24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. البيجيدي والإجهاز على الحقوق والحريات (3.50)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الطلبة يتصدرون موجات الاحتجاج بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الطلبة يتصدرون موجات الاحتجاج بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الطلبة يتصدرون موجات الاحتجاج بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا

مع تصاعد موجات الاحتجاج في منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا، برز دور طلاب المدارس والجامعات كإحدى القوى الرئيسية في الحراك الاحتجاجي الذي شهدته بعض الدول خلال أحداث عام 2019؛ وهو ما يرجعه باحثون إلى "السياق الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الداخلي المُحفِّز للاحتجاج".

وينطلقُ الباحث خزان جيلي، في ورقة بحثية نشرها مركز "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة"، من سؤال جوهري: "لماذا تصاعد دور الطلاب في الحراك الاحتجاجي بالشرق الأوسط؟ ليؤكد أنّ "تركز التفاعلات السياسية ومراكز صنع القرارات والسياسات في العواصم يجعل طلبة مدارسها وجامعاتها أكثر وعياً وإحساساً بالمتغيرات السياسية الجارية".

ويعرّج الباحث، في ورقته التي تحاول مقاربة دور الطلبة في الاحتجاجات، على الأحداث التي شهدتها إيران خلال الأسابيع الأخيرة، ليشير إلى أنّه "مع اتساع قاعدة الاحتجاجات الإيرانية ضد نظام الحكم على خلفية ارتفاع أسعار البنزين، حاول الأخير إخراج مظاهرات موالية له في محافظات عديدة اعتماداً على عناصر من ميليشيا "الباسيج"، بجانب الطلاب الأجانب الذين يدرسون على نفقة النظام".

ويتّخذ دور الطلبة في حركات الاحتجاج ببعض دول الشرق الأوسط أنماطا عديدة، حسب الباحث؛ وهي تكون إما عبر المظاهرات الحاشدة، حيثُ كان طلبة المدارس والجامعات في طليعة قوى الاحتجاج في المظاهرات التي خرجت من ساحات الاحتجاج الرئيسية سواء في العاصمة أو المدن الكبرى".

أما النمط الثّاني الذي يرصده الباحث ذاته، فيتمثّل في المسيرات المتحركة، حيث انطلقت، مثلاً، في مسيرات من مناطق لبنانية عديدة واتجهت نحو عدد من المرافق الحكومية والخدمية للاحتجاج أمامها، وتمركزت أمام مقر وزارة التربية والتعليم. كما التحق طلاب المدارس والجامعات العراقية بموجة الاحتجاجات الشعبية في بداية أكتوبر 2019، وكان وجودهم لافتاً في ساحة التحرير وسط بغداد".

أما بخصوص الوقفات الأسبوعية، التي يتوقف عندها خزان جيلي باعتبارها تمثّل النمط الثالث، وينطبق على الطلبة في الجزائر الذين برز دورهم في الاحتجاجات يومي الثلاثاء والجمعة من كل أسبوع. وأدى ذلك إلى زيادة زخمها، بسبب رفض العهدة الخامسة لبوتفليقة، ومكافحة رموز الفساد، وهو ما تحقق فعلاً.

ويتوقف خزان جيلي عند الاعتصامات المفتوحة التي تمثل تكتيكاً اتبعه الطلبة المحتجون في حالات مختلفة، على نحو أدى إلى تعطل الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهدة بصورة شبه كاملة في غالبية المناطق اللبنانية، منذ اندلاع الاحتجاجات في 17 أكتوبر 2019. وكذا قطع الطرق، على نحو ما حدث في البقاع بجنوب لبنان، في أكثر من بلدة وقرية، حيث انضم طلاب المدارس الثانوية إلى المتظاهرين ورفضوا الالتحاق بالمدارس.

ويعتبر الباحث أنّ الاحتجاجات الطلابية تبدو في بداية اندلاعها اقتصادية؛ لكنها ذات أبعاد سياسية، إذ تظاهر آلاف الطلبة في السودان للمطالبة بتوفير الخبز وأسعار مناسبة للوقود في نهاية دجنبر 2018، ثم سرعان ما تطورت إلى المطالبة بإسقاط حكم البشير.

وتشير الورقة البحثية إلى أنّ هناك اتجاها سائدا في الأدبيات إلى أن قطاعاً ليس بالقليل من الطلبة خصوصاً والشباب عموماً داخل الدول المذكورة "مُسيَّس"، وإن كان من خارج الهياكل التقليدية مثل الأحزاب والحركات والتيارات السياسية التقليدية، متوقفاً عند وجود قنوات اتصال مباشرة بين "جماعات" الطلاب؛ وهو ما يؤدي إلى بلورة نوع من الوعي والإدراك المشترك لدى القطاع الأكبر من الطلبة.

ويبرز خزان جيلي أنه من "دروس الحراك الاحتجاجي في طبعة 2019 وطبعة 2011 أن الطلبة صاروا إحدى الفئات الاجتماعية الصانعة له والمشاركة فيه، وإن تركزت وقفاتها أمام المدارس والمعاهد والجامعات ومديريات التربية والتعليم، مع تزايد سقف مطالبها والتي تغذيها المشاعر المتنامية لدى الفئات الاجتماعية بالاستبعاد الاجتماعي، وهو ما سوف يستمر خلال المرحلة المقبلة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Simmo الأحد 01 دجنبر 2019 - 05:24
نفس الشيء حدث في المغرب مع حراك الريف وجرائد. اما الان توقفت الإحتجاجات لأنه لم يعد أحد يستطيع أن يحتج لان المخزن عاقب المحتجين بالسجن و فتح المجال للهجرة السرية.
2 - مول الزعتر الأحد 01 دجنبر 2019 - 06:05
المشكل الكبير و العويص في شرق الأوسط وشمال أفريقيا هو خلط الدين مع السياسة ثم تدور الأوضاع و الأحداث إلى نقطة الصفر لا ديموقراطية و لا تقدم و لا حقوق الإنسان
ولا ربيع العربي
3 - N'importe الأحد 01 دجنبر 2019 - 06:31
طلاب المغرب مستثنون .. حتى لا يفرد الطاووس ريشه .
4 - Sbaai الأحد 01 دجنبر 2019 - 14:04
من لاحظ الشوط الثاني من المظاهرات والتي اعطيت سفارة الانطلاق من السودان ثم مصر ،الجزاير،العراق،ثم لبنان،سيرى جليل ان المباريات الإحتجاجية يشارك فيها كل اللاعبين: صغير ،كبير،ذكر،انثى،عاطل،عامل،محام،طبيب،حتى الكهول والمعاقين،الا المثقفون،ومايسمى الفنانون،والمطربون،والممثلون تلك الطبقة المتلهفة وراء فتات أنظمة فاسد تستخدمها بالهاء الشعب،لكن لم يعد أحد بغيرهم اي اهتمام فإنهم ذيل الأمة زد عليهم كذلك ابواق الأنظمة من صحافة بكل انواعها والتي أصبحت عاجزة عن مسايرة الأمة واقناع الشباب وخصوصا الطلاب الذين يسايرون الأمة ويؤنون لوجعها،فهم اكثر المهمشين والمسجونين في مؤسسات مهترئة ثقافيا وماديا ،تلهي وتسجن الا الف موهمة اياهم بمستقبل الوظائف ووو لكن عندما يشيخون فيها يجدون الشارع وسوء المصير ادمان مرض وتمرد على دين الله
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.