24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2813:4416:2718:5120:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "ذاكرة النضال" توحد شبيبتي "الاتحاد والاستقلال" (5.00)

  2. صندوق التقاعد (5.00)

  3. الجزائر تبدي استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين (5.00)

  4. اختلالات بالملايير في مديرية الأدوية تُحاصر وزير الصحة بالبرلمان (5.00)

  5. ليبيا.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | آلاف الجزائريين يواصلون الاحتجاج لانتزاع الحرية من "الحرس القديم"

آلاف الجزائريين يواصلون الاحتجاج لانتزاع الحرية من "الحرس القديم"

آلاف الجزائريين يواصلون الاحتجاج لانتزاع الحرية من "الحرس القديم"

تسير إيمان، وهي طالبة صيدلة، في وسط العاصمة الجزائرية للمطالبة بعملية تطهير لا تستثني أحدا في سلم الرتب داخل التسلسل الهرمي للسلطة ووضع نهاية للفساد وانسحاب الجيش بعيدا عن أمور السياسة.

وعلى الرغم من أن بعض مطالبها تحققت، إلا أنها تعتزم مواصلة الاحتجاج كل أسبوع إلى جانب عشرات الألوف غيرها ممن لا يصدقون أن انتخابات ديسمبر ستغير أي شيء طالما ظلت مقاليد الحكم والسلطة في يد صفوة حاكمة يلفها الغموض والضبابية.

وقالت الطالبة البالغة من العمر 23 عاما "نشارك في الحراك لأننا لبينا نداء الحرية وسئمنا من عيشة الذل ولن نتوقف حتى ننال حريتنا".

ومنذ بدء الاحتجاجات الشعبية، استقال الرئيس المخضرم عبد العزيز بوتفليقة بعد عقدين في السلطة، وأُلقي القبض على كثيرين من أفراد الحاشية المقربين منه بتهمة الفساد، ووُضع رئيس أجهزة الأمن، ذو النفوذ الكبير في عهده، خلف القضبان.

والآن، يأمل الحرس القديم، الذي يعرفه الجزائريون باسم "لو بوفوار" أو "السلطة"، أن تفضي انتخابات 12 ديسمبر الرئاسية إلى حالة من الفراغ الدستوري وحكومة تتمتع بشرعية كافية لإضعاف المتظاهرين.

وفي الوقت الذي يتبقى فيه ستة أسابيع على الانتخابات، ينظر الجانبان إليها على نحو متزايد باعتبارها اختبارا صعبا للقوة.

وترفض حركة المعارضة، التي لا توجد قيادة توجهها في مشهد ضبابي، والمعروفة باسم الحراك، الانتخابات، قائلة إنها لن تكون حرة أو نزيهة في ظل هرم الحكم القائم وتأمل أن يرغم ضعف الإقبال السلطات على القبول بإجراء تغييرات أكبر.

وتقول إيمان "نحن ضد الانتخابات أولا لأن بعض المترشحين أفراد من العصابة وهذا يعتبر خيانة للحراك.. ثانيا لا يمكنني تصديق أن هذه الانتخابات ستكون نزيهة وشفافة لأن معتقلي الرأي ما زالوا في السجن.. أنا لا أثق بهم"

وفي الوقت نفسه، تزيد الحكومة الضغط على المتظاهرين منذ الصيف من خلال زيادة تواجد الشرطة في المسيرات، واعتقال عشرات المتظاهرين واحتجاز شخصيات معارضة بارزة.

وتهيمن شبكة غير مرتبطة في كيان رسمي من السياسيين والجنرالات وقادة الأمن على الجزائر منذ الاستقلال، وفي عام 1992 ألغوا انتخابات كان إسلاميون متشددون في طريقهم للفوز بها، مما فجر شرارة حرب أهلية طويلة قُتل فيها 200 ألف شخص.

وجرى تسجيل حوالي 22 مرشحا للانتخابات الرئاسية. ولأول مرة، لا ينتمي أي منهم إلى جبهة التحرير الوطني التي قادت الجزائر للاستقلال عن فرنسا عام 1962 بعد حرب عصابات دامية استمرت ثماني سنوات.

وقال الجيش، الذي ظل لفترة طويلة وسيطاً سياسياً ذا نفوذ، إنه لن يدعم مرشحا بعينه في محاولة لإقناع الناخبين بأن الانتخابات ستكون نزيهة.

لكن هذا غير كاف لآخرين لا يزالون ملتزمين بمواصلة الاحتجاجات.

وبالنسبة للطلاب مثل إيمان وأصدقائها، تمثل الاحتجاجات فرصة أمام الجزائر، وهي أكبر بلد في أفريقيا من حيث المساحة، للانضمام إلى نادي الديمقراطيات، من خلال حكومات مدنية تعمل في ظل سيادة القانون.

ويقول طالب يدعى أمين (23 عاما) "نحن لسنا ضد الانتخابات فهي كمبدأ شيء جيد ولكننا ضد هذه الانتخابات لأن منظميها ليسوا محل ثقة وهم جزء من النظام القديم.. لقد سئمنا من كبار السن في النظام نريد دما جديدا ونريد إعطاء الفرصة لأشخاص كفؤ أما من هم في النظام الآن فقد انتهت صلاحيتهم".

ويوم الجمعة، الذي يوافق ذكرى بدء الانتفاضة ضد الاستعمار الفرنسي في أول نوفمبر 1954، تسعى المعارضة إلى تنظيم احتجاج كبير على نحو خاص في محاولة للتدثر بعباءة الحرية وانتزاعها من الحرس القديم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - متطوع في المسيرة الخضراء الخميس 31 أكتوبر 2019 - 05:47
ايها المناضلون ملامح الهزيمة بدئت تظهر على محيا الرجل القوي لقد فشل وفشلت سياسته امام المجتمع الدولي واستنجد بروس لينقده ان استطاع ذالك البقرة الحلوب فتحة تديها امام كل من بامكانه انقاد الرجل القوي من الهزيمة لحلب من خيرات الشعب اعتقد انها بداية النهاية للنظام البائد
2 - لا ثورة ولا شيء الخميس 31 أكتوبر 2019 - 08:05
غادي يديرو الانتخابات فوقتها و قايد غير صالح ايحكم البلاد و ايتحكم فالرئيس لي هو غادي يختارو...لا وجود لثورة في الجزائر ، فقط مظاهرات و تضييع وقت . العسكر رجع بقوة و صار يتحكم في كل مفاصل الدولة بعد ان كان بوتفليقة حد من تأثير الجيش . لكن الجيش استغل خروج الناس للشارع و ثم الانقلاب على بوتفليقة .من الاول كان لازم التضاهر ضد قايد غير صالح لانه هو النظام .الشعوب العربية تسمي مظاهرات ثورة، بينما الثورة تكون علمية و تقافية و صناعية الخ...
3 - مراقب من قريب.. الخميس 31 أكتوبر 2019 - 08:36
في ظل تدخل المؤسسة العسكرية الجزائرية والتي هي بمثابة الجناح العسكري لحزب شبه عسكري يحكم البلاد منذ الإستقلال وهو F.L.N وبإشرافها على سير الإنتخابات والسماح لأفراد الجيش والأمن والمهن الشبه عسكرية بالإدلاء بالأصوات يوم الإقتراع الرآسي يستحيل تغيير النظام في الجزائر... فحاملي السلاح هم الذين يختارون من يسير البلاد وفق مبادئهم وتوجهاتهم بحيث يكون التصويت جماعي على الشخص الذي يرغبون فيه بالدفع بقوائم جماعية في اتجاه معين تنفيدا لأوامر المسؤولين الكبار منهم... وهذه هي الطريقة المألوفة عند النظام في كل الإنتخابات الرئاسية السابقة تظهر عند المراقبين الدوليين سليمة لكنها مفروضة على الشعب وليست ديموقراطية
4 - Cikni الخميس 31 أكتوبر 2019 - 09:35
...... وقالت الطالبة البالغة من العمر 23 عاما "نشارك في الحراك لأننا لبينا نداء الحرية وسئمنا من عيشة الذل ولن نتوقف حتى ننال حريتنا".
سئمنا من عيشة الذل...
5 - Lahoucine الخميس 31 أكتوبر 2019 - 11:54
Sortir chaque vendredi c'est presque rien pour la junte militaire,car vous lui laissez le temps de se réorganiser. Regardez l'exemple du Liban cinq jours suffisent pour évincer le gouvernement.
6 - مغربي أمازيغي صحراوي الخميس 31 أكتوبر 2019 - 13:22
يا إخوان التعقل والرصانة لا تصوتوا على تعليقي بالسلبي عاطفيا ودون تفكير... هل توجد دولة في العالم مستقلة وعندها حزب يحكم البلاد إسمه "جبهة التحرير الوطني " وكأن البلد ما زال تحت وطأة الإستعمار...!؟ ما هذا الإستبداد الحربائي المتسلط الذي يقول للجزائريين أنا أو الطوفان..! الله يهديك يا الكايد صالح وعشيرته كفى من الغطرسة واتقوا الله في حق القسط الكبير من الشعب الجزائري والمتاجرة بالأبرياء في مخيمات البؤس والحرمان بتندوف دنبهم أنهم ازدادوا كناك ومغرر بهم لا يعرفون الحقيقة الكاملة للحكاية.. اتقوا الله فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
7 - Anis الخميس 31 أكتوبر 2019 - 14:34
الجزائري يناضل و المغربي يتفرج واصلوا ايها المغاربة كل العالم ينشد الحرية الا انتم
8 - ابو نوح الخميس 31 أكتوبر 2019 - 14:35
اتمنى لكل الدول العربية التقدم والازدهار وان تسود المحبه والاخوة كل الاجواء العربية ... وفي مقدمتهم المغرب والجزائر اتمنى ان تطوى كل الخلافات وكل البعبعات والعواءق ... انشاء الله بوادر الانفراج تلوح في الأفق . لان مواطن المغرب العربي قد اصبح واعيا
9 - دكدوك الخميس 31 أكتوبر 2019 - 14:56
Lahoucine

من تعليقك تبين لي مقدار شعور المغاربة بالقلق من طول مدة حراك الجزائر
مع أن هذا الحراك قد اكمل مطابه وهي اسقاط العهدة الخامسة ، الباقي كله
منظم من أجل اهداف ليست مطالب الشعب ، الإخوة المغاربة فاهمين خطأ وكأن
الحراك جاء لتغيير نظام الحكم ، او يقدم الهدايا للناس ، من كان هذا فهمه عليه
ان لا ينتظرطويلا ...الإنتخبات على الأبواب....ولسنا مسؤولين عن الفهم الخطأ
10 - الشاوي الأوراس الخميس 31 أكتوبر 2019 - 16:08
عندنا مثل شعبي يقول اللي ماعندو شاهد إيموت كذاب,هناك شهادة الهادي البكوش وزير تونسي في شاهد على العصر حول فضل ثورة أول نوفمبر الجزائرية في تحرر شعوب المنطقة من الحماية وللتأكد أكتبوا في محرك البحث "وزير تونسي إستقلال تونس والمغرب جاء بفضل الثورة الجزائرية" ثم كيف لمن أراضيه مستعمرة لأكثر من ستة قرون ولم يحررها إلى يومنا هذا أن يحرر أراضي الغير.وكيف لمحمد الخامس الذي أشاد بخصال الماريشال ليوطي وبفرنسا "الرؤوفة" أن يساعد الجزائر في تحررها وهناك منشور في الهسبريس تحت عنوان "عندما أشاد محمد الخامس بخصال الماريشال ليوطي وبفرنسا "الرؤوفة"يتكلم عن ذلك,كفاكم تزوير للحقائق التاريخية.تحية للمغاربة الأحرار.
11 - مغربي أطلسي الجمعة 01 نونبر 2019 - 00:22
سبحان الله يا أخ الشاوي الأوراسي 10 : تأتينا بشهادة البكوش في مقابلة صحفية قام بها أو برنامج منجز وكأنه تطرق لكل الأحداث التي شهدتها البلاد المغاربية إبان فترة الإستعمار فهو قد يكون قام يتصريحه من باب المجاملة للحفاظ على الود وقت تصريحه بين البلدين وقد يقول نفس الكلام عن المغرب نظرا للتضحيات والزيارات التنسيقية التي كانت متبادلة بين شعوب المنطقة.. أما عن تصريح محمد الخامس رحمة الله عليه بوصفه وثنائه على اليوطي فهي شهادة رجل صادق ولو مع عدوه لما عرف على هذا الشخص من خصال حميدة ومعاملة طيبة للمغاربة عندما كان مقيما عاما لفرنسا بالمغرب أواخر فترة الحماية.. فما هو الإشكال..!
12 - محمود الجمعة 01 نونبر 2019 - 10:34
الشاوي الأوراسي 10 : لماذا لم تأتينا بشهادة عمار سعداني الذي عاش الأحداث عن قرب وليس كمن سمع بها أو رويت له فقط..؟ هنا يجب تطبيق المثل الجزائري الذي تفضلت به
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.