24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "استقلال جديد" .. الجزائريون يتدفّقون على الشوارع في "عيد الثورة"

"استقلال جديد" .. الجزائريون يتدفّقون على الشوارع في "عيد الثورة"

"استقلال جديد" .. الجزائريون يتدفّقون على الشوارع في "عيد الثورة"

بدأ آلاف المتظاهرين الجزائريين التجمع في حراك اليوم الجمعة السابعة والثلاثين الذي يتزامن مع الذكرى الخامسة والستين للثورة، من أجل انتزاع "استقلال جديد" من النظام الحاكم منذ الاستقلال من الاحتلال الفرنسي في 1962.

وتجمع المتظاهرون في موقع غير بعيد عن ساحة البريد المركزي التي منعت الشرطة الوصول إليها، وفي شارع ديدوش مراد أحد أهم شوارع العاصمة الجزائرية وهم يهتفون "باعوها (البلاد) الخونة" و"الجنرالات إلى المزبلة والجزائر تدّي (ستسترجع) الاستقلال".

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي نداءات للتظاهر مثل "# حراك 1 نوفمبر" أو "# لنغزو العاصمة" الجزائر، حيث تجري أهم التظاهرات كل يوم جمعة منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية ضد النظام في 22 فبراير.

ونشرت صفحة "حراك 22 فبراير" على "فيسبوك" يافطة إلكترونية كتب عليها "الفاتح نوفمبر.. يوم الزحف الأكبر".

واندلعت "ثورة التحرير"، أي حرب الاستقلال الجزائرية، في الساعة الصفر من ليل الأول من نوفمبر بقيادة جبهة التحرير الوطني، بعمليات عسكرية شملت في الوقت نفسه كل أرجاء البلاد.

وأصبح هذا التاريخ مناسبة وطنية يتم الاحتفال بها بشكل رسمي منذ الاستقلال، وهي عطلة مدفوعة الأجر.

وكما هو الحال بالنسبة للاحتفالات الرسمية، بدأ المتظاهرون في التجمع ليل الخميس في وسط العاصمة وهم يهتفون "الاستقلال...الاستقلال"، قبل أن تفرقهم قوات الشرطة التي أوقفت العديد منهم، بحسب موقع صحيفة "الوطن".

وفي الصباح، استيقظت العاصمة على انتشار أمني كثيف في وسط العاصمة بشاحنات احتلت كل المحاور والساحات الرئيسية، مثل ساحة أول ماي وموريس أودان والبريد المركزي، وعلى طول شارع ديدوش مراد.

وقام عناصر أمن بالزي المدني بتفتيش حقائب المارة المبكرين ومراقبة هوياتهم، كما شاهد مراسل وكالة فرنس برس في شارع حسيبة بن بوعلي.

وكما كل يوم جمعة، شددت قوات الأمن إجراءات المراقبة في الحواجز الأمنية على الطرق المؤدية إلى الجزائر العاصمة منذ مساء الخميس، ما تسبب في اختناقات مرورية امتدت لعدة كيلومترات، كما في تيبازة غربا والبليدة جنوبا، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.

وعلق أحد المدونين على "تويتر" قائلا: "لم يعد مجديا غلق الجزائر العاصمة، فقد فعلتها فرنسا من قبل لكن ذلك لم يمنع اندلاع الثورة"، ويقصد بها حرب الاستقلال في 1954.

وفي صباح الجمعة، بدأ بعض المتظاهرين الذين قضوا ليلتهم في العاصمة بالتجول "لمراقبة الأجواء"، كما قال حسين، الشاب الذي تنقل مع رفاقه من البويرة (100 كلم جنوب شرق العاصمة) يوم الخميس ليشارك في تظاهرة الجمعة.

وأضاف لوكالة فرنس برس: "جئت مع أربعة من رفاقي من مدينة الأخضرية بولاية البويرة مساء الخميس، وقضينا ليلتنا في السيارة، ونحن نستعد للاحتفال مع الجزائريين لاستعادة استقلالنا".

وتابع: "صحيح أننا طردنا فرنسا من الجزائر في 1962 لكننا لم ننعم بالحرية في ظل نظام لم يتغير منذ ذلك الوقت، اليوم نريد جزائر جديدة".

لا للانتخابات

اندلعت الحركة الاحتجاجية بعد ترشيح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة رغم مرضه الذي أفقده القدرة على الحركة والكلام. وبعد دفعه إلى عدم الترشح ثم الاستقالة في 2 أبريل، لم تتراجع الاحتجاجات واستمرت لتطالب برحيل كل رموز النظام الحاكم منذ 1962.

ويرفض المحتجون الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر لاختيار خلف لبوتفليقة، لأنها في نظرهم ليست سوى استمرارا للنظام نفسه.

وتصر السلطة على المضي في هذه الانتخابات مقلّلة من حجم التظاهرات الاحتجاجية، كما فعل رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، لدى لقائه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قبل أسبوع، عندما وصف المتظاهرين بـ"بعض العناصر".

والخميس، دعا بن صالح الجزائريين إلى جعل الانتخابات "عرسا وطنيا"، و"الاستعداد للتصدي لأصحاب النوايا والتصرفات المعادية للوطن".

كما حذر من "تقويض حق المشاركة في الاقتراع" من خلال "التذرع بحرية التعبير والتظاهر"، كما جاء في خطاب بثه التلفزيون الجزائري.

وقبله كان الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الرجل القوي في الدولة منذ استقالة بونفليقة، أكد أن الشعب الجزائري، لا سيما فئة الشباب، "مصمم على الذهاب إلى إجراء الانتخابات الرئاسية"، كما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.

ويخالف هذا التأكيد الشعارات التي يرفعها المتظاهرون كل يوم جمعة وفي تظاهرات الطلاب كل يوم ثلاثاء، والتي أبرزها "ماكانش (لن تكون) الانتخابات يا العصابات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Free voice الجمعة 01 نونبر 2019 - 14:14
اما المغاربة فسينتفضون في الساعة 25 من اليوم 32 من شهر 13
2 - متطوع في المسيرة الخضراء الجمعة 01 نونبر 2019 - 14:57
اتضح من خلال ملامح السيد رييس الجمهورية الجزايرية امس وهو يلقي خطابه بمناسبة دكرئ فاتح نونبر اتضح كما قلت من كلانه انه يئيس من امره جراء اشتداد الصراع بين المناضلين من اجل الحرية والكرامة والرجل القوي الذي اراد ان ينفرد بالزعامة والرييس المغلوب على امره .؟؟؟؟
3 - Ben الجمعة 01 نونبر 2019 - 15:21
الجزاءريون معروف عليهم الشاجعۃ وعدم الخوف كما طردوا الاستعمار الفرنسي سيطردون هذه العصابۃ الدور والباقي عليكم
4 - Riffi -Arnhem- Hollande الجمعة 01 نونبر 2019 - 16:07
مؤخود عن الاخ المناضل " متطوع في المسيرة الخضراء" :
اصبح كل شيء مكشوف امام الرائي العام الجزايري
الخونة كثيرون كل من وضع ترشيحه ليشارك في المهزلة يعتبر خائن وجميع الموقعين علئ العرائض
هم ايظا منعدمي الضمير وخونة للوطن علئ المرشحين ان يسحبوا ترشيحاتهم وليتركوا الرجل القوي منفردا في الساحة ليتنحى بالتي هي احسن وتبقى الجزاير للجزايريين (( عاش الحراك المبارك))
5 - شعب حر الجمعة 01 نونبر 2019 - 16:23
الشعب الجزائري العظيم لا يمكنه أن يقبل الإهانة والمسراحية السياسية، وهيمنة الدولة المخزنية الفاسدة المدعومة من الخغرج.
6 - free birthplace الجمعة 01 نونبر 2019 - 16:29
اfree voice 1 : المغرب خطى خطوات كبيرة الى الأمام والحمد لله بدون غاز ولا بترول وصعب على الأغبياء الدخلاء أن ينجحوا بخبثهم لزعزعة ثقته في منجزاته وأمنه واستقراره
7 - ارحل يا لص الجمعة 01 نونبر 2019 - 16:31
الشعب الجزائري المثقف ، واع كل الوعي بحقوقه ، ولن يستسلم بسهوله ، للعصابات ومن يمثلها ،الغريب جل المترشحين هم من افراد العصابات القديمة .
8 - الباتني...باتنه الأوراس الجمعة 01 نونبر 2019 - 17:51
في 12/12/ 2019 يُفرق كل امرٍ ، لا تتعجلوا ...
9 - سمير الجمعة 01 نونبر 2019 - 17:57
1
الانسان لا يعيش على الخبز فقط. وشم خطوات الى الامام تتحدث عنها؟
لا مفر من إرساء ديموقراطيه حقيقيه في البلاد وقضاء مستقل لكي يراقب اين تذهب اموال الدوله بالتحديد .
10 - مراوغة الجمعة 01 نونبر 2019 - 20:00
العصابة الحاكمة في الجزائر دائما تراوغ لإخماد المظاهرات بسهولة لكن الشعب المظلوم وقف لهم بالمرصاد لتحقيق أهداف الثورة السلمية التي تجري منذ 35 شهر مطالبا بتغيير كل رموز النظام السابق وإجراء انتخابات رئاسية نزيهة يشارك فيها كل الأحزاب بدون تزوير النتائج كما يقع سابقا
11 - Lahoucine الجمعة 01 نونبر 2019 - 21:05
Nous au Maroc l'armée nous ne donne pas des instructions chaque semaine,regardez il y a quelques mois comment votre général al gaid se plie en deux devant Bouteflika,maintenant il a changé la veste ,et prêtant qu'il est le sauveur de l'Algérie. Mais les enfants des chouhadas et le hirak ne l é couteront pas.
12 - عبدالمجید الجمعة 01 نونبر 2019 - 21:05
ماذا تنتظر یا القاید صالح ؟دع الشعب یقرر مصیره .ام انک تجتهد فقط فی دفع المغرر بهم الخونه المرتزقه ضد الوحده الترابیه للمغرب وسیادته علی اراضیه ؟
13 - Sofyan doukali الجمعة 01 نونبر 2019 - 23:00
هل حان زمن زوال دولة الفساد في العالم العربي؟.....لقد أقامت تلك النخب الفاسدة الندوات والمؤتمرات وعشرات البرامج التلفزية والإذاعية وآلاف الأشرطة للدفاع عن الاستبداد وتزويقه في الداخل والخارج وتصوير كل معارضيه كإرهابيين وكافرين وملحدين. لقد أصبح هؤلاء شركاء في نهب المال العام والدعاية للرشوة والمحسوبية وغيرها من مظاهر الدولة الفاسدة في المجتمع العربي والإسلامي. .......ولعل الدعم الخارجي لدولة الفساد هو أداة ضغط أخرى على الشعوب لأن التحرر من دولة الفساد وتكريس الدولة الوطنية وعودة السيادة للشعب تهدد مصالح العديد من القوى الاستعمارية الكبرى التي ترفع شعار الحرية والكرامة وحقوق الإنسان ولكن حينما يتعلق الأمر بمصالحها تدوس على تلك المبادئ. إن التحرر ليس أمرا يسيرا بل تحفه الدماء الزكية. واليوم يبدو أن الشعوب العربية قررت أن تسلك ذلك الطريق ومهما كانت التضحيات. أليس الصبح بقريب.
14 - azrou999 السبت 02 نونبر 2019 - 12:42
احيي الشعب الجزائري على الصمود في وجه العصابات
لنيل استقلالهم الثاني من قبضة خونة الدولة .
الثورة حتى النصر ✌
15 - Prof français السبت 02 نونبر 2019 - 13:34
Bon travaille mes freres les algeriens dans la lutte contre les armee de force republikaine qui veulent voĺer votre terre et notre sahara donc je vous conseille de passer a l action 2 c a d dire non au vole de la sahara marocaine
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.