24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الهجوم التركي يُنعش آمال نساء "دواعش" في الفرار من المخيمات

الهجوم التركي يُنعش آمال نساء "دواعش" في الفرار من المخيمات

الهجوم التركي يُنعش آمال نساء "دواعش" في الفرار من المخيمات

في مخيم الهول شمال شرق سوريا، تتمنى أم أسامة أن يسمح الهجوم التركي ضد المقاتلين الأكراد لها بالفرار، بعدما أنعشت العملية العسكرية آمال مناصري ومقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المحتجزين بالهروب.

الشابة السورية البالغة 25 عاماً، التي غادرت آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا قبل أشهر، تقول: "إذا اقتحم الجيش التركي المخيم سنغادر"، وتضيف بفخر: "نتمنى أن يتم إعلان الخلافة مجدداً لأن الأكراد الآن ضعفاء، ولكن لن نغادر بدون أزواجنا المسجونين".

وأم أسامة واحدة من 70 ألف شخص من نازحين وأفراد عائلات مقاتلين في تنظيم الدولة الإسلامية يقطنون مخيم الهول، وبينهم أجانب يعيشون في قسم خاص يخضع لحراسة مشددة.

وتدير قوات سوريا الديمقراطية، التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، ثلاثة مخيمات في شمال شرق سوريا، بالإضافة إلى سبعة سجون تحتجز فيها آلاف الجهاديين الذين اعتقلتهم على مراحل خلال معاركها ضد التنظيم بدعم أمريكي.

ومنذ بدء القوات التركية في التاسع من الشهر الحالي هجوماً في شمال شرق سوريا، كررت قوات سوريا الديمقراطية، التي هزمت التنظيم ميدانياً، خشيتها من أن ينعكس انصرافها إلى القتال سلباً على جهودها في ملاحقة خلاياه النائمة، كما في حفظ أمن مراكز الاعتقال والمخيمات المكتظة.

في الهول، تتولى عناصر من قوات الأمن الداخلي الكردية "الأسايش" حراسة المخيم، الذي تنتشر فيه كاميرات مراقبة، وتحيط به خنادق محفورة بعمق مترين، وفق ما شاهد مراسل فرانس برس.

يتجول عناصر الأمن مدججين بأسلحتهم بين الخيم لمعاينة الوضع بعد ورود أنباء عن استعداد مجموعة من النساء للفرار، في محاولات تكررت مؤخراً، وفق القيمين على المخيم.

وتتنقّل نساء منقبات بالأسود بسرعة بين الخيم لتجنّب الحديث إلى الصحافيين، بينما يلهو أطفال بالتراب في الخارج.

وقالت امرأة بلجيكية إن نساء شكلنّ شرطة "الحسبة" التي كان يعتمدها التنظيم في مناطق سيطرته يمنعن النساء من الحديث، وأضافت باختصار: "الوضع في المخيم مأساوي وننتظر الفرصة للخروج".

"ثقة في البغدادي"

تأمل حنان حسن (35 عاماً) من مدينة الموصل العراقية أن تتمكن من المغادرة قريباً. وتقول لفرانس برس: "تلقينا معلومات أن ثمة إخوة سيأتون قريباً لإنقاذنا وسنعود إلى الخلافة الإسلامية"، مضيفة بإصرار: "نثق بقرارات خليفتنا أبو بكر البغدادي لأننا نعيش هنا ظروفاً صعبة ولا أحد يهتم بأمرنا".

وحضّ البغدادي، في تسجيل صوتي في 16 شتنبر ،عناصره على "إنقاذ" مقاتليه وعائلاتهم متوعداً بـ"الثأر" لهم، وقال: "السجون السجون يا جنود الخلافة (..) إخوانكم وأخواتكم جدّوا في استنقاذهم ودكّ الأسوار المكبلة لهم".

عند مدخل القسم المخصّص للأجنبيات في مخيم الهول، تتولى شابات في صفوف قوات الأمن الكردية تفتيش النساء والتدقيق في هوياتهن ومقتنياتهن، وترافق الراغبات منهنّ في زيارة الطبيب.

وتمشي نساء منقبات بخطى سريعة لتفادي الحديث مع فريق وكالة فرانس برس، بعدما تلقينّ تعليمات عبر تطبيق تلغرام من التنظيم المتطرف بعدم إجراء مقابلات، وفق ما قالت إحداهنّ.

وتتحدث امرأة تقول إنها من بلجيكا، من دون أن تذكر اسمها، عن ظروف معيشية صعبة، وتقول لفرانس برس: "الوضع في المخيم مأساوي. لا خدمات ولا اهتمام بأطفالنا"، مضيفة: "ننتظر الفرصة للخروج من هذا المخيم".

رفض للذهاب

أثار الهجوم التركي مخاوف من تفعيل الخلايا النائمة لنشاطها وهروب المحتجزين والمعتقلين. وأبدت دول أوروبية عدة قلقها البالغ على مصير 2500 إلى ثلاثة آلاف أجنبي من أصل 12 ألف عنصر من التنظيم في سجون المقاتلين الأكراد. وتدرس فرنسا ودول أخرى إمكان نقل الجهاديين إلى العراق لمحاكمتهم.

وتكررت منذ الأسبوع الماضي حوادث فرار وأعمال شغب، وفق ما أفاد مسؤولون أكراد. وتوضح المسؤولة الأمنية في المخيم ليلى رزكار لفرانس برس أنه "بعد نداء البغدادي وبعد الهجوم التركي، بات لديهم أمل بالخروج وازدادت محاولات الهجوم على العناصر الأمنية في المخيم".

وتتواصل نسوة محتجزات في المخيم، وفق رزكار، مع جهاديين في الخارج، "يتلقين منهم التعليمات لشن هجمات في المخيم"، لافتة إلى أنهن يكررن خلال تحركات في المخيم ترديد شعار "الخلافة باقية وآتية".

وتبدي المسؤولة الكردية خشيتها من أن "تخرج أمور المخيم عن السيطرة"، خصوصاً بعد "تراجع عدد الحراس في المخيم ونشرهم على الحواجز في المناطق الحدودية وفي الجبهات".

وبخلاف النسوة اللواتي يرغبن في الخروج في أقرب فرصة، تفضّل أم سفيان (32 عاماً) المتحدرة من مدينة تولوز الفرنسية البقاء في المخيم ما لم يشمله الهجوم التركي.

وتقول وهي أم لأربعة أطفال: "لا أعرف إلى أين أذهب"، إذا تسبب الهجوم التركي في خسارة الأكراد السيطرة على مخيم الهول، وتتابع: "سأبقى هنا، لم يعاملونا (الأكراد) بسوء، سأبقى هنا ولن أذهب"، مضيفة: "حتى لو كانت الحياة صعبة في المخيم، لكني لم أتعرض للتعذيب أو الضرب".

ولا تبدو فرنسا خياراً لأم سفيان، إذ تقول: "لا أعول على فرنسا، لأنها لا تريد أن تأخذنا". ويبقى السيناريو الأسوأ أن تحاول السلطات الفرنسية إبعادها من أطفالها، وتقول: "في فرنسا، سأذهب إلى السجن، وحتى بعد خروجي لن أتمكن من أخذ أطفالي"، وتوضح: "أما هنا فأستطيع العيش مع أطفالي".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عبد الأحد 20 أكتوبر 2019 - 14:52
الأتراك يتاجرون بالسوررين .. يهددون أوربا بارسال السوريين اليهم كلاجئين وكأن السوريين جرثومة خبيثة !
ومن الجهة الثانية تجعل السوريين يهاجمون باسمها الأكراد السوريين في الشمال السوري ويقاتلون باسمها لانشاء منطقة أمنة لتركيا!!!
تركيا لا علاقة لها بالاسلام فهي لديها علاقات قوية من اسرائيل ..
فهي تقاتل بدبابات M60-A1 في الشمال السوري, دبابات M60-A1 هي تطوير اسرائيلي !
2 - كريم يوغرطن تطاون الأحد 20 أكتوبر 2019 - 16:22
المؤامرة علىالشعوب الاسلامية قد دبرتها عقول اممية م تسليم فلسطين الى العدو الصهيوني من لذن بريطانيا باتفاق مع بعض الدول العربية المسلمة انذاك ولهذا فاغلب الدول العربية اليوم تحت المجهار ويمكن فياي وقت من الاوقات اختلاق الحروب والفوضى بها لا جل الهيمنة على خيراتها والتخلص من شعبها بولسطة الفتك والتفتيل والتشريد كما هو الحال في سوريا الشقيقة وقبلها العراق وبعدها ليبيا واليمن غالى متى سيستفيق الحكام العرب من سباتهم ويتصالحو معشعوبهم لكييصدو النؤامرة الامريكية الصعيونية التي تحدق بهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3 - ولد القرية - سلا - الأحد 20 أكتوبر 2019 - 16:38
لنكن واضحين لولا دعم وتدريب وتمويل وفتح الحدود تركيا على مصراعيها لصالح الدواعش من طرف تركيا لما كنا سنسمع ابدا عن شيء اسمه داعش . فمسؤولية تركيا رئيسية في ظهور وفي تقوية وفي وجود مساعدة قوية لدخولهم الى الثراب السوري والعراقي . فاستراتيجية اردوغان وحلمه بتوسيع رقعة نفوذه باءت بالفشل مع خسارة داعش الحرب والان بعد خسارته في الانتخابات وخصوصا فقدانه لاكبر المدن التركية التي كانت تصوت للحزب جعلته يريد خلق صراع مع الاكراد للرفع من معنوياته هو اولا وثانيا لخلق التفاف الاتراك حوله ولو مؤقتا في فثرة حرب
4 - محمد الأحد 20 أكتوبر 2019 - 17:15
حسب تصريح ترامب فان قسد هي التي تطلق عناصر داعش من السجون للضغظ عليه
5 - مواطن مغربي الأحد 20 أكتوبر 2019 - 18:03
قبل أن يلوم اىعلمانيون والماركسيون تركيا.. لماذا يحتجز أولئك النسوة.. جرمهن انهن زوجات مقاتلين كانوا فى حرب مع الكرد... أين هي جمعيات حقوق المرأة لماذا لم تتدخل في هذا الملف وترحل تلك الزيجات إلى دول تحترم حقوق الإنسان..
6 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 20 أكتوبر 2019 - 22:15
اعتقد ان كل شيء يسير وفق المخطط الصهيوني
وحاصة في الشرق الاوصط الصراعات الداخلية في عدد من الدول والصراع على احتلال اليمن حذث هذا بعد تشتية الصومال وخلق الفتنة بين دول الخليج والهجوم التركي على الاكراد كل هذا يصب في مصلحة الصهاينة والدليل على هذا ام الصهاينة في منأ عن جميع الصراعات يحرضون ويتابعون عن بعد
7 - الذكاء الأحد 20 أكتوبر 2019 - 23:46
الأتراك أذكياء و هم يريدون أن يسترجع الحكم في المنطقة الكردية من طرف السلطة و العرب لأن الأكراد السوريين طغو عندما كانت ميريكان تدعمهم بالسلاح و الجنود و الأجهزة و سموها سورية الديموقراطية قتلو العرب و هجروهم الى تركيا لكن الميريكان خرجو من هناك و الآن الأتراك فرضو غلى الأكراد إعادة السلطة الى الحكومة العربية بإتفاق الأتراك مع الروس و إيران و منه إعادة 3 ملايين لاجئ عربي في تركيا
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.