24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5307:1913:2216:3919:1620:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "مكتب الفوسفاط" يُحدث شركة "الرقمنة الصناعية" (5.00)

  2. إلى السيد مدير قناة تامازيغت (5.00)

  3. عقوبات سجنية وغرامات تنتظر الانفصالية أمينتو حيدر وعملاء الجزائر (5.00)

  4. المغرب يخلّد ذكرى عمليات جيش التحرير بالشمال (5.00)

  5. وساطة المغرب في "أزمة مالي" تلقى ترحيبا دوليا وانزعاجا جزائريا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | دور الأزياء العالمية تجتذب المسلمات بتصميم "الأزياء المحتشمة"

دور الأزياء العالمية تجتذب المسلمات بتصميم "الأزياء المحتشمة"

دور الأزياء العالمية تجتذب المسلمات بتصميم "الأزياء المحتشمة"

من الفساتين المكشوفة إلى السراويل شديدة القِصر، يكاد يكون عالم الأزياء النسائية بالكامل موجها نحو الغرب، حيث يركز على تصميمات لا يمكن، ولن يمكن، لنسبة كبيرة من النساء في أنحاء العالم أن ترتديها.

أما اليوم، فقد أصبحت الموضة توجه قدرا أكبر من التركيز لسوق ضخمة ومهملة إلى حد ما: وهي النساء المسلمات. فقد بدأت المزيد والمزيد من العلامات التجارية، وبينها "شانيل" و"فيرساتشي" و"بربري" في تقديم تصميمات للنساء اللاتي لا يرغبن في إظهار أجسامهن.

وتمتاز ما تسمى بـ "الأزياء المحتشمة" بالملابس والأكمام الطويلة، وكذلك تغطية العنق، إلى جانب أقمشتها غير الشفافة. وترتدي عارضات الأزياء المحتشمات الحجاب خلال مشاركتهن في العروض. كما أصبحت المزيد من النساء المسلمات يظهرن على الصفحات الأولى لمجلات الموضة.

ورغم هذا، تشعر مسلمات كثيرات بأنه لا يوجد أمامهن ما يكفي من خيارات عندما يتعلق الأمر بالموضة. وبينما تقدم دور مثل "زارا" و"دكني" و"تومي هيلفيغر" مجموعات تصاميم، خاصة لشهر رمضان، فإن هؤلاء العميلات يتطلعن لمزيد من الخيارات، وقد أصبحت تلك الشركات أكثر حساسية تجاه مطالبهن.

ووفقا لتقرير صادر عن مؤسسة "تومسون رويترز"، عن الاقتصاد الإسلامي، من المتوقع أن يصل حجم سوق الأزياء المحتشمة إلى 326 مليار يورو (360 مليار دولار) بحلول عام 2023 . ووفقا لمركز "بيو" للأبحاث، فإن المسلمين هم المجتمع الديني الأسرع نموا في العالم.

وأجرت وكالة "ODD" الإبداعية مؤخرا استطلاعا قالت فيه إن نسبة 86% من 500 سيدة إنهن كسيدات مسلمات يشعرن أن معظم العلامات التجارية الخاصة بالأزياء تتجاهلهن كعملاء. وقالت 93% إنهن سيترددن بصورة أكبر على المتاجر الكبرى إذا ما عرضت مجموعات من التصاميم المحتشمة.

كما اعتبرن أن إطلاق مجموعات أزياء في شهر رمضان أو الترويج للحملات الإعلانية بإظهار عارضات يرتدين الحجاب ليس أمرا كافيا.

ورأت عليا خان، رئيسة المجلس الإسلامي للأزياء والتصميم، في لندن، أن العلامات التجارية الخاصة بالأزياء لا تزال على طريق التعلم فيما يتعلق بالنساء المسلمات، ولا تزال دور العرض بحاجة إلى توجيه المزيد من الاهتمام لهذه السوق.

ويقدم المجلس المشورة للمصممين وأصحاب العلامات التجارية لمساعدتهم على تجنب العثرات والأخطاء المحرجة، ولضمان قيامهم بتقديم تصميمات عصرية وليس الإبقاء دائما على الخيارات التقليدية المحافظة. وتستذكر خان إلى ما سبق أن سمعته من شخصية مسلمة مؤثرة من أن تصميمات من إعداد إحدى أفخم دور العرض ذكّرتها بمفرش مائدة يعود لجدتها.

وهناك الصور النمطية التي تقول خان إنها تعاود الظهور من حين لآخر. فعلى سبيل المثال، عندما قدمت العلامة التجارية الإيطالية الراقية "دولتشي آند غابانا" مجموعة تصاميم للعبايات، تم وصفها بعبارات مثل "ساحرة وسط الكثبان الصحراوية" و"نساء شبه الجزيرة العربية الرائعات"- وهو ما اعتُبر تكرارا مبتذلا ومتعاليا، ويفتقر إلى الابتكار.

ومن المؤكد أن الأمور يمكن أن تتم بطريقة مختلفة، تماما كما تفعل شركة "مودانيزا" التي تملك موقعا للتجارة الإلكترونية الخاصة بالملابس الإسلامية، ومقرها إسطنبول. ويحتوي الموقع على أكثر من 75 ألف قطعة أزياء محتشمة متوفرة من أكثر من 800 علامة تجارية مختلفة، 80% منها يتم بيعها في الخارج.

وتقول بوركو يلماز، رئيسة قسم التسويق في "مودانيزا"، إن عميلات الشركة لا يركزن فقط على الدين، ولكنهن يرغبن في حضور عرس أو حفلة أو الذهاب إلى العمل وهن يرتدين ملابس رائعة وعصرية. وأوضحت :"إنهن نساء يرغبن في التعبير عن أنفسهن، لكن لديهن حدودهن الخاصة".

وتشير خان إلى أنه لا ينبغي أن يتم ربط الموضة المحتشمة بالمسلمات فقط: فهناك معتقدات دينية أخرى، مثل اليهودية الأرثوذكسية والسيخية والهندوسية، تؤكد أيضا على الاحتشام في الملبس.

وكانت الصحافية المتخصصة في الأزياء ميشيل هنيج، وهي أرثوذكسية يهودية، قالت في نيويورك في عام 2016، إن كون النساء محتشمات لا يعني قمعهن، إنهن يردن خيارات عملية حول كيفية تغطية أجسادهن.

وتلخص يلماز وجهة نظرها عن سوق الأزياء المحتشمة :"هناك نساء يرغبن في ارتداء ملابس جميلة دون المساس بمعتقدهن أو وضع أنفسهن في صراع مع مجتمعهن. ولكل امرأة الحق في أن تشعر بجمالها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - مولاة لحريرة الاثنين 09 دجنبر 2019 - 07:27
دابا لي لبسات بحال هاد لحوايج كتولي محتشمة ؟ حتى عارضات الأزياء الغربيات؟ ولي مكتلبسهمش مكتحشمش؟ الغرب فينما بانت ليه لفلوس كيحشي راسو. مكهمهمش المبادئ. كين فرق بين الحشمة واللباس الإسلامي.
2 - عكاشة لخديم . الاثنين 09 دجنبر 2019 - 07:32
ربما سنعود في يوم ما الى الأصل والستر من قال ؟ . حتى في العصر الجاهلي لم يكن الانسان يمشي بين الناس بالسراويل الممزقة . دور الازياء العالمية تفطنت بعد كل هذا التأخير المهم اننا سنعود في القريب العاجل ...





- عكاشة لخديم الخماس .
3 - noreddine الاثنين 09 دجنبر 2019 - 08:01
يلزمنا لباس التقوى أولا ... هذا الفكر الغبي اوصلنا إلى إنشاء مجالس علمية يسيرها من هم بعيدون عن كل علم ،تعنى بملابس المرأة و حيضها و زينتها و تفاصيل جسدها. الدول تستثمر في المرأة و تعتبرها عنصر أساس في تطوير المجتمع و نحن نفتي في غطائها و قدراتها المثيرة للغريزة. و هاهو الغرب يأخذ الثروة من هذا الباب بعد اللحم حلال و البن حلال و العطر حلال و الطائرة حلال إلى الموضة و غيرها ...
لباس محتشم و كان من لبست سروالا أو كشفت دراعها و شعرها هي عاهرة.
انشغلت المرأة بما يظهر منها و ما لا يجب ان يظهر، و بمكر سيطر الرجل المسلم اللئيم على حياتها و حياة ابنائها. هذا الرجل الكسول الغبي الذي لقرون لم يجلب الا الحرب و التفرقة و الفساد.
استيقظي ايتها المرأة المسلمة فربك لم يخلقك عبثا و لم يجعلك فتنة. أنتي لبنة، أنتي اكثر و اكبر من هذا الفكر الغريب عن ديننا و إنسانيتنا. انقذي نفسك و أبناءك
4 - From Scandinavia الاثنين 09 دجنبر 2019 - 08:24
هههههههههه.........ما رأيت في الصورة أي احتشام ....
5 - Mohamed tetouani الاثنين 09 دجنبر 2019 - 08:29
الصحيح والصواب هو ان دور الأزياء العالمية تجدب جيوب النساء المسلمات خاصة الخليجيات والطبقة الغنية من باقي الوطن العربي والاسلامي، وليس حبا في وطمعا في ستر عورتهم،
6 - ملاحظ الاثنين 09 دجنبر 2019 - 09:04
الأزياء حسب المرأة التي تلبسها، كثير من الحجاب لا يليق مع امرأة كلها "تتحرك"! و كثير من امرأة محترمة تبقى محترمة و لو لبست ميني جيب...
7 - ادريس الاثنين 09 دجنبر 2019 - 09:18
الحشمة في القلب و اللسان أما المظاهر فهي تغري أحيانا
8 - باحث في التراث المحلي و الوطني الاثنين 09 دجنبر 2019 - 09:19
لماذا لا يقام معرض للجلباب الوزاني مثلا ،فانه سينشط الصناعة التقليدية. و سيعجب الدول الباردة لأن طريقة تصميمه العجيبة تحمي من البرد. سويسرا تجلب ملايين اليد العاملة من الجبن السويسري. الصناعة التقليدية مهمة في جلب العملة الصعبة.يبقى الاشهار مهم.
9 - تاج الاثنين 09 دجنبر 2019 - 09:21
الإنحراف مثل الحمام الزاجل..يطير ويجول ويصول بعيدا وفي كل الإتجاهات ثم لا يجد بدا من العودة إلى الأصل وعين العقل..
10 - وعزيز الاثنين 09 دجنبر 2019 - 09:21
اية ازياء محتشمة؟؟؟؟ ؟؟



أصبحنا نسمع وسكي جلال...!!!!!

و غدا سنسمع لحم خنزير حلال...!!!



فحتى الازياء....... فهي محتشمة!!!!!


اذا كان و بات و أصبح الغير........ ينتج للمسلم فلا شك أنه ليبيع له سلعته سيقول له انها توافق دينك.... ليقبل عليها... و بهذا سينسيه دينه الذي نسي اصلا....


و نحن نثق في الأسماء و المسميات... و هم ثعاليب... و البعض.... غبي....

365 مليارا..... ازياء

3 أضعاف ميزانية المغرب تقريبا....


ازياء....
11 - عبدالواحد الاثنين 09 دجنبر 2019 - 09:22
الازياء المحتشمة.
هذا يعني ان هناك ازياء مسنطْحة. وهل للازياء احساس او وعي انها جامدة.
ابحثو عن مصطلح دقيق.
12 - Le revolté الاثنين 09 دجنبر 2019 - 10:03
l'argent et le capitalisme n'ont ni frontières, ni principes, et encore moins de religions. l'homme peut s'allier à même aux diables pour gagner plus et s'enrichir d'avantage. Les occidentaux sont contre le voile et le nikab quant ils sont portés chez eux, et ils sont d'accord pour qu'ils en profitent. Les chrétiens, les Indous et mêmes les juifs sont les premiers qui profitent de l'industrie Halal destinée principalement aux musulmans.
13 - العقرب الاثنين 09 دجنبر 2019 - 10:13
مرحبا انا ضد هد نوع من ملابس نسائية. وشكرا تحياتي لكم
14 - عبد الجليل الاثنين 09 دجنبر 2019 - 11:35
المرأة المحترمة ليس بلباسها و لكن بأفعالها.
15 - mimid الاثنين 09 دجنبر 2019 - 15:25
واش هاذ الملابس مقبولين في فرنسا ؟
16 - مغربي لاديني الاثنين 09 دجنبر 2019 - 17:02
ليس حبا في نشر "الحشمة" بالمفهوم العربي الإسلامي أو إيمانا بها، بل طمعا في جلب الأموال وهذه هي العقلية التجارية، أينما كان الربح غانجريو وراه.
وهذه خطوة مزيانة في نظري بحيث توفرhaute couture لكل الفئات، على الأقل سيضيفون جمالا ورقي للنساء المحتشمات بدل الألبسة السوداء التي انتشرت في الآونة الأخيرة التي بدل أن تستر المرأة جعلتها محط الأنظار .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.