الكثير من المطبات، ولما حل عام 2016 اختطفت يد المنون ابنه خليل، فظهر الوجه الأبوي لنبيل وبدأ في حملات عمل خيري لفائدة فئات فقيرة ومناطق تونسية مهمشة حلت بها نكبات. كان بعمله هذا يسجل نقطا انتخابية، سواء عن قصد أم بدونه.

مقابله في المناظرة كان يجلس أكاديمي وقور. يحفظ عن ظهر قلب فصول الدستور التونسي وغيره من دساتير العالم، ويعرف جيدا معنى المعاهدات والاتفاقات الدولية والتزامات تونس الإقليمية. ملامح وجهه جامدة، تذكرنا ببعض شخصيات الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية التي كان يصعب قراءة ما تخفيه خلف عيونها.

كلما وجه منشطا المناظرة سؤالا للسيد سعيد، كان يعود بهما إلى أحداث من خمسينيات القرن الماضي، أو في العقود الأربعة التي تلتها. إنه رجل تاريخ بامتياز. لكنه كان يستهلك وقته في هذه التفاصيل التي تضيق بها الدقائق الثلاث أو الاثنتان التي كانت ممنوحة له للجواب.

الآن وقد أعلن عن فوز سعيد بأغلبية كاسحة، فإنه سيكون نزيل قصر قرطاج المقبل.

سيجد في استقباله وبرفقته عناصر من الحرس الرئاسي ومستشارين وموظفين ورؤساء وكالات المخابرات والأمن وقيادات الجيش، وطيف حكومة ستكون ولادتها عسيرة.

كما سيجد في ساعات خلوته طيف من سبقوه إلى ذلك القصر الذي تتناوب عليه نسمات الشاطئ العليلة حينا، ورياح شرقي المتوسط العاتية أحيانا، بعضها ربما اصطدم براكبي أحد قوارب الموت التي تحاول الوصول إلى البر الأوروبي.

بموجب الدستور التونسي الحالي، تكاد تنحصر صلاحيات رئيس الجمهورية التنفيذية في قضايا الدفاع والأمن الوطني وفي السياسة الخارجية. وعدا ذلك، يصبح الرئيس أشبه بالمتفرج.

قبل انطلاق الحملة الانتخابية في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، طرح موضوع صلاحيات الرئيس. قال بعض المرشحين آنذاك إنهم سيسعون لتقوية موقف الرئيس دستوريا، واستعادة ما ضاع منه بموجب دستور يناير عام 2014. أي بتعبير آخر، اعتماد نظام رئاسي يجنب البلاد مطبات الاحتباس الحزبي الذي كاد يعصف عام 2013 بالاستقرار وبمكاسب الإطاحة بنظام حزب التجمع الديمقراطي الذي كان يرأسه بن علي.

بالتأكيد بعض الأحزاب لن تقبل بتغيير التوازنات الدستورية الحالية. فهي تعرف أنها بحكم طبيعتها وسندها الاجتماعي، لن تستطيع الوصول إلى سدة الرئاسة، لذلك فهي تركز على مجلس نواب الشعب الذي يفرز رئيس حكومة ذا صلاحيات واسعة أمنيا واقتصاديا واجتماعيا.

إذن، ما لم يسترجع الرئيس سعيَّد بعضا من الصلاحيات التي أخذت من سلفه، الراحل باجي قايد السبسي، فإن معرفته بالدستور والقوانين وبالتاريخ لن تجديه كثيرا.

تنتمي تونس لمجموعة بلدان المغرب الكبير. وهذه البلدان عرفت منذ افتكاكها الاستقلال عن فرنسا وإيطاليا بطغيان شخصية الرئيس أو الملك على الحكم. والمواطن التونسي البسيط لا يفهم أن الرئيس سعيّد محدود الصلاحيات. فمنذ الإطاحة عام 1957 بحكم الملك محمد الثامن (المعروف باسم الأمين باي)، ظل التونسيون يعيشون في كنف رئيسين قويين وشخصيتيهما طاغيتان، هما الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي. هذا الشعور لم يتغير لدى الناس لاعتقادهم حتى الآن بأن منصب الرئاسة ذو طبيعة تنفيذية.

هل سيستطيع الرئيس سعيَّد أن يعدِّل شيئا من هذا الخلل الذي وصفه المرشح السابق، عبد الكريم الزبيدي، بالنظام الذي لا هو رئاسي ولا هو برلماني؟

يدخل السيد سعيد قصر قرطاج ونسبة البطالة تجاوزت 15 في المائة، والأداء الاقتصادي في صورة سيئة.

سيحتفل سعيد بأول ليلة يقضيها في ذلك القصر، بينما بلاده ما زالت تسعى جاهدة لإبعاد وصمة الإرهاب عن شوارعها ومنتجعاتها السياحية، ويقاتل جنودها وعناصر شرطتها ببسالة لمحاصرة الإرهابيين في بعض الجيوب الجبلية البعيدة.

وغير بعيد عن حدود بلاده الجنوبية الشرقية، يدرك الرئيس الجديد أن الجيش الذي يتبع لسلطته لا تخطئ آذانه دوي الانفجارات التي تقع في ليبيا المجاورة، وما يشكله ذلك من تهديد لأمن تونس، وتأثير على عيش مئات الآلاف من التوانسة الذين يرتبط دخلهم بليبيا مباشرة أو بشكل غير مباشر.

يقول بعض العارفين بكواليس الحكم في تونس إنه بما أن الرئيس سعيَّد ليس من أهل "السيستام"، أي مطبخ الحكم، ولا هو يستظل بهيئة حزبية واضحة، ولا هو ينتمي بيولوجيا أو بالمصاهرة إلى إحدى العائلات الست أو السبع المسيطرة على الثروة منذ الاستقلال، فإن بعض الأجهزة السيادية كالمخابرات مثلا، قد - وهم يشددون على "قد"- تتردد كثيرا في إمداده ببعض المعلومات الحيوية التي تكون حاسمة في مدى صواب الكثير من قراراته.

ثم هل ستتعاون معه الحكومة المقبلة التي يبدو أنها ستكون مبلقنة وضعيفة، ومتصارعة مكوناتها، ما لم تشهد تونس انتخابات نيابية جديدة؟

قبل انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية التونسية، شاهدت لقاء أجرته إحدى الفضائيات العربية التي تبث من لندن مع عارضة أزياء كانت تعتزم ترشيح نفسها لرئاسة تونس.

شعرت حينها بالكثير من الخجل من الإسفاف الذي نزل إليه بعض الإعلاميين في بحثهم عن ملء ساعات البث. كما شعرت بالأسى وأنا أرى عنجهية سيدة جاهلة لا تملك سوى جسدها وخبرة محصورة في استعراض الملابس، وتعد ببرنامج لحكم بلد ثورة الياسين اختصرته في إعطاء المرأة التونسية الحق المطلق في ارتداء الملابس التي تريدها دون تدخل من أحد!

انتهى البرنامج التلفزيوني و"الرئاسي"

لحسن الحظ أن القانون الانتخابي في تونس يضع شروطا كثيرة للترشح للسكن في قصر قرطاج، من بينها الحصول على تزكية عشرة نواب برلمانيين أو أربعين من رؤساء المجالس المحلية المنتخبة، أو توقيع عشرة آلاف من المسجلين في القوائم الانتخابية.

هكذا انتهت هذه العملية كلها، فلم تترشح صاحبة التعبيرات الجسدية السمجة، في بلد ظل بورقيبة يصر على أن أكبر استثمار يحب أن يكون في التعليم ثم التعليم ثم التعليم.

انتهت العملية وانهزم ممثلو الأحزاب بيمينها ويسارها وإسلامييها واستئصالييها وممثلي "السيستام" فيها.

وقف جيش تونس الرائع على الحياد. وقفت أجهزة الأمن على الحياد. اضطلعت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بدور يستحق التنويه.

وفي الختام، سيذكر التاريخ أن نبيل القروي بعث ببرقية تهنئة لغريمه قيس سعيّد، في سابقة عز نظيرها في أقطار الإقليم.

كم أنت رائع يا شعب تونس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - ملاحظة الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 03:28
الديمقراطية ليست هي الحقوق لان الاولى هي حكم الشعب اما الثانية فيلزمها الاموال لارضاء الشعب
2 - فاض الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 05:25
الديموقراطية لا تحتاج نقودا بل هي سلوك يجعل الانثاج وافرا و بالتالي الثروة للكل.
اعطي مثال شركة او متجر ناجح ادا كان المالك و العمال صالحون صلج المشروع و انتفع الكل.
المشكل هو كما قال السيد الكاتب يبقى العاءلات القوية التي لن تتركه يعمل لان لديها مصالح على سبيل المثال لا الحصر التصدير و الاستيراد. فبدل ان ننثج و نحرك العطالة فسنشتري من الخارج ليربحو فقط هم...
المرحوم مرسي كان يود ان ينتهج انثاج الاكل، الدواء، و الاسلحة و لكن اصطدم مع الطبقة المستغلة للاستيراد فاطاحو به.
في تونس الامر لا يختلف و لكن قد ينجحو ادا ركزو على التعليم الدي هو من جعل تونس تصل الى ما وصلت اليه لان الدكتاتور اغفل يوما التعليم ز جعله يتطور.
3 - بين القراءة والفهم ... الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 05:36
... كثير من الحفاظ يتلون القران ولا يفهمون.
وكذلك الاستاذ قيس سعيد تلى وقائع تاريخية ولكنه لا يستخلص منها العبرة.
يتجلى ذلك في جوابه على السؤال المفخخ حول التطبيع مع إسرائيل حيث ادلى فيه برايه الخاص المتشدد واعتبر التطبيع خيانة عظمى واعتبر ان الامة في حالة حرب مع إسرائيل ، ولو كان يفهم التاريخ لانتبه ان راي بورقيبة مؤسس الجمهورية التونسية كان واقعيا في هذا الموضوع حيث انه كان القائد العربي الوحيد الذي دعا سنة 1965 الى قبول التقسيم الاممي لفلسطين ، مما جعل الناصريين والبعثيين يتهمونه بالخيانة.
ولو كان يفهم كيف تدار امور الاقتصاد العالمي لعلم ان اكبر الاستثمارات الدولية في يد الصهونية .
اما عن الشعب التونسي فانه مضطرب في اختياراته حيث خذل قادة و احزاب انتفاضة 2011 الذين عارضوا نظام بن علي وابعدهم.
4 - الشعبوية الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 06:08
معندو ما يدير ، الشعب التونسي مزال شعبوي ، خاص ها تكون كتهضر مزيان تغمق عليه و يصوتو عليك الناس .فحال لي غمق بنكيران على المغاربة واحد الوقت. المهم تونس مغاديش تولي سويسرا شمال افريقيا .
5 - Sam.. italy الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 06:41
بالتوفيق ان شاء الله وادا صلحت قيادة أمة صلحت كلها والمهم ربيع عربي وليس خريف كما سماه دعاة وداعمين الدكتاتوريا الكريم اوطانهم ..جنود المفسدين في الارض..
6 - حسن الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 07:19
الرئيس التونسي ليس له صلاحيات وليس له حزب يدعمه وليس لديه نفود امني فبالتالي منطقيا لا يمكنه فعل شيء
تونس بحاجة لقائد حزبي قوي يسيطر على البرلمان ويعدل الدستور ويعيد مؤسسة الرئاسة التنفيدية
غير دالك مجرد مضيعة للوقت في صراعات دكاكين سياسية تافهة
7 - عابر الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 08:06
ومن يتقي الله يجعل له مخرجا صدق الله العظيم
سيكون هذا الشخص عبرة لجميع راساء ومسيري البلدان الأفريقية والإسلامية بالخصوص لان لديه ثقة في الله وكذالك له قدرة وعلم وكفاءة
وفقك الله ايها الرجل
8 - محمد الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 08:18
حقا كم انت رائع يا شعب تونس باداء واجبك دون الانصياع إلى لوبيات المال والبلطجية
9 - علال الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 08:20
تغيير جدري في المخابرات و القضاء وتعيين الشخص المناسب في المكان المناسب هو مفتاح القضاء على الفساد غير ذالك فأصابع الاتهام ستوجه للحاكم.
10 - Amazigh amkran الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 08:54
A mon avis le nouveau président est incapable de résoudre le vrai problème de la Tunisie. Ce n'est pas avec des slogans pour la Palestine que vous allez lutter contre le chômage en Tunisie. Monsieur Said se croit plutôt président de la Palestine que celui de la Tunisie. Il veut envoyer à vie en prison tout tunisien qui ose visiter Israel. Je lui conseille de faire de même pour les centaines de milliers de palestiniens qui travaillent en Israel et pour Mahmoud Abbas aussi qui visite Israel de temps en temps. A mon avis la Tunisie est entrain de perdre son temps avec cet islamiste
11 - عصامي الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 09:06
هيا تجربة قل نضيرها فالوطن العربي، و مثل يقتدى به دعواتنا بالتوفيق للرئيس و التونسيون أجمعين.
التجربة الأن ستبدأ و المشاكل و المعيقات الخارجية و لكن أمانينا أن يحفظ الله شعبا حفظ نفسه و كان منيع من كل ما هو محيط بعالمنا العربي
12 - مواطن مغربي الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 09:25
هل سيأكل الشعب التونسي الديمقراطية و حقوق المثليين و المساواة في الإرث ؟ تونس كتغطي مشاكلها الاقتصادية العميقة جدا بهاد الانتخابات، و يلزمها رجل دولة يفهم في الاقتصاد و ليس رجل يطبل لقضايا بعيدة عنه !
الديون في تزايد و السياحة في تراجغ، و للاستثمارات تغادر البلد يوميا الخلاصة هي أن انهيار تونس مسألة وقت فقط.
13 - المختار العمراني الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 09:32
هنيئا للتوانسة و قد أحسنوا الإختيار.
رئيس متعلم و أستاذ جامعي في القانون.. و هذا شرف لكل العرب أن يكون عندنا رؤساء بهذا المستوى رجل دولة بامتياز، له مبادئ ثابتة حتى في حملته الإنتخابية لم يقبل التمويل من أحد و دخل المعترك بأقل تكلفة.. و نحن في المغرب يبقى خير مثال لوزير التعليم الذي يتلعثم في خطاباته و كأنه تلميذ في الإبتدائي. شكرا هسبريس
14 - متتبع الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 10:55
إلى السيد 6 - حسن
يقول
"تونس بحاجة لقائد حزبي قوي يسيطر على البرلمان ويعدل الدستور ويعيد مؤسسة الرئاسة التنفيدية"
ياأخي، كل البلدان العربية منذ "استقلالها" ذات قُوّاد (جمع قائد) أقوياء مسيطرين على كل شيء، وكلهم، رؤساء أوغير رؤساء، تنفيذيون حتى النخاع.. فماذا صنعوا؟ لقد أعادوا إنتاج التخلف..
الرئيس قيس سعيّد يعوّل على الشعب، وليس هناك من يستطيع أن يعوّض الشعب.. وإذا لم يستطع الشعب أن ينتج من يقوده نحو التقدم دون استبداد أو تسلط، فهو شعب ميّت لا يستحق أكل الخبز..
15 - سنة 2011 تبين ... الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 10:58
... خطأ بورقيبة سنة 1957 لما الغى نظام البايات الملكي واحل محله جمهورية رئاسية مدى الحياة.
فلو انه اسس نظاما برلمانيا وترك للباي بعض مهام الحفاظ على التوزنات لكان وضع تونس افضل.
لقد شاخ بورقيبة في الكرسي حتى صارت زوجته وسيلة تعين الوزراؤ ثم بعدها جاؤت بنت اخته سعيدة فساعدت على تعيين بن علي الذي انقلب على بورقيبة وترامى الرئاسة وهو ليس اهلا لها ، مما ادى الى انتفاضة الشعب ضد نظامه المخابراتي سنة 2011.
هذه الانتفاضة اضعفت الدولة و اسقطت هيبتها واضرت بالاقتصاد بسبب فوضى الحريات واحتجاجات الفئات المحرومة ، فانعدم الاستقرار السياسي مما نفر الاستثمارات الوطنية والدولية فاستفحلت البطالة.
لم يبق للاستاذ قيس سعيد الا ان يستمتع بالاقامة في قصر قرطاج الفخم الى حين .
16 - hamidou الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 11:01
الديموقراطية سلاح فتاك يحتاج لشعوب متقدمة وواعية بما لها وعليها من حقوق وواجبات
كم دمرت الديموقرطية من شعوب العالم المتخلف
17 - متتبع الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 11:18
الرءيس الجديد في تونس سيواجه مشاكل كثيرة من أجل التغيير. بعد كل ما عرفته تونس من فساد وزبونية وورشوة إلى حد الآن من طرف مافيا الأحزاب و الباترونا والبورجوازية المتسيبة الخ.....والذين لايريدون اي تغيير ليس في مصلحتهم .وبالتالي سينعمون العراقيل والعصا في العجلة للرئيس. الرءيس الذي هو استاذ جامعي لديه خبرة في قانون الدستور ويجيد فن الخطابة .ولكن ليس له إلمام بالسياسة ولابالاقتصاد .وعليه إذا أراد الرءيس الخروج الإيجابي من الازمة .فعليه أن يكون مستشارين ذوي الكفاءات في جميع المجالات ويتبع نصائحهم.
18 - موحا مونتريال الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 11:39
سياكلون بفمك الثوم كما يفعلون في المغرب ثم تصير مبغوضا من طرف الشعب
في المغرب لقد زجوا بالاتحاديين و الاستقلاليين و العدالة و التنمية فمرغوا سمعتهم في التراب
اللعبة السياسية قذرة يدبرها جنود الخفاء ياكلون الكعكة و يلصقون التهمة في القادة و الحكومات
19 - القرار في البلدان ... الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 12:33
...المتخلفة ليس في يدها انما هو في يد الدول المتقدمة في البحث العلمي و التي تنتج المعرفة والمصنوعات المبتكرة والتي نتظم في تكتلات اقتصادية موسعة.
من المعلوم ان تونس لوحدها مهما كانت قدرة وصدق رئيسها لن تستطيع معالجة مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية. وكذلك الجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا.
الحل الوحيد لهذه البلدان هو الانتظام في تكتل اقتصادي اقليمي يفتح جسور التعاون بينها لتكون قادرة على التنافس مع التكلات العالمية الاخرى.
و هذا ما فطن به الملك محمد السادس ودعا حكام الجزائر الى الحوار.
بدون الشروع في بناء الاتحاد المغاربي فلا امل لشعوبه في التقدم والعيش الكريم .
20 - AMIR الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 12:34
جميع الصلاحيات لا يمكن ان تكون في يد شخص واحد بأي شكل من الاشكال وتحت اي ذريعه.
يجب ان يكون هناك توازن في الصلاحيات تتوزع بين رئيس الدوله ورئيس الحكومه والبرلمان بشكل متفق عليه لكي لا تنفرد اي سلطه من تلك السلطات في اخذ القرارات على هواها و كل ذالك تحت مراقبه قضاء مستقل بالكامل طبعا. .
يمكن القول ان الشعب التنوسي حقق ديموقراطيه حقيقيه
21 - khalid الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 13:23
الرئيس ليس له حزب،ليس له عائلة متنفدة،ليس له مال،ولكن له 72 في المائة من أصوات المنتخبين.ألا يكفي هدا؟
22 - Karkach mustafa un الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 16:05
الديموقراطية عنوان فقط إلى اراد ان يخدم البلاد مثل الدول الاسياوية اشخاص غيرو البلاد يسطتيع ان يمشي بالبلاد الي الامام الا خلاوه بعض الدول راهم كيعرقلو والشعب خاصو اكون واعي
23 - مغربي حر الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 23:17
بدون تكتل في المغرب العربي الكبير واتحاد دوله والاندماج الاقتصادي بين دوله.لايمكن أن نتصور اي تقدم يذكر في جل البلدان المغاربية. وهذه هي الحقيقة التي ينكرها كبرنات الجزاءر منذ عقود.كما يجب على تونس أن تنخرط مع المغرب لتحقيق هذا المبتغى مع كل من ليبيا و مريطانيا .
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.