24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الأزمة المالية توقف عمل السلالم الكهربائية و"تشد حزام" الأمم المتحدة

الأزمة المالية توقف عمل السلالم الكهربائية و"تشد حزام" الأمم المتحدة

الأزمة المالية توقف عمل السلالم الكهربائية و"تشد حزام" الأمم المتحدة

شريط أصفر مشدود على مداخل بعض السلالم الكهربائية في مقر الأمم المتحدة، بمدينة نيويورك الأمريكية، ولافتة مكتوب عليها "خارج نطاق الخدمة".

قد لا يبدو هذا العدد القليل من السلالم المتحركة التي جرى إغلاقها أمرا مهما، ولكنه يرمز إلى حدة الأزمة المالية التي تواجهها الأمم المتحدة في الوقت الحالي، حيث لم تسدد عشرات الدول الأعضاء مستحقاتها السنوية للمنظمة الدولية حتى الآن.

إن إغلاق السلالم المتحركة يمثل أحد إجراءات الترشيد التي لجأت إليها الأمم المتحدة في وجه الأزمة الراهنة التي وصفها أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للمنظمة، بأنها "أسوأ أزمة نقدية تواجهها الأمم المتحدة منذ نحو عقد من الزمن".

وتوقفت الأمم المتحدة عن تعيين موظفين جدد، وخفضت أعداد السفريات الرسمية، كما ألغت الاجتماعات خارج ساعات الدوام، بالإضافة إلى تقليص التدفئة وتكييف الهواء.

والسبب وراء هذه الأزمة هو أن 134 دولة فقط من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، 193 دولة، هي التي سددت المستحقات الواجبة عليها للمنظمة الدولية للعام الجاري. وقد نجم عن ذلك عجز وصلت قيمته إلى 1.2 مليار دولار.

وأكثر الدول المدينة للمنظمة هي الولايات المتحدة والبرازيل وإيران وإسرائيل. وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها الأمم المتحدة، التي لا تستطيع أن تقترض أموالا، عجزا قرب نهاية العام.

وعادة ما تسدد الولايات المتحدة مستحقات المنظمة في شهر نونبر. ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية يصل كامل مديونية واشنطن للأمم المتحدة إلى 100 مليون دولار، مستحقة عن السنة الجارية وسنوات سابقة.

وفي رد فعل على أنباء الأزمة المالية للأمم المتحدة، غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "اجعلوا جميع الدول الأعضاء تدفع (مستحقاتها)، وليس فقط الولايات المتحدة!"

ويفاقم تأخر دول أخرى في تسديد مساهماتها على نحو متزايد، من العجز المالي الذي تواجهه المنظمة.

ووفقا لما ذكره ريتشارد جوان، الخبير في شؤون الأمم المتحدة، من المركز البحثي "مجموعة الأزمات الدولية"، فإن الأزمة المالية ليست سببا يدعو إلى الخوف على مستقبل المنظمة الدولية.

ويشرح جوان: "حتى الولايات المتحدة سوف تفي بمعظم التزاماتها المالية للعام الجاري في نهاية المطاف," مضيفا أن الأمم المتحدة تواجه مشكلة سيولة أكثر منها أزمة مالية مكتملة الأركان.

وقد تبدو الإجراءات التقشفية التي اتخذتها الأمم المتحدة متواضعة، بالنظر إلى أن المنظمة لديها آلاف الموظفين وشبكة مكاتب عالمية.

وقال متحدث أممي للصحافيين إن إيقاف السلالم الكهربائية أدى إلى توفير 14 ألف دولار سنويا، بواقع 38 دولارا يوميا.

ويبدو أن هذه الخطوات تستهدف الصحفيين بالدرجة الأولى، حيث إنه عادة ما يتم الوصول إلى مكاتبهم في الطوابق السفلية بمقر الأمم المتحدة، عبر السلالم المتحركة. وفي الوقت الحالي، يجد هؤلاء أنفسهم مجبرين على استخدام السلم العادي أو المصاعد المزدحمة.

ويساور بعض الصحافيين شك في أن الأمم المتحدة تنغص عليهم حياتهم، لتدفعهم إلى الكتابة عن المستحقات المتأخرة للدول الأعضاء في تقاريرهم، وهذه الحيلة تـأتي ثمارها حاليا.

وأثيرت قضية "السلالم الكهربائية جيت"، مرارا وتكرارا، في جلسات الإيجاز الصحافي التي تعقد ظهر كل يوم، والتي عادة ما تشكل منتدى لتناول الأزمات في العراق أو اليمن أو السودان.

وفي معرض رده على سؤال بشأن عدم السماح لموظفي المنظمة بالسير على السلالم الكهربائية حتى وهي متوقفة، حذّر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، وهو بالكاد يكتم ابتسامة، من الخطر الذي تمثله درجات السلم المرتفعة وزواياها "المعدنية والحادة للغاية".

وقال مراسل صحافي آخر إنه يجرى استخدام الأغنام لتقليم العشب في مروج مكتب الأمم المتحدة في جنيف، وتساءل هل تبحث المنظمة استخدامها لنفس الغرض في نيويورك، بغرض توفير النفقات.

وقال دوجاريك: "من الممكن أن نتحدث إلى أصدقائنا في البعثة الدائمة لنيوزيلندا، لنرى ما إذا كان لديهم ما يقدمونه".

ولكن مروج العشب لا تزال بلا أغنام، في الوقت الذي وصل فيه أمر السلالم الكهربائية إلى طريق مسدود، ولم تنته أزمة التدفق النقدي للأمم المتحدة.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - مغربي الأحد 17 نونبر 2019 - 13:33
السلاليم متوقفة ايضا في محطة القطار الدار ااببضاء الميناء .
2 - رباطي الأحد 17 نونبر 2019 - 13:35
و الله حتى و لو تم الالغاء النهائي لهذه المنظمة و هدم مقرها، لن يغير في الامر شيئ، سيكون العالم مثل حاله قبل إنشاء الامم المتحدة، الكل يعرف ان أمريكا هي المستفيدة، و هي التي قامت بانشاءها بعد الحرب العالمية الثانية للحفاظ على مكتسباتها، لا يعقل دول دائمة العضوية لها السلطة على المجلس و تستعمل ما يسمى حق الفيتو لمعارضة اي مشروع ضد مصالحها، أمريكا و فرنسا و روسيا و الصين و بريطانيا
3 - أدربال الأحد 17 نونبر 2019 - 13:44
سمع قروي يوما أن المدياع يأتي بجميع أخبار العالم .
قام بشراء راديو .
في اليوم الموالي تاهت بقرته في الغابة .
بحث عنها في كل مكان و لم يجد لها أثرا .
إنتظر نشرة ألأخبار لعلها تأتيه بخبر بقرته !!
لكنه للأسف لم يفعل !
رفع القروي جهاز الراديو و لطخ به الأرض
سألته زوجته عاضبة لما كسرت الراديو ؟
قال .
الراديو لي مايجبليش خبار بقرتي ماعندي ماندير به !

كدلك الأمم المتحدة بما أنها لم تستطع الحسم في قضية الصحراء غير إسدوها .
منظمة الإبتزاز .
أساند تلك الدول التي لم تدفع مستحقاتها .
4 - ملاحظ الأحد 17 نونبر 2019 - 13:48
أرى أن الدول التي لم تسدد مستحقاتها تجاه الأمم المتحدة لديها الحق ماعادا الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها قوة اقتصادية ومالية. لأن أغلب هذه الدول لديها أزمات مالية واقتصادية خلقتها نتيجة سوء التسيير، أو نتيجة لعدم قيام الأمم المتحدة بدورها المتمثل في إيجاد حلول لازمات الدول خاصة الفقيرة او التي تنتمي لبدان العالم الثالث. ما الفائدة من منظمة تسيطر عليها 5 دول من أصل 200 دولة في العالم؟؟؟؟
5 - غير مهتم الأحد 17 نونبر 2019 - 14:07
The United Nations is a worthless bureaucratic body that serves no tangible purpose other than siphoning taxpayer wealth and spending it on political elites for their feel-good virtue signaling narrative in a waterfront prime real estate building With a nice view of the New York skyline. It is time to cut all funding to this propagandist entity and give it directly to people. I can think of a million other ways for this money to be well spent where it actually makes a difference in people‘s lives.
6 - cognito الأحد 17 نونبر 2019 - 14:09
العالم بأسره ينقص و يزيل مصاريف الترف و البدخ بل حتى تعويضات و أجرة المسؤولين الكبار و السياسيين إلا المغرب سبحان الله بالعكس في ظل الأزمة و التقشف تزداد الحفلات و مظاهر البدخ و الإسراف ......لإن الفقير و المزلوط يؤدي ثمنها و هو يحمد الله على نعمة الاستقرار و الأمان
7 - محلل الأحد 17 نونبر 2019 - 14:18
ربما بانكي مون أو روس أو النظام الذي ينبذه الاحرار، امكنهم الحلول السحرية السهلة، إذ كالعادة، بواسطة عصابات تندوف، قد يراهنون على البقرة الحلوب سوناطراك، حصص الدول الغير المدفوعة. فيخرج لنا الجيش الالكتروني المتهور الذين تفاخروا سد مديونة بعض الدول التي اعترفت بكيان وهم، منها من سحبت اعترافها، في هذا الوقت بالذات الذي فيه ينبذهم شعب سرقت أمواله في السراب دون توظيفها في حاجيات شعبه و آفاق اقتصاد واعد لوطنه. دول عظمى و حكيمة تفكر في سبل ترشيد عائدات بلدانها، و دول ورثت التخلف و الثقافة المتحجرة، تنتج لها و لمنطقتها و محيطها فتنة اسباب التخلف بالتمسك بالتبذير و الفساد في أرزاق مواطنيها، لاجل غايات مستحيلة التي شعبها في غنى عنها، و الذي هو في امس الحاجة اليها.
8 - Mosi الأحد 17 نونبر 2019 - 14:24
في الواقع أنا شخصيا اسير في اتجاه الإعتقاد الذي يقول إن الأمم المتحدة منظمة غير ذات جدوى و لا نفع لها على الإطلاق...فهي لم يسبق لها أن حلت نزاعا و لا اوقفت حربا و لا انقدت شعبا من الإبادة....بل بالعكس تماااما..هي من تشعل الحروب و تجوع الشعوب بفرض عقوبات على دول...وتعطي الحق للدول القوية عسكريا ان تفعل ما تريد...فهي لم تنبس مطلقا بكلمة في حروب امريكا على الشعوب..ولم تقل شيئا لروسيا و لا فرنسا و لا اسبانيا...ولا تركيا ولا السعودية...
من السخرية أن تتمعن في كل قرارات الأمم المتحدة لتجد 95% منها خاصة بالدول العربية و الإسلامية...
وهنا يجب على كل عاقل ان يطرح تساؤلا جوهريا...
من الذي يشعل نيران الخلافات بين الدول العربية ممعنا في ادكائها و النفخ فيها..بل و يمنع كل محاولات الصلح بالمكائد...مستغلا غباء و سداجة و حمق الحكام..؟؟؟
اما الهدف فهو بين و ظاهر للعيان....
الأمم المتحدة يجب أن تختفي من الوجود لأنها اكبر خدعة عرفها التاريخ.
9 - محقق الأحد 17 نونبر 2019 - 16:00
سلالم الترقية متوقفة ايضا في المغرب بل اكثر من ذالك هناك الكثير ليس له سُلم يستعمله للصعود وهو يقاوم ويكابد فقط للبقاء في مكانه.
10 - Gadiri الأحد 17 نونبر 2019 - 17:24
كما لا يخفى على أحد، أن الأعضاء الخمس دائمي العضوية هم من يقررون ما يشاؤون بإسم المنظمة الأممية و بالتالي هذه الأعضاء الخمس هي من يجب أن تتحمل ميزانية الأمم المتحدة.
11 - ملاحظ الأحد 17 نونبر 2019 - 17:42
الأمم المتحدة منبر الاقوياء للأمم الحضارية و لمن اراد القوة. لكن من يريد الهيمنة الفارغة و التبذير و الفساد و الفتنة في سلطته محيطه و دول الجوار فلا سبب له في أي قوة عالمية، عواقبه و مستقبله التهور و الضعف و التبعية للقوي.
12 - Vrais الأحد 17 نونبر 2019 - 17:43
الدول التي لا تدفع مستحقاتها إلى الأمم المتحدة تريد موظفيها أن يصعدو إلى السلم الكهربائي على حساب الآخرين
13 - محمد الأحد 17 نونبر 2019 - 18:58
هههه فاقد الشيئ لا يعطي منظمة الامم المتحدة لديها ازمة خانقة و تريدون ان تحل مشكل الصحراء !!
14 - يتبع الأحد 17 نونبر 2019 - 22:11
USA رابحة رابحة هي لي تقول رابحة الامم المتحدة تخلص الضو والما للاة USA واضف انها لم تؤدي واجبها هذا هو الربح الحقيقي زيد عليه الربح السياسي والهيمنة الكلية، المهم المغرب خلص واجبو في المساهمة، كون يديرو قضية يجيبوها للمغرب نعطيوهوم المال والارض والهوا والضو والما راح نا هو اغنياء العالم شوفو غير تاابناك الخارجية وافريقيا والمال لي خرج لها بدعوى الرجوع للأسرة الافريقية الحصول بزاف مي تقال الله غالب
15 - سجل يا عالم الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 06:28
الامم المتحدة لا تخدم سوی مصالح الدول القوية ... علی الدول الفقيرة حول العالم ان تتكتل ضد تغطرس الغرب و تجاهلهم الظلم و القهر الذي تعيشه الدول الفقيرة و تنزع اعترافها بهذه الهيئه التي لم تنصف يوما شعبا فلسطينيا اعزل يعاني القتل و سلب الاراضي و الدمار .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.