24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1513:2315:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ظاهرة التغيرات المناخية تكبد المغرب خسائر مادية بملايين الدولارات (5.00)

  2. إسرائيل تهدد بتفويت أملاك مسيحية بالقدس للمستوطنين الصهاينة (5.00)

  3. وزارة التربية تبرّر "النتائج المخيبة" لتلاميذ مغاربة في اختبار دولي (5.00)

  4. الهجرة السرية تقتل العشرات قبالة شواطئ موريتانيا (5.00)

  5. مجموعة عبيدات الرمى تخطف الأنظار في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بلعباس: المجلس العسكري في الجزائر يخطط لمهزلة سياسية جديدة

بلعباس: المجلس العسكري في الجزائر يخطط لمهزلة سياسية جديدة

بلعباس: المجلس العسكري في الجزائر يخطط لمهزلة سياسية جديدة

استنكر محسن بلعباس، أحد الزعماء الرئيسيين لحركة الاحتجاج الشعبية في الجزائر، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، سيطرة الجيش على السلطة في الجزائر ومناورته للتخطيط لمهزلة سياسية جديدة خلال الانتخابات الرئاسية التي قررت المعارضة مقاطعتها.

وبدأ الحراك احتجاجاته قبل ثمانية أشهر للمطالبة باستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي تطلع إلى ولاية خامسة على التوالي بعد 20 عاما في السلطة. وبمجرد تحقيق هذا الهدف، استمر الحراك في المطالبة برحيل الحكومة وقائد الجيش أحمد قايد صالح -الرجل القوي الجديد في البلاد- الذي عينه بوتفليقة نفسه على رأس الجيش في عام 2004.

وروّج الجنرال لحملة "الأيدي النظيفة" التي قادت العديد من السياسيين والعسكريين ورجال الأعمال والصحافيين المقربين من "عشيرة بوتفليقة" إلى السجن، بالإضافة إلى الترويج لانتخابات 12 دجنبر المقبل التي ستصبح وفقا لعباس "مسرحية يحاول الجيش من خلالها إضفاء الشرعية على شكل من أشكال الاستبداد" والذي "يعارضه الجزائريون".

بعد ثمانية أشهر، يستمر الخلاف بين الحراك والسلطة. إلى أين تتجه الجزائر إذا استمر مناخ التمرد هذا؟

إنه سؤال نسبي، على الرغم من صعوبة الإجابة عنه في خضم الوضع الحالي، حيث يوجد نوع من التحييد المتبادل بين السلطة والشارع الجزائري. ما يتفق عليه الجميع هو أن استمرار الحشد الشعبي بهذه الكثافة منذ شهور في المحافظات الـ48 يدل على أن انتصار الحركة الشعبية قد اقترب.

منذ شهور، كان من الصعب للغاية تصديق أن الجزائريين سوف يحتشدون في الشارع باستمرار وبكثافة كبيرة. نحن في الأسبوع السادس والثلاثين من الاحتجاجات والمطالب متشابهة: تغيير النظام السياسي ومغادرة جميع القادة الذين يتحملون بطريقة أو بأخرى المسؤولية عن هذا الوضع.

ومنذ استقالة بوتفليقة، أصبح المجلس العسكري في صدارة المشهد ويحاول إعادة تنظيم الواجهة السياسية للبلاد، لأنه في الواقع منذ عام 1962 توجد في الجزائر قوة عسكرية ذات قناع مدني. والآن، فشلت هذه الواجهة المدنية في أوائل عام 2019، عندما مارس الجيش ضغوطا لتولي كل أشكال السلطة السياسية. والآن يحاولون تنظيم مهزلة انتخابية أخرى، كما يفهمها الجزائريون، نظرا لعدم توافر شروط إجراء انتخابات حرة وشفافة.

بعد بداية الاحتجاجات الجماهيرية في 22 فبراير، تمكن الجزائريون من إجبار بوتفليقة على الاستقالة بعد 20 عاما في السلطة. ما الذي تغير منذ هذه الاستقالة التاريخية؟

إن الحقيقة الأكثر أهمية منذ تاريخ 22 فبراير هي أن الجزائريين استعادوا ثقتهم في قدرتهم على المشاركة في القرارات السياسية بعد عشرات السنين التي انفصلوا فيها عن الحياة العامة، والتي تم خلالها انتزاع حقهم في انتخاب قادتهم والمؤسسات الحكومية اليومية. وبمجرد استعادة هذه الثقة، يجب أن تستمر المعركة؛ لأننا ما زلنا في مرحلة هدم القوالب القديمة وإقامة نماذج جديدة تسمح لنا بتحقيق أهدافنا.

تصر السلطة على إجراء انتخابات رئاسية يعارضها الشعب. إلى أي نتيجة قد يفضي هذا الخلاف؟

تهدف السلطة الحالية إلى إنقاذ النظام وإعادة بنائه وإحيائه من جديد، بينما يريد الشعب الجزائري إنقاذ الجزائر والوصول بها إلى مستقبل أفضل من خلال إقامة نظام ديمقراطية. كما هو الحال في العالم كله، عندما تحدث ثورة، تكون هناك فترة انتقالية من النظام القديم إلى النظام الجديد. هدفنا هو المضي قدما في العملية الدستورية لأن تغيير النظام يتطلب تلقائيا مراجعة الدستور. من الضروري مراجعة الدستور من أجل تعزيز النظام السياسي الجديد الذي ينتج عن توافق في الآراء مما يضفي شرعية عليه.

ويتفق جميع الجزائريين على أن صلاحيات رئيس الدولة هائلة في دستور قديم الآن، وأنه من الضروري مراجعته، كما يتفقوا على رفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية إذا لم يتم تعديله. ولدى الجميع الفكرة نفسها، المتمثلة في أنه إذا تم انتخاب رئيس الدولة في المستقبل قبل إجراء إصلاح للدستور، فسوف يحتفظ بالصلاحيات الهائلة نفسها. ما نريده هو بناء نظام سياسي جديد تكون فيه كافة الصلاحيات محدودة، وأن تكون هناك قوى مضادة قوية، وسلطة تشريعية قوية في مواجهة سلطة تنفيذية، وقضاء قوي في مواجهة قوى أخرى. وكذلك مؤسسة عسكرية، كما هو الحال في جميع الأنظمة الديمقراطية، يتم إضفاء الطابع الديمقراطي عليها، وتنفذ المرحلة الانتقالية. في حزبنا، نعتقد أن المؤسسة العسكرية يجب أن تكون تحت السيطرة السياسية، وأن يكون وزير الدفاع مدنيا، وأن الشرطة السياسية يجب أن تختفي، ويجب أن يكون هناك جهاز استخبارات قوي.

لما تم قبول 32 مرشحا؟ ما هو رأيك؟

لا أرى أن هناك مرشحين، لأنهم ليسوا كذلك. لن تكون هناك انتخابات رئاسية لأن ذلك لم يحدث من قبل في الجزائر منذ عام 1962. حتى القادة يدركون أن ما كان يحدث دائما في الجزائر هو انتخابات هزلية وتزوير لتعيين رئيس دولة. الانتخابات الرئاسية القادمة في 12 ديسمبر ستجرى بدون ناخبين حقيقيين وستكون الانتخابات الأكثر رفضا منذ عام 1962. هؤلاء من تسميهم مرشحين هم في الواقع وسطاء سياسيون طلبت منهم السلطة أن يرشحوا أنفسهم.

هل نسيت الصحافة الأجنبية -الغائبة عمليا عن الاحتجاجات- الشعب الجزائري؟

اعتدنا على متابعة وسائل إعلام محلية في بداية المظاهرات، بعضها تابع الثورة بحرية خلال الأسبوع الأول؛ لكنهم انغمسوا في ممارساتهم المعتادة مبكرا كما عانوا من عمليات ابتزاز من خلال الإعلانات والقمع.

أما بالنسبة إلى وسائل الإعلام الأجنبية، فقد توقعنا شيئا أفضل، لكن الجزائريين لاحظوا أنه منذ بضعة أشهر، تحديدا منذ يونيو الماضي، اختفت أحداث الجزائر من شاشات التلفاز، خاصة في الدول الغربية. نعتقد أن هذا يرجع إلى نوع من التواطؤ بين السلطة الجزائرية والأوروبيين، كما أن هذه المسيرات لا تتسم بالعنف. هناك صحافة معينة لا تتهم بالثورات إلا إذا تخللها عنف.

ولا يمكن تبرير هذا التعتيم الإعلامي بحجة عدم منح تأشيرات أو تراخيص؛ نحن الآن في عصر شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنيت.

*إفي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ملاحظة الجمعة 01 نونبر 2019 - 04:16
الوجوه الجديدة لم تترشح للانتخابات المقبلة فكيف سيكون التغيير
2 - Mohamed الجمعة 01 نونبر 2019 - 04:36
ماهو سبب اختفاء القنوات التلفزية كالمغاربية وقنات Amel tv,اظن ان فعلا الغرب متواطء مع عسكر الجزاءر,و سوف ينتخب الرءيس الصوري الجديد.
3 - متطوع في المسيرة الخضراء الجمعة 01 نونبر 2019 - 05:05
اصبح كل شيء مكشوف امام الرائي العام الجزايري
الخونة كثيرون كل من وضع ترشيحه ليشارك في المهزلة يعتبر خائن وجميع الموقعين علئ العرائض
هم ايظا منعدمي الضمير وخونة للوطن علئ المرشحين ان يسحبوا ترشيحاتهم وليتركوا الرجل القوي منفردا في الساحة ليتنحى بالتي هي احسن وتبقى الجزاير للجزايريين (( عاش الحراك المبارك))
4 - Maria الجمعة 01 نونبر 2019 - 05:13
يمكن لسي محسن بلعباس هو ايضا الترشح للانتخابات الرئاسية, بالاضافة الى انه يمكن احداث لجنة دولية مستقلة لمراقبة عملية الترشيح و الانتخابات بكل شفافية. نشد على ايادي الشعب الجزائري المناضل بحرارة و نتمنى له التوفيق في اجتياز هذه المحنة.
5 - ZINE LAININE الجمعة 01 نونبر 2019 - 06:12
ادا الشعب يوما أراد الحياة فلابد للقيد أن ينكسر. نعم الشعب الجزائري يخرج إلى التظاهر والمطالبة بحقوقه المشروعة في جميع الولايات بكل نظام ومسؤولية دون أن يؤدي ذلك إلى شلل في جميع الميادين الاقتصادية والاجتماعية ومرة واحدة في الأسبوع(الجمعة) وامدة 8 اشهر وهذا يدل على قمة المسؤولية والوعي لدى الجزائريين .لكن الطرف الآخر لم يستوعب هذا النضج الشعبي ويبقى متشبتا برايه مستفيدا من الاوضاع الأمنية والعادية لطيلة الايام الأخرى من الاسبوع،لذا فمن الضروري البدا في التصعيد لتضييق الخناق على الجيش من أجل الاستجابة إلى مطالب الشعب الذي هو جزء منه.
6 - khalid الجمعة 01 نونبر 2019 - 08:10
تحية لأحرار وحرائر الشعب الجزائري الشقيق.مزيدا من الصمود،مزيدا من الانضباط،الحرية والكرامة لا تقدر بثمن،سيتكالب عليكم أصحاب المصالح من الداخل والخارج،اصبرو ورابطو.فما ضاع حق من ورائه طالب.
7 - مراقب من قريب.. الجمعة 01 نونبر 2019 - 08:17
أن لعالم كله يشاهد في المهزلة والطريقة التي يروض بها الجزائريين من طرف المجلس العسكري الذي يستحود وحده على وسائل الإعلام ويقوم بواسطتها بحملة إنتخابية لنفسه لإرجاع العصابة الى الحكم بوجوه جديدة تحت وصايته وتوجيهاته... يلتفون على الحراك ويستعملون نفس الألفاظ لتدويخ الشعب باتهام الشعب بالإلتفاف على الحكم... هم رأس العصابة كانوا دوما على قمة الجهاز التنفيذي ويتهمون جزءًا من شركائهم فقط بالعصابة... اليس هذا باستحمار وتدويخ للعقول..؟
8 - اكرم من الناظور الجمعة 01 نونبر 2019 - 10:58
الشعب الجزائري عاق وفاق يرجع الفضل للرجل الحديدي رشيد نكاز هو من قام بثورة مع مجموعة من الشباب الغيورين على بلدهم .
9 - حمو الجمعة 01 نونبر 2019 - 12:36
انا اتسائل الى اين يتجه هذا التغيير وقد تمت ازاحة رئيس مدني موالٍ للسلطة العسكرية ليأتي مكانه رئيس عسكري برتبة عسكرية! أظنها خطوة للوراء،
10 - خالد الجمعة 01 نونبر 2019 - 12:40
العيب ليس في الشعب او العسكر بل في بعض الدول الغربية لن تسمح في التغميسة من البترول و الغاز اما المغرب فعندهم فيه استثمارات لا باس بها تدر عليهم اموالا في مبيعات السيارات و التجهيزات الالكترونية و لكن المغرب استفاق شيءا ما حتى اصبحت ازمة صامتة مع فرنسا لانه اقترب من تسليم صفقة التيجيفي الدارالبيضاء مراكش للصين لان الشركة الفرنسية طالبت بمبلغ ضخم يفوق كثيرا عرض التنين
11 - Ahmed الجمعة 01 نونبر 2019 - 13:53
إنه الصراع بين أبواق فرنسا و النوفمبريون.... الكل يعلم لاي فريق ينتمي بلعباس.
12 - malika kech الجمعة 01 نونبر 2019 - 13:55
تشابهت مهزلتهم السياسية ومهزلتنا هههه. لكن كل واحد كيهزل بطريقتو وصيغتو . اللهم ارفع الغمة عن هده الامة .
13 - تعنث الجمعة 01 نونبر 2019 - 21:49
لماذا لم يستجيبوا لمطالب الشعب بالتغيير رغم طول الأزمة التي تسير في شهرها الخمسة والثلاثين هذا دليل على ان العصابة الحاكمة تصر على بقائها في السلطة بأي ثمن، ولحسن الحظ أن الشعب الجزائري شعب مسالم في تعامله مع الحراك الخالي من أعمال الشغب الذي يؤدي إلى المواجهة مع قوة الأمن مع العلم بأن العصابة دائما تحرص على بقاء رموزها في السلطة
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.