24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حركة أميناتو حيدر .. "السياسي يبني القناطر حيث لا توجد أنهار" (5.00)

  2. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  3. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  4. التنافس يحتدم بين بكين وواشنطن بأمريكا اللاتينية‬ (5.00)

  5. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | نفايات المستوطنات الإسرائيلية تحوّل حياة الفلسطينيين إلى جحيم

نفايات المستوطنات الإسرائيلية تحوّل حياة الفلسطينيين إلى جحيم

نفايات المستوطنات الإسرائيلية تحوّل حياة الفلسطينيين إلى جحيم

تغلق عائلة عمار بركات أبواب ونوافذ منزلها قبل ساعات العصر، حيث يختلط الهواء النقي بالدخان المنبعث من حرق نفايات مصانع مستوطنتي "بركان" و"ارئيل" بشكل عشوائي.

يبعد بيت بركات عشرات الأمتار فقط عن مصانع هاتين المستوطنتين التي تلوث محيط قرى محافظة سلفيت الـ18، التي يعيش فيها ما يقارب 77 ألف مواطن فلسطيني.

تقول المواطنة أنعام بركات (37 عاما)، من سكان بلدة بروقين غرب سلفيت: "يعاني أطفالي منذ 5 سنوات من حساسية جلدية وفايروسات، يشخصها الأطباء على أنها بسبب مكان إقامتنا الحالية والتلوث الموجود فيها".

وتضيف: "في الشتاء تفيض المياه العادمة المتدفقة من المستوطنات على منازلنا، ما يجبرنا على تشغيل المراوح الكهربائية لتغيير الروائح الكريهة".

ويعاني سكان سلفيت من مصادرة الاحتلال أراضيهم لصالح المستوطنات، إلى جانب التلوث نتيجة إحاطة المحافظة بمستوطنات صناعية على غرار "بركان"، والتضييق على المزارعين، ما أفقد المحافظة معنى اسمها "سلة التين".

وتعد سلفيت مثالاً حياً لانتهاكات الاحتلال الخطيرة في المجال البيئي؛ فحسب دراسة أصدرتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عام 2018، بعنوان "التلوث البيئي بفعل المناطق الصناعية ومكبات النفايات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، سلفيت نموذجا"، تعد المحافظة من أكثر المحافظات التي تم استهدافها من قبل الاحتلال، حيث أقيمت على أراضيها 24 مستوطنة وبؤرة استيطانية ما بين صناعية وسكانية، يقيم فيها حوالي 51.000 مستوطن، أقيمت على مساحة تقدر بـ 18.890 دونما، ويتم استخدام مساحات كبيرة من أراضي المواطنين الزراعية فيها كمكبات للنفايات الصلبة والسائلة من مخلفات المستوطنات ومناطقها الصناعية في 17 موقعاً من المواقع المسموح الوصول إليها في المحافظة، وهذا يمس بشكل مباشر 8 تجمعات سكانية في مختلف مناطق المحافظة.

وتشير تقارير سلطة جودة البيئة إلى انتشار 17 موقعاً للنفايات الصلبة والسائلة (الخاصة بالمستوطنات)، منها 7 مواقع لنفايات صلبة، و10 مواقع لنفايات سائلة في محافظة سلفيت.

وأوضح مدير سلطة جودة البيئة في محافظة سلفيت، مروان أبو يعقوب، أن مياه الينابيع أصبحت غير صالحة للشرب نتيجة تلوث الأودية بالمياه العادمة المتدفقة من المستوطنات المقامة على أراضي المحافظة، الأمر الذي فاقم من مشاكل تكاثر البعوض الناقل للأمراض، مثل بعوض النمر الآسيوي وذبابة الليشمانيا.

وفيما يتعلق بالمستوطنات الصناعية، قال أبو يعقوب: "يتم تهريب نفايات المستوطنات الصناعية والإنشائية في أراضي المحافظة المحاذية للمستوطنات، حيث تم ضبط العديد من الشاحنات المحملة بالنفايات الإنشائية الصلبة والسائلة مصدرها مستوطنتي (أرئيل) و(بركان) الصناعيتين، مؤخرا".

وبحسب مؤسسة الحق، فإن أربعة من تسعة من مصادر المياه الأساسية التي يستخدمها المواطنون في بعض مناطق محافظة سلفيت للزراعة والرعي تلوثت بفعل المياه العادمة القادمة من المستوطنات.

وأفقدت المستوطنات وما تسببه من تلوث عائلة بركات العديد من مقومات الحياة الأساسية.

ويقول عمار بركات: "حتى الأرض لم تعد قادرة على العطاء، وأصيبت الأشجار المثمرة بتلوث نفايات المستوطنات، ولم نعد تستطيع زراعة أي نوع من الخضرة والفواكه خوفا من التسمم".

وأضاف بركات: "لا نستطيع التنفس، ولا نقدر على استقبال الضيوف في المنزل نتيجة الرائحة الكريهة المنبعثة من نفايات المستوطنات المحترقة والأدخنة المنبعثة منها. الحياة قرب هذه المستوطنات لا تطاق أبداً، لكن ليس لدينا مكان آخر للذهاب إليه، هنا أرضنا ورزقنا وأسباب بقائنا، لا أستطيع مغادرة هذا المكان، هنا ولدت وكبرت وولد أبنائي".

من جهته، يقول مدير جمعية الهيدرولوجيين الفلسطينيين، عبد الرحمن التميمي، إنه "خلال العشر سنوات الأخيرة ارتفعت وتيرة المصانع الصناعية في الأراضي الفلسطينية، حيث تغلق بعض المصانع في إسرائيل لأنها تلوث البيئة، وتنقل نشاطها إلى الأراضي الفلسطينية. وتنتج هذه المصانع الملوثات، وخاصة المعادن الثقيلة الناتجة عن مصانع الأسمدة والمبيدات، التي تؤثر على الإنسان والحيوان والنبات".

*وفا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Mohammed الأحد 08 دجنبر 2019 - 21:43
ESA ce qu’on voi et la réalité de leur déchets nucléaires qu’il enterre dans le désert mauritanien et personne n.onparle c est une bombe à retardement Si personnes n. Ose dire que tôt o tard sa Tchernobyl bis les mauritanien sous la pression. américaine on accepter ses déchets toxiques ils auraient jamais acceptèrent
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.