24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "لنا الله" .. القوات التركية تقض مضجع الأقلية الأشورية السورية

"لنا الله" .. القوات التركية تقض مضجع الأقلية الأشورية السورية

"لنا الله" .. القوات التركية تقض مضجع الأقلية الأشورية السورية

في بلدة تل تمر في شمال شرق سوريا، تتضرّع سعاد سيمون يومياً إلى الله كي يحمي زوجها الذي يربض مع مقاتلين آخرين دفاعاً عن المنطقة ذات الغالبية الأشورية المسيحية، بعدما باتت القوات التركية على تخومها.

وتخشى العائلات الأشورية القليلة المتبقية على مصيرها مع تقدّم القوات التركية نحو قراها الواقعة في ريف الحسكة الغربي، رغم إعلان أنقرة في الشهر الماضي، بعد اتفاقين مع واشنطن وموسكو، تعليق هجوم واسع بدأته ضد المقاتلين الأكراد الموجودين في المنطقة.

وفرّت سعاد (56 سنة) قبل أيام من قريتها تل كيفجي التي تحولت إلى خط جبهة ضد القوات التركية، ولجأت إلى منزل أقاربها في تل تمر التي تتصاعد أعمدة الدخان من أطرافها وترتفع في أزقتها صور قديمة لمقاتلين قضوا خلال معارك سابقة، مع كتابات باللغة الأشورية.

وبعدما أضاءت شموعاً على نية زوجها، تقول سعاد وهي تجلس في بهو منزل أقاربها لوكالة فرانس برس: "نزحنا نحن النساء لأننا خفنا من دوي القصف القوي"، مضيفة: "لنا الله.. نريد فقط السلام".

وشنت تركيا في التاسع من أكتوبر مع فصائل سورية موالية لها هجوماً واسعاً ضد المقاتلين الأكراد، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركياً، تمكنت بموجبه من السيطرة على شريط حدودي بطول 120 كيلومترا في شمال سوريا.

وفي 23 أكتوبر، علّقت أنقرة هجومها بعد وساطة أميركية واتفاق مع روسيا نصّ على تسيير دوريات مشتركة قرب الحدود، إلا أن تركيا واصلت التقدم متبعة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، سياسة القضم التدريجي التي مكنتها من السيطرة على عشرات البلدات والقرى. وتخوض منذ أسابيع معارك على جبهات عدة، بينها محيط بلدة تل تمر حيث مسقط رأس سعاد وزوجها. وتتردد في المنزل بين الحين والآخر أصوات اشتباكات وقصف مدفعي قريب.

وتركت سعاد "الكثير من الذكريات والمنزل والعائلة والجيران". ويقاتل زوجها في صفوف قوات "حرس الخابور"، وهي مجموعة تضم مقاتلين أشوريين محليين تقاتل مع قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن عشرات القرى ذات الغالبية الأشورية.

لنا الله

ودفع الهجوم التركي منذ انطلاقه أكثر من 300 ألف شخص إلى النزوح، وتسبب في مقتل نحو 150 مدنياً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويقول أيشو نيسان (48 عاماً)، أحد سكان البلدة الأشوريين، لفرانس برس: "ثمة تهديدات تركية بالهجوم على قرانا، وكثير منا ينزحون"، مضيفا أن "مصير المنطقة مجهول، ونخاف على أطفالنا وعائلاتنا".

وتمرّ في شوارع تل تمر بين الحين والآخر سيارات وآليات محمّلة بنازحين في طريقهم إلى المناطق الواقعة جنوب البلدة، لا سيما مدينة الحسكة التي لم يتوقف توافد النازحين إليها منذ بدء الهجوم التركي.

داخل مقر عسكري، يلخّص الناطق الرسمي باسم "مجلس حرس الخابور"، نبيل وردة، لفرانس برس، مخاوف العائلات بالقول: "إنها المرة الثانية التي نتعرض فيها للهجوم، الأولى من تنظيم داعش، وهذه المرة الخوف من الأتراك الذين لديهم تاريخ من الإبادة في حقنا".

وكان يشير إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشوريين والسريان والكلدان المسيحيين في مجازر تتهم القوات العثمانية بارتكابها بدءاً من العام 1915، وتعرف باسم "مجازر سيفو". وتحيي الأقليات المسيحية في سوريا ذكرى هذه المجازر سنوياً في شهر يونيو.

ويضم ريف تل تمر نحو 35 قرية وبلدة ذات غالبية أشورية تُعرف بقرى الخابور. وقد تعرضت في فبراير 2015 لهجوم واسع شنه تنظيم الدولة الإسلامية وتمكن بموجبه من السيطرة على نصفها تقريباً قبل أن تطرده قوات سوريا الديمقراطية منها في وقت لاحق. وخطف التنظيم حينها 220 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، من سكان المنطقة، قبل أن يفرج عنهم بعد أشهر عدة وعبر مفاوضات وعلى مراحل، مقابل مبالغ مالية كبرى.

تهجير من تبقى

بلغ عدد الأشوريين الإجمالي في سوريا قبل بدء النزاع في مارس 2011 حوالي ثلاثين ألفاً من أصل 1,2 مليون مسيحي، وهم يتحدرون في معظمهم من الحسكة. ويشكل المسيحيون نحو خمسة في المئة من إجمالي عدد السكان في سوريا، لكن عدداً كبيراً منهم غادر البلاد بعد اندلاع النزاع.

وكان عدد سكان المنطقة الأشوريين قبل هجوم التنظيم يُقدّر بنحو عشرين ألف نسمة، وفق وردة، إلا أن الغالبية الساحقة منهم هاجرت بعد النزاع إلى دول عدة، أبرزها الولايات المتحدة وأستراليا وكندا. ولم يبق منهم إلا نحو ألف فقط في المنطقة. وينخرط العشرات منهم في مجموعة حرس الخابور وينضوون مع مقاتلين سريان في مجموعات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية.

على بعد كيلومترات عدة جنوب تل تمر، يجول سركون صليو (50 عاماً) داخل كنيسة قريته تل نصري التي دمرها التنظيم المتطرف عام 2015 خلال هجومه على المنطقة.

لم يصمد من الكنيسة إلا هيكلها الخارجي الحجري وصليب حديدي عملاق موضوع في إحدى زوايا باحتها. ويقول سركون وسط حجارة الكنيسة وأسلاك حديدية متناثرة أرضاً: "في العام 2015، كان آخر هجوم علينا من الإرهابيين الداعشيين (...) وتخوفنا اليوم من أن تعاد الكرة مرة أخرى على قرانا". ويضيف: "عانينا ما عانيناه ونخاف صراحة أن يتمّ تهجير من تبقى من شعبنا الأشوري".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - يحكون لنا الأربعاء 20 نونبر 2019 - 01:52
* يحكون لنا عن تقدم التكنولوجيا والعلم ، عن تقدم البشرية ،
و...و...، أي عصر نحن فيه ؟ أي تحضر أو تمدن ؟...
* إنه الجهل بعينيه ، إنها الهمجية و التخلف ، لازال الناس
يتقاتلون بإسم الدين و ليس من أجله ، ولا زالت العرقية تأكل
قلوبهم ، ولا زالوا ينهبون أموال الغير بذريعة عدة أسباب
و مسميات .
2 - ناصح الأربعاء 20 نونبر 2019 - 02:25
يا أخي: اعلم أن كل مايقع في العالم وراءه عقيدة، حتى الغرب يتحرك بعقيدة، و الماسونية العالمية التي تمتلك و تتحكم في تقريبا جميع الدول العالم تحركها عقيدة خفية. بقي السؤال: أي دين و عقيدة تصلح للبشرية؟ و هذا بينه الله في كتابة و دعا إليه رسوله، فما علينا إلا السمع و الطاعة.
حتى اولئك الذين يسمون بالملحد أو الليبرالي ... لهم دين و دينهم هو الهوى و ما أوحى إليهم الشيطان و هم لا يعلمون.
3 - سعيد الأربعاء 20 نونبر 2019 - 02:52
يجب على العالم المتحضر ان يوقف الارهاب التركي
4 - عروبي الأربعاء 20 نونبر 2019 - 04:13
شعوب الشرق الأوسط خصوصا سوريا العراق لبنان مصر لن يصلح حالها إلا بعلمانية حقيقية وديمقراطية حقيقية وغير ذلك فهو المزيد من المآسي و وضياع للثروة
5 - عبد الرحمن الأربعاء 20 نونبر 2019 - 04:23
الاشوريين في سوريا اقلية وافدة من العراق فروا بعد مجزرة الجيش العراقي بحقهم سنة 1930 بعد ثبوت خيانتهم للعراق وسعيهم لتقسيمه وتعاونهم مع المحتل البريطاني
6 - Choain الأربعاء 20 نونبر 2019 - 05:58
بلاد الرافدين كانت فيها أعرق الحضارات الانسانية و أعظمها. الحضارة الاشورية ضهرت سنة 1500 قبل الميلاد من أهم إنجازاتهم إختراع الكتابة و تطوير الزراعة و بناء اىمنشئات العمرانية. وقد لهم تأثير كبير في العديد من العلوم و المعارف التي نسخدمها اليوم.
7 - smileface الأربعاء 20 نونبر 2019 - 06:05
Jésus christ mort est ressuscité le troisième jour ils abandonneras ses serviteurs ils viendras à Jérusalem pour libérer le monde de la tromperie et eux qui ont cru aux prophète qui est connaissais tout les astuces pour égarer la folle.
8 - talal الأربعاء 20 نونبر 2019 - 08:16
كثيزا ما كثز النباح عاي التدخل التزكي في شمال سوزيا زغم انها ليست الوحيدة في الازاضي السوزية.فما اكثز المتصهينين في رماننا الحاضز والدين يغضون الطزف عن حزاءم اسزاءيل في العالم بل يؤيدون جبح الفلسطنيين.
9 - روميو السوري الأربعاء 20 نونبر 2019 - 08:55
تعريف "فصائل سورية موالية" من جهة تركيا: الجيش الذي يريد"تحرير" سوريا
ومن جهة الغرب سابقا، العناصر التي تريد جلب الحرية للشعب السوري وعندما انتهت مهمتهم تعني منظمة القاعدة واحفاد داعش...اردوغان خرب تركيا ويخرب البلاد العربية بعثمانيته.
10 - سعيد الأربعاء 20 نونبر 2019 - 08:55
لا أعرف لماذا هذه الحملة الاعلامية على تركية آهي غيرة من المغرب على قوة الأتراك الذين لم يسمحوا للانفصالين الاكراد تشكيل قوة تهدد امن بلادهم الاتراك اقوياء باقتصادهم و جيشهم و استقلالية قرارتهم . كل يوم تستفز شردمة من انفصاليي البواليساريو الساحنات المغربية و تخترق الاتفاق في المنطقة العازلة لكن المغرب ببقى متفرجا على رعاياه من السائقين يهانون متسولا إدانة من مجلس الامن
الاتراك أعطوا درسا في التقدم و الازدهار و القوة
11 - عبد الله الحارث الأربعاء 20 نونبر 2019 - 09:09
والمسلمون السنة ؟ أليس لهم الله أيضا في فلسطين، وفي كشمير والعراق واليمن وسوريا ولبنان وأفغانستان وليبيا وجنوب الفلبين وفي إيغور بالصين وفي الشيشان وفي إفريقيا الوسطى وفي ميانمار وفي كل بقاع الأرض ؟ أم أنهم لا بواكي لهم ؟
نصر الله تركيا إن كان في نصرها فائدة للمسلمين، أما الغرب المنافق فلا يحتاج إلى بكاء الآشورية التي يقاتل زوجها مع الإرهابيين الأكراد، سيأتي حتما لقتل المسلمين.
12 - Massinisa الأربعاء 20 نونبر 2019 - 09:50
التعليق رقم 2
نعم العقيدة سبب مشاكل البشرية لذلك ابدع البشر العلمانية للحد من تاثير الدين على الناس.
اما ان تقول ان ديانة اصدق من اخرى فهذا سبب المشكل اصلا. فكل دبن على يقين انه الصحيح و ان الاديان الاخرى ليست صحيحة من هنا يتبين ان الكل ليس صحيحا انما تطرف لعادات و تقاليد وجد عليه اباءه
13 - رضوان الأربعاء 20 نونبر 2019 - 09:56
هذا هو الإعلام الفرنسي يريد أن يفهمنا أن الأتراك متوحشون يقتلون كل الأقليات و الحقيقة هي العكس تركيا تحافط على الجميع و تحمي حدودها كما تفعل كل الدول لولاها لكان البغدادي لازال حيا يرزق إنتهت داعش و سينتهي عصر بشار إن شاء الله و سيعيش الأقليات في حطن الأغلبية السنية في سلام و كل الفضل يعود الى تركيا بعد الله سبحانه.
14 - اقرأ و التاريخ الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:25
العثمانيون كانوا يعينون حكام الاقاليم عثمانيين ولايبنون في البلاد التي يحكمونها ويأخدون خيراتها كما أصحاب الأرض يكونون خداما عندهم لدلك حينما ضاق العرب ضيقا بتصرفهم تحالفوا مع بريطانيا لاخراجهم
إنما داكرة العرب صغيرة جدا لاتقرأ التاريخ بموضوعية
15 - Hassi Belaid الأربعاء 20 نونبر 2019 - 10:49
الى الملحدين الحاقدين على المسلمين و العرب
اعلموا ان نهاية الخونة غير سارة
لقد ساند الآشوريين الاحتلال البريطاني و الأمريكي و الصهيوني كما فعل خونة البربريست أعداء ابن تاشفين و بن علي الكوكب الموحدي و بن تومرت عصماء الأمازيغ و ليس كلاب الروم مثل ماسينيسا و يوغرطة و توكرضة و توبشى و تامكانتي اجاني
16 - مواطن الأربعاء 20 نونبر 2019 - 16:15
شغف العقل المسلم الدائم بالمنقذ جعله يزكي كل ما يفعله أردوغان من احتلال وتقتيل وتهجير للشعوب الأخرى. فكل شيء جائز مادام ذالك يحدث باسم راية الإسلام. مسألة أخرى كشفتها الحروب وهي تعدد الأديان والاثنيات واللغات الشرق الأوسط في الوقت الذي كانت توهم فيه اديلوجية القومية العربية بوحدة الدين واللغة والعرق.
17 - ابو ناصر الأربعاء 20 نونبر 2019 - 22:49
وماذا عن فرنسا التي سرقت ثروات أفريقيا على مدار قرنين وما زالت وسلمت شعوبها إلى أشد الأنظمة استبدادا على وجه الأرض
18 - هشام ل الأربعاء 20 نونبر 2019 - 23:30
كل هذا يدل على أنه خلال حكم بشار الأسد كانت سوريا موحدة لا فرق فيها بين عربي وأشوري وكردي ... أما تركيا اذا رجعنا الى تاريخها خلال العهد العثماني فقد نهجت ما يسمى بالتتريك وهي سياسة عنصرية ترمي طمس ثقافات كل القوميات المنتشرة عبر أرجاء امبراطوريتها ومن بينها اللغة العربية وما مجازر الأرمن ومجازر الآشوريين بسوريا الا مظهرين لهذه السياسة العنصرية ، وتخلف العرب يعود بشكل كبير الى سياسة الامبراطورية العثمانية حيث اهتم الولاة فقط بجمع الضرائب وارسالها الى الباب العالي ولم يتم الاهتمام بالتقدم التكنولوجي هذا في الوقت الذي كانت تشهد فيه أروبا ثورة صناعية أولى وثانية ومن نتائج ذلك أن تلقب الامبراطورية خلال القرنين 18 و 19 بالرجل المريض فخرجت جل المناطق العربية من تحت سيطرتها لتقع تحت الاستعار والانتداب الفرنسي والانجليزي ... فكفانا تطبيلا لتركيا ولنبتعد عن ايديولوجيتها الاخوانية ولتترك القوميات تتعايش جنبا الى جنب ولتكف عن التدخل في شؤون سوريا والسوريين . شكرا هسبريس
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.