24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | خامنئي يحاول إسكات عائلات الضحايا بمبالغ مالية

خامنئي يحاول إسكات عائلات الضحايا بمبالغ مالية

خامنئي يحاول إسكات عائلات الضحايا بمبالغ مالية

وافق آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، الخميس، على تدابير تهدئة بسماحه تقديم تعويضات مالية لعوائل بعض الضحايا الذين قتلوا خلال قمع الحركة الاحتجاجية التي شهدتها إيران منتصف نونبر.

وبعد نحو ثلاثة أسابيع من انطلاق الاضطرابات التي اعتبرت السلطات أنها نتاج مؤامرة خارجية، وافق خامنئي على اعتبار الأشخاص الذين قتلوا في الاضطرابات الأخيرة "ولم يكن لهم دور" فيها "شهداء"، وفق ما ورد الخميس على موقعه الرسمي.

ويمنح لقب "شهيد" عموماً للعسكريين الذين يقتلون على جبهات القتال. ويفتح منح هذا اللقب المجال أمام تقديم إعانات مالية لأسر وأبناء الضحايا، بالإضافة إلى تسهيلات لحصولهم على عمل أو دخولهم إلى الجامعات.

وحسب ما ذكر موقع خامنئي، فإن التقرير قدمه، بطلب من المرشد الأعلى، علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية، ويهدف إلى الإضاءة على "أسباب الاضطرابات"، وتحديد هويات القتلى وظروف موتهم.

واندلعت الاحتجاجات في إيران في 15 نونبر بعد الإعلان عن رفع كبير لأسعار البنزين، وسط أزمة اقتصادية تعاني منها البلاد، وامتدت إلى مئات المدن الإيرانية.

وأعلنت السلطات عن إعادة الهدوء، بعد بضعة أيام؛ لكن ثمنه كان "موجة قتل فظيعة"، وفق منظمة العفو الدولية، التي أشارت إلى قتل القوات المسلحة 208 أشخاص على الأقل في أعمال العنف.

دفع "الدية"

لكن السلطات الإيرانية ترفض الأرقام التي نشرتها "منظمات معادية"، وتعتبرها "محض أكاذيب".

ولم تؤكد، حتى الآن، سوى مقتل 5 أشخاص؛ بينهم أربعة من عناصر الأمن قتلهم "مثيرون للشغب"، ومدني.

ويشير التقرير، وفق ما ورد على موقع خامنئي الإلكتروني، إلى ثلاثة أنواع من الأشخاص ربما قتلوا خلال التظاهرات التي شهدتها البلاد منتصف نونبر، وهم "مواطنون عاديون" لم يكن لهم "دور في الفوضى"، وآخرون شاركوا في الاحتجاجات، و"مسلحون" مثيرون للشغب.

ويطلب التقرير "دفع الدية لذوي الضحايا الذين قتلوا خلال التظاهرات الاحتجاجية على أي نحو"، وهي عبارة عن تعويض مادي ينص القانون على دفعه إلى عوائل ضحايا جرائم القتل.

وبالنسبة إلى من "قتلوا خلال اشتباكات مسلحة مع قوات الأمن"، يدعو التقرير "إلى الفصل بين العوائل والشخص الذي أقدم على تلك الممارسات، وأن يتم الاهتمام بالعوائل ومواساتها"، وفق ما ذكر موقع خامنئي.

وأضاف الموقع أن المرشد الأعلى "وافق على المقترحات" الواردة في التقرير، وأمر بوضعها حيز التنفيذ "بأسرع وقت ممكن" وبطريقة تتوافق مع "الرأفة الإسلامية".

ويتعارض هذا التقرير والتوصيات الواردة فيه مع الحزم الذي اعتمدته السلطة في بداية الاحتجاجات، قطعت خلالها السلطات الأنترنيت في كافة أنحاء البلاد لمدة أسبوع.

"أبرياء"

واعتبرت السلطات الإيرانية، حتى الآن، الأحداث التي حصلت في البلاد أنها "اضطرابات" و"أعمال شغب"، ناتجة عن مؤامرة خارجية دبرها أعداء إيران، من الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية، و"مناصرين للملكية" وعناصر في حركة مجاهدي خلق، وهي حركة معارضة إيرانية محظورة ومصنفة إرهابية في إيران.

وفي 21 نونبر، أشاد الحرس الثوري الإيراني بالرد "السريع" للقوات المسلحة ضد "مثيري الشغب"؛ وهو ما أسهم في عودة الهدوء إلى إيران.

وبعد ثلاثة أيام، دعا علي فدوي، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، إلى معاقبة "المرتزقة" الذين اعتقلوا إثر موجة أعمال العنف والاحتجاجات؛ لكن مع إعادة الأنترنيت للعمل، علت الأصوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمن قتل أقرباء لهم في الاضطرابات دون أن يكون لهم علاقة بأعمال الشغب، وصدف وجودهم في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.

وأقر الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، بإمكانية وجود "أبرياء" بين من اعتقلوا خلال موجة التوقيفات الهائلة خلال وبعد الاحتجاجات.

وقال روحاني، في كلمة على التلفزيون الرسمي: "بالطبع، بعض الأشخاص الذين اعتقلوا أبرياء ويجب الإفراج عنهم".

وأضاف: "هناك بعض المحتجين الذين ارتكبوا مخالفات وليس جرائم. أحدهم أشعل النار في إطار. يجب أن لا نبقيهم في الحجز، بسبب ما فعلوه".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - إنما الصدقات الخميس 05 دجنبر 2019 - 19:37
صحيح أن إيران تعرضت لخنق اقتصادي قارص منذ 40 سنة بعد الثورة (الأسلامية) ،فلا بد من الشماعة، ولا بد من واحد يأكل وواحد اشوف، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
2 - Observateur الخميس 05 دجنبر 2019 - 19:49
مرشح للرئاسيات الجزائرية يلتزم بتقديم مساعدات مالية مهمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تعبيرا منه عن الصداقة الأخوية المتينة التي تجمع البلدين
3 - محمد بوعناية الخميس 05 دجنبر 2019 - 19:52
ماحصل في ايران مؤامرة صهيوعربية يدغدغون مشاعر ومعنات الناس وهذا ليس غريب على المتبعين الحققين لما يفعله الهاينة لقد سموها الفوضى البناءة وسمها الاغبياء الربيع العربي اين ربيع ليبيا أين ربيع مصر أين ربيع سورية،،، الايرانيون أذكياء لن يفلح الصهاينة في ايران والأيام بيننا
4 - مواطن مغربي الخميس 05 دجنبر 2019 - 19:59
وبماذا سيسكتهم؟؟ إيران عوضت الضحايا وهذا حق ديني وديمقراطي ونظام السيسي وبشار جعلا الضحايا إرهابيين
5 - ملاحظ مغربي الخميس 05 دجنبر 2019 - 19:59
ما يلاحظ في النظام الرجعي الدكتاتوري لفقهاء ايران، انه قد فقد الكثير من مصداقيته عند الشعب الايراني ، علما ان المواطن الايراني فقد صبره اليوم من جراء كثرت الفقر والبطالة وغلاء المعيشة التي تعم ايران بعدما تضررت كثيرا القدرة الشراءية للمواطن الايراني بشكل مهول ..
واذا ما استمرت الوضعية على هذا الحال لشهور اخرى سنرى إضرابات وقلاقل اخرى ، ان لم تكن ثورة تهز أركان نظام فقهاء ايران..
6 - عيادة الخميس 05 دجنبر 2019 - 20:36
حينما قطع هذا النظام الإنترنيت على المواطنين مدة أسبوع فهذا يدل أنه يخشى من المظاهرات السلمية وأنه يرفض الإستماع للشارع لكنه إلى زوال فإنما هي مجرد وقت ليس إلا.
7 - Observateur الخميس 05 دجنبر 2019 - 20:46
مترشح لرئاسات الجزائر يقول أنه مع علي ضد عمر و أبي بكر و عثمان ومستعد دفع المليارات لأيران إذا فاز في الإنتخابات المقبلة
8 - الباعمراني الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:17
انقلب السحر على الساحر هههه!

هذا المثل ينطبق على ملالي ايران الذين كانوا يصرفون اموال باهضة من اجل تمويل ميليشياتهم لزعزعة الاستقرار والأمن في بعض الدول العربية وضرب أمنها واستقرارها ، وخلق الفتن ايضا بين ابناء المجتمع الواحد وزع المدهب الشيعي من اجل ان تظل تلك الدول تابعة لاجندتها السياسية مثل ماهو واقع اليوم مع العراق وسوريا ولبنان .
لكن ربك يمهل ولا يهمل بالفعل..

النظام الايراني اليوم في طريقه الى الانهيار لانه يعيش أزمات اقتصادية خانقة لم يسبق لها مثيل منذ مجيء هذا النظام ، ولا اعتقد انه خارج من هده الأزمة الخانقة،اللهم ان قبل تغيير سياسته الخارجية ويرفع يده في التدخل في الشؤون الداخلية للدول الجوار ، مع العلم ان النظام الايراني لم يبقى متعنث في سياسيته مثلما كان من قبل ، يكفي انه اليوم يلح ويطالب بحوار جدي مع الدول الوازنة لكي يخرج من الورطة التي وضع نفسه فيها..
9 - شعب اشعت.. الخميس 05 دجنبر 2019 - 21:58
المسلمون اليوم والبارحة وداءما لا يتفقون في أغلبيتهم على الأفكار الشيعية.. وأن فيها انحراف عن الحق ومحاولة التعلق بحق آخر خيالي يهدم الأمم ويهلك الحرث والنسل
لكن في المقابل : إيران دولة مظلومة كثيرا من طرف
العجرفة الغربية الانتهازية
تآمرت وستتآمر الدول الغربية على إيران ما بقيت الدنيا
وستحدث فيها قلاقل ومشاكل لا تحصى.. وقد اغتالوا
كثيرا من العلماء الإيرانيين في عمليات إرهابية تقودها
وتتزعمها الصهيونية العالمية
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.