24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | عام على "حراك السترات الصفراء" .. فرنسا تتجاوز "عاصفة هوجاء"

عام على "حراك السترات الصفراء" .. فرنسا تتجاوز "عاصفة هوجاء"

عام على "حراك السترات الصفراء" .. فرنسا تتجاوز "عاصفة هوجاء"

مرّ عام على ولادة حراك السترات الصفراء في فرنسا الذي زعزع على مدار أشهر ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون، وجاء كرد فعل مباشر على فرض ضريبة محروقات، ولكنّ الحشود تقلصت مع مرور الوقت وحلّت مرحلة البحث عن سبل أخرى لإدامة هذه الحركة الاجتماعية غير المسبوقة.

ففي 17 نونبر 2018، استجاب حسب السلطات 282 ألف متظاهر يرتدون تلك السترات المتميزة، لدعوة أطلقت عبر موقع "فيسبوك" خارج أي إطار سياسي أو نقابي، وانتشروا عند تقاطعات الطرق، في انعكاس رمزي لمعاناة شريحة واسعة من تراجع القدرة الشرائية.

في اليوم نفسه في باريس، كان البعض يغلقون جادة الشانزيليزيه التي ستتحوّل مع الوقت إلى أحد معاقل تظاهرات أيام السبت، حتى منعها من قبل السلطات في منتصف مارس 2019 إثر أعمال العنف والنهب التي شهدتها.

مثّل ذلك آخر تعبئة ضخمة لحراك انطبع في ديسمبر 2018 بالاعتداء على قوس النصر، الذي أثارت صوره المنتشرة صدمة في الخارج. ومنذ الربيع، لم تنفك التحركات في الشارع عن التراجع لتشهد في أسابيعها الأخيرة حضور بضعة آلاف من المتظاهرين فقط.

ولكن بالنسبة إلى الرئيس الفرنسي، لم يعد شيء كما كان قبلاً بعد عام على تلك الولادة.

ففي نوفمبر 2018، كانت السلطة التنفيذية مضطرة إلى أن تشهد على نجاح السترات الصفراء. وبدأت أزمة أسفرت عن أسابيع من الاضطراب في أعلى هرم الدولة الفرنسية.

تجاوز إيمانويل ماكرون العاصفة ويتحضر لدخول الجزء الثاني من ولايته الرئاسية محافظاً على "الطاقة الحيوية" من أجل "تغيير البلاد"؛ ولكنّه أكد أخيراً أنّ ذلك سيتم في ظل "المزيد من الصبر والإنصات".

-"تهدئة"-

يقر ماكرون بأنّ "لحظة التشنجات الشديدة" التي مثّلها هذا التحرك طبعته "بشكل عميق".

وفي ذروة الأزمة في ديسمبر 2018، ظهر ماكرون متفاجئاً إزاء شدّة رفض شخصه خلال التظاهرات. ويقول الباحث في العلوم السياسية جان غاريغ إنّ ماكرون كان يعتقد قبل ذلك أنّه "بالإمكان فرض إصلاحاته"؛ غير أنّ تلك الأزمة "جعلته يدرك أنّ العدائية التي عبّرت عنها غالبية الفرنسيين تفرض عليه منهجاً آخر"، يرتكز على "البحث عن الحوار مع المواطنين، ولكن أيضاً مع الهيئات الوسيطة".

وسينعكس تغيير المنهج عبر "الحوار الوطني الكبير" الذي نظمته السلطة التنفيذية في كافة أنحاء فرنسا بين يناير ومارس.

برغم ذلك، لازالت فئة واسعة متشككة، خاصة بشأن مدى قدرتها على إحداث تغيير، حسب عدد من استطلاعات الرأي.

ويعتبر فريديريك دابي، نائب مدير المعهد الفرنسي لدراسات الرأي العام، أنّ مبلغ 17 مليار أورو من المساعدات وخفض الضرائب الذي أعلنه الرئيس الفرنسي سمح بـ"تهدئة" علاقته بالفرنسيين، غير أنّ "رافعات الدعم والحشد لازالت حاضرة".

ويرغب العديد من حراك السترات الصفراء في العودة إلى باريس في ذكرى انطلاقته.

وتعتبر بريسكيليا لودوسكي، وهي واحدة من ملهمي هذه الحركة الاحتجاجية، أنّ "المدهش أنّها لازالت قائمة وليس أنّ ثمة أعدادا أقل".

من جانبه، يشير فرنسوا بولو، وهو محام ومتحدث باسم السترات الصفراء في روان (شمال-غرب)، إلى أنّ "الكثير من الناس اليوم لا يجرؤون على التظاهر خشية فقدان عين أو يد أو التعرض للغاز المسيل للدموع".

وباتت قاذفة الكرات التي نددت بها حركة السترات الصفراء، فيما رفض القضاء منع استخدامها، ترمز إلى "العنف الأمني". وحسب السلطات، فقد أصيب 2500 متظاهر و1800 عنصر من القوى الأمنية.

-"لوبي مواطنيّ"-

في تسجيل مصوّر نشر في منتصف أكتوبر، دعا اريك درويه، وهو إحدى الشخصيات البارزة ضمن الحراك، إلى "التلاقي" مجدداً بين كل "المهن". ولكن من دون تسجيل نجاح حتى الآن.

ويعتبر الباحث في المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية لوران جان-بيار أنّ إعلان نهاية الحراك بالاستناد فقط إلى "معيار عدد المشاركين" خطأ، ويقول: "ثمة بلا شك تراجع (...) غير أنّ أثر حركة ما يتجاوز دوماً فترة الحشد".

وبعد عام، لم يجد السترات الصفراء ترجمة سياسية لتحركهم؛ ففي الانتخابات الأوروبية في مايو، لم تحصد القائمتان المنبثقتان عن الحراك سوى 0,54% 0,01% من الأصوات.

وثمة مساع عدة حالياً في فرنسا لهيكلة السترات الصفراء، ورغم أنّ أفقها لازال غامضاً، فإنّ الترويج للديمقراطية المباشرة يمثّل العامل المشترك الوحيد بين المساعي.

وفي هذا السياق، تسعى بريسكيليا لودوسكي إلى إنشاء "لوبي مواطنيّ" يكون حاضراً في كل منطقة بغية "تحريك المنتخَبين محلياً وجعلهم يدركون أنّ لدى المواطنين كلمتهم".

وسيترشح ممثلون آخرون عن السترات الصفراء في الانتخابات البلدية المرتقبة في مارس 2020.

وشهدت عدة أنحاء من العالم في الأشهر الأخيرة صراعات اجتماعية، انبثقت من بيئات تتشارك في انعدام المساواة الاقتصادية والتهميش السياسي، على غرار الانتفاضة غير المسبوقة في وجه السياسيين اللبنانيين، والأزمة الشديدة في تشيلي، والحراك في الجزائر، كما التظاهرات الواسعة والمستمرة في هونغ كونغ.

ويدل الغضب الشعبي في هذه البلدان المختلفة على قلق عميق، خاصة لناحية الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء. وحسب منظمة اوكسفام، كان 26 مليارديراً يحوزون مالياً عام 2018 على ما يوازي مقدرات نصف الكرة الأرضية الأكثر فقراً.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - طارق الأربعاء 13 نونبر 2019 - 22:06
شوفو غير حريرتكم أما فرنسا فهي قوة عالمية كبري وعضمي. فرنسا رابع اقوي قوة اقتصادية وتالث قوة عسكرية في العالم وأول دولة في الطب وفي حقوق المواطن عالمياً وأول دولة في السياحة والطبخ والقانون والطبيعة وووووو إذن لا تقارنو دولة التكنولوجيا والاختراع والقانون فوق الجميع ما كاين لا معارف ولا رشوة. فرنسا حلم العالم كله ياتون اليها من امريكا وكندا وأستراليا وابريطانيا وووو لكي يدوقو طعم الحرية والعدالة والأناقة ولكي يتداوو في احسن مستشفيات العالم. عاشت فرنسا
2 - ملاحظ الأربعاء 13 نونبر 2019 - 22:09
26 ملياردير حسب جريدتكم يستحوذون على نصف مايمكن ان يحارب الفقر في نصف الكرة الأرضية غريب!!!!! ما احوجنا للرسول صلى الله عليه وسلم لتقسيم هذه الأموال بعدل على الجميع، أو سيدنا عمر رضي الله عنه.
3 - متتبع الأربعاء 13 نونبر 2019 - 22:26
الرابح الأكبر في هدا الحراك هو الرئيس ماكرون لأنه فعل ما لم يقدر أن يفعله أي احد مثلا الإجتمعات التي عقدها في جميع الجهات و التي مدتها تجاوزت في بعض الأحيان أكتر من 10 ساعات متاتلية من الخطب و الإنصات لشكوى الناس و أبهر الجمبع بهده القدرة على التحاور
4 - Réponse à Tarek الأربعاء 13 نونبر 2019 - 22:39
السي طارق غير بشوية عليك اخويا و خوذ ليك نفس طويل ....

اش من حرية تتكلم عنها في فرنسا ؟؟؟ واش انت كات تحلم ؟ انا راه الشيب ديالوا درتوا في فرنسا و ما خليت خت بلاد و عشت فيها من شمالها بجنوبها وليت كان قري الفرانساويين التاريخ و الجغرافيا و القانون و اللغة ديالهم!

فرنسا دولة منافقة و كذابة و غادية للهاوية ! فرنسا لن تتقدم بعد الْيَوْمَ و ستكون قريبا كدول العالم الثالث !

براكة من الفهامات ديال والو
5 - Rafiky الخميس 14 نونبر 2019 - 00:01
الى التعلي 1 طارق:
......من جانبه، يشير فرنسوا بولو، وهو محام ومتحدث باسم السترات الصفراء في روان (شمال-غرب)، إلى أنّ "الكثير من الناس اليوم لا يجرؤون على التظاهر خشية فقدان عين أو يد أو التعرض للغاز المسيل للدموع"......
قرا اوليدي شوية رآه فرانسا= 13 دولة أفريقية من المغرب الى تونس و انزل حتى الغابون و النيجر و التشاد
راد البترول و الغاز و الغابات الاستوائية بخيراتها زايد الذهب ديل المغرب ومالي و أفريقيا الوسطى و الاورانيوم تاع النيجر و التشاد و الديامان تاع الكونغو و بوركينا و غانا و فرض الانضمة الدكتاتورية و ما تبعها في الإدارات و الصحة و التعليم
اوى كمال عند قرعاتك عفوا راءسك
6 - usa الخميس 14 نونبر 2019 - 01:34
au numero 1 la france c est fini elle au n 8 2019 le chomage est d elle est tres en retard de 12%
7 - موح الخميس 14 نونبر 2019 - 06:11
فرنسا كانت فرنسا ولم تكن حينها تحتاج لشخص اسمه طارق ليدافع عنها. أما اليوم فهي أشبه ما تكون بمتحف حي لمن يريد زيارتها لأيام تم المغادرة. لانها بالعربية ما بقى فيها ما يدار.
8 - haron الخميس 14 نونبر 2019 - 06:37
فرنسا في تراجع مستمر في جميع المستويات حتى حرية التعبير والحريات الشخصية تراجعت كثيرا هل تعلم ان في فرنسا كل سنة يموت اكثر من 300شخص من البرد فالفقر في فرنسا في تزايد مستمر انا لاافهم لماذا تريدون الهجرة اليها المغرب احسن بكثير
9 - sarah الخميس 14 نونبر 2019 - 07:43
Rappelons que les nouvelles armes pour le maintien de l’ordre sont d’abord «testés» dans les quartiers sensibles. Les LBD ont d’abord mutilé en banlieue dans l’indifférence générale
10 - مروان الخميس 14 نونبر 2019 - 09:13
اللحتجاجات كانت اغلبها من المسنين اصحاب التعاقد لان اجرهم لم يعد يكفي للعيش بالمستوى الحالي وكدلك الضرائب المرتفعة
اما القول ان فرنسا ليست دولة قوية فهدا بهتان
فرنسا خامس قوة اقتصادية وتالت قوة نووية
الدخل الفردي يتجاوز 45 الف يورو
اي ان فرنسا اقوى الان اكتر بكتير عندما كانت تستعمر البلدان
11 - سمير الخميس 14 نونبر 2019 - 09:55
فرنسا صافي مفيها ميدار . لكن لا احد يغادرها خاصه من قبل اصحاب المساعادات الاجتماعيه ولو بصب الزيت المغلي الحارق عليهم. ولا احد يتخلى على جنسيتها ويعود إلى بلده.
ولو فتحت أبوابها لرأيناكم جميعكم هناك في الأسبوع الأول من فتحها .
12 - Hacene الخميس 14 نونبر 2019 - 10:28
الى 1 - طارق
فرنسا دولة استعمارية بامتياز عبر التاريخ و هي من تحدد رؤساء و ملوك دول العالم الثالث ليخدمها فقط و بالخصوص الدول الافريقية لاستغلال خيراتهم. من كان جزء من المشكلة لا يمكن ان يكون جزء من الحل و هذي قاعدة في السياسة لا ينكرها الا الجاهل.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.