24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  4. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

  5. عمال النسيج يحتجون ويتهمون الحكومة بالتفرج على قرارات التشريد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | العنف يعود إلى شوارع العراق بعد "نشوة الفوز" على منتخب إيران

العنف يعود إلى شوارع العراق بعد "نشوة الفوز" على منتخب إيران

العنف يعود إلى شوارع العراق بعد "نشوة الفوز" على منتخب إيران

لم يجلب فوز المنتخب العراقي على نظيره الإيراني في مباراة لكرة القدم، أول أمس، سوى استراحة قصيرة من العنف في العراق، إذ عاد المحتجون المناهضون للحكومة إلى الشوارع، وأطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية باتجاههم، فقتلت ما لا يقل عن ثلاثة وأصابت العشرات.

وتحول الغضب العارم المستمر منذ ستة أسابيع إلى حالة من الفرحة بعد فوز العراق (2-1) على إيران، التي يتهمها المتظاهرون بدعم الحكومة التي يطالبون بإزاحتها عن السلطة. وأُطلق الرصاص في الهواء ابتهاجا، وانطلقت الألعاب النارية حتى الصباح الباكر. لكن مع بزوغ الفجر كانت نشوة الانتصار الكروي قد انقشعت، واستأنف المحتجون والشرطة معارك الكر والفر في الشوارع، وعاد العنف الذي راح ضحيته أكثر من 300 شخص على مدى الأسابيع الستة الماضية.

وأطلقت قوات الأمن الرصاص الحي باتجاه المحتجين في ساحة الكيلاني ببغداد، أمس الجمعة، لدفعهم إلى العودة إلى مخيم الاحتجاج الرئيسي في ساحة التحرير، في إطار مسعى حكومي إلى احتواء القلاقل.

وتصاعد الدخان، فيما هرع شبان يغطون وجوههم لنقل رفاقهم الجرحى إلى مسعفين في مكان قريب. ولفّ أحد المتظاهرين نفسه بعلم عراقي ملطخ بالدم كان متظاهر آخر يضعه على جسده.

وقال متظاهر يُدعى ياسين سلمان: "احنا كلش سلميين، ما شايلين إلا علم وبيبسي. هُمّا كل شيء شايلين: مسيل للدموع، رصاص حي.. لكن احنا أبدا ما نرجع".

ثوران

تعد الاحتجاجات الحاشدة، التي بدأت في بغداد في أول أكتوبر وامتدت إلى جنوب العراق، ثورانا للغضب العام من نخبة حاكمة يُنظر إليها على أنها تكدس الثروات من أموال الدولة وتخدم قوى خارجية في مقدمتها إيران، فيما يعاني عراقيون كثيرون الفقر في غياب الوظائف والرعاية الصحية والتعليم.

ولم يفلح رد الحكومة على الاضطرابات بالذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت في وجه متظاهرين أغلبهم من العزل في ترويع الحشود التي هزأت باقتراح إجراء إصلاحات سياسية محدودة.

ورددت حشود ضخمة: "إيران بره" قبل مباراة كرة القدم، أول أمس، أمام الجمهورية الإسلامية، وتابعت الحدث على شاشات كبيرة أقامتها السلطات. وعندما انتهت المباراة بالفوز على إيران انطلقت الاحتفالات، وهتف المحتجون بفرحة بجوار الشرطة.

وانطلقت الألعاب النارية في ساحة التحرير وسط بغداد، واستمرت ساعات في سماء العاصمة.

ويضم المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم نجوما من مختلف الطوائف والأعراق في البلاد، وكان له الفضل في توحيد الصف في أوقات صعبة سابقة، كان أهمها الفوز المفاجئ على المنتخب السعودي في نهائي كأس آسيا عام 2007 عندما كانت الحرب الأهلية على أشدها في العراق.

وقال أمير علي وهو متظاهر لفّ نفسه بالعلم العراقي: "ما عندنا غير المنتخب، هو الدافع للفرحة والابتسامة والتوحد بين طوائف العراق".

لكن عودة العنف، أمس الجمعة، سرعان ما بددت هذه النشوة.

وأعلن المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله العظمى علي السيستاني مساندته للاحتجاجات في خطبة الجمعة، وقال إنه يشك في أن النخبة ستحقق الإصلاح.

وفي خطبته التي قرأها ممثل عنه، قال السيستاني، الذي لا يتدخل في أمور السياسة إلا في أوقات الأزمة، "إذا كان من بيدهم السلطة يظنون أن بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون، إذ لن يكون ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلها في كل الأحوال، فليتنبهوا إلى ذلك".

* رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - خليل السبت 16 نونبر 2019 - 05:31
رحم الله أسد العروبة صدام حسين الذي عاش العراق في عهده أزهى أيامه وكان مثالا يحتذى به في التوزيع العادل للثروات ومحاسبة المسؤولين ومعاقبة كل من يثبت فساده في الإدارة والتسيير، أما عن الأمن فحدث ولا حرج، حيث كانت بلاد الرافدين رمزا للأمن والسلم الاجتماعي ولم يكن أحد يجرؤ على اقتراف الجرائم خوفا من العقوبات المشددة، وإذا أردنا الحديث عن تأميم قطاع النفط وإنشاء صناعة عسكرية وطنية مستقلة فيلزمنا الكثير من الوقت والأسطر، فماذا عسانا نقول سوى: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
2 - محمد سعيد KSA السبت 16 نونبر 2019 - 07:38
السلام عليكم
ما يحدث بالعراق ولبنان والأحواز المحتل ليس ربيع عربي بل إنتفاضة على الإستعمار الصفوي الإيراني.
3 - moghir السبت 16 نونبر 2019 - 09:33
الحجاج و التتار و المغول و صدام والأمريكان و داعش و إيران ....ما يعانيه العراق سوى لعنة علي و الحسين و القادم أسوأ
4 - متابع السبت 16 نونبر 2019 - 10:45
أليس هناك حل سوى قتل الأبرياء،هل دماء المسلمين رخيصة إلى هذا الحد،"ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار".
5 - عابر سبيل السبت 16 نونبر 2019 - 12:49
ان الاون ليخرج العراق من سيطرة المجوس الايرانيين فل يجلبو معهم سوى الدمار والهلاك اينما وطئت اقدامهم خدعو الناس بالتستر خلف نصرة الشيعة واحتلو البلاد تلو البلاد واهلكم الحرث والنسل والان اسود العراق ينتفضون ضد سيطرة ايران وابطال لبنان ينتفضو ضد تغلغل ايران بلبنان بل والايرانيون انفسهم الان يتظاهرون ضد حكومة ايران ان الاون كي يشرب حكام ايران من ذات الكأس التي اذاوقها لغيرهم
6 - متابع يتألم الأحد 17 نونبر 2019 - 13:14
سحوة الشعوب لا يوقفها الرصاص ولا القنابل. فلابد للقيد أن ينجلي.... ولابد بد للظلم أن ينكسر. كفاية ظلم المراجع؛؛؛؛ متى استعبدتم الناس وقد والدتهم أمهاتهم أحرارا.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.