24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | استطلاع يرصد تنامي ظاهرة العنصرية والتمييز ضد المسلمين بفرنسا

استطلاع يرصد تنامي ظاهرة العنصرية والتمييز ضد المسلمين بفرنسا

استطلاع يرصد تنامي ظاهرة العنصرية والتمييز ضد المسلمين بفرنسا

قال أكثر من أربعين بالمئة من المسلمين في فرنسا إنهم كانوا ضحايا سلوك عنصري، وتحدث واحد من كل ثلاثة منهم تقريبا عن تمييز بسبب ديانته خلال السنوات الخمس الأخيرة، بحسب استطلاع نشرت نتائجه أمس الأربعاء.

ووفق هذا الاستطلاع لمعهد إيفوب، فإن "42 بالمئة من المسلمين الذين يعيشون في فرنسا يؤكدون أنهم تعرضوا على الأقل لشكل واحد من التمييز المرتبط بديانتهم، وذلك لمرة واحدة على الأقل خلال حياتهم". وقال 32 بالمئة إن ذلك حدث في السنوات الخمس الأخيرة.

وقال المستطلعة آراؤهم إن تعرضهم للتمييز تم خصوصا "أثناء عملية مراقبة" أمنية (13 بالمئة) أو "أثناء البحث عن عمل" (17 بالمئة) أو البحث عن سكن (14 بالمئة) أو من مدرسين في مؤسسة تربوية (14 بالمئة).

وكشف الاستطلاع أيضا أن حالات التمييز تمس أكثر الأشخاص في العمر بين ثلاثين وأربعين سنة، والنساء (46 بالمئة مقابل 38 بالمئة بين الرجال)، خصوصا إذا كن يرتدين حجابا.

وبحسب الاستطلاع، تعرضت ستون بالمئة من النساء المحجبات لتمييز مرة واحدة على الأقل في حياتهن، مقابل 44 بالمئة بحق مسلمات غير محجبات.

ومن نتائج الاستطلاع أيضا تعرض مسلم من أربعة (24 بالمئة) لاعتداء لفظي خلال حياته، مقابل تسعة بالمئة لغير المسلمين. كما تعرض سبعة بالمئة من المسلمين لاعتداء جسدي، مقابل ثلاثة بالمئة لباقي المواطنين. وتعرضت 37 بالمئة من النساء المحجبات لإهانات وشتائم تدخل في إطار التلب.

وإذا احتسبنا السنوات الخمس الأخيرة فقط، فإن أربعين بالمئة من المسلمين يقولون إنهم تعرضوا لتمييز عنصري، مقابل 17 بالمئة بين غير المسلمين.

وبين هؤلاء، قال 16 بالمئة إن ذلك حدث بسبب ديانتهم، في حين قال 15 بالمئة إنه بسبب لون البشرة.

وأجري الاستطلاع بالهاتف بين 26 غشت و18 سبتمبر على عينة من 1007 أشخاص، يمثلون مسلمي فرنسا الذين تفوق أعمارهم 15 عاما، وفق منهج الحصص.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - Akram الخميس 07 نونبر 2019 - 01:11
كوني مغربي جئت ابحث عن عمل في فرنسا ....أقول واجزم واحلف ان مغاربة فرنسا عنصرييين مع اخوانهم المغاربة الاتين من اسبانيا او ايطاليا...كانهم في بلدهم ونحن ضياف........الله يعز الفرنسيين والله حتى رجال ...الذل وكل الذل هما مغاربة الجيل الخامس الذي مازال يتبول على الحائط...والعائلة التي مازالت تطلب المساعدات من restaurant des Coeur....وفِي اخر السنة لعياقة في المغرب
2 - Samy الخميس 07 نونبر 2019 - 01:36
Dans les années 70 et 80 le racisme était plus important qu’aujourd’hui, les insultes genre bougnoule , bico, sale arabe , voleur comme un arabe , travail arabe ......les humoristes français se moquaient des arabes , les français avaient des histoires drôles pour se moquer des arabes ....aujourd’hui grâce à la 2ème et la 3ème générations d’émigrés "des jeunes " les français réfléchissent 2 fois avant de se moquer des arabes ils étaient beaucoup plus racistes qu’aujourd’hui, les jeunes arabes ont réussi à imposer le respect, n’intoxiquez pas les simples d’esprit
3 - En colère الخميس 07 نونبر 2019 - 03:32
فرنسا دولة علمانية و الفرنسيون أحرار في بلدهم و من أراد أن يعيش بينهم ما عليه إلا أن ينسجم و يخضع للقوانين التي تطبق على الجميع ولا أحد يعتدي عليه و هذا هو الواقع. إذا كانت القوانين الفرنسية لا تتناسب مع عقلية المتأسلمين فما عليهم إلا الهجرة إلى البلدان المتأسلمة و يتأسلموا كيفما أرادوا. من له مشكل في مصافحة النساء ما عليه إلا الهجرة إلى البلدان التي تمنع الإختلاط و من لا يستطيع التخلي عن البلغة و الجلابة ما عليه إلا العودة إلى بلد البلاغي و الفوقيات و من تخاف من الخروج بوجه مكشوف كالفرنسيات ما عليها إلا الرحيل إلى بلد سودة بنت زمعة أو أي بلد يتجول فيه شبح ابن الخطاب ... المساعدات الإجتماعية و التغطية الصحية و غيرها مما يستفيد منه المهاجرون و اللاجؤن ضرائب يدفعها الفرنسيون في بلادهم للتضامن و ليست جزية يجب عليهم أداؤها عن يد و هم صاغرون : الضيف ما يتشرط و مول الدار ما يفرط ! الفرنسيون جرّاو على الكنيسة ماشي باش يديرو فبلاصتها الجامع و زايدون الإسلام اللي فارعين لينا به الراس راه غي مظاهر و عياقة مشوهين بها الناس اللي داخلين سوق راسهم !
اللي بغا يحافظ على هويتو يبقى فبلادو و السلام !
4 - Andaloussi الخميس 07 نونبر 2019 - 06:08
Toutes les europeenes sont fatigue’ de l’imigration , car le probleme ce n’est pas l’islam HACHA le probleme c’est des musulmains acause de leurs attytudes est traditions arabes .
5 - مغربية الخميس 07 نونبر 2019 - 06:19
المشكل لا يكون في البلد المستقبل للمهاجر بل في المهاجر الهارب من بلده حيث الفقر و الحكرة و عوض أن يندمج و يحترم قوانين المهجر تجده يرمي الأزبال و يغش و يسرق و فوق كل هذا يحاول أن يجل من نفسه مصلحا جاء الى بلاد الكفر لنشر الإسلام و معاداة الكفار ..إنه الجهل بالدين ..أعرف أنه في أروبا هناك الكثير من الأجناس تمارس ديانتها ولا أحد يتعامل معها بعنصرية لأنهم. يفهمون حريتهم و لا يتدخلون في حرية الأخرين مثما يعمل العرب تجده يصلي و يريد من الأروبي أن يصبح يصلي أيضا وهذا ضد إحترام حرية المعتقد
6 - Simmo الخميس 07 نونبر 2019 - 06:41
الفرنسيين لا يثقون في أغلب المغاربة لأن جل الشباب المغربي غارق في فساده الأخلاقي بالسرقة والضرب وبيع المخدرات والتهور في السياقة والكلام النابي وعدم إحترام الغير والجيران. بالليل يصرخون ويتعاطون للمخدرات والصراخ والسرقة بالعنف والكلاكسون بالسيارة في أي ساعة والاعتداءات على الفرنسيين بالضرب والكلام النابي والتهديدات.
7 - mmm1962 الخميس 07 نونبر 2019 - 07:29
d accord complètement avec samy je vis en France depuis 1974 dans le sud avignon là où le rn ancien front national qui arrive toujours en tête gare au racistes qui touche à nos femmes ou nos parents
8 - ابوزيد الخميس 07 نونبر 2019 - 07:29
في خطابه في جنازة ضحايا la prefetture الرئيس الفرنسي استعمل كلمة Le terrorismo islamista اكثر من 10 مرات واتهم المسلمين أكثر من أي رئيس آخر حيث اول مرة ينطق رئيس فرنسي ويتهم ديانة بأكملها بالإرهاب وقال الفرنسيين أي يكونوا حذرين soyez vigilants في الشغل وفي الشارع ومن رءى أي شيء يخبر مباشرة الشرطة .هذا مزاد الطين بلة حيث عندما دهم شخص بسيارته مسجد colmar قالت الحكومة إنه مختل عقليا وكذلك في حاذثة bayonne قالوا إنه مختل عقل لاكن حينما يكون المعتدي مسلما يقولون دائما انه إرهاب. المشكل أنه ولا مسؤول تكلم للدفاع عن مسلمي فرنسا أو توضيح أن الإسلام لا علاقة له بكل هذا وان ديننا الحنيف بريءممايفعلهمن يدعو انهم مسلمين .
9 - محمد الخميس 07 نونبر 2019 - 08:01
الفضل في ذالك يعود الى داعش والعرب الذين فرخوا الاطفال طمعا في المزيد من المساعدات الاجتماعيه وتخلوا عن التربية الصحيحه حتى اضحت السجون الفرنسية مكتضه عن اخرها بالعرب . تجد العربي يلد سبعه او ثمانيه أبناء ويرمي بهم للمجهول دون تفكير اما الاسيوي فيلد طفلا او طفلين ويحرص على تعليمه في ارقى المعاهد ...ماذا تنتضرون من الفرنسيين الذين قتل الارهاب منهم اكثر مت ثلاثمائة شخص غدرا واكثر من ثلاثه ملايير دولار من الخسائر ?
10 - عادل الخميس 07 نونبر 2019 - 08:02
العنصرية أين ما ذهبت حتى بين نفس العرق حتى في المغرب هناك تمييز في العمل باك صاحبي و الرشوة وفي الإدارة كذلك تلقى المشكل غير مع مقدم الحومة
11 - كمال الخميس 07 نونبر 2019 - 08:08
هذه اشياء بسيطه ومنعزله اذا قارناها ما يتعرض له من هو مختلف دينيا في الدول الاسلاميه.
على الاقل في فرنسا يرخص للمسلمين ببناء معابدهم وأداء شعائرهم الدينيه علانيه وبدون مشكل يذكر.
اما في الدول الاسلاميه .فعلى غير المسلم ان يلزم الصمت تماما والا تعرض الى ما لا يحمد عقابه ويتوجب عليه المغادره .هنا نتحدث اتجاه اهل الكتاب اما عن غيرهم من بوذيين وهندوس والا دينيين فهؤلاء لا حديث معهم . اما عن منحهم الجنسيه كما يفعل الغرب فهو من السبع المستحيلات.
في فرنسا والدول الغربيه عموما المشكل ليس مع المسلمين بسبب دياننتهم وانما بسبب سلوكهم وافعالهم. لولا تحظر تلك البلدان وشعوبها اي الغربيه لتم شحنهم منذ زمان في بواخر عملاقه نحو بلدانهم.
12 - محمد الخميس 07 نونبر 2019 - 08:15
المسلمون هم أكثرشعوبا تمييزا لغيرهم حتى فيما بينهم...!!!
13 - غرباوي الخميس 07 نونبر 2019 - 08:44
العنصرية: على أروبا محاربتها نهائي لان نحن فقط أتينا للعمل عندما ينتهي العمل أو يقولون لم نعد بحاجة اليكم سنعود إلى بلادنا. امس صديق اروبي: "حكى لي عن ابن بلده كيف يحتقر المهاجرين ويتكلم عنهم بسوء، ولا يريد أن يعملون, اما ان يتسولون او يرجعون إلى بلدهم, او من الأحسن لا يأتون".
14 - الحبيب الخميس 07 نونبر 2019 - 08:58
الى رقم واحد
نعم نحن في بلدنا فرنسا
انت لست في بلدك
انت إيطالي او أسباني
لماذا اتيت الى فرنسا للبحث عن العمل ؟
ابحث في بلدك ايطاليا او اسبانيا
الان اسمع جيدا
عندما تقول مغاربة فرنسا يتسولون عند secours populaire ou catholique
كيف عرفت هذا؟
الجواب
حيث انك كنت عندهم اَي secours p et c
وتبحث عن صدقة
هههه فضحت نفسك
لماذا لم تتكلم عن المغاربة الأحرار الذين يشتغلون في المناصب العليا ويفتخرون بمغربيتهم
ارجع الى ايطاليا أيها الجاحظ
15 - martin pres du kiss الخميس 07 نونبر 2019 - 09:06
j'ai vécu en France de 1994 à 2002..8 ans..avec toute ma famille.6 en tout..on a jamais senti une seule fois que nous étions des étrangers ..nous avons tous nos droits..logt..scolarisation.transports réduction....tout..tout.les racistes se sont nos frères arabes et musulmans..et dans notre pays .encore plus....En France ..fais ton boulot.essayes de d'intégrer dans leurs société de droit...personne ne te regarde de travers...mais quand j'etale mon tapis sur la chaussée pour faire la prière.???!!! là. c'est la provocation..et même DIEU n'est pas d'accord.et n'aime pas ce genre de culte. la France 'est pays laïque et un pays de droit.....je vis au Maroc maintenant...mes enfant sont encore en France....c'est leur pays...ils vivent bien. الحمد لله .
16 - علي الخميس 07 نونبر 2019 - 09:43
الى التعليق رقم 3.
اتفق مع رأيك 100%.
17 - ساخط الخميس 07 نونبر 2019 - 09:52
اعيش في فرنسا مند 25 سنة.ااكد كل ما قيل في المقال ولكن اريد ان اوضح اكثر.العيب فينا احنا ماشي فالفرنسيين.حنا لي كنعطيوهوم العصا باش يضربونا.او بالاحرى حنا اللي مانسواوش.الفرنسي واخا يكون عنصري ماغاديش يتعدا عليك غير هكاك.والله العظيم ايلا العنصرية اللي كاينة بيناتنا احنا العرب ماكاينا فشي قوم أخر.السم والحسد والكره وووووكل شيئ سلبي فينا.
18 - مواطنة 1 الخميس 07 نونبر 2019 - 10:09
نهاجر من أجل العمل وبناء مستقبل ولأننا لم نجد الظروف التي تناسبنا في بلدنا ، لكن عندما تستقبلنا أية دولة غربية ، علينا أن نحترم تقاليدها ونمتثل لقوانينها . نحن لسنا جنودا فاتحين بسيوف في أيدينا ننشر ديننا وتقاليدنا ونفرضها على من استقبلنا ومنحنا الجنسية والحقوق ... الغرب يحاربون المظاهر الدينية والتعصب ، ومن يريد أن يصلي فليصلي في بيته ، من يريد أن يلبس الجلباب والخمار فليلبسه في بلده ، لا يمكن لامرأة مثلا طلبت العمل في شركة أجنبية أن تفرض حجابها على هذه الشركة ... الغربيون فيهم المسيحيون والربانيون والملتحدون وغيرهم ولكنهم لا يظهرون دينهم في الحياة العامة ، لأن الدين هو شأن خاص بين الشخص وربه ... لا زال العرب يتمسكون بتخلفهم في بلدانهم ، واليوم يفرضونه على الدول المستقبلة والمرحبة بهم والتي تسعى لانقادهم من الفقر وتضمن لهم الحريات والحياة السعيدة ، بعض المتخلفين إذا استضفتهم أخرجوك من بيتك ....
19 - AMIR الخميس 07 نونبر 2019 - 10:23
15
انت لست بفرنسي واذا اردت ان تتأكد من ذالك فاسأل الفرنسيين الاصليين اي اهل البلد الحقيقيين فسوف تسمع منهم الجواب المناسب.
فرنسيون واسبان ازدادو وترعرعو وماتو ودفنو في المغرب ولم نسمع منهم قط ان قالو انهم مغاربه احتفضو بحنسيتهم الفرنسيه ولم يبحثون عن الجنسيه المغربيه ابدا.
فرق كبير بين من لهم كرامه وعزه النفس ومن لا يعرفون معنى الكرامه ولا عزه النفس.
فرنسا ياسيدي لها اهلها وانت الذي تتدعي انك فرنسا وتتهجم بوقاحه عن ابناء جلدتك ما هو من الذين دفعو الباب ودخلو فرنسا بالقوه وبقو جاثمون على صدرها بالقوه.
قلاك انا فرنسي مظحك ومبكي في نفس الوقت.
20 - الى15 الحبيب الخميس 07 نونبر 2019 - 10:42
عدة الصراحة وشوف فيذيو اللوز في كازينو مغاربة فرنسا يتصارعون من اجل حبات اللوز...او انظر الى يوم ثم تنزيل ثمن الشوكولاته...حرب بين المغربيات في فرنسا للظفر بشكولاتهه...انا لا ارمي احدا بالباطل ....العنصري المتخلف ولو يعيش في سنغافورة سيبقى همجي.....
21 - قانونيا الخميس 07 نونبر 2019 - 11:47
قانونيا: يمنع ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة ويسمح في أي مكان الآخر. مسلمو فرنسا يحترمون القانون ويقبلون هذا.
أهواء الأشخاص: يأتي فرنسي / أوكراني / هندي عند إمرأة في الشارع ويطلب منها نزع الحجاب. مسلمو فرنسا يرفضون هذا لأنه عنصرية وغير قانوني.
ها الشرح بالخشيبات
22 - الحسين الخميس 07 نونبر 2019 - 11:48
الدولة الفرنسية حكومة وشعبا يكرهون الإسلام والمسلمين والعرب جميعا.
راينا ذالك في أعلامها بجميع انواعه . تستضيف الباحثين العلمانيين العرب وتمدهم بالأموال لنيل من الإسلام وثقافته ولغته العربية.
23 - AICHA DDOUKALIA الخميس 07 نونبر 2019 - 12:45
لمذا لا تهاجروا للسعودية بلد الإسلام والحرية والكرامة الإنسانية ، تحياتي 3 - En colère كلام في الصميم.
24 - متتبع الخميس 07 نونبر 2019 - 20:53
لنكون واقعيين صريحين مع انفسنا مشكلة أغلبية المغاربة و المسلمين بصفة عامة فاش كيكونو فاوروبا و أمريكا مكتكونش عندهم القابلية و الإستعداد للإندماج ديما كيلقاو مشاكل نصيحة ليهم يهاجرو لبلدان اسلامية بحال الإمارات قطر السعودية ماليزيا سنغفورو الكويت قطر غيعيشو فوسط مناسبهم و مكيعتارفوش بشي حاجة سميتها حرية المعتقد الدليل على كلامي نتحدا اي واحد يقول ان الصيام الزكاة الصلاة ممنوعين فاوروبا ولكن أوروبي ميقدرش يمارس شعائرو فالمغرب هاذا بحد ذاتو عنصرية و استفزاز و انفصام
المسألة الثانية خاص اوروبا تقيد و تقنن الهجرة ماشي غير لي ركب ف قارب مطاطي يمشي يشوهنا
كنتمنا مستقبلا يمشيو مهندسين اطباء و علماء فشتى الميادين باش يعطيو صورة زوينة للمغرب
25 - simo الأحد 10 نونبر 2019 - 20:07
c est les musulmans marocaines tunisiennes qui ont mené la victoire et la liberté poire la France en 1944.1945.pendant que les Français se cachaient au maroc.tunis.plutot en Afrique
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.