24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. البيجيدي والإجهاز على الحقوق والحريات (3.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | روح الشباب تقود آلاف المتظاهرين في الثورة الاجتماعية بالشيلي

روح الشباب تقود آلاف المتظاهرين في الثورة الاجتماعية بالشيلي

روح الشباب تقود آلاف المتظاهرين في الثورة الاجتماعية بالشيلي

الغاز الكيماوي الخانق الذي تطلقه قوات الأمن الشيلية خلال المظاهرات الاجتماعية مروع للغاية، سواء في طريقة إطلاقه، أو الرائحة المخترقة المنبعثة منه، أو الأضرار التي يسببها للمتظاهرين، على مستوى العين والحنجرة والأنف وباقي أعضاء الجسم، الذين بعد مرور اثنين وأربعين يوما على الاحتجاج ما زالوا يخرجون إلى الشوارع في جميع أنحاء الشيلي مجازفين بحياتهم. بعد تعرضها لهذا الغاز المسيل للدموع، تصبح العين محمرّة، ولا توجد وسيلة لإزالته، وهو في كثير من الأحيان يسبب التسمم أثناء استنشاقه. لا يستطيع الحامض ولا البيكربونات التخفيف مما يوجد في هذا الهواء الغريب والمزعج في الوقت نفسه. خلال الثلاثاء الماضي (26 نوفمبر)، أصيبت إحدى السيّدات بالعمى حينما كانت ذاهبة إلى العمل، جرّاء إصابتها بقنبلة الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها الشرطة خلال المظاهرات الحاشدة.

يعتقد الكثير من المتظاهرين، والمجتمع الشيلي بشكل عام، أن الانطباع الناشئ عن هذا النوع من العنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من الاستياء والغضب والاحتجاجات على نطاق واسع. فمن ناحية، يُنظر إلى الدولة كبلد غير مستقر ومجهول المصير في العديد من المدن الشيلية. ومن ناحية أخرى، تزداد وتتكاثر الشهادات المتعلقة بالشباب الذين يوجدون في الصفوف الأمامية، وهم يقاومون تلك القنابل الكيماوية التي يتم إطلاقها من قبل الشرطة من مسافات مختلفة.

انطلاقا من إحدى جهات الشوارع، التي لا تُرى بشكل جيد بسبب الدخان الكثيف، تظهر مجموعة من الشباب الذين يتجاهلون تلك الطلقات الكيماوية، ويخرجون دفاعا عن الأشخاص المسنّين والنساء والأطفال الذين شاركوا في المسيرة التي دعت إليها "طاولة الوحدة الاجتماعية". هم شباب بوجوه غير مكشوفة، نالوا احترام الناس بفضل حماستهم وشجاعتهم، ولا يملكون سوى قميص ووشاح ونظارات واقية، وأجسادهم مثل المحاربين. في خضم السخط والغضب الاجتماعي، اكتسبوا شهرة دون البحث عنها، لأنهم قاموا بأعمال بطولية وسط مقاومة يعيشونها، ولأنهم يقفون وجها لوجه أمام التدخل الأمني العنيف وغير العقلاني.

من يعرف جيدًا هؤلاء "الشباب الأبطال"؟ إنهم يعرفون فقط بالجرأة والحماسة والشجاعة التي لديهم. عندما يصلون إلى المسيرات والمظاهرات، يخفون وجوههم خوفا من العقاب أو الانتقام، ويستحقون الشكر والتقدير أيضًا لأنهم هم الذين يواجهون رجال الشرطة الشيلية لكونهم يشعرون بأنه ليس لديهم ما يخسرونه من خلال تقديم الدعم للأشخاص الذين يمشون في مسيرات ويهتفون أو يحتجون بشكل سلمي. إنهم شباب أبطال لديهم فرصة اجتماعية ضئيلة أو معدومة في بلد يعيش نفاقا اقتصاديا وتعليميا (أو تربويا).

عند سؤالهم عن سبب وجودهم في الشوارع، يجيبون ببساطة: "من أجل ألا يوجد المزيد من الأطفال داخل مراكز إيواء القاصرين، من أجل راتب لائق حقا، من أجل بلد أكثر عدلاً لأنه في آخر المطاف الحكومات نفسها هي التي تولد المزيد من الفوارق وعدم المساواة". يبدو، إذن، أن روح الشباب الأبطال تشبه تلك الروح التي كانت توجد في الشباب الآخرين، الذين ماتوا عندما سقطت الشيلي في البئر الحزينة والمشؤومة بسبب الديكتاتورية العسكرية خلال السنوات الفارطة. بالتأكيد، هؤلاء الشباب لديهم روح تتسم بالكفاح الاجتماعي بمستوى باهر من التلاحم؛ كما لديهم أيضا مستوى عال من التضامن مع الأشخاص الذين يسيرون في التظاهرات ويصرخون دون الكشف عن هويتهم، وبدون معرفة بعضهم البعض: إنهم شباب بوجه غير مكشوف، لا يخشون على أنفسهم، ويرقصون فوق الرصاص... شيء مشابه لقصة داود وجالوت، وسيدخلون التاريخ، بلا شك، من بابه الواسع دون امتلاكهم درجات أو أوسمة.

كيف يمكننا، إذن، شرح قصص العنف المختلفة التي واجهها هؤلاء الشباب؟ كيف يمكننا تفسير تصرفاتهم الإنسانية المثيرة لسبب وحيد هو أن لديهم ضميرا اجتماعيا كبيرا للغاية؟ على مستوى الامتيازات، لا يمكن التعبير عنها بالتأكيد. ينبغي قول الحقيقة: لقد حدثت المظاهرات لأن الآلاف من الناس تجمعوا في العديد من المدن والساحات والشوارع الشيلية، لكن الشباب الأبطال هم الذين حرّكوا هذه الحشود. هم شباب يؤمنون فقط بالعمل التعاوني وبالمقاومة الجماعية الموحّدة. في الشوارع لا يزال البعض يدافع عن المكان، والبعض الآخر مدرع بدروع مصنوعة من الطبول والعلب القصديرية للتصدي للقنابل والرصاص؛ وهناك أيضا بعض المصابين -منهم من تكسرت رجله أو ذراعه- الذين يشاركون رغم ذلك. خلاصة، هؤلاء الشباب هم بالفعل جزء من "الجوهر" التحرري للثورة الاجتماعية في الشيلي.

*أستاذ اللغة الإسبانية ودكتور متخصص في الديداكتيك


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Sarah الاثنين 02 دجنبر 2019 - 01:54
Chile c'est le meilleur pays en Amerique Latine, ces citoyens n'ont meme pas besoin d'un visa pour aller au USA. Pourtant les gens proteste .. Alors certain pays n'ont rien et ne proteste pas
2 - الحراك العالمي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 02:02
ورغم حراكهم مستمر لمدة 40 يوما لم يطلق عليهم الرصاص كما في العراق
3 - علي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 02:05
من المفروض ان.يكون الشاب الشيلي متوفر له الحياة الكريمة لان عدد سكان فقط 18 مليون والناتج المحلي 248 مليار دولار
بينما المغرب عدد سكان 35 مليون والناتج المحلي 109 دولار
يعني الشيلي افضل من المغرب مرتين في الاقتصاد واقل من المغرب تعداد سكان نصفا
لكن كما العادة حكام فاسيدون
4 - CANADA الاثنين 02 دجنبر 2019 - 04:18
اللصوص:في بلدي.. يجوبون الشوارع كأبطال، ويسكنون القصور كملائكة، ويمارسون جرائم السرقة وكأنهم فوق القوانين. لكننا لسنا جبناء ومتخاذلين لكننا لم نجد شعبا يستحق التضحية ثمن الحرية والكرامة فادح وخطير ومؤلم، ولكن الاستكانة للذل والظلم والاستعباد أشد فداحة وخطراً وألماً ، الشعوب الحرة الكريمة تغسل عارها وذلها وظلمها بدماء أبناءها بشهدائها وجرحاها فتطهرها من دنسها وأرجا سها فتعود بيضاء نقية كما ولدتها أمها ، أما الشعوب الخانعة الذليلة المستعبدة فهي ليست جديرة بالحياة وخير لها أن تنقرض وتزول فلا يحس بها أحدا
5 - abouali الاثنين 02 دجنبر 2019 - 06:44
عند سؤالهم عن سبب وجودهم في الشوارع، يجيبون ببساطة: "من أجل ألا يوجد المزيد من الأطفال داخل مراكز إيواء القاصرين
واجي عندنا حنا الي راه الاطفال القاصرين فالشوارع مشردين واش فراسكوم شيلي مرتبا حسن مننا فالتعليم و الصحة و كلشي
6 - بوتسواني الاثنين 02 دجنبر 2019 - 08:14
في حين تجد المغاربة مكتوفي الأيدي ويرددون لك الله يا وطني فناموا فما فاز إلا النوام
7 - المسعودي الاثنين 02 دجنبر 2019 - 10:25
التشيليين عندهم الحق في الفيزة لأوربا وحتى امريكا ومع ذلك ماعندهومش ثقافة الحريك كوّن كانو المغاربة في بلاصتهم يفتحو ليهم غير اسبانيا وتشوفو العجب حتى من الدراري الصغار قاليك باغين يهاجرو .عرفتو علاش الغرب ماكيحملش المغاربة لانهم ماعاطيينش قيمة لراسهم بحال مغاربة ديال زمان كنت كنعرف واحد قالي كانو كيجيو عندنا يقولو لينا تمشو تخدمو في فرنسا ومابغاش يمشي ويخلي أسرته وأمه على الرغم من انه في ذلك الوقت في السبعينات كان الجوع والفقر كاين غير الخبز وراضي باللي كاين .فرنسا باغية هادوك المغاربة اللي ماكانوش باغيينها
8 - simo الاثنين 02 دجنبر 2019 - 11:04
مفهوم الإحتجاج عند المغاربة
عندما يحتج التشيلي أو الجزائري أو اللبناني أو المصري.
فإنهم يريدون الحرية و غد أفضل.
لكن عندما يحتج بني جلدتهم أو المغاربة . فإنهم يبحثون عن الفتنة و الخراب
شعب يتنفس النفاق.
أنشري هسبريس.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.