24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. قطاع الرياضة يحتاج بدوره لنموذج إصلاحي جديد! (5.00)

  2. إسبانيا تستعد لمواجهة ترسيم الحدود البحرية المغربية في الأمم المتحدة (5.00)

  3. الراقي مول البلغة وزيرا للصحة.. (5.00)

  4. باريس تلغي احتفالات العام الصيني بسبب "كورونا" (5.00)

  5. ألمانيا ترصد مئات المتطرفين في صفوف العسكر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الانتخابات الإسبانية .. من القطبية المطلقة إلى "التعددية المشتتة"

الانتخابات الإسبانية .. من القطبية المطلقة إلى "التعددية المشتتة"

الانتخابات الإسبانية .. من القطبية المطلقة إلى "التعددية المشتتة"

أعادت نتائج الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها في إسبانيا، التي جرت الأحد والتي أعطت الفوز للحزب العمالي الاشتراكي بقيادة بيدرو سانشيز وجعلت من حزب "فوكس" اليميني المتطرف ثالث قوة سياسية في البلاد، المعطيات نفسها للانتخابات المبكرة السابقة لشهر أبريل الماضي؛ لأنها لم تمنح الأغلبية الواضحة لأي من القوى السياسية المتنافسة لتشكيل الحكومة المقبلة، ما يهدد بتعميق حالة الانسداد في الوضع السياسي وبالتالي رهن البلاد في حالة جديدة من عدم اليقين.

وأسفرت نتائج هذه الانتخابات التشريعية المبكرة، وهي الرابعة التي تجري في إسبانيا خلال أربع سنوات والثانية في سبعة أشهر، عن الفوز للحزب العمالي الاشتراكي الذي حصد 120 مقعدا متبوعا بالحزب الشعبي (يمين) بـ88 مقعدا ثم حزب (فوكس) اليميني المتطرف بـ52 مقعدا وحزب "بوديموس" الذي يمثل أقصى اليسار بـ35 مقعدا ثم الحزب الجمهوري الكتالاني بـ13 مقعدا وحزب "سيودادانوس" بـ10 مقاعد.

وإذا كانت انتخابات عام 2015 قد سجلت بروز حزبي "بوديموس" من أقصى اليسار و"سيودادانوس" من وسط اليمين، اللذين نجحا ولأول مرة في تاريخ الديمقراطية الإسبانية في إحداث شرخ في الكتلة الثنائية التي كانت مكونة دائما من الحزب العمالي الاشتراكي (يسار) والحزب الشعبي المحافظ (يمين)؛ فقد جاء الدور في انتخابات أبريل الماضي على حزب "فوكس" اليميني المتطرف، الذي عمق هذا الشرخ، ليحرز تقدما كبيرا ويلج لأول مرة إلى البرلمان الإسباني؛ وهو الإنجاز الذي عضده في اقتراع الأحد، بعد أن أصبح ثالث قوة سياسية في إسبانيا.

وتفرض هذه الوضعية الجديدة، التي أكدتها نتائج الاقتراع، على الأحزاب السياسية التقليدية التي لم تعد قادرة على الحصول على الأغلبية المطلقة التي تمكنها من الحكم بمفردها إلى تغيير إستراتيجياتها لمواجهة مثل هذه الوضعيات غير المسبوقة حتى الآن في الحياة السياسية الإسبانية وتتمكن من الوصول إلى تشكيل حكومات ستمر حتما عبر تحالفات ودعم لن يكون مجانيا من طرف الأحزاب السياسية الجديدة.

وبهذا الوضع الجديد، تكون إسبانيا قد سلكت نهج البلدان الأوروبية الأخرى، حيث الحياة السياسية تعاني من الانقسام والتجزئة أكثر فأكثر؛ وهو ما يساعد الأحزاب السياسية حديثة البروز على أن تتحول بين عشية وضحاها إلى قوى سياسية وازنة تمتلك القدرة على رهن تشكيل الحكومات وتكييفها حسب أهوائها وتوجيهها حتى.

وقد كان من نتائج هذه المؤشرات جميعها أن تحولت الثنائية الحزبية، التي وسمت الحياة السياسية في إسبانيا منذ عقود، إلى نظام متعدد مجزأ ومشرع على جميع السيناريوهات المحتملة والتحالفات السياسية الممكن؛ بغض النظر عن الإيديولوجيات أو المنطلقات الفكرية والعقائدية التي ترتكز عليها هذه الأحزاب.

وقد عززت نتائج الاقتراع هذا الاتجاه وجعلت كل الخيارات الممكنة لتشكيل الحكومة الإسبانية المقبلة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ وفي غياب حصول أي حزب من اليسار ومن اليمين على الأغلبية المطلقة (176 مقعدا) لتشكيل حكومة جديدة تبقى التحالفات والاتفاقات ضرورية من أجل تجاوز حالة الانسداد والجمود التي تعيش في ظلها البلاد منذ ثمانية أشهر.

ولن تكون هذه المهمة سهلة؛ فلا تيار اليسار، الذي يضم كلا من الحزب العمالي الاشتراكي وحزب "بوديموس" وحزب "ماس باييس" والذي يتوفر في المجموع على 157 مقعدا، يستطيع تشكيل الحكومة المقبلة وبالتالي سيكون مضطرا للوصول إلى الحكم إلى التفاوض مع أحزاب سياسية أخرى، ومن ضمنها الأحزاب القومية الداعمة للانفصال من أجل بلوغ عتبة 176 مقعدا التي تفرضها الأغلبية.

كما أن تيار اليمين، الذي يتكون من الحزب الشعبي وحزب "فوكس" وحزب "سيودادانوس" والذي له 150 مقعدا في المجموع، يظل بعيدا بدوره عن الأغلبية المطلقة الكفيلة بضمان الاستقرار السياسي في إسبانيا.

ويبقى الحل الوحيد المتاح لخروج إسبانيا من حالة الانسداد الذي يرهن مستقبلها السياسي هو إقامة ائتلاف يجمع بين الحزب العمالي الاشتراكي والحزب الشعبي (208 مقاعد) وبالتالي تشكيل حكومة قوية ومستقرة؛ بيد أن الاشتراكيين يرفضون هذا الخيار في الوقت الحالي.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - سام الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 04:07
يبقى هناك حل ثالث لتشكيل حكومة وفاق بدون مساندة الأحزاب القومية ذات النزعة الانفصالية هو امتناع عن التصويت من الحزب الشعبي بدلا من التصويت بالاعتراض
ومما يثير الانتباه الاختلاف في قانون الانتخاب بين اسبانيا و المغرب حيث أن في إسبانيا يسمح بقيام أحزاب محلية أو ذات نزعة ثقافية أو عرقية أو حتى جنسية بينما في المغرب يمنع و غير مرخص قيام مثل هذه الأحزاب كما أن في إسبانيا يسمح بالتصويت في مسقط الرأس بينما في المغرب غير مسموح بذلك فمن ياترى على الحق ......؟
2 - خبير الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 05:07
صعود اليمين المتطرف ليس في صالح التطور الاقتصادي لإسبانيا لان هذا الحزب حتما سيخلق قلاقل للمهاجرين ومنهم المهاجرين المغاربة بخصوص الخدمات الاجتماعية وطلبات الإقامة والجنسية التي ربما ستمنع على المغاربة ، لكن تاثير هذا الحزب على السياسة الخارجية الاسبانية سيكون معدوم لأسباب كثيرة اولها ان هذا الحزب سيدخل في حروب مع دول كثيرة واولها المغرب وساسة اسبانيا يعلمون الخساير الاقتصادية التي سيتكبدونها من المغرب لو تصاعد الخطاب العنصري ضدنا ، فبجرة قلم سيتم قفل الواجهات البحرية وخاصة الأطلسية في وجه الصيادين الاسبان وهذا سيكبدهم خسائر فادحة ، ثانيا محاصرة المدنيتين المغربيتين سبتة ومليلة اقتصاديا ولوجستيكيا ودفعهم الى الافلاس والأزمة ، ثالثا ورقة المهاجرين فالمغرب هو السور المنيع ألذي يحجب ملايين الأفواه الجائعة من افريقيا والتي تريد العبور لإسبانيا باي وسيلة والمغرب بجرة قلم كذلك سيفتح أبواب المتوسط لنزوح هذه الأفواج الى اسبانيا ، وهنا نجد ان حجم العلاقات في مختلف الميادين بين اسبانيا والمغرب اكبر من هذا الحزب بكثير وتوجهاته ، فاسبانيا لن تقبل بتيار راديكالي يضر بمصالحها الاقتصادية .
3 - منطلق الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 06:42
في نظري لا بد من إنهاء هذه الطريقة في الحكم و التي تفرخ المتطرفين على أشكالهم..
الطريقة المثلى و التي تنهي هذا الصراع هي أن يحكم الحزب الذي فاز.. و التصويت في البرلمان يكون بالفرق البرلمانية و ليس يالتصويت العام.. يعني الفرقة البرلمانية ذات أكثر الأصوات هي التي توافق أو ترفض المشروع.. هكذا ستعود القوى للتجمع بدلا من الشتات الذي نراه الآن..
4 - محمد أيوب الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 07:38
عادي جدا:
هذه هي الديموقراطية الحقيقية:الفيصل فيها هو الناخب/الصندوق وليس المال أو تدخل السلطة وتوجيهاتها بل وأوامرها المباشرة وغير المباشرة.. لا يتوقع احد هناك ان يحصل موضوع استفتاء ما على99بالمئة كما حصل ويحصل وسيحصل عندنا..لا تتدخل الكنيسة في السياسة ولا تستغل أماكن العبادة في الترويج لرغبات السلطة كما حصل عندنا بمناسبة استفتاء2011حول الدستور الممنوح عندما تم توظيف منابر المساجد لحمل الناس على التصويت لفائدة الدستور الممنوح..هناك لا احد طعن في النتائج..هناك قدم زعيم حزب سياسي استقالته غداة ظهور النتائج حيث خسر حزبه حوالي47مقعدا من57كان حصل عليها في انتخابات أبريل من هذا العام..هنا عندنا لا يتصور تقديم"زعيم"لاستقالته من "زعامة"دكانه السياسي..إذ سيجد بين"مناضلي"هذا الدكان من يهتف باسمه و"يطالبه"بالبقاء..او لنقل أن "الزعيم"سيجند حوارييه من المتخلفين والمنافقين ليقوموا بذلك ويحملوه على الاكتاف منادين ببقائه.. خلاصة القول:لا مجال للمقارنة بين"ديموقراطيتنا" الدديكورية وديموقراطيتهم الحقيقية التي تحاكم للشعب ولا شيء غير الشعب..تشتت المشهد السياسي لا يعنينا..الاهم هو المناخ الديموقراطي...
5 - الحليم الحيران!!! الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 09:29
عندما تحترم الأحزاب مرجعياتها وثقة ناخبيها،تبحث عن تحالفات منطقية،وإذا تعذر الأمر تعاد الإنتخابات من جديد.بينما في أجمل بلد في العالم يتحالف اليسار مع اليمين والحزب الثوري مع الحزب الإداري...فتنتج لنا حريرة سيئة المنظر والمذاق.
أما العجب العجاب فيكمن في هذه الجملة "ثم الحزب الجمهوري الكتالاني بـ13 مقعدا"!!! تخيلو معي الحزب الجمهوري الريفي.
.إذا كانت المطالب الإقتصادية الإجتماعية تؤدي ل 20 سنة سجنا،فحزب كهذا سيحكم على أعضائه بالإعدام.
6 - مدريد الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 10:04
شعب بليد و غبي يصدق كل من هب و دب و السياسي الاسباني لا يخدم إلا مصلحته الخاصة و يعيش في ثرف ما بعده ثرف. الكل يعرف ان السياسة الاجتماعية المتبعة في اسبانيا لا تبث بأي صلة بالسياسة الاجتماعية في بلدان أوروبا الأخرى. المساعدات المقدمة للعائلات فهي جد جد هزيلة و تكاد تنعدم رغم أن اسبانيا بلد جد غني فهناك لوبي رجال أعمال و كلهم من السياسيين الحاكمين يحكمون البلد بقبظة من حديد و ويل لمن سولت له نفسه أن يتكلم فالقضاء جاهز ليقضي عليه في نفس الساعة. فلا تغركم المظاهر و الطرقات و المستشفيات فالكل يمول من جيب الطبقة الضعيفة المغلوبة على امرها او بما يسمى هنا بالقطيع. بالقطيع بالقطيع.
7 - سام الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 11:39
الاكيد و هذا لا جدال فيه أن ظهور اليمين المتطرف بإسبانيا و توفقه في نتائج الانتخابات التشريعية الإسبانية بحصوله على نسبة محترمة من المقاعد النيابية تمكنه باللجوء إلى المحكمة الدستورية في حالة عدم رضاه على نص قانوني معروض على أنظار مجلس النواب يعتبره حزب فوكس مخالف للدستور الإسباني هو في حد ذاته انتصار لليمين المتطرف رغم عدم توفره على الأغلبية البرلمانية في قبة البرلمان و قد يشكل هذا الإجراء نوع من التعاطف من قبل الناخب المتردد بما يعني أن الانتخابات المقبلة سيكون فيها حزب فوكس حاضر بقوة لأن الإسبان بصفة عامة لهم نزعة الكبرياء و الحنين إلى الماضي حيث الإمبراطورية الإسبانية التي لا تغيب عنها الشمس و عقدة إعادة التحرير la reconquista حيث تم طرد ما اعتبروه الدخيل العربي و حزب فوكس بدون عقدة نقص عبر بصفة صريحة عن ما يحس به عامة الإسبان لدى و فقط إذا التزم حزب فوكس بحسن الأخلاقيات و عدم رمي بنفسه في الاختلالات المالية سيكون له شأن في القريب العاجل
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.