24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مغاربة عالقون بسبتة ينشدون "تدخّل الملك" لتفادي "رحلة العذاب" (5.00)

  2. فيروس "كورونا" لا يخيفُ المغاربة .. "تراخ ملحوظ" والتزامٌ منشود‬ (5.00)

  3. صرف إعانات "القطاع غير المهيكل" من 18 يوليوز (5.00)

  4. الأغلبية تُطالب الحكومة بإلزام الإدارات باقتناء "المنتوجات الوطنية" (4.67)

  5. إيريك موريتي .. "محامٍ شرس" يترافع وزيرا للعدل ضد "العنصرية" (3.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | تظاهرة باريسية ضد الإسلاموفوبيا تقسم الطبقة السياسية الفرنسية

تظاهرة باريسية ضد الإسلاموفوبيا تقسم الطبقة السياسية الفرنسية

تظاهرة باريسية ضد الإسلاموفوبيا تقسم الطبقة السياسية الفرنسية

شارك آلاف الأشخاص، الأحد، في تظاهرة بباريس نددت بالإسلاموفوبيا، فانقسمت الطبقة السياسية بشأنها، ولقيت انتقادات حادة من قبل الحكومة واليمين المتطرف.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "نعم لنقد الديانة لا لكراهية المؤمن"، و"لنضع حدا للإسلاموفوبيا"، و"العيش المشترك ضرورة"، وسط كثير من الأعلام الفرنسية. كما أطلق بعض المتظاهرين هتاف "نتضامن مع النساء المحجبات".

وشارك في التظاهرة نحو 13500 شخص ساروا في شوارع العاصمة الفرنسية، حسب ما جاء في تعداد قام به مكتب "أوكورانس" لحساب مجموعة من وسائل الإعلام، بينها وكالة "فرانس برس". أما الدعوة إلى التظاهرة فجاءت من قبل العديد من الشخصيات والمنظمات مثل "التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا".

وكانت الدعوة إلى هذه التظاهرة قد وجهت في الأول من نوفمبر الحالي من على صفحات صحيفة "ليبيراسيون" بعد أربعة أيام على الهجوم على مسجد في بايون جنوب غرب فرنسا، ووسط جدال حول ارتداء الحجاب والعلمانية.

ولا يمكن فصل هذه التطورات عن الأجواء الملبدة التي أشاعتها سلسلة من الاعتداءات الجهادية في فرنسا خلال السنوات القليلة الماضية، أبرزها اعتداءات الثالث عشر من نوفمبر 2015 بباريس.

والرسالة الأساسية التي أرادت هذه التظاهرة إيصالها هي "أوقفوا الإسلاموفوبيا"، و"لا للأحكام المسبقة بحق المسلمين" ضحايا "التمييز والاعتداءات".

وقال المتظاهر لعربي (35 سنة)، وهو مقاول، لوكالة "فرانس برس": "نحن هنا لتوجيه تحذير والقول إن هناك مستوى من الكراهية لا يمكن السكوت عنه. نحن منفتحون على النقد، لكن لا يمكن تجاوز الحدود والوصول إلى الاعتداء".

من جهتها، قالت الشابة أسماء أوموسيد (29 عاما) القادمة من الضواحي الباريسية: "نريد أن يتم الاستماع إلينا والدعوة إلى العيش المشترك وعدم إقصائنا من المجتمع".

وتابعت هذه المهندسة في تقنيات السيارات "نسمع كل ما يقال عن الإسلام وعن النساء المحجبات اليوم. يطلقون الأحكام المسبقة على المسلمين ويقصونهم من المجتمع".

أبناء هذه الجمهورية

وفي مارسيليا (جنوب شرق فرنسا) تجمع مئات الأشخاص، بعضهم أفراد عائلات مسلمة وآخرون نقابيون وناشطون يساريون، عصر الأحد، تحت لافتات كتب على بعضها "الإسلاموفوبيا تقتل". كما أطلقوا هتافات مثل "نحن جميعا أبناء هذه الجمهورية".

كلودين رودنسون، متقاعدة في السادسة والسبعين من عمرها، قدمت مع عدد من الناشطين في الحزب اليساري المتطرف "نضال عمالي"، وتقول إنها تستغرب "كيف فقد بعض اليسار كرامته".

وتابعت "هناك دعاية معيبة ضد المسلمين ومزج غير مقبول بين الإرهاب والإسلام".

ومنذ الدعوة إلى التظاهر نشب خلاف كبير بين أطياف الطبقة السياسية الفرنسية حول هذه المسألة. ووصل الأمر إلى كيفية فهم تعبير "الإسلاموفوبيا". كما تحفظ بعض اليساريين، بينهم مسؤولون في الحزب الاشتراكي، على بعض موقّعي النداء للتظاهر، مما دفعهم إلى عدم المشاركة في هذا التحرك.

وأعلن الحزب الاشتراكي أنه يُعد لتنظيم تظاهرة ضد العنصرية في وقت لاحق.

وشارك العديد من النواب في حزب "فرنسا المتمردة" اليساري المتشدد في التظاهرة، إلى جانب رئيس الحزب جان لوك ميلانشون. وقبل انطلاق التظاهرة دعا ميلانشون إلى "عدم المزج بين مشاركة بعض الأشخاص وأهمية القضية التي ندافع عنها".

من جهته، قال أيان بروسا، المتحدث باسم "الحزب الشيوعي"، خلال مشاركته في التظاهرة، "هناك جو من الكراهية ضد المسلمين، ولا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي" إزاء هذا الواقع، موجها انتقادات لاذعة إلى زعيمة حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف مارين لوبن.

وكانت لوبن قد اعتبرت أن هذه التظاهرة "نوع من التضامن مع الإسلاميين".

كما وصف عدد من الوزراء هذه المبادرة بأنها "غير مقبولة"، ونعتها سكرتير الدولة للشباب غبريال أتال بأنها "زبونية وفئوية".

واعتبرت وزيرة البيئة إليزابيث بورن بأن هذه التظاهرة "تحرض الناس بعضهم على بعض".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - الرباطي الاثنين 11 نونبر 2019 - 00:27
كثير من الجهل يرددون " من يريد أن يمارس دينه فليذهب الى بلاد المسلمين " هل تعلموا يا جهل أن فرنسا آتات بهم من بلدانهم بعقود الشغل !!! عندما تأتي بالشخص للشغل يجب عليك إحترامه وإحترام عقيدته وتوفر له مثل حقوق شعبك وووووو........هؤلاء الجهل يخلطون بين المهاجرون بقوانين وعقود والمهاجرين الهاربين من المزرية بدون دعوة من الفرنسيين
2 - الحسين الاثنين 11 نونبر 2019 - 00:31
نريد مثل هذه التظاهرة في المغرب ضد العلمانيين والملحدين الذين يريدون مسح الإسلام في المغرب باسم الحداثة والتسامح .
وإشاعة الفاحشة والرديلة في المجتمع المغربي كما يسمونها بالعلاقات الرضائية والمثلية وا للواط وغير ذلك من الفواحش.
3 - المحلل الاثنين 11 نونبر 2019 - 00:34
نقول دائما الإسلام هو الأساس في التدين ...ولكن المشكل هو في نظرتنا للدين و في الطريقة التي نتدين بها
4 - سمير الاثنين 11 نونبر 2019 - 01:55
شارك آلاف الأشخاص، الأحد، في تظاهرة بباريس نددت بالإسلاموفوبيا، فانقسمت الطبقة السياسية بشأنها، ولقيت انتقادات حادة من قبل الحكومة واليمين المتطرف
الوجه الحقيقي لفرنسا العنصرية. يؤمنون بالديمقراطية ولا يؤمنون بحق المسلمين في التظاهر لرفض العنصرية الممنهجة ضدهم.
5 - Abderrahim الاثنين 11 نونبر 2019 - 01:58
C'est le wahabisme qui à fait le port de voile une obligation
Le voile ne s'est répondu que depuis les années 80 et plus particulièrement ces deux derniers décinie
Alors que plus de mille ans les femmes portaient leurs habiles traditionnels
6 - Sim الاثنين 11 نونبر 2019 - 02:32
بعد نهاية خلافة داعش يخرج المسلمون لينددو بالاسلاموفوبيا ولم يخرجوا بهذا الحجم حينا قتلوا الإسلاميون الانتحاريون المئات من الفرنسيين.
المسلمون أعداء العلمانية وفي نفس الوقت يطلبون من العلمانية حمايتهم، كما نشاهد في اللافتة votre laïcité et notre liberté .هل تلاحظون انفصام الشخصية عند المسلمين!!!!!!
7 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 11 نونبر 2019 - 03:17
اعتقد ان فرنسا هي الدولة الوحيدة التي سمحت
نممارسة الشعائر لكل الديانات بكل حرية والحمد لله ان الاسلام اخد طريقه بتبات ينتشر شيء فشيءا
علئ الرغم من العراقيل التي يضعه الصهاينة في صمت وعلى الدين يدافعون عن الحجاب ان لايبخسوا الاعمال التي يقوم بها المسلم المعتدل
الحجاب غير واقعي في العصر الذي نحن فيه والذي يمتاز بالتيارات والجماعات الارهابية المحجبة هل هي امرئة ام رجل بماذا ستفرق بينهما يامن يدافعون عن الباطل ..........؟
8 - Maroc الاثنين 11 نونبر 2019 - 03:33
الى 2 - الحسين
بفضل العلمانية يعيش ملايين المسلمون بسلم و سلام في فرنسا و كثير من الفرنسيين خرج اليوم للتضامن مع المسلمين !!
نحن نريد مثل هاته التظاهرات ضد الاسلاميين و ضد من يفكر مثلك
9 - El-Amri الاثنين 11 نونبر 2019 - 03:43
كونوا صادقين مع أنفسكم ومع العالم.
المسلمون هم سبب العنصرية. بعدما خربتم بلدانكم بتفاهاتكم تريدون نقل تخلفكم إلى البلدان التي إحتضنتكم. قبل إتهام فرنسا بالعنصرية إبحثوا في اليوتوب عن الجملة Prière dans les rues de Paris وسوف تعرفون سبب كراهية الفرنسيين لكم .
جميع الإثنيات تندمج في المجتمعات الغربية أما المسلمون وحدهم من يخلقون المشاكل للبلد المضيف.
10 - إلى 1 - الرباطي الاثنين 11 نونبر 2019 - 04:38
كيف لك أن تنعت الآخرين بالجهل ؟ هل تعيش في فرنسا ؟
ليكن في علمك أن كل من يعيش فوق أرض فرنسا يتمتع بنفس الحقوق إلا حق التصويت و الوظيفة العمومية حيث يجب أن تكون فرنسياً. أمّا فيما يخص الصحة، على الأقل يحصل الإنسان على CMU (Couverture Médicale Universelle) و النساء لا تضع حملهن في الشارع (كما هو الشأن في بعض الدول !) كيف ما كانت جنسيتك لك مساعدات حسب دخلك في السكن و الدخول المدرسي إلخ ... فيما يخص حرية العقيدة فهي مضمونة دستورياً و عدد المساجد يفوق عدد الكنائس في جميع البلدان الإسلاموية ... و يبقى السؤال لماذا جميع الجنسيات و الأصول الأخرى لا يُسمع لها صيت إلا "العرب" ؟ عمرك سمعتي شي شينوي فرݣع راسو؟ الرموز الدينية محضورة على الجميع في المؤسسات و اللي ما عاجبوش الحال ما يهاجرش. القانون هو مكان العمل للعمل و مكان العبادة للعبادة، راك انت اللي كتخلط و زعما ݣاع هذا تدين و كلكم كتصليو؟ علاش ما كتبغيوش المعقول ؟ ما كاينش شي عنصرية أكثر من اللي فـ"العرب" بيناتهم و هذاك الحجاب راه دخيل حتى علينا حنا كمغاربة من نهار تسلطو علينا الخوانجية و السلفيين !
شكراً على النشر لتحقيق التوازن بين القرّاء.
11 - simo الاثنين 11 نونبر 2019 - 05:11
يجب ألا نخلط الأمور، فهذه الفئة المناهضة للمتأسلمين قليلة جدا وتتبناها أحزاب متطرفة.وهذه ظاهرة صحية في مجتمع ديموقراطي. أما عن العلمانية ففرنسا تطورت بتبنيها وهي التي سمحت للمسلمين الغير المطترفين بممارست شعائرهم الدينية وبنيت المساجد في كل ربوع فرنسا. لكن المشكل هو في الطبقة المهاجرة التي بدأت حينما تتمكن من ضمان الحقوق التي حرمت منها في موطنها الأصلي تتمرد على هذا البلد وأصبحنا نسمع في المساجد كلمات ودعاوى بأبشع الأوصاف للمواطن النصراني الفرنسي. فالمشكل متقاسم ويتحمل كلا الطرفين جزء منه.
12 - رد على abderrahim الاثنين 11 نونبر 2019 - 05:40
Premièrement n'oublie pas que tu est abd de arrahim
Ça qui veut dire esclave de arrahim qui est allah azza wajal et l'esclave doit obeillire à son seigneur.
Deuxièmement le voile est une obligation confirmée parle coran la sounnah et le ijmaa
Troisièmement je pense que tu n'a pas vécu dans un pays musulman ou même non musulman avant les années 80 toutes femmes étaient voilées même les non musulmanes dans les pays de l'Europe et du monde.
Dans les pays musulmans tel que l'Algérie le Maroc.... Les femme portaient le hayek ou litham الحايك واللثام
Donc elle étaient voilées intégralement. corriges tes infos et vérifies tes sources
Et dernièrement je vois beaucoup de gens ignorant se torcher sur la wahabia et je ne vois ce que c'est réellement tt ce que je sais c'est que c'est lié à l'Arabie saoudite et cette dernière a toujours combattue le terrorisme et en été là victime. Eux ils sont resté comme nous on été avant et nous on a été colonisé donc on a été souillé voilà merci
13 - ازول الاثنين 11 نونبر 2019 - 07:13
نعم لاسلام أوروبي
أما اسلام بعقلية جنوبية تشوبه مناحي كثيرة من الخلل، لا يمكن لاوروبا أن تقبله آجلا أم عاجلا.
ولكم في التيار الجديد "الاستبدال العظيم"ل Eric Zemmour وآخرون مثال واضح. هناك عداء خفي هناك عدم رضى الاوروبيين بجحافل المهاجرين .والكرة في ملعبنا نحن لكي نندمج وأن نصلح مكامن إعوجاجنا . لنكن موضوعيين لو ألقى المغاربة نضرة كيفية تعامل العرب هناك ستشمئز منهم القلوب نحن قبل الاوروبي.
و"تسولو اقوليك مابغوناش الكفار" وشكولي للي كافر ؟ واش أنت اللي هجمتي عليه ف بلادو ولا هو الي استقبلك ؟
كلما حل العرب في اوروبا حل الخراب . أكيد أكيد 100/100
14 - ناصح الاثنين 11 نونبر 2019 - 07:16
هاها هذه فرنسا التي تدعي الحرية! دائما أقولها: فرنسا تحارب الأديان، و هذا سيجعلها تفنى بطريقة مل، مسألة وقت فقط.
ليعرف جميع المغاربة حتى اليساريين منهم و الفرنكفوريين أن فرنسا دولة عنصرية تدمر الإنسانية.
15 - akka الاثنين 11 نونبر 2019 - 07:39
Tous ces mouvement qui veulent faire de Paris le Quandahar sont manipulés par des Organisations Islamistes œuvrant pour l'intérêt d'Etats voyous dont le but est de semer la zizanie de façon à empêcher l’intégration de leurs expatriés et réfugiés économique de s’intégrer dans leur sociétés d'accueil pour qu'ils continuent à leur envoyer de la devise. Quand on est hôte dans un pays on doit respecter ses lois et coutumes au lieu de vouloir afficher ses convictions religieuses. ce qui est personnel et intime. C'est comme si on exposait les membres intimes de son corps dans un lieu public.
Celui qui ne peut pas s’intégrer dans ses sociétés n'a qu'a faire ses valises et rentrer au pays où il se sent en harmonie avec son environnement.
16 - مواطن2 الاثنين 11 نونبر 2019 - 07:41
اريد فقط ان يشرح لي احد العلماء علاقة اللباس بالتدين او بالدين او بالاسلام .واذا كان الدين والتدين بالاسلام عقيدة راسخة في القلب والتزاما بين العبد وخالقه ما دخل الحجاب او نوع اللباس او المظهر بتلك العقيدة.فهناك من الالبسة - الدينية- ما يكلف صاحبتها مصاريف قد تفوق حدود المعقول.وهناك من النساء ما تتزين بلباس ديني في غاية الاناقة مع رائحة عطور قد تكلف مصاريف كثيرة.للاسف اصبح اللباس الديني - ان صح التعبير - عبارة عن " موضة العصر " تجذب اليه آلاف الانظار.هنا استحضر قصة واقعية بطلها امراة محتجبة اراد احدهم اختبار لباسها الديني وهو في سيارته فوقف بمحاذاتها وركبت بدون تردد.فما كان من صاحب السيارة الى ان اخذها الى شقته .وبدون اي تردد نزعت ثيابها واخذت حريتها. والمفاجأ ان الشخص لما اراد اشباع رغبته.طلبت منه ان يسمح لها بصلاة العشاء.بعده تمارس معه ما يشاء.انه شيء مدهش ومحير.-حالة شاذة-لكن..فالمظهر لا يعني الطهارة او العفة.المظهر اصبح الآن من مشاكل التدين.وارى ان اي لباس محتشم لا يتنافى مع الدين.حتى الراهبات المسيحيات يرتدين الحجاب ولكن لا احد يتكلم عن ذلك لان هذا الحجاب لم ينبع من اية خلفية..
17 - مغربي الاثنين 11 نونبر 2019 - 08:28
كي نكون منصفين، فرنسا لم تكن في يوم من الأيام ضد الإسلام كدين.ما يكرهه الشعب الفرنسي هو مظاهر الخونجة والسلفية الوهابية مثل النقاب والحجاب والخمار واللحية والصلاة في الشارع وإغلاق الطرقات وتشغيل مكبرات الصوت في المساجد وإزعاج الناس. للأسف أغلبية المسلمين في فرنسا يعرفون ذلك لكنهم يمارسون سياسة النعامة. من يسيء إلى الإسلام هم الخوانجية والسلفيون وليس الشعب الفرنسي.
18 - مواطن الاثنين 11 نونبر 2019 - 09:38
أنا مهاجر مغربي بي فرنسا مند سنة 1970 هده الاسطوانه التي تتغنى بالعنصريه والكراهيه ضد المسلمين من صنع الاحزاب السياسية بي فرنسا وتتغنى بها كلما اقتربت الانتخابات ولكن الفرنسيين ليسو بي اغبياء نصيحتي للمهاجرين هو الصهر على تربية ابناءهم فرنسا يهمها الرجل المناسب في المكان المناسب مهما كانت جنسيته
19 - Nous الاثنين 11 نونبر 2019 - 09:54
فرنسا بلد العنصرية بامتياز. والعرب يعيشون فيها مذلولين ومحتقرين. هذا ما لا حظته في كل تنقلاتي لفرنسا. علما باني اعيش في بلد اوروبي.
20 - امير الاثنين 11 نونبر 2019 - 10:08
مكاين لا اسلاموفوبيا ولا هم يحزنون.
اصلحو انفسكم اولا وسوف ترو ان لا احد يعاديكم.
هل تريدون ان يحبكم الفرنسيون وهم يعرفون ما تحاكون ضدهم من مئاكد ودسائس وفوق ارضهم.
من ليس مرتاحا لا احد يفرض عليه البقاء هناك .
21 - السكيزوفر الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:39
العقل عندنا متوقف بمعنى منغلق ومن الصعب عليه تفهم الاخر
إنك في بلد علماني 100/100 وفصل الدين عن السياسة والقانون وانت تريد منه أن يغير قوانينها العلمانية التي ضحى آبائهم واجداده من أجلها
إن كنت بالفعل تريد الشرائع الدينية فارجع بين إخوتك في بلدك وعش ماشئت وكيفماشئت
أن أننا لنا السكيزوفرينيا
تريد من المضيف أن يغير أثاث بيته ليليق بك
العقلانية مهمة فلاتنسى أنك في بلد مسيحي الاصل وسمح لك أن تتعبد
للتوضيح انا مسلم ابائي هناك وفضلت أن أعيش في المغرب
22 - Eli الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:03
اقول للحاسين الطباسا :والله لن يرضون عنكم واخا تلسحوا حتى تموتو كابات و صبابط سيادكم، فانتم مجرد دمى، و خونة، حتى في نظرهم، لن ترقون لمستواهم مهما استكلبتم، ما دمتم تبيعون تعاليقكم فقد بعتك ضمائر كم و قبضتم الثمن مسبقا، اكلتم يوم اكل الثور الاسود، جيناتكم مشكل، لا يريدونه في خريطة العالم المستقبلية، طبلوا الطاغوت فانتم في مرماه.
الى العبقري اللذى مدح البوذيين : ماساة الروهينغا وصمة عار على جبين الانسانية،
23 - لحسن الزفداني الاثنين 11 نونبر 2019 - 16:45
الغرب في هده الآونة الاخيرةوبحكم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اغلب الدول الغربية والتنافسية الحادة من طرف الدول الاسيوية في قطاع التصنيع التفت الغرب الى المهاجرين دون اعتبار ديني اوجغرافي او لغوي واعتبرهم جزء من الازمة ومساهمين في تعميقها بحكم بعض الامتيازات الاجتماعية التي ينالونها بكم أطفالهم او العجز عن العمل او الإعاقة من طرف دافعي الضراءب فتولدت الكراهية والحقد اتجاه ذلك المهاجر ويترجم تارة الى عنف
24 - فرنسي الاثنين 11 نونبر 2019 - 17:07
الفرنسيون يضمرون عداء للإسلام لا مثيل له. اذا اخذنا قضية الحجاب. ففرنسا متشددة كايران و السعودية و طالبان . هؤلاء يفرضونه و فرنسا تفرض نزعه. يبدو ان هناك اياما عصيبة تنتظر المسلمين في فرنسا و اوروبا
25 - Berbériste الاثنين 11 نونبر 2019 - 18:53
الدين عندما ينتهك إنسانيتنا

فرنسا بلد ذو ديانة كاثوليكية،الشعب الفرنسي له جذوره المسيحية.الشعب الفرنسي ناضل وكافح الكهنوت عندما تحالفت الكنيسة والملك.عبقرية الشعب الفرنسي في إبداعه للعلمانية وفصل الدين عن السياسة.
سؤالي إلى هؤلاء الذين لايملون من الصراخ والعويل عندما يقع عمل استفزازي ضد المتظاهرون بالتدين وليس المسلمون.
لماذا يلوذون بالصمت عندما ذُبخ القس الفرنسي في كنيسته من قبل إرهابي متأسلم.
لماذا تُخرس ألسنة هؤلاء المتظاهرون بالتدين عندما قُتل أزيد من 131 من الشباب وجُرح 413 في مجزرة قاعة الباطكلان. 13نونبر 2015
أسئلة ، أتمنى من كتائب المتظاهرين بالتدين الإجابة عليها.
26 - Sim الاثنين 11 نونبر 2019 - 19:33
لاحظوا معي التعليق رقم 7.
السيد مبسوط من القانون الفرنسي الذي يمنحه حق العبادة.
لكن الغاية منه هو أن ينتشر الدين وهو منتشي لانتشار الإسلام في أوروبا وليس الغاية منه حرية التعبد أو مسألة روحانية.
هذا ما يخبئه المسلمين أن يحتلوا العالم بنشر الدين.
27 - ريان الاثنين 11 نونبر 2019 - 20:03
حرية التدين كذبة الغرب كيف ان يمارس المسلم شعائره الدينية كاملة على طول السنة بدون مدايقات مثلا اذا اتى بأضحية العيد واراد ذبحها في بيته وذالك يوم في السنة سيوقفونه ويعطونه مخالفة او اعتقال فأين حرية التدين حرية التدين تبقى كذبة يصدقها الغاوون فرنسا تخاف من اسلامها فلذالك هذه تنظيمات وجب عليهم مساعداتهم لإعطاء هذه الجمعيات صورة حبيقة عن الإسلام وان اسلام دين ارهاب كي يبقى المواطن الفرنسي فيه شك من المسلمين ويبقى المسلمين مدايقون هذا ماترضاه الحكومة
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.