24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | رئيس الجمهورية الألمانية ينتقد "الأنانية الأمريكية"

رئيس الجمهورية الألمانية ينتقد "الأنانية الأمريكية"

رئيس الجمهورية الألمانية ينتقد "الأنانية الأمريكية"

حضّ الرئيس الألماني الولايات المتحدة الأمريكية على "إظهار الاحترام لحلفائها والتخلي عن "لأنانية القومية"، وجاء ذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى الثلاثين لسقوط جدار برلين.

وركز فرانك فالتر شتاينماير، الذي يشكّل السلطة المعنوية في البلاد على الرغم من منصبه الفخري، على تدهور العلاقات بين ضفتي الأطلسي في الأعوام الأخيرة.

وأمام بوابة براندبورغ التي رمزت حتى العام 1989 إلى "انقسام ألمانيا"، أشار شتاينماير، في خطاب، إلى الدور الرئيسي للولايات المتحدة، "الذراع القوية للغرب"، في انهيار الستار الحديدي قبل ثلاثة عقود.

وقال: "نحن الألمان، ندين بالكثير لأمريكا. لأمريكا بوصفها شريكا في الاحترام المتبادل، بوصفها شريكا من أجل الديمقراطية والحرية، ضد الأنانية الوطنية. هذا ما آمله أيضا في المستقبل"، في إشارة إلى الإدارة الحالية في واشنطن برئاسة دونالد ترامب.

وفي وقت سابق، اعتبر ترامب، الذي لم يقم بزيارة رسمية لألمانيا منذ انتخابه في 2016 ويعتزم تشييد جدار بين بلاده والمكسيك، أن ألمانيا هي "أحد أثمن حلفاء" الولايات المتحدة؛ لكن العلاقات بين أمريكا ترامب وبين ألمانيا لا تزال متوترة على خلفية الخلاف حول النفقات العسكرية داخل حلف شمال الأطلسي، إضافة إلى الملف التجاري. وأبعد من ذلك، وجّه ترامب مرارا انتقاداته إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هذا الأسبوع، عن قلقه، معتبرا أنه "للمرة الأولى، لدينا رئيس أمريكي لا يشاركنا فكرة المشروع الأوروبي".

جدران جديدة

وجّه الرئيس الألماني رسائل إلى الأمة الألمانية، مبديا أسفه لـ"بناء جدران جديدة في كل أنحاء البلاد: جدران من الإحباط، وجدران من الغضب والكراهية".

ولا يزال الصدع السياسي والاقتصادي بين الشرق والغرب الأغنى في البلاد ماثلاً، خصوصا في ظل نجاح اليمين المتطرف عبر حزب "البديل لألمانيا" في جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة، حيث يعتبر كثر أنّهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

وكانت صور الألمان المبتهجين بإسقاط الجدار جابت العالم، قبل ثلاثين عاماً. ومثّلت ضربات الفؤوس في الجدار الأسمنتي، الممتد لنحو 150 كلم، نهاية حقبة تاريخية شهدت انقساماً بين كتلتين في ظل الحرب الباردة. كما أنّ سقوطه أنعش الأمل بمرحلة طويلة من الرخاء والوحدة.

ومظاهر الانقسام جلية أيضا بين الحلفاء أنفسهم، وخصوصا بعدما اعتبر ماكرون أخيرا أن حلف الأطلسي "في موت سريري"؛ وهو التصريح الذي استدعى ردا غير مألوف من المستشارة أنجيلا ميركل، التي انتقدت رؤيته "الراديكالية".

ويلتقي الزعيمان في برلين، مساء اليوم الأحد، في إطار عشاء رسمي. بينما حضّت ميركل، أمس السبت، أوروبا على الدفاع عن قيمها الأساسية على غرار "الحرية والديمقراطية" في ظل التحديات المتنامية.

ويتابع الاتحاد الأوروبي، في الوقت الراهن، الأوضاع في دول في شرق القارة؛ مثل المجر أو بولندا، بسبب عدم الامتثال التام لموجبات دولة القانون، على الرغم من أنّ هاتين الدولتين كانتا رياديتين في مواجهة قيود الكتلة الشرقية إبان ثمانينيات القرن الفائت.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.